المقالات
السياسة
تقرير صحفى : القيادة الناعمة المتوحشة مستقبل الشأن السوداني بين رايس وباور
تقرير صحفى : القيادة الناعمة المتوحشة مستقبل الشأن السوداني بين رايس وباور
06-11-2013 08:47 AM



السودان يامل ان تاخذ رايس الموقع الجديد بتبعاته وان تتعامل بموضوعية مع السودان وغير السودان
وان تكون باور مختلفة واقل تحاملا على السودان من رايس وان تتعامل وفقا للأعراف الدبلوماسية والقانون الدولى
وتعد سمانثا المبعوثة الأنثى الرابعة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة
تمهيد:-
تتسم السياسة الامريكية تجاه السودان بقدر كبير من التشدد ، فالسودان فى نظر الادارة الامريكية والقائمين عليها يصنف ضمن خانة المخطىء الذى يستحق العقاب دوما ، وان ظهرت بعض التجليات بخلاف ذلك فالحافز دائما فى شكل وعود لا اكثر ، ولم تختلف نظرة الادارة الامريكية للسودان على مر الحقب الرئاسية الماضية وحتى اوباما .
مؤخرا اصدر الرئيس باراك اوباما قرارا بتعيين سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس مستشارة له لشؤون الأمن القومي، على أن تخلفها في منصبها بالمنظمة الدولية سمانثا باور المستشارة السابقة والخبيرة في قضايا الإبادة .
ممالاشك فيه ان هذا القرار سيلقى بظلاله على السودان خاصة وان سوزان رايس تعتبر من المتشددين فى التعامل مع السودان وقد اضرت كثيرا بالسودان وجعلته دوما فى موقف المدافع طوال فترة توليها منصب سفيرة امريكا فى الامم المتحدة منذ العام 2009 ، وقد تزداد خطورتها الآن مع خطورة المنصب الذى ستتولاه وهو مستشارة الامن القومى ، ايضا سمانثا باور خليفتها على المنصب لاتختلف عنها فهى تكن للسودان عداء خاصة وانها خبيرة فى قضايا الابادة ولها رايها فى قضية دارفور .
تداعيات القرار على السودان :-
تعتبر مستشارية الامن القومى التى عينت فيها رايس واحدة من أهم دوائر صناعة القرار السياسي الأمريكي بل ومختبر تدبير بؤر التوتر العالمية ومكان هندسة الخرائط الدولية. فأي تداعيات لهذا التعيين الجديد لرايس على ملف السودان ؟
وزارة الخارجية السودانية لم ترد التعجل فى الحكم خاصة وان قرار التعيين لم يصادق عليه بعد من الكونغرس الامريكى حتى يكون ساريا ، لكن السفير ابوبكرالصديق الناطق الرسمى باسم الخارجية السودانية قال للمشهد الآن : ان السياسة الامريكية لاتعتمد كثيرا على الاشخاص لانها سياسة توضع بواسطة مؤسسات ، لكن هذا لاينفى ان سوزان رايس لديها تحامل غير مبرر على السودان وستكون مؤثرة ايضا فى الموقع الجديد ، واعرب الصديق عن امله فى ان تاخذ رايس الموقع الجديد بتبعاته وان تتعامل بموضوعية مع السودان وغير السودان .
وطالب الصديق باحداث توازن وان يتبع الامن القومى لامريكا سياسة خارجية متوازنة .
وبالنسبة لسمانثا باور التى تولت منصب سفير الولايات المتحدة فى الامم المتحدة اعرب الصديق عن امله فى ان تكون مختلفة واقل تحاملا على السودان من رايس
وان يكون لديها الاستعداد للتعاون وفقا للأعراف الدبلوماسية والقانون الدولى .
الدكتور ربيع عبد العاطى القيادى بالمؤتمرالوطنى الحزب الحاكم يتفق مع الناطق الرسمى باسم الخارجية فى ان امريكا دولة مؤسسات وقد لاتؤثر الشخصيات كثيرا لان الكل يقوم بتنفيذ سياسة امريكا ، وقال عبد العاطى للمشهد الآن : انه لايتوقع ان يكون هناك تغيير كبير بالتنقلات التى حصلت ، ولكن عاد وقال : ان تشدد الشخصيات ومرونتها لها دور كبير فى تنفيذ هذه السياسات .
واكد عبد العاطى ان رايس معروفة بمواقفها ضد السودان ولكنها فى النهاية آلية من آليات تنفيذ السياسة الامريكية وبالتالى ربما فى منصبها الجديد قد تتبع منهجا اكثر تشددا .
وقال ان سمانثا نفسها فى منصبها الجديد ستنفذ سياسات امريكا وبالتالى ماحدث هو تبادل ادوار ، مالم يحدث بالفعل حدوث تغيرات حقيقية فى السياسة الامريكية تجاه السودان .
رايس وسمانثا والسودان :-
طوال توليها منصب سفيرة بلادها فى الامم منذ 27 يناير من العام 2009 وحتى الآن لم تتبنى او تصوت رايس يوما واحدا على قرار يخص السودان بل العكس صحيح فقد عرقلت اكثر من مرة اى قرار او بيان لصالح السودان فى تشدد وصفه دبلوماسيون غربيون انه غير مبرر .
وتكن رايس عداء شديدا للنظام السوداني، ومتشددة للغاية في ملف دارفور"..
كانت من مؤيدي الهجوم الأمريكي على مصنع الشفاء للأدوية في منطقة بحرى في العام 1998م، بذريعة استخدامه في تصنيع أسلحة كيماوية وأنه أحد استثمارات زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن .
واعتبرت من أكثر الشخصيات المحيطة بأوباما حاليا معارضة للنظام الحالي في السودان، ودعت ابان توليها منصب سفيرة امريكا فى الامم المتحدة إلى بذل "جهود فعالة لدعم الانتشار الكامل" للقوة المشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور.
ويعتقد على نطاق واسع أن رايس هي التي دفعت واشنطن للوقوف إلى جانب المعارضة السودانية المسلحة التي كانت تنطلق من الأراضي الإريترية لتعمل ضد الخرطوم خلال عملها في إدارة بيل كلينتون، خاصة "قوات التحالف الوطني" بقيادة العميد عبد العزيز خالد. ولا زالت تدعو إلى استعمال القوة ضد الخرطوم لإيقاف ما تصفه دائما في تصريحاتها بـ"الإبادة الجماعية في دارفور".
وبحسب تقارير صحفية فقد مارست رايس سياسة عداء للسودان بشكل واضح ومعلن حيث تمكنت بمساندة بعض المتشددين المعروفين بعدائهم للسودان أبرزهم برندر قاست من حمل الإدارة الأمريكية على فرض عقوبات اقتصادية في العام 1997 ،وعملت رايس على إفشال مساعى أحد السفراء الأمريكيين الذين عارضوا إغلاق السفارة الأمريكية في الخرطوم بدعاوى أمنية ونجحت في إقناع الخارجية الأمريكية بإغلاق السفارة وترحيل الدبلوماسيين في أواخر التسعينات وعندما فشلت السياسة الأمريكية تجاه السودان عن طريق تأليب جيرانه ،حيث اقترحت رايس على السودان استضافة واشنطون محادثات سلام بين الحكومة والحركة الشعبية لكن وزير الخارجية الاسبق د. مصطفى عثمان اسماعيل رفض المقترح معللاً ذلك بأن السودان لا يمكن أن يرهن أهم قضية له لجهة غير محايدة ووقفت رايس في عهد كلينتون ضد ترشيح السودان كممثل غير دائم لإفريقيا في مجلس الأمن ومارست إبان عهد كلينتون سياسة العزل والإقصاء الدبلوماسي الدولي وأظهرت حينها انحيازاً ظاهراً للحركة الشعبية.
ايضا عرفت السفيرة الجديدة للولايات المتحدة فى المنظمة الدولية سمانثا باور التى ستخلف رايس عرف عنها مواقفها الصارمة كذلك حيال الحكومة السودانية الحالية، كما اشتهرت بانتقاد سياسة بلادها تجاهها وعدم اتخاذها المواقف الصارمة المطلوبة لوقف ما تسميه الإبادة .
وقد كتبت سمانثا باور في الـ(نيويورك تايمز) في 6 أبريل 2004م مقالا بعنوان (تذكروا رواندا ولكن افعلوا شيئا بشأن السودان) مؤكدة أنه لا يمكن الانتظار للتأكد من حدوث الإبادة الجماعية قبل فعل شيء.وبنفس المعنى كتبت في 4 أكتوبر من نفس العام بعنوان (تسميتها إبادة لا تكفي) مؤكدة أن التسمية لا تهم ولكن المهم هو وقف الجرائم في دارفور .

رايس وسمانثا العدوتين اللدوتين :-
تنحدر رايس من عائلة أكاديمية تقطن ضاحية شبرد بارك، إحدى ضواحي العاصمة الأمريكية واشنطن، وكان والدها إيميت جي. رايس، يعمل أستاذا للاقتصاد بجامعة كورنيل وهو أيضا الرئيس السابق لمصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بينما كانت والدتها "لويس دكسون فت" عالمة في مجال سياسة التعليم .
ولدت سوزان رايس في السابع والعشرين من نوفمبر 1964 في واشنطن ، والتحقت بجامعة ستانفورد، حصلت علي شهادتها الجامعية عام 1986 .
نالت درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ستانفورد، وفي العام 1992 تزوجت رايس من آين أو. كاميرون منتج شبكة "إيه. بي. سي" الإخبارية قبل عام واحد من بدء عملها مع إدارة كلينتون، ولديها من كاميرون طفلان.
وبحسب من عملوا بجوارها في مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة الخارجية، فإن رايس تعرف بقوة شخصيتها وجرأتها في اتخاذ قرارات صدامية إذا كانت تخدم أجندتها .
هي أيضًا أول امرأة من أصول أفريقية تتقلد منصب سفير الولايات المتحدة فى المنظمة الدولية، وهي أول شخص من أصول أفريقية يفعل ذلك بعد أندر يانج ودونالد ماكهنري.
و فسر وقوف رايس مع الدولة العبرية بالشخصى لانها متزوجة من يهودي أمريكي .


بدورها شغلت سامنتا باور منصب مستشارة للرئيس حول الشؤون الدولية وحقوق الإنسان، وكانت قد فازت بجائزة بوليتزر تقديرا لكتاب ألفته عام 2003 حول (الإبادة الجماعية) يحمل اسم "مشكلة من الجحيم" ناقشت في صفحاته السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الإبادة الجماعية. وفي كتابها هذا تتطرق سامانثا إلى الإبادة الجماعية الأرمنية وسياسة الولايات المتحدة الخارجية تجاهها.
، كما عملت كـإعلامية وأستاذة بجامعة هارفارد، وذلك قبل أن تلتحق للعمل بالإدارة الأميركية. وعرفت باور كناشطة متحمسة للدفاع عن حقوق الإنسان.
وتعد سمانثا المبعوثة الأنثى الرابعة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، بعد رايس و جين كيركباترك ومادلين أولبرايت.
وأشارت تقارير صحفية امريكية إلى أن رايس، التي أصبحت مستشارة للأمن القومي خلفا لتوماس دونيلون الذى تقدم باستقالته وباور المزمع أن تحل محل رايس في منصب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، عملتا في فريق في عام 2011 إلى جانب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لإقناع أوباما بدعم تدخل يقوده حلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا كان مخططا له بحيث يمنع ارتكاب مجزرة بحق الثوار في بنغازي.
وبحسب تقارير صحفية فسيساهم تعيين سامنتا باور خلفاً لرايس لدى الأمم المتحدة، في تعزيز النبرة الأميركية في ملفات الشرق الأوسط، إذ أنها من الوجوه الدولية الأكثر دفاعاً عن قضايا التدخل الإنساني، وبرز اسمها في التحضير لحرب البوسنة، ثم في السودان وقضية دارفور. كما كانت أحد أبرز مستشاري أوباما في البيت الأبيض، دفاعاً عن التدخل العسكري في ليبيا.
وتعتبر السيدتين عدودتين لبعضهما ايما عداوة ، وبعد صدور قرار تعينهما علق مصدر في الخارجية الأميركية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بقوله إن وزير الخارجية الحالي جون كيري: «سوف يتنفس نفسا عميقا في آخر يوم لعمل رايس في الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن رايس «مناكفة من الدرجة الأولى». ولفت المصدر إلى أن رايس كانت تسببت في خلق مشكلات لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، خلال الفترة الرئاسية الأولى لأوباما، وأنها بدأت بخلق مشكلات لكيري أيضا منذ أن أصبح وزيرا للخارجية قبل نحو ثلاثة أشهر. وأشار المصدر إلى أن العلاقة ظلت متوترة بين رايس وباور خلال الأربع سنوات الأولى لإدارة أوباما، بل وخلال سنوات الرئيس كلينتون، عندما كانت رايس مساعدة لوزيرة الخارجية مادلين أولبرايت، وكانت باور في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض. وقال المصدر إنه، بعد فوز أوباما بالرئاسة الثانية، لم تخف رايس رغبتها لأوباما بأن يمنحها حقيبة الخارجية، لكن عددا من مستشاري أوباما، وبينهم باور، عارضوا ذلك.
وقال المصدر معلقا: «كافأ أوباما باور بأن اختارها سفيرة في الأمم المتحدة، وكافأ رايس بأن اختارها مستشارة له، وكافأ نفسه لأنه نجح في عدم الجمع بين المرأتين» في مكان واحد .
انتقادات :-
ووجه تعيين رايس كمستشارة للأمنالقومى بانتقادات واسعة فقد انتقد الكاتب "جوزيف كلين" في مقال له نشر ، اليوم الخميس المنصرم ، في مجلة فرنت بيج مجازين الأمريكية تعيين الرئيس الأمريكي باراك أوباما لسوزان رايس المندوبة السابقة بالأمم المتحدة مستشارةً للأمن القومي بالبيت الأبيض.
وقالت الكاتب " كلين" إن تعيين الرئيس الأمريكي لرايس لتكن أحد مساعديه بمثابة "جائزة على أكاذيبها" وتضليل الرأي العام الأمريكي في بعض القضايا الحساسة خاصة في الشرق الأوسط في ضوء ما يحدث في مصر وليبيا وسوريا وذلك.
وقال الكاتب أن التشدد انتقل من أفغانستان وباكستان إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، بينما تولى الإخوان المسلمون لمقاليد الحكم في مصر، وأصبحت إيران على خطوات قليلة من امتلاك أسلحة نووية وكذلك الحال بالنسبة لكوريا الشمالية التي تتحرك بخطى ثابتة نحو تطوير قدراتها النووية لضرب حلفاء واشنطن في أي مكان والوصول إلى الولايات المتحدة، بينما يحاول رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي استعادة أمجاد الدولة العثمانية.



وقال جوزيف كلين أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومستشارته سوزان رايس أصبحت في حالة من الفوضى، خاصة بالنسبة للشرق الأوسط الذي أصبح منطقة عائمة في العنف الطائفي، ليس في سوريا فقط ولكن في العراق أيضا حيث يدعي أوباما أنه انتصر على الإسلاميين أكثر من عهد سابقه جورج دبليو بوش .
وجاء في صحيفة (ديلي نيوز) الأمريكية عن الخبر أن رايس التي كانت مرشحة لخلافة هيلاري كلينتون في منصب وزيرة الخارجية في إدارة أوباما الثانية فقدته بسبب النقد الكبير الذي تلقته من الجمهوريين، ولكنها تعتبر قد فازت عبر الخسارة. فبحسب الصحيفة (صحيح أنها لن تمتلك كوزيرة الخارجية طائرة خاصة بها، تسافر بها عبر العالم. ولكنها ستعطى شيئا ربما أكثر قيمة، وهو القرب اليومي من أوباما، فبحلولها محل توماس دونلين، ستكون الشخص الذي ينوّر أوباما بحالة العالم كل صباح).
وجاء في الصحيفة أن رايس سوف تتقلد أعلى منصب للأمن القومي ومن ميزاته أنه (على عكس منصب وزير الخارجية فإن مستشار الأمن القومي لا يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ.
والمفارقة هي أن رايس سوف تقوم الآن مع أوباما بوضع الأوامر التي توجه سياسة وزير الخارجية جون كيري .
كما اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن تعيين سوزان رايس وسامانثا باور في منصبين مهمين ، يعد لجوءًا من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى اثنين من المدافعين البارزين عن سياسة التدخل الليبرالية، التي تمثل عقيدة سياسة خارجية تطالب الولايات المتحدة بالتحرك بشكل عدواني للدفاع عن حقوق الإنسان بالوسائل العسكرية إذا لزم الأمر.
وذكرت الصحيفة في سياق تحليل إخباري نشرته الخميس المنصرم على موقعها الإلكتروني أن كلتيهما (رايس، وباور) لهما دور كبير في حملة عام 2008 ولديهما علاقات شخصية مع أوباما.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1155

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#693992 [Alczeeky]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2013 03:15 PM
يا البشير عووك جوك الما بخطوك رايس وباور وشيل شيلتك يقبضوك من اضانك ويودوك للمابي داك لكن احسن ليك من عود القدافي ولا اقول ليك احسن ليك تنتحر علي الاقل ماتشمت الشعب السوداني فيك


منى البشير
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة