المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
رباح الصادق المهدي
استفتاء أبيي في حيص بيص
استفتاء أبيي في حيص بيص
12-04-2010 05:01 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

استفتاء أبيي في حيص بيص (1-3)

رباح الصادق
[email protected]

جاء في صحف أول أمس الأربعاء 1/12 إن المحادثات حول أبيي أسؤنفت.. وهي المحادثات التي أرجئت كثيرا مرة بسبب تأخر طائرة الرئيس سلفا في جوبا ثم سفر الرئيس البشير للحج، وأخرى بسبب انعقاد قمة الإيقاد أواخر نوفمبر، ومرات بلا سبب. وكان الجنرال غريشن مبعوث الرئيس الأمريكي وصف أبيي بأنها مفتاح الأزمة في العلاقة بين الشمال والجنوب (وبالتالي قد تكون طبلتها القافلة) وكان الرئيس السابق ثابو أمبيكي رئيس لجنة الحكماء التي كونها الاتحاد الأفريقي تعهد أمام اجتماع مجلس الأمن منتصف نوفمبر بأن يتم الاتفاق على الوسائل لتسريع حسم المفاوضات بشأن قضايا ما بعد الاستفتاء قبل نهاية نوفمبر ذلك الذي أفل.
قدم أمبيكي كما جاء في الأخبار جملة مقترحات على رأسها أن تتبع أبيي للجنوب بقرار رئاسي مع اعطاء المسيرية حقوقا سياسية وحقا في الرعي، ويمثل المسيرية بالثلث في ادارية أبيي وتكون لهم محافظة بالمنطقة بجانب مرونة الحدود وعدم فرض ضوابط صارمة تجاههم، وتطرق للجنسية المزدوجة كما أن أحد مقترحات أمبيكي تبنت اطروحة المؤتمر الوطني بتقسيم أبيي لجزأين: شمالي يؤول للشمال، وآخر جنوبي يتبع للجنوب، اضافة لمقترح بالعودة للاجراءات الموجودة في بروتوكول أبيي واجراء استفتاء للمنطقة وفقاً للبروتوكول وقرار محكمة لاهاي. قدم أمبيكي كوكتيلا لآكلي الدجاج، واللحمة، وللنباتيين!
في الأسبوع قبل الماضي ومباشرة قبل يوم الفصل الذي أكده أمبيكي ثارت العبارات اللهبية التي ينبغي لأستاذنا عادل الباز أن يسمي أصحابها بما نعتنا من قبل (ترمي بشرر)! قال السيد باقان أموم وزير السلام بحكومة الجنوب إن المؤتمر الوطني يبتز حول أبيي وإنهم سيقدمون له فدية مقابل التخلي عنها، ونفى السيد الدرديري محمد أحمد مسئول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني ذلك ووصف باقان بالمهرج، بينما قال رئيس وفد المؤتمر الوطني للتفاوض ومستشار الرئيس السيد صلاح غوش إن أبيي ستظل شمالية حربا أو سلما! وإنها ظلت كمسمار جحا، وحذر الحركة الشعبية من أن خرقها للاتفاقية في أي جانب سيجعلهم يخرقونها كلها! كلام غوش هذا يذكر بما جاء في تقرير مجلة (سري أفريقيا) في 8/10/2010م والذي جاء فيه إن مفاد موقف المؤتمر الوطني في المشاورات التي جرت في نيويورك في سبتمبر الماضي هو: نسينا ما وقعناه حول أبيي! ذلك أن ما وقعوه في البروتوكول -الذي كتب في هامش صفحته الأولى: مقترح مقدم من السناتور جون دانفورث- هو أن مصير أبيي سيحدده استفتاء يصوت فيه أهلها فلا يمكن الحديث عن أنها ستظل شمالية بالسلم أو الحرب!
وفي هذا الغضون تصاعد الموقف على الأرض. مجموعات المسيرية أعلنت عن رحلتها السنوية أيام المحل جنوبا، ودينكا نقوك حذروا وأنذروا. وقال زعيم قبائل الدينكا نقوك “إنهم سينظمون استفتاء خاصا بهم لتحديد ما إذا كانوا سينضمون إلى الجنوب أو الشمال ما لم يتسن التوصل إلى اتفاق بحلول الشهر القادم لتحديد مصيرهم”. (رويترز 23/11). أما المسيرية فمنذ مؤتمر الستيب الذي انعقد في يوم الاثنين 5 أكتوبر 2009م في منطقة داخل حدود أبيي، أعلنوا رفض قرار محكمة لاهاي بالتحكيم، علبوا الغضب الذي كان يسري في أوساط القبيلة، قال حاضر للمؤتمر إنهم كانوا يهتفون ضد القرار “بشيء من الهستيريا” وإن المؤتمرين الألف كانوا غاضبين ومعبئين ضد القرار و”على الرغم من أن رئيس الجلسة كان يردد إن هذا المؤتمر الغرض منه أمران فقط لا ثالث لهما هو رأى أعضاء المؤتمر حول قرار أبيي بالإضافة للجنة ترسيم الحدود، إلا انه بين الحين والآخر طرق يردد أجندة المؤتمر الذي كانت نتائجه محسومة قبل أن تطرح الأوراق المعدة للنقاش) (عباس محمد إبراهيم، مؤتمر الستيب .. بابو نمر ودينق مجوك كانا هناك: المسيـرية .. معـادلة التنـمـية أو الطـوفان) وقد روى كيف رفضت الحلول الوسطى التي قدمها الأمير مختار بابو نمر، وكيف أصمت المؤتمرون رئيس اتحاد المسيرية (عبود علي شين) لأنه أيد القرار أمام الرئيس البشير.. بين هذه المواقف وتلك فار التنور في أبيي.
من أميز الأدبيات التي تتبعت خطوات الاتفاق أو الخلاف حول أبيي تقرير مجموعة الأزمات الدولية الذي صدر الثلاثاء الماضي (23 نوفمبر) بعنوان: “التفاوض حول المستقبل بين شمال وجنوب السودان”. تتبع التقرير محطات التفاوض بين الشريكين عبر عناوين عديدة. وبادئا بالديناميات التي تحكم حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ومختتما بالسيناريوهات المختلفة لاستفتاء الجنوب. في الديناميات ذكر أن الطرفين كليهما يحتاج لتطمينات للوصول لاتفاق وما لم يحصلا عليها ستكون المفاوضات حول قضايا ما بعد الاستفتاء عالقة. حسابات المؤتمر الوطني فيها شكوكه حول مستقبله ما بعد الاستفتاء بين يدي متمردي دارفور والأحزاب الشمالية المعارضة التي ستحمله وصمة الانفصال (أو بلوته) ويخشى من التجمعات ضده التي قد تحتضنها جوبا كما يخشى الضعف الاقتصادي بفقد البترول. أما الحركة الشعبية بحسب التقرير فتريد فقط ضمان حدوث الاستفتاء وقبول نتيجته واعتراف الخرطوم باستقلال الجنوب كما إنهم يرجئون فيما يبدو الاتفاق على بعض القضايا لما بعد تحقق الانفصال حيث سيكون وضعهم أكثر ندية. واعتبر التقرير أن هذا التركيز المفرد والملح على الاستفتاء عرقل المفاوضات أحيانا، وأرجع ذلك لحساب بعض أعضاء الحركة أنه من الحكمة (لأسباب سياسية محلية) التحدث بشكل ملموس حول التعاون مع الشمال فقط في إطار ممارسة شعب الجنوب لحقه في تقرير المصير. قال التقرير: “ولهذا فليس من المحتمل أي يخفف أي من الطرفين موقفهما بشأن قضايا ما بعد الاستفتاء بدون الحصول على التأكيدات المطلوبة”. مؤكدا أن رؤية المعتدلين (البراجماتيين) المتجاوزة لانعدام الثقة الحالي نحو فوائد التعاون في المستقبل ستبعد في الجو الراهن المسيس للغاية. ولهذا ظلت الحركة الشعبية طوال هذا العام تصر على إجراء الاستفتاء في موعده، ومع تأخر الاستعدادات أعلت من تشنجها واستعجالها وكثفت النداءات من أجل الحماية الدولية وحذرت على لسان رئيسها من مغبة التأخير بما في ذلك العودة للحرب.
أما المؤتمر الوطني فإن “هناك تكهنات كبيرة حول ماهية سياسة حزب المؤتمر الوطني النهائية في مواجهة الاستفتاء، وقد أعطى إشارات متضاربة ، ولم تبد له إستراتيجية متماسكة”، مرجعا ذلك لأنهم ربما توقعوا أن الاستفتاء لن تتحقق أبدا، ولن يواجهوا بحقيقة الانفصال الوشيك الصارخة هذه. قال التقرير: ظهرت تيارات داخل الحزب تعزز وجهات نظر مختلفة فيما يتعلق بكل من الاستفتاء والمفاوضات حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء:
1) يأمل البعض في تأخير أو رفض الاستفتاء تماما.
2) آخرون على استعداد للسماح بذهاب الجنوب لكنهم سيحاربون من أجل الحفاظ على سيطرة كافية على النفط ، بما في ذلك ، إذا اقتضى الأمر، زعزعة الاستقرار على طول الحدود بين الشمال والجنوب.
3) المعسكر الثالث من البراغماتيين ، يدرك الضغط الدولي، والرئيس المتهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية ، وإرث الانفصال المقيم، ويرغبون فقط في التفاوض بشأن أفضل حزمة ممكنة من الترتيبات لما بعد الاستفتاء وبالتالي ترسيخ حزب المؤتمر الوطني في مواصلة السيطرة على شمال السودان.
يقول التقرير: “وحتى ولو أن هذه التيارات غير متحدة على الهدف، إلا أنها تتحد حول التكتيك أن الحزب يمكنه الانتظار والترقب.” فهذا جديد في عالم الإستراتيجيات، جماعة في حزب واحد لا تتحد على الهدف ولكن على التكتيك!
يقول التقرير: برغم المخاطر البالغة على السلام في البلد واستقراره الناجمة عن عدم حسم القضايا المعنية، إلا أن المؤتمر الوطني يفضل الانتظار للضغط “في الساعة الحادية عشرة” للوصول لأفضل التنازلات من الحركة الشعبية والمجتمع الدولي بسواء.. أي لإعلاء قيمة الفدية التي تحدث عنها السيد باقان. ولكن التقرير مع ذكره لهذا المنطق إلا أنه يحذر من أن “سياسة الابتراز هذه إذا استخدمت بتوقيت غير مناسب قد تعرض للخطر فرصة البلاد لإنهاء عزلتها والتطبيع السياسي والعلاقات الاقتصادية على نطاق أوسع. وعلاوة على ذلك فإن صفقات الدقيقة الأخيرة التي تقوم على حرمان الحركة الشعبية، ستنتهك في النهاية إذا ثبت أن التوصل إليها تم بسوء نية” أي بالواضح: يمكن أن يقدم المجتمع الدولي لك تنازلات اليوم ويرجع عنها غدا: فاليوم خمر، وغدا أمر. وهذا يشبه إلى حد كبير ما يقدمه المجتمع الدولي بشأن دارفور: عث فيها كما شئت فسادا اليوم، وسنلتفت لذلك الفساد ونعاقب عليه غدا، أيها المؤتمر الوطني! وهو تكرار لما كان المجتمع الدولي قدمه للمؤتمر الوطني عشية عقد نيفاشا فقال له انته من دارفور بمعرفتك وكن سريعا! ثم ساءله بعدها عبر 29 قرار مجلس أمن! والعاقل ما اتعظ بغيره ناهيك عن نفسه!
تابع التقرير محطات التفاوض بشأن أبيي كالتالي:
1- مذكرة ميكلي: بداية التفاوض في 23 يونيو 2010م.
2- (أبيي-1) على هامش اجتماعات نيويورك في 24/9/2010م. والمقترح الذي قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي الجنرال سكوت غريشن للطرفين حول أبيي.
3- أديس أبابا- (أبيي 2) في أكتوبر 2010 وهي المفاوضات التي دعا إليها غريشن وأضاف للطرفين قيادات دينكا نقوك والمسيرية، واستبدل المؤتمر الوطني رئيس وفده السابق في محادثات نيويورك (سيد الخطيب) بصلاح غوش. واتجه المؤتمر الوطني فيها لمزيد من التصلب.
4- محادثات الخرطوم- في سبيل اتفاق إطاري ، وهي المحادثات التي عقدتها لجنة الحكماء التابعة للاتحاد الأفريقي في مباني مجلس الوزراء في الخرطوم وقيل إنها كانت أوسع وأكثر هدوءا وانعقدت في 7 نوفمبر 2010م.
وقبل هذه المفاوضات النوفمبرية ولتسهيلها ربما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن حزمة محفزات للمؤتمر الوطني للوصول لاتفاق: رفع السودان من قائمة الإرهاب- ترفيع التمثيل الدبلوماسي- رفع العقوبات الاقتصادية، مما فتح على الولايات المتحدة أبواب النقد في ربط مسألة الإرهاب بقضايا لا تتعلق به مباشرة. ولكنه منطق الصفقات، والفديات وما إليه مما هو معلوم في دنيا الابتزاز. ونعلم تماما أن الكونجرس الذي جاء بالعقوبات، لقادر على أن يعيدها وقتما يشاء بعد أن يقضي من حكومة المؤتمر الوطني وطره الاستفتائي!
ولعل أهم ما جاء من معلومات بالتقرير هو أنه في الجولة الثانية جمع غريشن الطرفين في منتجع (الشجرة الخضراء) بمانهاست (نيويورك) وتقدم لهما بمقترح معين حول قضايا الاستفتاء وما بعده، ناقش عددا من المواضيع، ولم تكن الوصفة حول النفط هي المثيرة للجدل، بل كان أكثر موضوع مثير للجدل ذلك المتعلق بالناخبين المؤهلين للتصويت في استفتاء أبيي إذ قدم غرايشن مقترحا أن يكون كل مقيم لمدة عام قبل التصويت.. بالطبع المسيرية لن يقبلوا لأن أبيي وطن لهم في أشهر معينة وليس في كامل العام. ونحن نعلم أن قانون استفتاء أبيي المجاز ينص على دينكا نقوك ولا ينص على المسيرية كمواطنين.
وفي الجولة الثالثة الغريشنية أيضا بأديس أبابا ذبح مقترح غريشن الأصلي بتشدد المؤتمر الوطني الذي اقترح إما اعتبار أبيي منطقة تكامل وحكمها بإدارة مشتركة أو تقسيمها مناصفة بين الشمال والجنوب ولكنهما مقترحان لم ينظر لهما بجدية البتة. والفكرة الأساسية التي تبلورت هي الاتفاق المبدئي على التخلي عن الاستفتاء “اعترافا بأنه في مثل هذه المرحلة المتأخرة يمكن أن يكون الاستفتاء مشكلة على حد سواء لأبيي وللمشهد السياسي على نطاق أوسع. ولكن الحركة الشعبية لن تعلن وقوفها إلى جانب تجاوز الاستفتاء في أبيي حتى يتم الاتفاق على بديل مجد”. و”كان هنالك اقتراح أيدته الحركة الشعبية من شأنه أن يتم التنازل عن الأراضي إلى الجنوب بموجب مرسوم رئاسي، في مقابل تقديم شيئ لحزب المؤتمر الوطني”. ويرجح التقرير أن هذه ستكون هي النتيجة النهائية بيد أن “هذا الشيء” الذي سيقدم للمؤتمر الوطني لا يزال غير واضح. ومعلوم أنه سيكون “فدية” من شقين جنوبي ودولي كما قال باقان الذي قال أيضا إن أبيي قد تحل إداريا فتتبع للجنوب بموجب مرسوم رئاسي مثلما تبعت للشمال في 1905 بقرار إداري.. أي أن استفتاء أبيي صار في حيص بيص.
ومع هذا المشهد المعقد، فإن الله وحده هو العليم ماذا سيفعل الدينكا نقوك والمسيرية الذين عاشوا متجاورين وحينما تنازعوا في الماضي لم تدخل في ذلك دولة ناهيك عن المجتمع الدولي كله..
تقرير مجموعة الأزمات يكرر الحقيقة الدامغة، وهي أن أبيي بتوصيف الحدود الوارد في محكمة التحكيم الدولية بلاهاي لم تعد كما هو شائع في الوصف “غنية بالنفط” إذ أنها تحتوي فقط على 0.6% من بترول السودان.. ولكن هذا التدافع الدولي ذي العيار الثقيل المتعلق بأبيي لا يخص النفط. إنه يخص ملفات أخرى من بينها النزاع الحضاري، وربما خطة التفتيت الموضوعة للسودان، ومهما كان الأمر، فإن من الحمق الحالي السائر على قدمين أن تظل قضية أبيي لا تدعو أهل الشأن: المسيرية ودينكا نقوك إلا كالضيوف..
ولكن.. ما الذي دار حينما دعا السيد سلفا كير ابني بابو نمر (مهدي والصادق) هذا الشهر لجوبا؟ وماذا سيفعل المسيرية والدينكا، وفيم يتشاورون؟ وهل تكون أبيي الصخرة التي تتحطم عليها كل آمال السلام والوئام في السودان؟ ثم ماذا جاء أيضا في تقرير مجموعة الأزمات الدولية الذي به الكثير المثير الخطر؟
نواصل بإذن الله،
وليبق ما بيننا

الاحداث


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1449

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#54120 [اسد الهندكوش]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2010 02:44 PM
والله العديل والزين عندك رهيبه حقو تبقى فنانه


#54067 [الخالدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2010 01:06 PM
حاول ناقش المطروح امامك وبين نقاط اختلافك
قدم رؤية تفيد المتابع الذي ينتظر منك ذلك

حتى يعرف ماذا تحمل في رأسك من افكار


#53875 [ سودانى طافش]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2010 03:19 AM
بالمناسبة وين أخونا الصادق المهدى !!


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة