المقالات
السياسة
بمشيئة الله ...دنت ساعة النصر
بمشيئة الله ...دنت ساعة النصر
06-13-2013 01:38 PM


قد يخطيء من يظن بأن الأعداد المهولة التي يجيشها النظام من أفراد هذا الشعب السوداني بكل أطيافه نساء ورجالا شيبا وشبابا يمكن أن تساعده على القل في تحرير جزءا من الأراضي المحتلة من قبل الجبهة الثورية وغيرها . وربما تكون هناك رؤية لمهندسي النظام من احداث تلك النفرات والتجيشات داخل القوات الرسمية والأهلية وما يصاحبها من هالة إعلامية كبيرة ، لتؤكد تماسك الجيش والقوات النظامية الأخري ، وأن الشعب معهم في خندق واحد ، وهي بالتأكيد لإبراز روح القوة وزيادة الهيبة السلطوية للنظام ، بغية عدم احداث الفوضي هنا وهناك ، وهي أيضا لكبت أي متفلت حتى لمن هم داخل النظام ، للأن الدلايل الأخيرة توضح مدي وخطورة الانشقاقات والتكتلات داخل القصر نفسه ، والكل يريد أن يجد له مكانه وموقعاً حتى لو على حساب البنية التنظيمية التي انطلقوا منها.
ومن الملاحظ جداً بأن سياسة هؤلاء المنتفعون قد تذهب بالبلاد إلي عالم من الفوضي لم يحدث في سابق عهودنا السابقة ولا حتى في الدول المحيطة بنا أو التي كانت تماثلنا في كثير من الأمور ، والحكمة التي تقول الجزاء من نفس العمل قد أصابت النظام حقاً ، لأن ما زرعه بالأمس في إزاحة الخصوم وشرائه للذمم الوضيعة الرخيصة ، يواجهه اليوم لمن هم داخل التنظيم ، بل في داخل قصره ، ومؤكد جدا من يقوم بالأفعال الشنيهة لا يسلم منها وتكون في مخيلته دائماً حتى لو كان في حوشه.
وبنفس هذا الفهم أن الاعداد المهولة التي يقدمها النظام على طبق من ذهب هو تجييشه هذه الأعداد الكبيرة من أفراد الشعب السوداني ، وأي عسكري في الدنيا يعرف بأن هذا الطريق له خيارين لا ثالث لهما ، أولهما لمساعدة النظام في إعادة ترتيب بعض التوازنات العسكرية وخاصة المناطق التي فقدها وتدور فيها المواجهات الان ، والمعلوم بأن الجيش السوداني يعاني كثيرا وأصبح مهملاً فترة طويلة من الزمن حتى أصبح قيادته العليا غير مؤهلة تماماً لقيادة الجيوش في أرض المعارك من ناحية تنظيمية أو تكتيكية ، وسياسات الاحلال والابدال بالعناصر الموالية للنظام أهارت الجيوش من جذوره وطيلة فترة الانقاذ الوطني لا يوجد شيء مكتسب ومورث لهؤلاء القادمين ، لأن تلاقح الأعمال والأفكار يأتي من خلال ممارسة الجدد مع القدامي ، في تدبير الأمور وحسن إدارة المشاكل وفض النزاعات بالحكمة وخلق علاقات ما بين الادارات المختلفة وقياداتها مع الجنود وهكذا اعمال، ولكن في حقيقة الأمر دخلوا الضباط والجنود الجدد الباب ووجدوا القيادة كلها فارغة ومصفية تماما لا أحد بداخلها ، وأصبحوا يمرحون ويفنططون كما يشاءون والبركة كلها في رئيسنا عمر البشير.
والخيار الثاني وهو انحياز هذه المجموعات المجندة والقوات الوطنية الأخري إلي خيار الشعب أو الجبهة الثورة في أي وقت من الأوقات وهذا هو المطلوب وسبحان الله الذي لا يضيع أبداً خلقه ، وسبحان رب العباد من هذه التجليات ،حتي يهدي نظام البشير الطبق الأشهي والألذ ،بعد أن يقتص شعبنا المثقل الجراح بكامل أسلحتة ويجتث أعناق هذا النظام ، وبذلك تكون ساعة النصر والخلاص قد دنت ولا تحتاج إلي أياماً معدودة.
هذا مع احترامي وتقديري ،،،،،

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1108

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#695967 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2013 03:06 PM
يا محمد العمدة يمكن دى خطة من الانقاذ عشان تحرر حلايب وتطرد الحبش من الفشقة وبدل ما تتوجه هذه الحشود الى الجبهة الثورية تقوم تتوجه صوب حلايب والفشقة والمصريين والحبش يؤخذوا على حين غرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بالله عليك الله ما انفع اكون خبير استراتيجى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احسن نكون جادين شوية والله الانقاذ ما تعمل مؤتمر للوفاق والتراضى الوطنى لا تنتصر على التمرد المسلح ولا تسترجع اى اراضى محتلة من الاجانب !!!!!!!!!!!
ولا المصريين والحبش ما اجانب بل حبايب؟؟؟؟طيب ما يخلونا نحتل شوية من اراضيهم ويعاملوننا بالمثل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


محمد العمدة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة