المقالات
السياسة
حكومة الظل -- وليس ظل الحكومه ---!
حكومة الظل -- وليس ظل الحكومه ---!
06-16-2013 06:35 PM



تظل الامور السياسيه والاقتصاديه والامنيه وحتى الاجتماعيه فى يد الحكومه تحركها وتعطلها كما تشاء فى غياب برلمان آحادى التكوين (مكتسح ) واعلام موجه ومحكوم بخطوط ملونه وفى هذه الحاله تسعى المعارضه الوطنيه لانتهاج اساليب ومسارات تتعارض وتتصادم احيانا مع جماعات الحكم الشمولى .
وفى مثل هذه الحالات المستعصيه تلجا المعارضه لخيار التغيير وباقل الخسائر وفى اقصر وقت ويتحقق ذلك بالاراده الشعبيه والقياده الواعيه الفاعله ولمقنعه بالبادئل والبديل الجاهز وفى سبيل ذلك يتم تكوين حكومة ظل والتعريف العلمى لحكومة الظل هو الحكومه المكونه من احزاب ومؤسسات مجتمع مدنى وشخصيات ذات تاثير قومى لا تملك الوسائل التنفيذيه وتعمل على توجيه النقد لسياسات الحكومه القائمه وطرح البدائل العلميه والعمليه وتكون لها وزاراء وبرامج وتكون البديل الجاهز عند اى سقوط او تغيير للحكومه القائمه .
وبتطبيق هذه المعانى يمكن تكوين حكومة ظل فاعله من كل القوى الوطنيه الحادبه على مصلحة الوطن بحيث تكون القياده البديله فى حالة التغيير باية وسيله وعندها سوف لن نواجه بالاسئله المشروعه التى يطرحها الكل بما فيهم الحكومه القائمه (ما هو البديل ) وكذلك سوف تكون هنالك قياده وطنيه تحتوى كل مكونات الشعب من احزاب ومؤسسات وحركات جهويه وبذلك تكتمل حلقات العمل النضالى وتسخير الاراده الشعبيه العارمه المطالبه بالتغيير اليوم وليس غدا .
ومن البديهى سوف تكون وزارة الاعلام اقوى الوزارات الظليه وتتبعها فى المرتبه الخارجيه والصحه والتعليم والاقتصاد مع اهمية كل هذه الوزارات ولكن المرحله تتطلب عمل اعلامى كبير لشرح وفضح ممارسات النظام وتدهور الاوضاع فى كل المجالات وايجاد الوسائله الاعلاميه والمنابر الحره .
اذن المطلوب حكومة ظل بالمعنى المعروف عالميا حيث تسميها بعض الحكومات الاوربيه الحكومه البرلمانيه وتعترف بها كجسم فاعل وعنصر اساسى فى الممارسه الديمقراطيه ولا تتضجر او تحجر عليها عندما يشتد النقد (البناء ) والذى يصب فى مصلحة الوطن فى المقام الاول والاخير – اما ظل الحكومه الذى رضيت به بعض الاحزاب الوطنيه فتلك مصيبة اضافة لمصائب البلد حزمه اخرى باطالتها لعمر النظام واضفاء الشرعيه التى يفتقدها ولم يكن لهم دور فى اتخاذ القرارات التى تخص حتى وزاراتهم فكل وزير يقابله متمكن يصدر القرارات ويوزع الهبات على من يشاء ووزير ظل الحكومه يوزع الابتسامات فى الحفلات العامه واخرى خاصه – وسوف يفوتهم قطار حكومة الظل كما فاتهم ظل الحكومه
فلتبادر المعارضه الوطنيه بكل مكوناتها بتكوين حكومة ظل فاعله تقود المرحله حتى يتحقق التغيير والخلاص .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان ---آميـــــــــــــــــن
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 897

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#699807 [محمد حجازى عبد اللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 09:05 AM
الغالى الارباب ابا عمرو ---لك الود
شكرا للمرور والاضافه -- ولكن هذا زمان التواكل وعدم المسئوليه حيال الوطن -- لا بد من العمل والبدء الفورى فى ترتيب البيت والجاهزيه لاى تغيير لكى لا يكون هنالك فراغ دوله وعندها تكون الفوضى والجاذبات السياسيه ويكون البديل سلطة عسكريه تتدخل للحفاظ على الوطن كما يدعى العسكر دوما ----دمت ذخرا للوطن


#699288 [سيدينتود أرباب]
5.00/5 (1 صوت)

06-17-2013 03:24 PM
يعجبني شجاعتك في ابداء الرأي لمحاور كثيره ومنها المحور السياسي الداعي الي إنقاذ الوطن وهذه نزعة تنبع من دواخلنا لأن نشأتنا دعتنا لذلك لأننا من أصلاب صناديد أورثونا الشهامة والمقدام والقاصي والداني يعرفنا وأنت إبن شيخ وصاحب شياخه ؛ وهموم الوطن في وجدانناوتاج علي رؤوسنا إلا أنني ميئوس وقد أصبت بالتشاؤم من الأداء والدور السياسي الغير ملموس لأحزابنا المتوارثه المتهالكه التي ليس لها أي حراك أو دور فعال يجعل من الشباب شعلة وحركة لمسيرات رفض ؛ لمعارضه بناءه يركع كل حكومه غاشمه مغتصبه هاضمه لمصلحة الشعب هما أن ترعي وتناضل لمصلحتها فقط مثل التي نراها حالياً ويجيئ دور هؤلاء بأن يقتلعها من جزورها كي لاتنبت لها أفرع فاسده وحكومات الظل التي تقارنها بمثيلاتها من برلمانات العالم والتي أصلاً مكوناتها من غالبيه عظمي لأحزاب معارضه لمصلحة الوطن وغالباً هي أداء من خلالها تمرر القرارات الهامه الداعيه الي ترتيب الأوضاع وبناء وشد أعمدة البيت المتهالك بغرض التماسك من الداخل والخارج لكي لاتهزها هزة تجعلها تترنح يميناً وشمالاً فألأحزاب الحاليه تتخبط حسب مصلحتها نراها دائماً تدفع من فلزاتها للمشاركه في الحكم وتغازلها من بعيد كأنها براء من تلك المشاركه في ظل معايشةالواقع السائد لاهم بالداخل ولاهم بالخارج يجعلون أصابعهم في آذانهم حذر الموت وفي آذانهم وقرا وكأن درب النفاق قد تأصل فيهم نحن ياأخي نحتاج الي دماء جديده قويه وصامده نقيضه لكاودا ومثيلاتها نحن نحتاج الي شباب مثل مؤتمر الخريجين يحررون السودان من كماشة الجهويه ويعيدوا الينا الاستقلاليه والقوميه ويرجعوا لنا الديمقراطيه المسلوبه وليس البروقراطيه .. وهي أماني ليتها تكون : ودمت أخي حجازي


محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة