المقالات
السياسة
خياران لتغيير النظام2
خياران لتغيير النظام2
06-16-2013 06:37 PM



في مقالنا السابق قلنا أمامنا خياران لتغيير النظام إما أن تخرج المعارضة صاحبت ال100يوم عضويتها إلي الشارع بشعاراتها ولافتاتها وإما أنها تثبت النظام من حيث أرادت إسقاطه حيث لا يمكنها تحريك الشارع من منازلها وفنادقها وإنما بقيادته وتقديم تضحيات عظيمة لتسترد الثقة لنفسها من جديد حيث أن ضعفها وتشرزمها بفعل إرتهانها لمصالحها هو الذي قادها لأن تكون شبيهة بالنظام في الابتعاد عن الجماهير والغياب عن ساحات النضال والعمل الوطني .
أما الخيار الثاني هو إلتحاق الشباب بالعمل العسكري الهادف لإسقاط النظام بالقوة وهذا الخيار تمثله الجبهة الثورية والحركات الدارفورية المتحالفة معها كما أن لها رصيد جماهيرى في ما يعرف بالجنوب الجديد.
وحتي الان لم يفعّل الخيار الاول بما يتناسب مع معطيات المرحلة حيث أتسعت دائرة الحرب وأصبحت مسارحها علي بعد بضع الكيلو مترات من المدن الكبري ومن الخرطوم ذات نفسها حيث يشاع تسرب بعض العناصر المقاتلة لها ليعملون كخلايا نائمة تصحو عن أول إشتباك في محيط العاصة وتقدم المساندة المطلوبة لترجيح كفة المعركة لصالح القوى الغازية وإن كانت تنفي حكومة المؤتمر الوطني هذه المزاعم.
ونحن نقول الله يكذب الشينة. إن فشل الخيار الاول يمهد الدرب لنجاح الخيار الثاني وحتميته خصوصا وان النظام لم يتخذ خطوة تجاهـ الجماهير المطالبة بالإصلاح وتقوية القوات المسلحة وكذلك رحيل بعض القيادات والرموز الفاسدة والتي تشيع روح الكراهية والاشمئزاز وسط الجمهور بالتصريحات الغير مسئولة خصوصا الدفاع والمالية ومساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية ذو التصريحات الإستفزازية.
لئن كان الأمر كذلك أي ان الحرب صارت الخيار الاقرب للتنفيذ والسيناريو المحتمل للمشاهدة في مسرح الصراع السياسي علي السلطة في البلاد إذاً ماذا أعدت الحكومة لذلك؟ وهل تستطيع الصمود أمام قوات الجبهة الثورية ؟ وماذا لو إنتحت الحرب منحاً دوليا خصوصا بعد إصرار دولة الجنوب علي دعم ومساندة الجبهة الثورية عسكريا ولوجستيا وإعلاميا؟ وهل تنشط قوى من داخل الجيش للتغيير شبيهه بحالة العميد ود إبراهيم ؟ وهل
إن حكومة المؤتمر الوطني لا تستطيع الإجابة علي مثل هذه الاسئلة لانها فقدة بوصلة المقدرة علي إتخاذ القرارات الكبيرة والصعبة وإرتضت لنفسها أن تقود الشعب لحروب غير محسومة النتائج ولعل الصراع في دار فور هو اكبر مثال علي ذلك فقد خاضت الدولة الحرب في دارفور بشراسة جعلت المجتمع الدولي يوجه لها تهما بالإبادة الجماعية والتصفية العرقية ومارست عليها ضغوطا تمت بموجبها إتفاقيات سلام أخرها إتفاقية الدوحة لسلام دارفور ورقم عن كل ذلك لم تقف الحرب والخاسر هو المواطن السوداني الذي ظل يدفع فاتورة الحرب دما ودموعا علي حساب صحة وتعليم ودواء أبناءه ولم يري سلاما ولا تنمية واليوم أضحي مضطرا لخوض حرب إما لجانب جلاده الذي يتمثل في نظام فقد عناصر البقاء متماسكا بعد ان اصبح سادته من من يعملون ضده وإما لجانب الجبهة الثورية والحركات الدارفورية المسلحة المتحالفة.
لئن كنا قد ذهبنا إلي أن الخيار العسكري هو الأرجح فمن ثم سوف تدور في الذهن عدة أسئلة وهي:-
هل سيكون الخلاص الوطني علي يد الجبهة الثورية ؟ أم أنها ستأتي بالشرعية الثورية فتستبيح الأعراض والدماء والأموال ؟ وما هو مستقبل القوات المسلحة في ظلها ؟ هل ستقوم بتسريحها أم تسويرها؟ وما هو مستقبل القوى الوطنية الأخري؟ وهل ستحدث تصفيات علي شاكلة ما يحدث في سوريا وحدث عندنا في أبوكرشولا وأم روابه؟ وهل الشرعية الثورية تستمر كثيرا فتصبح دكتاتورية جديدة ونكون كحال المستجير من الرمضاء بالنار؟ أم أن الثورا سيشرعون في بناء مؤسسات الدولة الجديدة باسسس حديثة ؟
إن إختلفنا في الاجوبة علي هذه الاسئلة فلن نختلف علي أن القتل سيكون مريعا والدمار شاملا في حالة سقوط النظام عسكريا وستنزح كثير من الاسر والمجموعات وستموت جوعا أو عطشا أو رعبا وسيعيش الناس مأساة إنسانية تكسر كبرياء السوداني بل ستتغير الخرطة السكانية وينخفض أناس ويرتفع أخرون ولن يسكت صوت السلاح أبداًص وستحدث تصفيات عرقية لم يشهدها التاريخ مثلها بقصد او بدونه وستنهار كل مؤسسات الدولة من الخدمة مدنية كانت أو عسكرية وسيشيد نظام جديد وسودان جديد علي أنقاض هذا النظام وهذا السودان
ولئن كان ذلك كذلك فإن الحادبين علي مصلحة البلاد والعباد يتوجب عليهم التحرك من أجل إخماد نار الحرب بالحوار بتشكيل جبهة السودان المتحد علي مستوي قومي وتكون لها مكاتب في كل ولايات السودان المختلفة وتتحرك بإتجاه ضاغط علي الحكومة لتتنازل عن مواقفها المتزمتة وتشرع في تلبية مطلوبات التغير السلمي بتهيئة المناخ لتسوية سياسية شاملة تغري حاملي السلاح بالعودة للعمل الحزبي وتسمح للمعارضة التحرك بحرية للإتصال بقواعدها فيكون لهذا أثرا ومردودا إيجابيا يحداث حراك شعبي حزبي في إتجاه تكوين دولة الحكم الراشد علي أساس المواطنة والتساوى في الحقوق والواجبات.
والان الوضع لا يحسد عليه حاكم ولا يحمد عليه معارض ولا يعجب متفرج ولا يسر مشارك ونحن إذ نتطلع علي الوضع الراهن نأمل في ان يتشكل تنظيم جديد تحت مسمى السودان المتحد يعمل علي الاطاحة بالنظام ويجنب الدولة حالة التشرزم والضياع ويعيد بناء الدولة السودانية .


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1091

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#698645 [سيبويه العجمي]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2013 11:48 PM
للذين ما زالوا يؤملون في الاحزاب التقليدية النفعية الطفيلية اقول لكم ان هذه الاحزاب مدجنة ومخترقة من قبل عصابة الانقاذ بدرجة لا تتخيلوها غير الغواصات التتي تتبوأ مناصب رفيعة في اجهزه هذه الاحزاب توجد كثير من الملفات القذرة لقادتها او اقربائهم مثل افعال فاضحة تم تصويرها وهي بحوزة اجهزة الامن يهددونهم بها لتنفيذ التعليمات لذلك تجدون هذه الاحزاب وكأنها مشلولة لانها تدار بواسطة جهاز الامن
هل تذكرون مقال لاسحق احمد فضل الله عندما همت كثير من الاحزاب على توقيع وثيقة الفجر الجديد هدد فيه بنشر هذه الصور والفيديوهات ان لم ترعوي هذه الاحزاب وتتراجع ؟ هذا التهديد لم ييأتي من فراغ
واوجه رسالة لجماهير هذه الاحزاب تجاوزو هذه القيادات المدجنة وانحازو للشعب في ثورته فأن القطار قد بدأ رحلته نحو الحرية بلا توقف بكم او بدونكم

[سيبويه العجمي]


ردود على سيبويه العجمي
United States [طارق] 06-17-2013 12:05 PM
ياخي فلقتونا بكلمة مدجنة دي..خلاص لمن تشبكو في الحاجة تكرورها لمن تصبح مملة...طيب غير الاحزاب التقليدية البديل شنو؟؟؟ الاحزاب التقليدية هي وليدة المجتمع..غير المجتمع اولا لينتج للك احزاب غير تقليدية...علم الشعب معنى الديوقراطية واجعلهم يفهمون انها لا تنعي الفوضى قبل ان تتكلم عن الحرية.....يا خي احنا بتاعين احزاب تقليدية و عاوزين ناس سيدي ..على الاقل ما لصوص وحرامية...بعيد الافعال الفاضحة البتتكلم عنها ديل بعملوها ناسك الكيزيان وليس الاحزاب التقليديو زكفاية سذاجة وتصديق للدعاية التي نشرها جهاز الامن خلال السنين الفايتة...على الاقل في الاحزاب التقليدية مافي حاج نور وغيره وغيره من الشخصيات التي عرفت بالافعال الفاضحة....ياخي الاحزاب التقليدية فيها خيار البلد و "اولاد الناس" ( عارف الكلمة دي يتقتولكم بالزعل)


#698617 [سيف الزين]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2013 11:01 PM
بلا تغير نظام بلا كلام فارق معاكم ناتو عمرك ما تعملو حاجة مفيدة..فالحين في التنظير والحقد على بعض..جاكم عبود ما عجبكم جاكم الصادق قلتو لا ليه نقول سيدي ليه هو منو اصلو..اجيبو ليكم حاكم من وين ...خلو الحقد يا جماعة وادو الحكم دا لناس واعين واد وهم فرصة يحكموكم..حسي الانقاذ لو مشت وجا نظام ديموقراطي تقعدو تعملوها لي كلها اضراب عن العمل و تسيب...كدي قبل ما نفكر نغير نظام الحكم نفكر كيف نحترم الزمن ونلتزم بالمواعيد ونكون جادين في شغلنا ونحترم الكبير ونقدر الناس المحترمة ونعرف المقامات وانو في ناس اصلا ما بتصلح تحكم وفي ناس ربنا خلقها تحكم...انا ما قصدي ناس الانقاذ هم الربنا خلقهم للحكم..ديل عالم حثالة ومريضين ولصوص لكن ربنا ولاهم عليكم لانكم ناس كعبين وحاقدين..فياريت تكونو وعيتو الدرس وتغيرو انفسكم اولا....متين تكونو متحضرين..ياخي شعب لا يحترم الزمن لا يمكن ان يتقدم ويصنع حضارة..ان اقول ليكم حاجة السودان دا نحولو شركة ونعين ليه مدير انجليزي ونتعاقد معاه بمرتب شهر وجزء من الارباح السنوية...دا هو الحل الامثل...لكن واحد منكم يستحيل يدير الشغلانة دي..هو في كثيرين ممكن يديروه لكن البدي فرصة منو والبساعدو بالطاعة وعدم التنظير منو....نظرو كدا لمن ...لمن شنو ما عارف هو في اكتر من الوصلنا ليه دا من الدمار والانحطاط....


#698601 [بابكر على]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2013 10:24 PM
ريئسنا الهانجلك

لم أجد عنواناً لمقالى يتناسب غير ذلك حيث واقع حال ريئسنا يعبر عن ذلك بتصرفاته الغريبة فى المحافل التى يصنعها له أهل اللحاسة فى هذا النظام ويضربون له الدفوف والمزامير وينسى وقار مقام الرئاسة ويرقص طرباً بلا حياء ولايجد فى نفسه حرجاً أن يتمايل يميناً وشمالاً كما تتمايل الراقصات ولم يجد فى نفسه حرجاً عندما البسه الجنوبيون قبل الانفصال حول وسطه ما يشبه الزعانف وعلى رأسه ريش ليرقص به وجعلوه أضحوكة بين الدول عجميهم وعربيهم ولازال سادراً فى ضلاله متى مادعته بطانته الى ساحات الردحى فهو أول الناقزين , ولم تر أعيننا رؤساء الدول الغربية ولاالشيوعية ولاحتى اسرايئل يصنعون صنيعه وكان الاجدر به أن يستغفر الله ويبكى دماً عند كل موقف فهو عديم الاحساس بمن يموتون من فتنته وهو عديم الاحساس بمن يتضورون جوعاً أويحسون الماً وهو عديم الاحساس بمن يشتكون من الظلم وأصبح هو حامى الحمى ومتستراً على جرائم أصحابه فكلما ذكر مراجعه العام الاموال المنهوبة بالفساد دخل هذا الكلام من اذنه اليمنى وخرج باليسرى وعلا صوته منافحاً عن أصحابه ومكابر بكل ماؤتى من براعة الكذب بتبرئتهم , فحكومة القتاس أصبح الظلم نفسه يأخذ قوته منها وجرائمهم ملات الارض وفاضت وتصدع السودان بسياستهم الهوجاء ولقد أقدمت حكومة القتاس عند مجئيها بارهاب التجار فى الاسواق ببيع سلعهم بلاسعار التى يفرضونها عليهم ودعوة الناس للاصطفاف وارهاب التجار بالاسلحة الموجهة عليهم بالبيع بما يفرضون وكانت اياماً مشهودة من الظلم لاينساها التجار .واقدموا على تقسيم السودان الى (25) ولاية كانت خطتها الماكرة أن تقوى قبضتها فى يد الناس وخرجت على الناس ببدعة تقليل الظل الادارى الذى لم يره المواطن فى العدل بين الناس ولافى الصحة أو التعليم أو اى مرفق خدمى انما لخدمة تهليل تصفيق والمنافقين من اعوانهم فسوداننا الذى يبلغ عدد سكانه (40) مليوناً حسب آخر احصاء بقسمته على (25) ولاية يصبح لكل مليون وستمائة الف مواطن والى وحكومة ولاية وامريكا التى تبلغ اكتر من ثمانية اضعاف السودان سكاناً واضعافنا مساحة بها (50) ولاية فقط واذا انتهجت نهجنا الارعن كان عليها أن يكون بها (200) ولاية والصين التى تزيد عن مليار نسمة اذا انتهجت نهج حكومة القتاس لاتجد بخزينتها فلساً واحداً فهذا الحشد ارادت به الحكومة جمع المنتفعين لتأييدها على حساب تنمية البلد وانعاش اقتصادها والرقى بخدماتها وتبذير المال بهذه الصفة من السفاهة الممقوتة فى الاسلام ولاحرج عليك أن تطلق عليهم حكومة السفهاء ولقد سعت هذه الحكومة الى تقسيم ولايات كردفان ودارفور لاضعاف شعبها وتقوية حزبهم بسياسة فرق تسد أما علموا أن السحر انقلب على الساحر فى تقسيم الجنوب لعشر ولايات معتقدين أن هذا التقسيم يشتت شملهم ولكن لسؤ نواياهم جمعهم الله وانفصلوا بجنوبهم وفضح الله اكاذيبهم عندما قالوا بأن الشجر يكبر معهم فى الحرب ويظلهم السحاب اذاً اين النصر وماهى محصلة ذلك انفصال ومشاكل حدودية ولم نخرج من محنة الجنوب بسلام فعلى عثمان قبح الله وجهه الكالح رغم انه درس القانون ويعلم أن الأمى عند النزاع على قطة أرض لاينسى ترسيم حدودها ووضع علاماتها وبيانها بالوجه الذى يحفظ له حقوقه فعلام يستعجل على عثمان بامضاء اتفاق القسمة الضيزى دون معرفة حدودها وترسيمها على الطبيعة وبيان القرى الواحدة تلو الاخرى التى تتبع للشمال من القرى التى تتبع للجنوب واخذ احداثيات لكل نقطة بالاجهزة الحديثة ((RTK وحسم نقاط الخلاف والتى كان حتماً سيتجاوزها الجنوبيون اذا تم ذلك قبل التسرع بالتوقيع وتسليم كل طرف نسخة من احداثيات كل نقطة ونسخة للطرف الضامن للاتفاق فالتسرع بالتوقيع على هذه الوثيقة الخطيرة ينبئ بأن الامر وراءه مصائب أراد أن يبعدها عن نفسه وجماعته كالتهم الموجهة اليهم دولياًً فقبل ذلك ضحوا بحلايب لاتهامهم بمحاولة اغتيال حسنى مبارك فالتضحية بالجنوب أهون عليهم من التضحية بأنفسهم فلآن هم ينعمون بجنة نعيم السلطة وهذه هى الوطنية والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين فاذا كان لنا مشاكل حدودية مع المصريين المسلمين فما بالك بوضع ثغرات مع دولة يدعى ريئسك الراقص بأنه بعد انفصال الجنوب أصبحت نسبة المسلمين (98%) فى الشمال وهذا القول لايصدر الا من نقص عقل قائله لأن الدين الاسلامى لم يشا الله أن يجعله للشماليين حتى تكون نسبتهم (98%) ولو كان فيكم خيراً لدخلوا الاسلام وأنا أجزم بأن البشير لايعلم معرفة محل النية فى الوضوء دعك من الشريعة التى يتمشدق بها والآيات التى يلوى بها لسانه ولم تكن سيرة أهله من الذين لهم باع فى الدين حتى يقتبس من نورهم ولم ينتسب لاهل الصلاح فى العلم حتى تكون له حصيلة ومعرفة يبلغ بها سن الرشد ولقد خرجتم عن طوركم بمهاترتكم بقبيح القول فى المنابر تسئون للاحزاب وللافراد أفلم تكفكم السلطة التى أنتم على سدتها ولكن للأسف جمعتم بين السلطة واللؤم .
ولقد مارست هذه الحكومة الارهاب على المواطن من تقتيل وتعذيب وتشريد وتهديد وترقيب بشراء الذمم ومارست بشكل منظم فتناً كقطع الليل المظلم بين القبائل وأججت من الضغائن مايصعب علاجه
وارادت الحكومة أن تستقوى بالنفعيين والانتهازيين من أهل الدنيا الذين يدَعون الدين كيوسف عبد الحى وابوزيد والوهابية عامة وتعلمون محصلة تربية ابناءهم على تكفير الناس وتقتيلهم وشيخهم النجدى محمد بن عبد الوهاب الذى قال فيه رسولنا الكريم شيطان نجد تتزلزل عن فتنته جزيرة العرب هولاء وغيرهم من الاحزاب خارج الحكومة كحزب التحرير يريدون أن ينقلوا لنا فتناً جديدة على فتن حكومة القتاس فأحزروهم .
والاحزاب التى يحاربها الحزب الحاكم باليد واللسان معظمهم من ابناء الصوفية الموطؤن أكنافاً لايهمزون ولايلمزون ولايتلصصون فلولا الدين الذى يمنعهم لنالوا منكم ماأرادوا وصمت الناس ليس عن جبن وجهركم بالسوء ليس عن شجاعة ذاتية وانما مرهونة بوجودكم فى السلطة التى لايفرق مقعدها بين الصالح والطالح.
ودعوتى لزعماء احزابنا أن يقفوا موقفاً مشرفاً فما قاله الزعيم محمد عثمان المرغنى على لسان أحد القيادات من أن الحزب سيقرر موضوع الخروج من الحكومة بعد قيام المؤتمر العام , فمادام الدخول لم يكن نتيجة قرار مؤتمر عام اذاً فهو باطل ومايدريك أن تأجيل المؤتمروراءه أصحاب المصالح فى الحزب فهم الذين يماطلون ويسوفون فلا حل الا بالخروج اولاً ثم البت ثانياً فالغالبية العظمى ترفض تلك المشاركة التى لانجد لها تبرير مما أدى لتنفير الناس من الحزب واذا استمر الوضع على ذلك فسينحصر أعضاء الحزب فى المنتفعين من النظام ضاربين بمصلحة السودان عرض الحائط ورسالتى لاهلنا فى غربنا الحبيب أن يحفظوا دماءهم بينهم ويوحدوا صفوفهم ضد أهل فتنة الانقاذ وليتفق قادتهم الميدانيين وغيرهم على رأى واحد بجعل شرطهم الوحيد لاى مفاوضات قادمة هو تكوين حكومة انتقالية لايتم فيها تمثيل من شارك فى الحكم لتخرج هذه المنطقة والسودان من هذا النفق المظلم بالاتفاقات الخاسرة مع مناوى والسيسى وغيره .وان تجعل هذا هو الشرط الوحيد وتتمترس خلفه بدلاً من استمالة الحكومة لكل طرف والاتفاق معه دون الآخرين ونقض اتفاقهم معهم وتكون محصلة دخولهم خلق مناصب ليست خصماً علىمناصب المؤتمر الوطنىوانما بزيادة أعباء على البلد المنهك وبمناصب صورية يتم فيها وبطريقة منظمة اكتشاف نقاط الضعف ووضع الحبائل والشراك فى اعوان الداخل وافسادهم بطريقة مباشرة اوغير مباشرة ومواجهة زعيمهم بذلك مما يزيد من عمر حكومة القتاس ولفترة ثم تدور الدائرة على غيرهم , فكاسات الانقاذ مترعة بالمقالب.
ودعوتى لجميع أهل السودان شيباً وشباباً رجالاً ونساءً بأن يجعلوا من يوم 30 يونيو القادم يوماً للحداد على السودان بالتعبير بلبس السواد فأنا لاادعوهم للتجمع فى مكان معين وانما يذهبون لاعمالهم متوشحين بالسواد سواء كان قميصاً أسود او عمامة سوداء او شالاً أو حتى طاقية سوداء فتجربة التجمعات أفشلها النظام وعند الاحساس برؤية الجميع معبرين بذلك سوف تعاد للناس الثقة التى أفقدها النظالم فى نفوسهم مقدرين حجمهم وقوتهم نحو المواقف الصلبة من اعتصام مدنى وغيره وأتمنى أن يستمر ذلك الحداد لمدة أسبوع ابتداءً من 30 يونيو ثم تنتظم الصفوف للمرحلة التالية حتى القضاء على ذلك النظام الفاسد ومحاسبة كل من شارك فيه سواء من المؤتمر الوطنى أوغيره من الاحزاب قديمهم وجديدهم وسلب جميع ألاموال التى امتلكوها ومساواتهم بأفقر افراد الشعب السودانى ومعاقبتهم على جميع جرائمهم وعدم العفو أوالصفح فى حقهم وأسال الله
(رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ)
بابكر على


#698520 [ود الشيريا]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2013 08:09 PM
لا يوجد بلد فى العالم يحدث فيه ما يحدث فى بلدنا من قتل ودمار وتشريد وتسلط وظلم وظلامات ونهب وفساد واختلاسات للمال العام والخاص وتزوير وتزييف للحقائق وامتهان لكرامة الانسان باسم الدين الاسلامى ...

لابد من تغيير بقوة السلاح فلنا ثارات كتيررررة وضياع عمر وظلامات مع الكيزان والمتأسلمين واشباه الرجال هؤلاء والجواسيس والغواصات ........كيف ناخذها اذا تم التغيير السلمى للسلطة ..؟؟لابد من القتل ومزيد من القتل لهم ولابنائهم وتجريدهم من كل قرش يملكونه وبعد ذلك يتم ذبحهم داخل قصورهم وبيوتهم التى بنوها بالحرام ...بعدها يتم تقسيم البلد لتحكم كل مجموعة بما تريده من قوانين ولكن لا بد من الانتقام منهم اولا ..


أحمد بطران عبد القادر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة