المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
18 يونيو 2005: يوم باع الميرغني التجمع .. وقبض الريح!!
18 يونيو 2005: يوم باع الميرغني التجمع .. وقبض الريح!!
06-18-2013 04:20 AM

(أ)-
----
***- تمر غد الثلاثاء ١٨ يونيو الحالي ذكري اليوم الأسود - وهي واحدة من اسوأ ايام المعارضة- - والذي قام فيه محمد عثمان الميرغني ،الذي شغل منصب الامين العام ل"التجمع" الوطني الديمقراطي المعارض بالقاهرة وقتها بالاتفاق مع حزب المؤتمر الوطني علي توقيع اتفاقية نصت بنودها عن تخلي "التجمع" عن ممارسة اي نوع من المعارضة ومعاداة الوضع القائم في السودان.

***- وهي الاتفاقية التي وقعت في القاهرة برعاية كاملة من قبل جهاز الاستخبارات المصرية، والذي اشرف بعض ضباطه الكبار علي ترتيباتها بدقة، بل وهم الذين كانوا وراء اجبار الطرفين علي توقيعها، وحضروا جهارآ نهارآ مراسم التوقيع عليها!!، فاصبح اسمها( اتفاقية القاهرة ٢٠٠٥).

(ب):
-----
***- تم الاتفاق الشفاهي بين الطرفين في يوم ١٨ يونيو...وتم التوقيع الرسمي عليها يوم الاثنين ٢٠ يونيو!! والذين وقعوا عليها هم:
علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس جمهورية السودان ـ نيابة عن حكومة السودان.
* محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ـ نيابة عن التجمع الوطني الديمقراطي.
* د. جون قرنق دي مبيور رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان.

(ج):
-----
***- غدآ الثلاثاء ١٨ يونيو الحالي، تاتي الذكري الثامنة علي (شراء!!) حكومة البشير "التجمع"، وايضآ ذكري انهيار كل الشعارات الثورية التي طرحت في اعوام التسعيينيات وحتي يونيو ٢٠٠٥ لاسقاط النظام الفاشي في الخرطوم سواء بوسطة القوة ، او (سلم تسلم) المقولة التي قالها ورددها الميرغني مرات كثيرة ونشرتها الصحف العربية بالخارج كنوع من توصيل رسالة الميرغني للبشير وبطانته!!... سيحتفل حزب المؤتمر الوطني وبشماتة شـديدة ذكري انتصاره علي المعارضة في الخارج...وتشتيت شمل اعضاء "التجمع"...وكسر الانقاذ عين الميرغني الذي كان يهدد البشير بانه (ومن الاحسن لك ان تسلم كامل السلطات لاصحابها القدامي قبل وقوع انقلابك في 30 يونيو من عام 1989..سلم الحكم يابشير تسلم)!!...

***- سيحتفل البشير وبطانته بذكري تحطيم "التجمع" الذي طالما اقلق بال النظام بالداخل طويلآ وهدد وجوده وكاد ان ينجح في الاطاحة بالوضع القائم لولا خيانة محمد عثمان الميرغني الذي كان كل همه الا يخالف توجيهات جهاز المخابرات المصرية، وان يوقع علي الاتفاق المذل المهين حرصآ منه علي الا يغضب المؤتمر الوطني فيبادر بمصادرة ماتبقي له (الميرغني) من املاك ونخيل في كسلا!!

(د)-
----
***- وليت الأمر وقف عند توقيع الاتفاقية المهينة، فقد قام محمد عثمان الميرغني وبدون استئذان احدآ من معاونيه في "التجمع" باهداء دار "التجمع" بالقاهرة لحزب البشير، والذي اصبح الأن دارآ للمؤتمر الوطني بالقاهرة، ومنه يباشر اعضاءه نشاطاتهم الحزبية والاعلامية والدعاية لنظام الخرطوم....وناس"التجمع" في العراء!!

***- عرفنا امر الاتفاقية وانك مجبور للتوقيع عليها بضغوطات مصرية وانقاذية، ولكن مادخل اهداء دار "التجمع" في هذا الموضوع?!! ، ...من اعطاك الحق في منح الدار للغرباء وتشريد اهل البيت وطبقت المثل الذي يقول ( جداد الخلاء طرد جداد البيت)?!!،

( هـ)-
----
وبمناسبة هذه الذكري الاليمة وهي تدخل عامها الثامن ،نسأل محمد عثمان الميرغني بصفته الرئيس السابق والذي انتخب من قبل اعضاء "التجمع" لقيادته:
*****************
1- من اعطاك الأذن والتصديق ببيع "التجمع"?!!،

2- من اعطاك اصلآ الأذن للجلوس مع اعضاء حكومة النظام بالخرطوم وتناقشهم?!!،

3- هل قمت انت واعضاء سكرتاريتك باستشارة قواعد "التجمع" بالخارج?!!...ولماذا امتنعت عن استشارتها?!!

4- هل جرت اي اتصالات بينك والاخرين اعضاء"التجمع" بالخارج قبل جلوسك مع اعضاء وفد البشير?!!،

5- لماذا وافقت علي مشاركة رجال الأمن المصريين ومخابرات الدولة المصرية علي التدخل في شؤون "التجمع"، وراحت تفرض رأيها عليكم وتجبركم علي قبول التفاوض مع وفد الانقاذ?!!،

6- لماذا اذعنت بكل سهول لشروط وضغوطات المخابرات المصرية ?!!،

٧-- لماذا رفضت اشراك اعضاء اخرين ينتمون لقواعد"التجمع بالخارج وباوروبا واميريكا وانفردت انت وسكرتاريتك في القاهرة في مباحثات مع وفد الخرطوم?!!،

8- لماذا لم تتصل وقبل الاجتماع باعضاء وفد الخرطوم برؤساء قواعد "التجمع" بالخارج للاستشارة والمشاركة وتبادل الاراء والافكار?!!،

9- هل استشرت احدآ من رؤساء قواعد "التجمع" بالخارج قبل التوقيع علي "اتفاقية الذل والمهانة"?!!،

10- وهل صحيح ومايقال انك وقعت علي هذه الاتفاقية المعيبة بعد ان هددك الحزب الحاكم في الخرطوم، بانك ان لم تقم بالتوقيع علي الاتفاقية فستتم مصادرة كل املاكك العقارية والزراعية بالخرطوم وكسلا، وستمنع الحكومة دخولك نهائيآ للخرطوم، فقمت وحفاظآ علي املاكك (وعلي كم جنينة ونخلة) بيع "الجمل بما حمل"?!!،

11- هل اطلعت ومعك اعضاء سكرتارتك علي بنود الاتفاقية بدقة قبل التوقيع عليها، وكيف وقعت عليها (وانت تعرف تمامآ وقتها) انه ومن المستحيل ان يقوم الطرف الثاني (الانقاذ) بتنفيذها?!!

12- ولماذا وطوال مدة تماني سنوات هي عمر الاتفاقية، ماسمعناك ولا رايناك (ولامرة ولو عن طريق الخطأ) انك قد سألت عنها، وان كانت حكومة الخرطوم قد التزمت بتنفيذ بنودها?!!،

13- نعرف كلنا ان حكومة الخرطوم قد اهملت الاتفاقية اهمالآ تامآ وترفض تنفيذ اي بند من بنودها جملة وتفصيلا ، فلماذا اذآ سكت انت واعضاء سكرتاريتك علي هذا التجاهل المتعمد?!!،

١٤- لماذا لم توضح لقواعدك الاسباب التي دعتك لتوقيع الاتفاق بدون استشارتها?!!

١٥- ونسألك اخيرآ: لماذا انت ومنذ 2٣ عامآ رئيسآ علي التجمع، اين هي الانتخابات لتعيين رئيس جديد من الشباب?!!

(و)-
----
نص الاتفاقية بين حكومة جمهورية
السودان والتجمع الوطني الديمقراطي...


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 1406

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#700656 [بكري الصائغ]
1.00/5 (1 صوت)

06-18-2013 10:37 PM
روابــط قديمة عن "التــجــمع"
****************
1-
التجميع السوداني المعارض يطالب الترابي
بتوضيح أسباب مشاركته في الانتخابات!!
http://www.sudansafari.net/newsareports/1-domestic/4015-2010-04-30-21-08-39.html

2-
التجمع.. الميتة أم رماداً شَحْ!!
http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=100904

3-
طلاق بائن بين حزب المهدي والتجمع, ممثلو الأمة انسحبوا من مؤتمر مصوع بعد جلسة عاصفة- التاريخ: 12 سبتمبر 2000!!
http://www.albayan.ae/last-page/2000-09-12-1.1070377

4-
الناطق بإسم التجمع الوطني يشن هجوما
عنيفا على المهدي بسبب تصريحاته الأخيرة!!
http://www.hajaralasal.com/vb/showthread.php?p=7749

5-
في تداعي سائر التجمع الوطني السوداني
بالسهر والحمي ،الحزب الأتحادي الديمقراطي مريضآ !!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=86052

6-
اجتماعات المعارضة السودانية: الميرغني
يركز على الحل الشامل ومبعوث من
الصادق المهدي يصل فجأة إلى أسمرة!!
http://www.aawsat.com/details.asp?article=116840&issueno=8652#.UcIEg_n0F8E

7-
مستقبل العمل المعارض ما بين
المبادرات الثنائية واخطار تمييع القضية الوطنية!!
http://abdelaati.tripod.com/nda/future.htm

8-
الميرغني ينفي تحالفه مع البشير أو المهدي!!!!
http://www.lahona.com/show_news.aspx?nid=121607&pg=10


#700602 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 08:48 PM
5-
أخـــوي الـحــبوب،

Shah - شــاه،

(أ)-
----
تحية الود الشديد، وسعدت كالعادة كلما هليت وجيت، وألف شكر علي التعليق الملئ بالمعلومات الجديدة ولاول مرة اعرف منك هذه المعلومة التي قلت فيها:
( يدعى المراغنة أنهم ينتسبون إلى الحسن الخالص و هو الحسن العسكري المعروف. و هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة وإبنه على التقى الذي يعتقد الشيعة أنه دخل "غاب" في سرداب بيته في سامراء في العراق وهو طفل وأنه يخرج في آخر الزمان. و يجزم الشيعة ألا نسل له ويلقى ذلك ظلالا من الشك عميقة على زعمهم هذا. وهذا الزعم أهلهم طول الوقت لإكتساب صفة القداسة مما جعلهم يؤثرون على العوام مستغلين عاطفتهم الدينية. أما أفعالهم فهى لا تخرج عن أفعال الإقطاعيين الذين يغتنون ويرفلون فى النعيم من عرق المساكين)...

***- واكون شاكر لك كثيرآ لو افدتني باسم المرجع الذي استندت اليه في كلامك.

(ب)-
----
1-
التجمع السوداني يستغرب انتقاد الشيوعيين لاتفاق القاهرة...(صورة)..
http://www.aljazeera.net/news/pages/089c1c12-d964-4045-97a0-cbd316889bf0

2-
في الذكري الخامسة لتوقيعها:
التجمع السوداني المعارض ينتقد تجاهل الخرطوم لإتفاقية القاهرة!!
-************************
المصدر:
جميع الحقوق محفوظة © 2013 أفريقيا اليوم-
17 يونيو 2010 -
----------------------
***- استنكر الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض حاتم السر ما أسماه بتجاهل الحكومة السودانية المتعمد لاتفاقية القاهرة المبرمة بين التجمع الوطني الديمقراطي والحكومة السودانية و التي تم التوقيع عليها بين السيد الميرغني وعلي عثمان بحضور الرئيس البشير و الرئيس المصري محمد حسنى مبارك والدكتور جون قرنق في مثل هذه الأيام من عام 2005 بالقاهرة وقد صادف أمس ذكراها الخامسة .

***- وأكد السر في تصريح صحفي علي أهمية هذه الاتفاقية التي رعتها مصر وقال :" اتفاقية القاهرة تنبع أهميتها من كونها وضعت حداً لقطيعة وعداوة استمرت أكثر من 16 عاماً وصلت في بعض مراحلها إلى الاقتتال العسكري بين الحكومة السودانية وتحالف المعارضة التجمع الوطني الديمقراطي"

***- ونصت الاتفاقية خصوصاً على تحقيق التحول الديمقراطي وترسيخ السلام الشامل في كل أنحاء السودان، عبر نظام يقوم على الديمقراطية التعددية والتداول السلمي للسلطة،إلى جانب ضمان استقلالية الحركة النقابية وحرية نشاطها وفقاً لقانون ديمقراطي، وتحقيق مصالحة وطنية تقوم على رفع المظالم ، كما نصت الاتفاقية على رفع حلة الطوارئ وتعديل القوانين التي تتعارض مع حرية التنظيم السياسي وحرية التعبير وحرية الصحافة إلى جانب تحويل جهاز الأمن إلى جهاز قومي مهني غير منحاز حزبياً، وتشكيل لجنة لدراسة أوضاع المفصولين من العمل لأسباب سياسية ، كما نصت على عودة تنظيمات التجمع الوطني، وتحفيز الكوادر المهاجرة لتشجيعها على العودة إلى الوطن" وتحدثت عن تعضيد خيار الوحدة وترسيخه ، وقال السر إن التجمع «لن يقف مكتوف الأيدي إزاء التجاهل المتعمد لاتفاقية القاهرة دون سواها من الاتفاقيات الأخرى(نيفاشا،أبوجا،أسمرا) من قبل المؤتمر الوطنى» وذكر بأن "الاتفاقية منحتنا الحق في السعي من أجل الوحدة ... وأنه من المفترض وجودها في الفترة المفصلية المتبقية" مضيفا أن التجمع هو الكيان الوحيد الذي تناغم فيه الجنوبيون والشماليون في إطار سياسي واحد.. فهو الأجدر بنسج الوحدة. مشددا في الوقت نفسه على إن نفض الحكومة لأياديها من اتفاقية القاهرة دون بقية الاتفاقيات الأخرى يجعل التجمع أمام تحد كبير ويحتم عليه التحرك السريع لوضع الأمور في نصابها الصحيح بعد إن أعاد تشكيل الحكومة الجديدة بصورة واضحة رسم الصورة السياسية للبلاد وحدد شكل التحالفات السياسية.

***- وتابع حاتم السر" واجبنا إن نعيد تفعيل التجمع وإعادة النظر في العلاقة مع المؤتمر الوطني وأطرها وفقاً لهذه المستجدات" ، مطالبا قوى المعارضة بالتكتل وإعلان مواقف موحدة لمواجهة التحديات الكبيرة والمعقدة التي تواجه البلاد وفى مقدمتها استحقاق تقرير المصير وقضايا التحول الديمقراطي وصراع دارفور وأضاف :ما زال هناك الكثير مما يجب فعله بواسطة التجمع رغم قصر الوقت .وقال "ليست لدينا إطلاقاً الثقة في حكومة فشلت في تنفيذ بنود اتفاق يهدف أساسا إلى تعزيز فرص الوحدة إن تعمل في ما تبقى من زمن لتحقيق الوحدة"، وأكد السر أن الاتفاق يُلزمه بالعمل على أن تفضي نتيجة الاستفتاء إلى الوحدة، مشيرا إلي أن التجمع سيعمل في إطار جديد لاستكمال رسالته الوطنية و لتحقيق خياراته و أهدافه التي قام من أجلها.

3-
***- ياليتك لو لزمت الصمت ياحاتم السر مثل محمد عثمن الميرغني الذي كنا نتوقع منه اليوم - الثلاثاء 18 يونيو 2013- وبمناسبة الذكري الثامنة علي بيعه "التجمع" "التجمع...وناس "التجمع" ... وقواعد "التجمع" لحزب البشير بلا خجل ولا دين!!

***- لماذا نسيت ياالسر ان تدلي بتصريح هذا العام 2013?!!...

***- سؤال اخير: من عينك وان تكون ناطقآ باسم "التجمع"، والذي هو اصلآ غير موجود?!!


ردود على بكري الصائغ
United States [shah] 06-19-2013 07:22 AM
هذه المعلومة من ويكبيديا ومنسوب مرجعها لتاريخ الجبرتى الجزء الثانى ، مع تحياتى.


#700574 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 07:58 PM
4-
أخــوي الحــبوب،
بابكر ود الشيخ،

السلام والتحية الطيب العطرة لشخصك الكريم، وألف شكر علي القدوم الميمون، والتعليق السمح. وتوقفت عند فقرة هامة جاءت في تعليقك وكتبت:

( خروج حزب الأمة كان السبب الأساسي في انهيار التجمع)!!

***- ولكن هناك في القاهرة من يؤكد ان سبب دخول حزب الأمة للتجمع، كان بهدف تفتيته وفركشته والقضاء عليه، لا لشئ الا لان الأمين العام لل"تجمع" في القاهرة كان محمد عثمان الميرغني العدو التاريخي لحزب الامة!!، وان سبب خروج الصادق وولده عبدالرحمن من السودان سرآ والتي سماها الصادق "تهتدون" كانت تمثيلية من تاليف واخراج جهاز الأمن في الخرطوم، يتم بموجبها خرو الصادق سرآ وكانه مطارد، وينضم لل"تجمع" وماان يدخل حتي يكون "خميرة عكننة" لسكرتارية "التجمع"!!.......مقالات كثيرة سبق وان بثت حول هذا الموضوع وكيف ان الصادق اصطدم في مرات عديدة مع قادة "التجمع" حول مواضيع اصلآ لا تستحق الاصطدامات!!

***- وهذه الخباثات من الصادق وضرب "التجمع" لم تكن الاولي ولا الاخيرة:

***- فقبيل اسابيع قليلة مضت، طالعنا خبرآ يفيد باجتماع سري قد تم مابين الصادق والترابي بمنزل كامل إدريس مرشح رئاسة الجمهورية بهدف بناء تحالف ثنائي بين الشعبي والأمة في المرحلة المقبلة لقيادة أحزاب تحالف قوى الإجماع باعتبارهما روح التحالف الآن، وضرب المعارضة!!.....ثم طالعنا مرة اخري قبل ايام قليلة مضت هجوم الصادق علي خطة ال100 يوم!!

***- لقد سبق لي ان شاركت بنفسي في بعض اللقاءات التي عقدها "التجمع" في القاهرة في بداية اعوام التسعيينيات قادمآ من المانيا ، ورأيت هناك العجب العجاب، والمناقشات العقيمة، وظهور "الكيمان"، وسطوة "شلة" الميرغني علي كل شئ!!، ورحم الله صديقي البروفسير اسامة عبدالرحمن النور الذي اطلعني علي الكثير المثير الخطر، ماخفي عن "تجمع" الميرغني!!


ردود على بكري الصائغ
United States [بكري الصائغ] 06-19-2013 05:05 PM
ألف الف شكر ياحبوب، وسعدت باهتمامك بالرد، وجزاك الله عني كل خير وسؤدد.


#700542 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 07:11 PM
وابــط قديمة تـحكي عن "التـجمع":
********************
1-
تجمع المعارضة السودانية يوافق على إجراء
مفاوضات مع الخرطوم في القاهرة نهاية الشهر!!
http://www.aawsat.com/details.asp?article=246523&issueno=9370#.UcHLv_n0F8E

2-
الميرغني يوقع اتفاقًا منفردًا مع الحكومة السودانية!!
******************************
http://abusaad.ws/archives/1165
------------------------------
***- في خطوة غير متوقعة قام رئيس التجمع الوطني الديمقراطي وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ‘محمد عثمان الميرغني’ بتوقيع اتفاق مع الحكومة السودانية حصل بموجبه على عدة مناصب، وهي: وزيران اتحاديان ووزير دولة و20 مقعدًا في البرلمان، و16 منصبًا دستوريًا و39 مقعدًا بالمجالس التشريعية، وهو ما اعتبر إعلانًا لنهاية التجمع الوطني.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصلت فيه اجتماعات استثنائية لهيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي بالعاصمة المصرية القاهرة منذ الثلاثاء الماضي لأجل الوصول إلى صيغة نهائية بشأن مشاركة التجمع في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية.

***- واستبق الحزب الشيوعي أحد فصائل التجمع الجميع بإعلان موقفه المناهض لخطوات الحزب الاتحادي الديمقراطي التي وصفها بأنها التفاف على التجمع واستغلال لاسمه.
وقال الناطق باسم الحزب ‘فاروق كدودة’ – بحسب ما نقلت الجزيرة-: إن مشاركة الحزب الاتحادي بفصائله المختلفة خلق وضعًا جديدًا يدعو القوى السياسية الداعية إلى الديمقراطية لتنظيم نفسها بشكل وجسم آخر.
وفي هذا السياق هاجم قيادي بارز بالتجمع ـ فضل عدم الكشف عن اسمه ـ رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، وقال: إنه كان يعمل من خلفنا مع الحكومة.
وأكد أن اجتماعًا طارئًا سينعقد بالقاهرة لإعلان نهاية ما يسمى بالتجمع الوطني الديمقراطي، مشيرًا إلى أن خطوة الحزب الاتحادي فاجأت الجميع وغيرت الموقف بالكامل.

***- ومن جانبه، أعلن الحزب الاتحادي أن اتفاقه لا يتناقض مع وضعية التجمع. وقال ‘أحمد علي أبو بكر’ وهو أحد الموقعين على الاتفاق مع الحكومة: إن حزبه توصل لاتفاق مع الحكومة من أجل الجميع بمن فيهم التجمع، فيما نفى ‘علي محمود حسنين’ قبول نائب رئيس الحزب الاتحادي لأي عرض للمشاركة في الحكومة.

3-
مصر ستحضر لعقد مؤتمر الوفاق في السودان!!
http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=3983

4-
تجربة التجمع الوطني وأثرها في نجاح تحالف الجبهة الثورية (كاودا)..
http://sudanlam.com/?p=14330

5-
لولا احتلال العراق للكويت لما أصبح
الميرغني رئيساً للتجمع- الحلقة (6)...
http://apap.ahlamontada.com/t11171-topic

6-
الميرغني يجدد التزام التجمع السوداني المعارض
للتفاوض مع الحكومة وينفي التخطيط لعملية كسلا!!
http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=8070&article=19975#.UcHTTfn0F8E

7-
مسؤول في المعارضة السودانية:
لقاء الميرغني والأمين العام للحزب الحاكم تم بدون موعد مسبق!!
http://www.aawsat.com/details.asp?article=47479&issueno=8264#.UcHTlfn0F8E

8-
قمة ثلاثية بين الميرغني وطه وقرنق
قمة ثلاثية بين الميرغني وطه وقرنق!!
http://www.ahram.org.eg/Archive/2005/6/15/ARAB15.HTM

9-
الميرغني يوافق مبدئيا على مبادرة البشير،
الأمة يشارك في الاعداد للمصالح!!
http://www.albayan.ae/last-page/2000-07-06-1.1068994

10-
إتفاق الميرغنى ـ طه حول تكريس إقتصاد السوق الحر
ورفع يد الدولة عن الأنشطة الخدمية يشطب أفق العدالة الاجتماعية!!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=12495

11-
رئيس التجمع السوداني يطالب مبارك والقذافي
بالتدخل العسكري في دارفور!!
http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=

12-
«إتفاق القاهرة» ينهي 15 عاماً من «الصراع السياسي»
بين الحكومة السودانية والتجمع الوطني المعارض!!
http://www.alriyadh.com/2005/06/19/article73416.htm

13-
السيدان الميرغنى والمهدى مع كل احترام .. قرفنا!
http://www.slm-sudan.com/arabic/?p=8106

14-
بعد جلسة مغلقة مع الرئيس البشير .. مصادر «عكاظ » :
الميرغني يعود إلى السودان.. قريبا!!
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20060521/Con2006052118996.htm

15-
ماهو الدافع وراء إعلان الميرغني تاييده المطلق
لمرشح المؤتمر الوطني للرئاسة..
http://www.nawaonline.net/vb/showthread.php?t=19129


#700457 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 05:38 PM
3-
أخــوي الحــبوب،

طه احمد ابوالقاسم،

السلام الحار الطيب والممزوج بالشكر والعرفان علي طلتك الكريمة، وسعدت بتعليقك المقدر.

(أ)-
***- وصلتني رسالة من أخ عزيز يقيم في القاهرة منذ سنوات السبعيينيات، وكان عضوآ نشطآ ب"التجمع" منذ بداية تكوينه وحتي عام 2005، ويقول في رسالته:
( ياصايغ ياحبيبي، ماكان هناك اصلآ شئ اسمه "التجمع"!!، كان هناك شئ اسمه "كلام سيد هو البمشي!! وسيدي هنا هو الامين العام!!، كان محمد عثمان الميرغني يحكم "التجمع" من خلال "شلة!!!" تنفذ طلباته بدون تردد او ابطاء!!، "شلة" فاسدة اودت بالتجمع ودفنته حيآ!!..."شلة" منتفعة حصلت علي الكثير من المزايا والاموال من وراء انهاء "التجمع" !!..."شلة" مازالت تعيش حتي الان بالقاهرة في بحبوحة من العيش والهناء!!.

***- قصة خيانة بيع "التجمع" بدأت عام 2003 بسرية تامة مابين محمد عثمان وعلي عثمان، وتدخلت المخابرات المصرية بكل قوة لانجاح صفقة البيع، وتدخل وقتها ايضآ الرئيس المصري السابق حسني مبارك وضغط علي الميرغني ان يقبل بالحوار مع الحزب الحاكم في الخرطوم، كل هذا كان يتم من وراء قواعد "التجمع"، وماطرح الميرغني فكرة الحوار مع الخرطوم اثناء اجتماعات اسمرا!!،

***- وتسربت بعض المعلومات من داخل "شلة" الميرغني عن احتمال قيام الميرغني بتوقع اتفاقية سلام مع حزب البشير، ودار وقتها لغط وجدل ونقاشات حامية واجتماعات متواصلة بين اعضاء "التجمع" في القاهرة حول حقيقة الاشاعات، والغريب في الامر ان الميرغني ماكان يشارك في هذه الاجتماعات ويرفض تاكي او نفي ماتسرب عن احتمال اتفاق الميرغني - البشير!!

***- وجاءت الاخبار فيما بعد، ان الترتيبات قد اكتملت لعقد الصفقة، وان بعضآ من اعضاء "التجمع" سيدخلون برلمان بما فيهم اعضاء كبار من الحزب الشيوعي!!، والكل في هذا "التجمع" لزم الصمت المهين، وخافوا من معاداة جهاز الأمن المصري الذي نزل بثقله لانجاح اتفاقية القاهرة بين الاخوة الاعداء!!)...

***- ويكمل صديقي رسالته فيقول: ( لو سألت ياصايغ اي سوداني مقيم في القاهرة عن قصة "اتفاقية القاهرة 2005"، ستجده ملمآ المامآ تامآ بخفاياها واسرارها، وكيف قضي الميرغني و"شلته" علي التجمع)!!


#700433 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 05:03 PM
2-
أخــوي الحــبوب،

Achut Majak Akiir - أخوت ماجاك أكيير،

(أ)-
----
***- تحياتي الطيبة ياأخو بلادي ياشقيقة، وسعدت سعادة غامرة بزيارتك الكريمة زبتعليقك الواعي. والله يا أخوت ماقلت انت الا الحقيقة ان قضية بيع "التجمع" هي في الأساس بيع الوطن.

***- وقلبت اليوم باهتمام شديد كل المواقع التي تهتم بالشأن السوداني عسي وان اجد من كتب موضوعآ عن ذكري نكبة 18 يونيو 2005، ام ان اجد احدآ من اعضاء سكرتارية "التجمع" سابقآ قد كلف نفسه وافادنا ولو بمعلومة صغيرة عن سبب قيام "سيدي!!محمد عثمان الميرغني ببيع "التجمع" المعارض للبشير، وكم قبض?!!، وماوجدت اي اجابات لاستفساراتي وخلت المواقع تمامآ من ذكري المرحوم!!

(ب)-
***- ولكني ياأخوي أخوت، وجدت خبرآ اضحكني كثيرآ ومازلت حتي الأن مستغرقآ في الضحك عليه . فقد بث موقع "الراكوبة" الموقر قبل قليل اغرب تصريح يمر علي البلاد خلال ال24 عامآ الماضية!!، فقد ادلي احد اعضاء حزب البشير بانه قد رأي الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه البشير وعلي عثمان، وان الرسول أخذ بيد نافع ويقول : الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة!!. خبر "الراكوبة" كان ناقصآ فلم نعرف اين رأي هذا الشخص الرسول ومعه البشير وبقية الشلة، اين شافهم بالتحديد: في المنام?!!...ام في اليخت الرئاسي?!!... ام في القصر?!!....

***- وهكذا وبكل بساطة، اصبح رسولنا الكريم عضوآ بالحزب الحاكم!!

(ج)-
----
عضو بحزب البشير :
شفت الرسول ومعه البشير لابس الميري
وعلى عثمان محمد طه ونافع على نافع!!
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-103469.htm

(د)-
***- ونسأل اعضاء هيئة "علماء السودان!!" رأيكم دام فضلكم في كلام العضو بحزب البشير?!!،
***- ومارأي الشيخ علي عثمان في قصة الرسول الكريم الذي مسك بيد النافع وتجاهلك?!!!!


#700397 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 04:31 PM
أخى الكريم أستاذ بكرى: تحية و مودة:
يدعى المراغنة أنهم ينتسبون إلى الحسن الخالص و هو الحسن العسكري المعروف. و هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة وإبنه على التقى الذي يعتقد الشيعة أنه دخل (غاب) في سرداب بيته في سامراء في العراق وهو طفل وأنه يخرج في آخر الزمان. و يجزم الشيعة ألا نسل له ويلقى ذلك ظلالا من الشك عميقة على زعمهم هذا. وهذا الزعم أهلهم طول الوقت لإكتساب صفة القداسة مما جعلهم يؤثرون على العوام مستغلين عاطفتهم الدينية. أما أفعالهم فهى لا تخرج عن أفعال الإقطاعيين الذين يغتنون ويرفلون فى النعيم من عرق المساكين. ,اناس مثل هؤلاء لا يتوقع منهم وطنية أو غيرة على الوطن ، تراهم فى كل عهد دكتاتورى من حكومة عبود إلى الوقت الحاضر من أول الموالين لتلك الانظمة فما هو الغريب فى تصرف محمد عثمان الميرغنى لتخليه عن المعارضة دافعا بإبنه "الناعم" هذا إلى منصب يديره من لندن وبقية العواصم فى وقت لم تصدر فيه عنه كلمة عن اللاجئين فى دارفور والمطحونين بسوء التغذية و السل فى شرق السودان مقر أتباعه المغشوشين.


ردود على shah
United States [ELAMEIN] 06-19-2013 02:22 AM
قال صلى الله عليه وسلم (اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر واذا اؤتمن خان) ومن كتابتك يتضح انك تحتاج ان تراجع نفسك مع هذا الحديث لان نسب السادة المراغنة حققه الجبرتى وان لم تسمع به فابحث عن مؤلفاته اما الحقد والكذب والكراهية فلن تزيدك الا مرضا على مرضك وتتحدث عن دار فور وانت وامثالك اول من باع القضية وقبض الثمن والآن تتباكى على دار فور بالله عليك ويتضح من كتابتك انك رجل سطحى لا تفقه شيئا وتعتقد ان الشتائم تنتقص من قدر الرجال ولو كان الأمر كذلك لمات الاسلام فى مهده ولكن العاقل يميز الأشياء والمريض يتراءى له السراب فيحسبه ماء وما هو بمدركه


#700303 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 02:49 PM
1-
أخـــوي الـحــبوب،
Elamein - الأميـن،

تحياتي ومودتي القلبية، وسعت بزيارتك الميمونة، وبتعليقك الكريم. ولكنك ياأخي الأمين - ومع خالص احتراماتي الشديدة لكل كلمة وردت في تعليقك - فانك لم تعلق لاسلبآ ولا ايجابآ حول تصرف محمد عثمان الميرغني!!، اليوم الثلاثاء 18 يونيو الحالي تمر ذكري نكبة "التجمع" الذي غدر به الأمين العام ورئيس" التجمع" وباعه بثمن بخس. تمر اليوم الذكري الثامنة علي وأد "التجمع" الذي كان هو حيلتنا وذخيرتنا للاطاحة بنظام الانقاذ الفاسد.


#700130 [بابكر ود الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 11:37 AM
انهيار التجمع حدث يوم طرد حزب الأمة بمؤامرة قادها الشيوعيين باللجنة المركزية للتجمع حينما ماطلوا في عقد المؤتمر العام وتم تأجيله مرات عديدة ، وكان حزب الأمة قد طالب بتصحيح الأوضاع في اللجنة المركزية ، فلا يعقل أن يكون ممثل حزب الأمة في اللجنة المركزية شخص واحد هو السيد مبارك الفاضل ( علماً بأن التجمع بناه حزب الأمة كما أقنع الحركة الشعبية بالدخول في التجمع ) في حين نجد الحزب الشيوعي ممثل بأكثر من خمسة أعضاء ( عدد أعضاء اللجنة 15 عضو ) ، خروج حزب الأمة كان السبب الأساسي في انهيار التجمع .
بتوقيع الحركة الشعبية على اتفاقية نيفاشا تم كتابة شهادة الوفاة للتجمع .
اتفاقية القاهرة التي وقعها الميرغني كانت لحفظ ماء الوجه ، وإيذاناً بانصهار مكوناته في حكومة الإنقاذ .


#699829 [طه احمد ابوالقاسم]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 08:25 AM
--- .. الحزب الشيوعى لم ينتبة الى السم الزعاف والبلونيوم الذى نشرة بابكر عوض اللة فى جسد اليسار وسلم الدولة بكاملها الى مصر .. دكتور حسن الترابى أعاد صياغة النميرى وحاول وضعه فى جادة طريق آخر .. ولكن وجد نفسة فى الحبس وفى انتظار المشنقة.. لينفذ نميرى ارادة خفية تأمل فى سحق اليسار والصحوة الاسلامية ..مسارات عبدالخالق والترابى لا تؤدى الى أمريكا .. ولكن تسلل النميرى والبشير عن طريق الاربعين الى مصر ..وجد الترابى نفسة مطاردا مرة أخرى وهو فى ظل حكومة ديمقراطية تبلغة بصريح العبارة علية أن يضع القلم ويخرج والا سوف نقفز عليها .. لم ينتظر الترابى ان يلحق بزميلة عبدالخالق وقفز هو وأصبحت عبارة الحشاش يملا شبكتة ديباجة ولا نامت أعين حسني مبارك .. شيخ الترابى ظن انة حصن حركتة التى ضحى من اجلها ودخل سجن النميري في البداية والنهاية .. فى مفارقة عجيبة يجد الترابى خارج حركتة ولا يدرى أن نفر من تلامذتة وصلت الية البكتريا الضارة . علي عثمان يوقع مع الميرغني ..والان ميرغني جديد يتدرب فى القصر تحت مظلة علي عثمان .


#699774 [Achut Majak Akiir]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 07:37 AM
أخي الأستاذ: بكري الصائغ إن الذين يبيعون الوطن كثر ولذلك يجب سحقهم في المجتمع السوداني العدول والبائس حكومة الإنقاذ إنها شاطرة بكل معنى تحمله الكلمة لذا إستطعت خداع التجمع بواسطة المرغني.
أخي المرغني إنه الجمتع برمتها ولكن حدث الأمر بالعكس بل أنه باع البلد اسمه السودان، وهذا فوق كل طاغي وحرامي ونشال وغشاش وباعين دماء الشعب السوداني لحزب المدمر، وليس المنقذ كما يقول حال المؤتمر البطني وليس الوطني بأنهم أصحاب ثورة الإنقاذ.
أخيرآ: وطني ولابطني ولاكلام الني.


#699704 [Elamein]
5.00/5 (1 صوت)

06-18-2013 05:25 AM
اذا كان ما تقوله صحيح لماذا شارك فاروق ابوعيسى ومحمد ابراهيم نقد وعبد العزيز خالد وعبد الرحمن سعيد فى بؤلمان الكيزان؟أرجو ان تكون كتاباتك موضوعية غير مصبوغة بكره شخصى حتى يقرأ لك أما هذا الهراء الذى تكتبه فلا ينطلى على أحدشتائم وسباب واتهام كاذب للسيد الصادق بأنه أخذ أموال كراتب شهرى كيف نصدق معارضة تكذب كما تتنفس ثم ما هو دورك انت والآخرين الذين يسيئون للناس لم نر لم نسمع لكم أى دور ايجابى فى قيادة أى نوع من انواع المعارضة وانما دائما ما تكتبه يضر المعارضة والمعارضين


#699693 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2013 04:35 AM
نص الاتفاقية بين حكومة جمهورية
السودان والتجمع الوطني الديمقراطي...
*************************
بسم الله الرحمن الرحيم.
جمهورية مصر العربية ـ رئاسة الجمهورية ـ إعلان القاهرة ـ عن المباحثات بين حكومة السودان والتجمع الوطني الديمقراطي.

ديباجة
------
* حكومة جمهورية السودان و التجمع الوطني الديمقراطي
* بعد أن اجتمع ممثلوهما في القاهرة في الفترة من 12 يونيو إلى 18 يونيو 2005 بمبادرة كريمة من جمهورية مصر العربية، واستئنافا لجولات الحوار الأربع التي تمت بينهما بالقاهرة في أغسطس 2004 وإكتوبر 2004 ويناير 2005 وأبريل 2000، وتأكيدا منهما على اتفاق جدة الإطاري الموقع في ديسمبر 2003 بين السيد علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس جمهورية السودان، والسيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، واتفاقية السلام الموقعة في نيروبي في 9 يناير 2005، والتزاما منهما بروحهما ونصهما، وتعرفا منهما على حاجة السودان إلى السلام والاستقرار والتنمية والوحدة، وحق مواطنيه في الحياة الحرة الكريمة، وتطلعا منهما إلى بث روح الحوار والتسامح وتعزيز التحول الديمقراطي السلمي في البلاد، وسعيا على درب الحوار المسؤول حتى يعم السلام والاستقرار شرق البلاد وغربها وتنعم كل بؤر التوتر بالأمن وتعود الحياة إلى طبيعتها، وإيمانا منهما بأن الحل السياسي لا يكون إلى شاملا، يسجلان بأن جهود الحوار بينهما بعد العديد من الجولات قد أثمرت اتفاقا يضم الوثائق التالية:
اتفاقية القاهرة بين حكومة جمهورية السودان والتجمع الوطني الديمقراطي في 16 يناير 2005، اتفاق بين حكومة السودان والتجمع الوطني الديمقراطي حول آليات تنفيذ اتفاقية القاهرة الموقعة في 16 يناير 2005 ويشار إليه بالملحق «أ».

اتفاق بين حكومة جمهورية السودان والتجمع الوطني الديمقراطي حول توفيق أوضاع حاملي السلاح في تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي ويشار إليه بالملحق «ب».

نص سريان الإتفاق ويشار إليه بالملحق «ج».
ويلتزمان بالشروع فورا في تنفيذ هذه الاتفاقات بروح الصدق والاخلاص والتعاون، ويعتزمان العمل سويا بذات الروح لحراسة امن واستقرار البلاد دفعا للتنمية وإعلاء لقيم الحرية وسيادة القانون، ويعربان عن تقديرهما البالغ للجهود الصادقة التي بذلها فخامة الرئيس محمد حسني مبارك وجمهورية مصر العربية والرعاية الكريمة لمسار التفاوض والتي ساعدت في الوصول لهذه الإتفاقية. والله الموفق وهو المستعان ...

* سعادة الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس جمهورية السودان ـ نيابة عن حكومة السودان
* السيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ـ نيابة عن التجمع الوطني الديمقراطي.

بسم الله الرحمن الرحيم.
اتفاقية بين حكومة جمهورية السودان والتجمع الوطني الديمقراطي
* القاهرة في يوم الأحد 6 ذو الحجة 1425 الموافق 16 يناير 2005 .
بما أن حكومة جمهورية السودان والتجمع الوطني الديمقراطي (طرفي هذه الاتفاقية) عقدا سلسلة من جولات التفاوض في كل من جدة والقاهرة توجت بلقاء القاهرة في الفترة من 14 ـ 16 يناير 2005 تحت رعاية الحكومة المصرية، وإقراراً باتفاق الطرفين على أن مرجعية التفاوض بينهما هي الاتفاق الإطاري الموقع بينهما بمدينة جدة في الرابع من ديسمبر 2003 ، واتفاقية السلام الموقعة بين حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في نيروبي في التاسع من يناير 2005 ، وحرصاً من الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي على تحقيق التحول الديمقراطي وترسيخ السلام الشامل في كل ربوع البلاد، وعلى درء كافة المخاطر التي تشكل تهديداً لأمن الوطن واستقراره ووحدته; ووعياً بحقيقة أن السلام والديمقراطية والتنمية والوحدة والاستقرار هي تطلعات مشتركة للشعب السوداني بأكمله; يعلن الطرفان توصلهما للاتفاق ويؤكدان عزمهما على رعايته حتى يتحقق السلام الشامل والتحول الديمقراطي الراسخ، كما يؤكدان تصميمهما على الاستمرار في معالجة الأسباب الجذرية للأزمة في السودان، التي جلبت وظلت تجلب لشعب السودان المشقة والمعاناة وتعيق تطلعاته نحو التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية، وقد اتفق الطرفان على الآتي:
****************************
1 - مبادئ عامة:
----------------
1 ـ 1 يقوم النظام السياسي في السودان على أساس الديمقراطية التعددية، والتداول السلمي الديمقراطي للسلطة، وإتاحة الحريات واحترام حقوق الإنسان، وخلق المناخ الملائم للممارسة السياسية، وتصحيح مسارات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضماناً للاستقرار.
1 ـ 2 المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات العامة، وتأسيسا على حق المواطنة تكفل المساواة بين المواطنين واحترام معتقداتهم وتقاليدهم وعدم التمييز بينهم بسبب الدين أو المعتقد أو العرق أو الجنس أو الثقافة أو أي سبب آخر.
1 ـ 3 الالتزام باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية المنصوص عليها في العهود والمواثيق الدولية، على أن تكون مواد حاكمة في الدستور الانتقالي.
1 ـ 4 يؤمن الطرفان على أن المرأة السودانية تلعب دورا أساسيا في تحقيق السلام والديمقراطية والتنمية في البلاد، ويؤكدان على إشراكها في مواقع اتخاذ القرار على كافة المستويات.
1 ـ 5 الاعتراف بدور الحركة النقابية في تحقيق السلام والتنمية والديمقراطية، والتأكيد على استقلاليتها وحرية نشاطها وفق قانون ديمقراطي.
1 ـ 6 يحكم السودان في الفترة الانتقالية على أساس الحكم الرئاسي والنظام اللامركزي (الفيدرالي) وفق نصوص اتفاقية السلام التي تحقق المشاركة في السلطة والتوزيع المتوازن للثروة، وتمكين أهل المناطق المختلفة من إدارة شؤون مناطقهم، وذلك عبر تقوية أجهزة ومؤسسات النظام الفيدرالي في السودان وتعميق الديمقراطية فيها وتوسيع اللامركزية بتنزيل المزيد من السلطات للولايات مقرونة بكفاية الموارد وعدالة توزيعها المبني على معايير علمية ومدروسة ونافذة، وبالتمييز الإنمائي للمناطق المتخلفة نسبياً حتى تتم مساعدتها للوصول إلى مستويات متقدمة نسبياً.
1 ـ 7 الالتزام بقيام الحكم الرشيد والمحاسبة والشفافية وترسيخ الديمقراطية وسيادة حكم القانون على كافة مستويات الحكم.
1 ـ 8 يلتزم الطرفان باتخاذ كل التدابير اللازمة لتحقيق الوحدة وجعلها خياراً جاذباً.
1 ـ 9 تتفق كافة الأطراف على برنامج للإجماع الوطني يحكم الفترة الانتقالية، وتلتزم بتنفيذه حكومة القاعدة العريضة وكافة الأجهزة الانتقالية، كما تهتدي به الأحزاب المختلفة في ممارستها السياسية تنفيذاً للاتفاقية وتحقيقاً للوحدة.
1 ـ 10 تحقيق مصالحة وطنية تقوم على رفع المظالم ودفع الضرر .
1 ـ 11 يعمل الطرفان على تعضيد جهود السلام المبذولة في منبر أبوجا بنيجيريا برعاية الاتحاد الإفريقي لحل النزاع في دارفور، ويؤكدان دعمهما لما يخلص إليه من قرارات وقفاً لنزيف الدم في الإقليم وتحقيقا لتطلعات أهله المشروعة.
1 ـ 12 يؤمن الطرفان على ضرورة حشد كافة القوى السياسية السودانية من أجل تحقيق الإجماع الوطني حول اتفاقيات السلام وتعزيز الوحدة الوطنية وفق آلية يتم الاتفاق عليها.
1 ـ 13 اتفق الطرفان على حرية العمل السياسي في البلاد وعودة تنظيمات التجمع الوطني للداخل والتزام الطرفين بمبدأ نبذ العنف ودعم الحوار الوطني وممارسة عمل التنظيمات وفقاً للقوانين التي سيتم الاتفاق عليها.
2 ـ التحول الديمقراطي:
2 ـ 1 رفع حالة الطوارئ المعلنة والتي اقتضتها ضرورات الحرب والنزاعات المختلفة، وفقا لاتفاقية السلام.
2 ـ 2 تعديل كافة القوانين السارية بإلغاء النصوص التي تتعارض مع حرية التنظيم والتعبير والصحافة وكافة الحقوق الأساسية لضمان اتساقها مع نصوص اتفاقية السلام والمعاهدات الدولية المصادق عليها.
2 ـ 3 تشكيل مفوضية لحقوق الإنسان وفق قانون يضمن استقلالها وقوميتها ويحدد صلاحيتها وآليات عملها وفق المعايير الدولية، على أن ينص على ذلك في الدستور الانتقالي.
2 ـ 4 تنظيم الممارسة السياسية في البلاد من خلال قانون تبتدره القوى السياسية.
2 ـ 5 تصحيح الممارسة السياسية في السودان يحتاج إلى تقديم المثال والقدوة في ممارسة العمل السياسي.
2 ـ 6 الأحزاب السياسية مؤسسات عامة مفتوحة للجميع، وفق برامجها ولوائحها، تمارس الديمقراطية داخلها بما يسمح بتداول القيادة فيها، وتضع في المقام الأول مصالح البلاد العليا.
3 ـ الانتخابات:
3 ـ 1 اتفق الطرفان على إصدار قانون انتخابات ديمقراطي بمشاركة كافة القوى السياسية.
3 ـ 2 اتفق الطرفان على تشكيل مفوضية للانتخابات تخضع قراراتها وإجراءاتها وقانونها لرقابة القضاء المستقل.
3 ـ 3 اتفق الطرفان على إجراء الانتخابات التشريعية على كافة مستوياتها بعد الفراغ من التعداد السكاني، وذلك قبل نهاية السنوات الأربع الأولى من الفترة الانتقالية، والانتخابات الرئاسية في نهاية السنة الرابعة، وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام.
4 ـ القضايا الدستورية: 4 ـ 1 اتفق الطرفان على تمثيل التجمع الوطني الديمقراطي بكل فصائله والقوى السياسية الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني في اللجنة القومية لإعداد الدستور الانتقالي، على أن تتاح الفرصة لكل الأطراف لتقديم ما لديهم من خبرات ووثائق ومقترحات .
4 ـ 2 اتفق الطرفان على أن ينص الدستور الانتقالي على خضوع الدولة للدستور وحكم القانون.
4 ـ 3 اتفق الطرفان على أن يتضمن الدستور الانتقالي المبادئ التالية:
أ ـ نظام الحكم في السودان ديمقراطي تعددي يقوم على كفالة الحريات وحقوق الإنسان واستقلال القضاء وسيادة حكم القانون والفصل بين السلطات، وذلك طبقاً للمبادئ والقواعد الواردة في المواثيق والعهود الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
ب ـ كل المبادئ والمعايير المعنية بحقوق الإنسان والمضمنة في المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان تعتبر جزءا لا يتجزأ من دستور السودان، وأي قانون يتعلق بالحقوق والحريات العامة ينظم ولا يحد أو يتغول على تلك الحقوق.
ج ـ يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على حق المواطنة واحترام المعتقدات والتقاليد وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو المعتقد أو العرق أو الجنس أو الثقافة أو أي سبب آخر.
د ـ ينص الدستور على تعدد الأديان وكريم المعتقدات والعمل على تحقيق التعايش والتعامل السلمي والمساواة والتسامح بين الأديان والمعتقدات ويسمح بحرية الدعوة السلمية للأديان ويمنع الإكراه أو أي فعل أو إجراء يحرض على إثارة النعرات الدينية أو الكراهية أو العنصرية في السودان.
هـ ـ يكفل الدستور استقلال وحيدة القضاء وكل ما من شأنه أن يحقق هذا الهدف، وفقاً للإرث والفقه القانوني السوداني الراسخ.
و ـ ينص الدستور على استقلال القضاة ووضع كافة ضمانات تحقيق هذا الاستقلال بما في ذلك إجراءات عزلهم.
4 ـ 5 يؤكد الطرفان على حيدة واستقلال القضاء ويدعمان ما جاء في اتفاقية السلام حول الهيئة القضائية من ترتيبات لأوضاعها ونظمها. 4 ـ 6 يكفل لمهنة المحاماة وللمحامين الاستقلال الكامل وتعضيد دورهم في حماية حكم القانون وتعزيز إدارة العدالة في البلاد وفق قانون جديد يكفل تلك الحقوق.
5 ـ الحكم اللامركزي: 5 ـ 1 اتفق الطرفان على أن النظام الفدرالي هو النظام الأمثل لحكم السودان الذي يمكن أهل السودان من حكم أنفسهم وإدارة شؤونهم ويعملان على دعمه بما جاء في الجداول الملحقة باتفاقية قسمة السلطة تأكيداً للمشاركة وتوسيعاً للتنمية وتعضيداً لسلطات الولاية.
5 ـ 2 اتفق الطرفان على تعميم نموذج اتفاقية السلام حول الحكم الفدرالي في بروتكولي السلطة والثروة على ولايات السودان كافة، بما فيها الشرق والغرب.
5 ـ 3 اتفق الطرفان على تكوين لجنة قومية لتقييم وتقويم تجربة الحكم اللامركزي.
6 ـ العمل المشترك من أجل الحفاظ على وحدة البلاد الطوعية: 6 ـ 1 يؤكد الطرفان تمسكهما بوحدة الوطن الطوعية القائمة على الديمقراطية والإرادة الحرة، وعلى الاعتراف بالتنوع وبأن السودان بلد متعدد الأعراق والديانات والثقافات واللغات، وتتأسس وحدته على حق المواطنة وعلى المساواة في الحقوق والواجبات وفق المعايير المضمنة في الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
6 ـ 2 يلتزم الطرفان مع بقية القوى السياسية بصياغة برنامج وطني للحكم في الفترة الانتقالية يعين على تنفيذ بنود هذه الاتفاقية ومرجعياتها بما يحقق الاستقرار السياسي ويؤمن وحدة البلاد، كما يلتزم الطرفان بأن تخطط الحكومة الانتقالية وتضع موضع التنفيذ التدابير اللازمة بحيث تقود ممارسة حق تقرير المصير إلى دعم خيار الوحدة.
6 ـ 3 وافق الطرفان على تشكيل لجنة من القوى السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني يناط بها ابتداع الخطاب والأساليب التي من شأنها التعزيز والانتصار للوحدة خياراً للوطن والشعب.
7 ـ قومية الخدمة المدنية: 7 ـ 1 يؤكد الطرفان على الالتزام بما جاء في المادة (2 ـ 6) من بروتوكول قسمة السلطة الموقع بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان والمتعلق بشأن الخدمة العامة، وذلك صوناً لاستقلال وحيدة الخدمة العامة تأكيداً لدورها الفاعل.
7 ـ 2 اتفق الطرفان على تكوين لجنة قومية لدراسة ومراجعة قوانين الخدمة المدنية وهياكلها ومجالسها وأجهزتها المتخصصة بغرض تطويرها وتفعيلها بما يضمن قوميتها وحيدتها وفعاليتها وكفاءتها واستقلاليتها.
8 ـ قومية القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وجهاز الأمن: 8 ـ 1 يؤمن الطرفان على أن الحل السلمي والتسوية الشاملة يقتضيان التأكيد على قومية ومهنية القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وجهاز الأمن، وعدم انحيازها سياسياً وفقا لما جاء في اتفاق جدة الإطاري وما جاء في اتفاقية السلام الموقعة بين حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في هذا الشأن.
8 ـ 2 اتفق الطرفان على أن يكون جهاز الأمن جهازاً قومياً مهنياً غير منحاز حزبياً، يمثل كافة أبناء السودان، مهنيا في تكوينه وأدائه ، ويقوم بتقديم المشورة للدولة في أمور الأمن القومي ويحدد ذلك القانون.
8 ـ 3 تكوِّن الحكومة الانتقالية الآليات المناسبة لتحقيق ما ورد في الفقرتين أعلاه وفقا لما جاء في اتفاقيات السلام.
9 ـ رفع المظالم ودفع الضرر: 9 ـ 1 يؤكد الطرفان بأن رفع المظالم ودفع الضرر يمثل عنصراً هاماً لتحقيق المصالحة الوطنية، بما يؤكد أهمية المعالجة التي من شأنها أن تساعد على تحقيق الاستقرار وتمتين الوحدة الوطنية.
9 ـ 2 اتفق الطرفان على تكوين اللجنة القومية لرفع المظالم ودفع الضرر بالتراضي والاتفاق على تحديد مهامها واختصاصاتها ونطاق ومعينات عملها والجدول الزمني لبداية نشاطها، على أن تتلقى اللجنة وتدرس الشكاوى المقدمة من الأفراد والمؤسسات والأحزاب ومعالجتها بما يضمن رفع المظالم ودفع الضرر الناتج عن أي تجاوزات لحقوق الإنسان أو أي ممارسات مادية أو معنوية سالبة.
9 ـ 3 اتفق الطرفان على تشكيل لجان مختصة لدراسة أوضاع كل الذين أحيلوا للصالح العام أو لأسباب سياسية في جميع أجهزة الدولة بلا استثناء.
9 ـ 4 اتفق الطرفان على تشكيل مفوضية قومية تُعنى بمعالجة أوضاع النازحين واللاجئين، وفق ما جاء في اتفاقية السلام.
10 ـ معالجة أوضاع كافة تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي وفق مرجعيات التفاوض: 10 ـ 1 يؤكد الطرفان على أن معالجة كافة أوضاع تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي تأتي في إطار الإتفاق على حرية العمل السياسي في البلاد وعودة تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي إلى الداخل والتزام الطرفين بمبدأ نبذ العنف ودعم الحوار الوطني وممارسة عمل التنظيمات وفقاً للقوانين التي سيتم الاتفاق عليها. 10 ـ 2 اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة بينهما لرد ممتلكات ومنقولات كافة تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي، وكذلك الأفراد، التي طالتها أي قرارات أو تأثرت بأي إجراءات إدارية، والعمل على معالجة ذلك بالرد أو التعويض.
10 ـ 3 اتفق الطرفان على تكوين لجنة مشتركة لتوفيق أوضاع حاملي السلاح في تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي، على أن تبدأ اللجنة أعمالها بوضع المبادئ والأسس لهذه العملية فور التوقيع لهذا الاتفاق، وأن تنجز اللجنة كامل أعمالها قبل نهاية الفترة قبل الانتقالية Pre-interim period وفقا لاتفاقية السلام. (أنظر الملحق) 11 ـ القضايا الاقتصادية:
11 ـ 1 الإقرار بأن الاستقرار الاقتصادي والتنمية المتوازنة والعدالة الاجتماعية تشكل القاعدة الأساسية للاستقرار السياسي والسلام الشامل والدائم في السودان.
11 ـ 2 تبني إستراتيجية لإزالة الفقر وذلك من خلال الاعتراف بأبعاده ومسبباته وإحكام التدخلات الإستراتيجية لتطويقه ومعالجة جذور مسبباته، وتوجيه السياسات مع نصيب مقدر من الموارد للانحياز نحو القطاعات الفقيرة كضمانة لمواصلة الإصلاح الاقتصادي.
11 ـ 3 مواصلة برامج الإصلاح الاقتصادي من خلال إستراتيجيات قطاعية تهدف إلى التركيز على التنمية الريفية وتحديث القطاع الزراعي التقليدي بشقيه النباتي والحيواني للتكامل بين الإنتاج الزراعي والإنتاج الحيواني في الزراعة والغابات المطرية التقليدية والمشاريع الزراعية الكبرى، وتحريك القدرات العاطلة في القطاع الصناعي وقطاع الخدمات الاجتماعية لتحقيق التوازن التنموي الذي يشكل الترياق الأساسي للنزاعات والصراع من خلال محاربة الفقر، والتأكد من نظام تسليفي يتسم بالعدالة والمشاركة في المخاطرة، والتركيز على الاستثمار المنتج.
11 ـ 4 اعتماد تكامل التخطيط القومي القاعدي والإقليمي والمحلي المرتكز على المشاركة الحقيقية للقواعد كأداة أساسية لتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة بين الأقاليم وداخل كل إقليم، أي التنمية بالمشاركة كما نص عليها برنامج الأمم التحدة للتنمية والتي تتطلب قدرا عاليا من احترام حقوق الإنسان الأساسية سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.
11 ـ 5 دفع التنمية والانتاج بخطط علمية واقعية والتعويل على دعم النهضة الذاتية وتطوير قاعدة الموارد المحلية والتمسك بدور الدولة لمقابلة الاحتياجات الخدمية الملحة خصوصا في مجالات الصحة والتعليم على أن تكون الأولوية للصحة ومياه الشرب النقية، وأن يكون تعليم الأساس شاملا وإجباريا ومجانيا. 11 ـ 6 اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعبئة الفائض الاقتصادي الحقيقي والكامن من خلال إصلاح القطاع التقليدي ومراجعة التركيبة الضريبية وإعادة النظر في علاقات العمل في مشاريع القطاع الحديث وتبني معيار استثماري مرن وعملي للاستثمار في قطاع الخدمات التي تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
11 ـ 7 التقييم الجاد والحذر لآثار العولمة من خلال تحديد نقاط القوة والضعف للاقتصاد السوداني عند تكامله مع الاقتصادات العالمية مع الدراسة الدقيقة لآثار العولمة على كل القطاعات، وكذلك مراجعة خطوات الخصخصة.
11 ـ 8 الإقرار بالحاجة الماسة لدراسة شاملة للبنيات التحتية من طرق وجسور وخطوط السكك الحديدية ومرافق النقل النهري والموانئ البحرية وتنظيم الري ومحطات توليد الكهرباء والتي تحتاج إلى إصلاحات أو تجديدات كبيرة لتواكب التطلعات التنموية المنشودة مع ضرورة تحديد الأولويات الإستراتيجية لتطوير مرافق جديدة للبنية الأساسية.
11 ـ 9 التأكيد على الاهتمام بالمناطق المتأثرة بالحرب وإعادة تأهيلها من خلال صناديق الإعمار وفق ما تم اعتماده في بروتوكول السلام مع حفظ التوازن مع المناطق الأخرى حتى لا ينتج عن ذلك أي خلل هيكلي قد يؤدي إلى تأجيج الصراعات مرة أخرى.
11 ـ 10 بناء قاعدة متينة لتنمية العنصر البشري ورفع قدراته لمواكبة متطلبات التنمية وتجويد الأداء وذلك من خلال تخصيص موارد مقدرة للتأهيل والتدريب ودعم مراكز التنمية البشرية القائمة مع إعادة النظر في نظم الاختيار ومعايير الحراك الوظيفي وتقويم الأداء.
11 ـ 11 تأكيد دور الدولة في التخطيط والتوجيه والرقابة وإيجاد التوازن المدروس بين آلية السوق ودور الدولة في المشروعات القومية الكبرى بهدف إعادة التوازن التنموي والنأي عن المنافسة الضارة للقطاع الخاص ووضع الخطط والبرامج مع المؤسسات الدولية لإرجاع الكوادر السودانية المنتشرة في العالم على أسس تحفيزية.
11 ـ 12 توزيع العبء الضريبي بعدالة وتوجيه السياسات النقدية لخدمة الاقتصاد وتوفير التمويل الكافي حسب الأولويات بما يخدم نمو الاقتصاد ويحافظ على استقراره، وأن يكون التمويل متاحاً وعادلاً مع إعادة النظر في هيكلة البنوك بغرض تقوية المصارف والتزامها بموجهات المصرف المركزي وزيادة مواردها وإعدادها للمنافسة واستقطاب الموارد الخارجية لخدمة التنمية وتوفير التمويل للطفرة الاقتصادية المتوقعة وتوسيع قاعدة المشاركة الإدارية والسعي لتطوير البنوك التنموية المتخصصة في الزراعة والصناعة وتمويل صغار المنتجين والأعمال الصغيرة.
11 ـ 13 موازنة الدولة هي الآلية التي يتم في إطارها تحديد الموارد وتنميتها والمحافظة عليها وتوظيفها وفق الأولويات التي تحقق عدالة التوزيع بين المناطق والقطاعات والمواطنين وضبط الإنفاق العام وترشيده وعدالة توزيعه وحسن إدارته والتأكيد على ولاية وزارة المالية على المال العام وعدم الصرف والتصرف خارج الموازنة والنأي عن الجبايات غير القانونية أو تجنيب الإيرادات.
11 ـ 14 اعتماد مبدأ الشفافية والإفصاح والمسؤولية والرقابة الإدارية والمالية والمحاسبة.
11 ـ 15 إنشاء آلية يتفق حولها قومياً يلجأ إليها المواطن المتضرر من الدولة.
11 ـ 16 تأكيد المشاركة الفاعلة لكل الأطراف في آليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة للسياسات الاقتصادية، على أساس قومي، لضمان الوصول إلى الأهداف المتفق عليها.
12 ـ آلية تنفيذ الاتفاق:
اتفق الطرفان على تكوين لجنة مشتركة بينهما، خمسة من كل طرف، للإشراف على تنفيذ هذه الاتفاقية وفق جدول زمني يتم التوافق عليه.
والله الموفق وهو المستعان..
القاهرة : جمهورية مصر العربية في يوم الأحد 6 ذو الحجة 1425هـ الموافق 16 يناير 2005 م.
د. نافع علي نافع .. عن حكومة جمهورية السودان الفريق عبد الرحمن سعيد .. عن التجمع الوطني الديمقراطي السيد الوزير عمر سليمان .. عن جمهورية مصر العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم.
(ملحق «أ»)
* آليات تنفيذ الاتفاقية بين حكومة جمهورية السودان والتجمع الوطني الديمقراطي القاهرة في يوم 11 جمادى الأولى 1426هـ الموافق 18 يونيو 2005م استناداً على الاتفاق الموقع بين التجمع الوطني الديمقراطي وحكومة جمهورية السودان في القاهرة يوم 16/1/2005م، وبعد الإطلاع على المادة «12» الخاصة بتكوين لجنة مشتركة من الطرفين لتنفيذ الاتفاق المشار إليه، فقد اجتمعت اللجنة بالقاهرة في الفترة من يوم الأحد 12 يونيو حتى الخميس 16 يونيو 2005، وأقرت الآتي:

أولاً:
------
رفع حالة الطوارئ بعد إجازة الدستور الانتقالي.
يشارك التجمع الوطني الديمقراطي في المفوضية القومية للمراجعة الدستورية.
يقدم التجمع الوطني الديمقراطي رؤيته حول مشروع الدستور القومي الانتقالي إلى المفوضية القومية للمراجعة الدستورية وذلك بهدف إدراجها في مشروع الدستور قبل فراغ المفوضية من أعمالها. التشاور بين الطرفين وبقية القوى السياسية حول تكوين المفوضيات المنصوص عليها في الدستور الانتقالي.
تمثيل المرأة في كافة المؤسسات التشريعية والتنفيذية بما يتناسب مع دورها في المجتمع وتعزيز مساهمتها في التنمية.

ثانياً:
--------
اتفق الطرفان على أن تستمر اللجنة الوارد ذكرها في المادة (12) من الاتفاق كلجنة عليا للإشراف على متابعة تنفيذ هذا الاتفاق عبر تشكيل ثلاث لجان متخصصة هي:
ـ اللجنة السياسية.
ـ اللجنة القانونية.
ـ لجنة رفع المظالم ودفع الضرر.
اللجنة السياسية: تتولى متابعة تنفيذ المهام التالية:
صياغة برنامج للإجماع الوطني، وحشد كافة القوى السياسية حوله وحول اتفاقيات السلام وتعزيز الوحدة. المواد (1 ـ 9) ، (1 ـ 12)، (6 ـ 2)، (6 ـ 3).
متابعة تكوين اللجنة القومية لتقييم تجربة الحكم الفيدرالي في السودان. (5 ـ 3).
متابعة ما أتفق عليه حول تأكيد قومية القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وجهاز الأمن، وذلك عبر الآليات التي ستشكلها الحكومة الإنتقالية لهذا الغرض. المواد (8 ـ 1) ، (8 ـ 2)، (8 ـ 3).
وضع رؤية مشتركة لترتيب أوضاع ونظم الهيئة القضائية بما يحقق استقلال القضاء. (4 ـ 5).
متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه حول القضايا الاقتصادية (المادة 11).
2 ـ اللجنة القانونية: وتقوم بالمهام التالية: 1 ـ مراجعة القوانين السارية بغرض تعديل أو إلغاء كل ما يتعارض من نصوصها مع حرية التنظيم والصحافة وكافة الحقوق الأساسية لضمان اتساقها مع اتفاقيات السلام والمعاهدات الدولية المصادق عليها. (2 ـ 2) ، (7 ـ 2).
2 ـ ابتدار مشروعات قوانين جديدة من شأنها تعزيز حسن إدارة العدالة والتحول الديمقراطي وتكفل حرية التنظيم والتعبير والعمل النقابي وكافة أشكال العمل السياسي الراشد.
3 ـ تتشاور اللجنة مع القوى السياسية الأخرى.
4 ـ ترفع مشروعات القوانين المتفق عليها إلى الجهات المختصة بغرض إصدارها.
لجنة رفع المظالم ودفع الضرر: وتتولى المهام التالية:
اقتراح تشكيل اللجنة القومية لرفع المظالم ودفع الضرر وفق أمر تأسيس يمكن اللجنة من أداء مهامها بالصورة الفاعلة، وأن تكون قراراتها ملزمة.
تختص اللجنة القومية لرفع المظالم ودفع الضرر بالنظر في:
ـ قضايا كل الذين أحيلوا للصالح العام لأسباب سياسية في جميع أجهزة الدولة، واتخاذ قرار بشأن كل حالة إما بإرجاع كل من ثبت فصله سياسيا إلى الخدمة أو بالتوفيق المرض لأوضاعه (9 ـ 2).
ـ رفع المظالم ودفع الضرر الناتج عن أي تجاوزات لحقوق الإنسان أو أي ممارسات مادية أو معنوية سالبة (9 ـ 1).
ـ متابعة توفيق أوضاع كافة تنظيمات وأفراد التجمع الوطني الديمقراطي، التي طالت ممتلكاتها أي قرارات أو تأثرت بأي إجراءات إدارية والعمل على معالجة ذلك بالرد أو التعويض.

ثالثا:
--------
تبدأ اللجان أعمالها فور التوقيع على هذا الاتفاق على أن تقوم اللجنة العليا للإشراف بوضع جدول زمني لأعمال هذه اللجان.

رابعا:
-------
ـ مشاركة التجمع الوطني الديمقراطي في أجهزة الحكم الانتقالي الاتحادية والولائية:
استنادا إلى الاتفاق الموقع بين حكومة السودان والتجمع الوطني الديمقراطي في القاهرة بتاريخ 18/6/2005، وإلى اتفاقية السلام الموقعة بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في نيروبي بتاريخ 9/1/2005، والدستور الانتقالي المؤسس على ذلك..
وانطلاقا من ضرورة استكشاف جوانب تعزيز المشاركة في الحكم وتوسيعها بما يجعلها فاعلة ويؤمن الأهداف الوطنية ويحقق الاستقرار والأمن ويلبي رغبات المواطنين..
وإيمانا بأن المشاركة في الحكم وإدارة البلاد يجب أن تستند إلى برنامج للحكم يقوم على ترسيخ السلام وتعزيز التحول الديمقراطي والحفاظ على وحدة البلاد ومخاطبة القضايا المعيشية للمواطنين .. ومع الأخذ بالاعتبار ما طرحه وفد الحكومة حول الضرورات التي أملت صيغة المشاركة الواردة في اتفاقية السلام ..

أولا:
--------'''
اتفق الطرفان على أن يسعيا معا من اجل إشراك كافة القوى السياسية السودانية في أجهزة الحكم الانتقالي.

ثانيا:
----------
اتفق الطرفان على ضرورة أن ترتكز حكومة الوحدة الوطنية ذات القاعدة العريضة على برنامج انتقالي متفق عليه خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الفترة الانتقالية. ثالثا: اتفق الطرفان على أن تضطلع اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ الاتفاق بتعزيز المشاركة من حيث الكم والنوع .
رابعا: اتفق الطرفان على أن يشارك التجمع الوطني الديموقراطي في أجهزة الحكم الانتقالي بمستوياته المختلفة التالية :
1 ـ المفوضية القومية للمراجعة الدستورية .
2 ـ مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية ذات القاعدة العريضة .
3 ـ المجلس التشريعي الاتحادي .
4 ـ حكومات ومجالس الولايات .
5 ـ المعتمدون .
6 ـ المفوضيات القومية .

بسم الله الرحمن الرحيم.
الملحق (ب)
* حول توفيق أوضاع حاملي السلاح في تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي.
القاهرة في يوم 11 جمادى الأولى 1426هـ الموافق 18 يونيو 2005م.
1 ـ اكد الطرفان تمسكهما بقومية القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى وجهاز الامن.
2 ـ أمن الطرفان على ما تضمنته اتفاقيات السلام بعدم وجود أي قوة مسلحة خارج منظومة القوات النظامية.
3 ـ اتفق الطرفان على ان يتم توفيق اوضاع حاملي السلاح من التجمع الوطني الديمقراطي على النحو التالي:
أ ـ الاستيعاب في مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني وفق المؤهلات والاسس التي تحكم عمل هذه المؤسسات.
ب ـ يتم الحصر والتجميع في مواقع يتفق عليها بالداخل.
ج ـ تتم معالجة حالات افراد حاملي السلاح من تنظيمات التجمع الوطني الديمقراطي.
4 ـ اتفق الطرفان على تشكيل لجنة فنية مشتركة (خمسة اعضاء من كل طرف) خلال 21 يوما من تاريخ توقيع الاتفاق على ان تبدأ عملها فور تكوينها وتستمر في انفاذ المهام الموكلة اليها في اسرع فترة ممكنة.
5 ـ اتفق الطرفان على ان يتم اصدار القرارات التي تمكن اللجنة من انفاذ الاتفاق.
6 ـ اتفق الطرفان على ان تقوم جهات الاختصاص باصدار التوجيهات اللازمة لتوفير الميزانيات والمعينات الفنية التي يتطلبها عمل اللجنة .

بسم الله الرحمن الرحيم.
الملحق (ج)
* سريان الاتفاقية القاهرة في يوم 11 جمادى الأولى 1426هـ الموافق 18 يونيو 2005م.
تسري هذه الاتفاقية لتصبح نافذة بعد الاتفاق بين الاستاذ / علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس جمهورية السودان، والسيد / محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، والدكتور/ جون قرنق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان حول :
نسب مشاركة التجمع الوطني الديمقراطي في السلطة التنفيذية والتشريعية على المستوى المركزي والولائي وكافة المؤسسات والمفوضيات.
توفيق أوضاع قوات التجمع الوطني الديمقراطي.
يتم ذلك في أسرع وقت ممكن.

بسم الله الرحمن الرحيم.
الملحق (ج / أ)
* سريان الاتفاقية
------------------
* اتفق الطرفان على البدء في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الملحق (أ) المتعلق بآليات تنفيذ الاتفاقية، فيما عدا ما استثني في النقطتين ( 1 و 2) من الملحق (ج) وذلك بمشاركة التجمع الوطني الديمقراطي في المفوضية القومية لمراجعة الدستور بعدد (9) تسعة أعضاء، (على أن يقتصر هذا الإجراء على المفوضية القومية لمراجعة الدستور فقط) مع استمرار الحوار بين طرفي الاتفاق لاستكمال إجراءات تنفيذ ما ورد بالملحق (ج) من الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
والله الموفق وهو المستعان..


* الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس جمهورية السودان ـ نيابة عن حكومة السودان
* السيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ـ نيابة عن التجمع الوطني الديمقراطي
* د. جون قرنق دي مبيور رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
* القاهرة في يوم الاثنين 20/6/2005


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة