المقالات
السياسة
امرأة واحدة لا تكفي.. حريم السلطان وحريم الاسلامويين
امرأة واحدة لا تكفي.. حريم السلطان وحريم الاسلامويين
06-20-2013 03:35 AM




اثارت الدعوة التي وجهها النائب البرلماني المثير للجدال دفع الله حسب الرسول مؤخرا بدعم الجيش السوداني بالقوة البشرية بأعتبار ان الحل يكمن في تعدد الزوجات الذي من شأنه ان يرفد الجيش السوداني بالقوة البشرية لتعينه علي مواجهات الاخطار التي تتربص به ولكن في يقيني ان كل هذا التسطح والابتذال يعبر عن وجه الاسلاميين الحقيقي وولعهم لملذات الدنيا الذائلة وحياة الترف والمجون التي يعيشونها وقد كنت طرحته العام الماضي قبل حوالي سته شهور تقريبا مقالا بعنوان( امرأة واحدة لا تكفي حريم السطان وحريم الاسلامويين) وحريم السلطان هو عنوان المسلسل التركي الاشهر الذي عمت شهرته الافاق وخلق ردود افعال واسعة في محيطنا الاجتماعي ولكن في رأيي المسلسل كان يعبر عن الوجه الحقيقي للاسلاميين وليس هذا هو مأزق النائب البرلماني المثير للجدال دفع الله حسب الرسول وحده والان اعيد نشر المقال لارتباطه بالازمة موضوع النقاش..........................................
أنا لا اقصد نحن معشر الاسلاميين بصفة عامة ولكن من يميزون انفسهم بأنهم اكثر اسلاما عن الاخرين بأعتبار ان لي رأي في تسمية الاحزاب والجماعات علي اساس ديني ولكن ما يعنيني في امر هذه الفئات (جماعات الاسلام السياسي والحركات السلفية فقد اضحي امرهم محيرا في نظرتهم نحو المرأة من زاوية واحدة (البعد الجنسي) ويفوق حبهم للمرأة من هذا الاتجاه جميع الكائنات البشرية التي تحيا في هذه الدنيا سواء بالتعدد أو بالطرق الملتوية الاخري لكبح جماحهم الغريزي الذي يبدو انه اكثر من الاخرين.. فالدراما التركية وعبر( مسلسل حريم السلطان) الذي يعرض الان في العديد من الفضائيات وبنسبة مشاهدة عالية جدا ومسلسل( الزوجة الرابعة) الذي ايضا حظي بمشاهدة عالية في رمضان يحكيان عن الواقع الذي يعيشه اولئك الاسلامويين ويغني عن المجادلات من الذين يغطون شهواتهم بقداسة الدين الكريم.. وتضع هذه الجماعات ضوابط فقهية تحد من حركة المرأة حتي لا ترتقي بنفسها ودائما ما يركز خطابهم نحو المرأة في علاقتها بزوجها واسرتها حتي نظرة د الترابي نراه يتلوي بالحيل فعندما ابتعد موضع صنع القرار أخذ يصرح بأرائه التقدمية وهي ذات ارائه في باكورة نشاطه الدعوي والسياسي وليست نتاجا للنضج الفكري والمعرفي بحكم تقادم السنوات وانما حجبها الخوفغ اللا واعي في الذهنية المجتمعية السودانوية الابوية التي ينمو فيها الفكر ويتصادم
في احدي الحلقات البرامجية بفضائية امدرمان( اعترافات) الذي يقدمه الاعلامي خالد ساتي استضاف فيه.دفع الله حسب الرسول..النائب البرلماني المثير للجدال الذي ينتمي لحركة الاسلام السياسي متحدثا عن تجربته وعندما سأله المزيع عن حياته الاسرية وبأنه متعدد الزيجات فرد عليه متباجحا بأنه يساهم في حل مشاكل العنوسة وبأنه يجد متعا في الزواج متصاعدا الي الحد الذي اسف فيه علي اكتفاء الشرع بأربعة والحقيقة ان الركاكة الفكرية لتبرير التعدد مخجلة وتفرغ العلاقة الزوجية من محتواها الانساني( السكن) ..... الجنس احدي لحظاته العابرة
لقد عانت المرأة السودانية الامرين في مجتمعنا السوداني وقد بلغت قمة معاناتها اوج مجدها مع ارتفاع المد الاسلاموي ووصوله لسدة الحكم حيث ارتدت اوضاع المرأة عن انجازات بديهية كانت قد حققتها في وقت سابق رادت فيه المراة الكثير من الدول الاوربية قبل العربية والافريقية وككل قضايا المرأة التي يديرها الكهنوت الديني مستغلا التدين البسيط لفئات الشعب بتغبيش وعيه فمثلا في قضية كختان الاناث فكلما وصلت الحرب ضد منعها مرحلة النضج والتجاوز يخرج علينا من يجرها للمواقع السابقة من الذين يغطون أمواسهم ومقصاتهم بقداسة المصحف الشريف وينادون بختان اسلامي يتماشي مع متطلبات المرحلة
ان تلك الحلقة التي تطرقت في جزء من موضوعها الاساسي عن مسألة تعدد الزوجات كانت فضيحة علي مستوي العرض والنقاش لا تليق بمن يدعون انهم يحملون هم الدين ويرفعون راياته وفي احدي البرامج الاجتماعية بفضائية النيل الازرق يناقش ذات الموضوع وردت معلومة ساذجة عن احد المتداخلين وفيما يبدو انه ينتمي لاحدي التيارات المتشددة بعد ان لفظ كثير الكلام وتحدث عن فيسولوجيا المرأة وقال ان المرأة بعد الاربعين تفتر طاقاتها الجنسية وبالتالي لا بد من تغييرها بأخري لانشغالها بأبنائها عن اداء واجباتها ونحو ذلك من ركيك القول والحجج.. ولكن الحقيقة التي بمقدور اي شخص ان يعيها من من اي مجلة طبية ان مقدرات المراة وأحاسيسها الجنسية بعد الاربعين تتطور للاحسن وكثير من السيدات كن يعانين من مشكلات الاشياع الجنسي تؤكد الكثيرات منهن انهن اصبحن قادرات علي بلوغ الذروة بعد الاربعين بعد ان رحلت هواجس الحمل والانجاب وان انشغال المرأة بأبنائها ليس خيارا واعيا ولكن عبء مجتمعي وثقافي يجعل المرأة حبيسة المسؤلية والرجل طليقا يبحث له عن اخري متفرغة فالذين يوكل لهم امر النضال يكرسون لهذه المفاهيم لتحصيل فوائد هذا الوضع واستغلاله بطرق لا انسانية بشعة....
تنشأ المرأة السودانية في ظل ثقافة تنمط المرأة جنسيا وتعول علي اعدادها وتنشأتها لدور وحيد هو الامومة والزواج بمعطيات لا علاقة لها بمفهوم الشراكة في الحياة الزواجية بل علي طريقة التسلط والتبعية التاريخية في تأكيد مفرط للحقوق دون الواجبات وكما يقول د حجازي مصطفي ان اوجه الاستلاب الجنسي تتضمن تناقضات هامة تجعل اوضاع المرأة مأزقية كما تفجر عندها الكثير من المأزم النفسية وتحيل الامر الي هاجس لان اختزال المرأة فقط كأداة للجنس يؤدي لتضخيم هذا البعد علي بقية ابعاد حياتها الاخري ويركز كل قيمتها حول هذا البعد من حياتها.. ولكن علي الصعيد الواقعي فهي محرومة من هذه الحقوق الجنسية مقارنة مع نظيرها فالمؤسسة التي سادت اعطت الرجل الحق الكامل في اخذ أي كمية من النساء علي حسب قدرته الاقتصادية فضلا عن الاماء والجواري يتحصل عليهن من حر ماله.. تماما كما فعل اهل الانقاذ عندما سطت عصبتهم علي الحكم قبل عقدين من الزمان فاصبحوا من اصحاب المال والاستثمار ومالكي العقار وفقه المرحلة الذي اصبح يحتاج الي( التدبيل) او استبدال ام العيال بزوجة المرحلة التي تستطيع ان تلمع صورة زوجها في المجتمعات الراقية .. وفي بحث احصائي دقيق كنت قد اعددته عن احوال الانقاذيين قبل و بعد استيلائهم علي الحكم اكدت فعلا علي زيادة اعداد المدبلين بتنامي رأسي فالتعدد الذي يظهره اولئك الاصوليين كلازمة للاسلام ورد في سورة النساء ميثاق الحقوق النسوية في الدين والتي نزلت بعد غزوة أحد التي خلفت العديد من الارامل لتنحو منحي الاسلام في خطابه الدائم للمرأة بالحقوق وللرجل بالمسؤلية لتقييد التعدد الذي كان دارجا ونفر منه بطريقة التربية التدريجية وتماما كما فعل الترابي مع اتباعه ابان عمليات غزو الجنوب السوداني قسريا بمد نطاق اسلمة الدولة السودانية فخلفت الحروبات الكثير من الارامل فأصبحت مقياسا وفاتحة شهية لاولئك الاسلامويين.......
لقد جاء الاسلام بأقتراحات تكميلية لتمرين هذه المسارات بتحجيم هذه المراكز وضبطها ففي ثقافة كانت المرأة متاعا وغنيمة أقتصادية كان علي الاسلام ان ينزع لها بالتدرج فأتي غض البصر كجزء من المنظومات الاخلاقية ثم سبر المفاتن عبر ما درج تسميته بالحجاب حتي يصبح بمقدور الرجل ان يبصر انسان المرأة بدلا عن الاثارة فيها وبالتالي يتحرر من وطأة الصورة الذهنية التليدة وهكذا نستخلص حكمة الرؤية النبوية الملهمة لتمرحلات المبررات الاختيارية للشريك الاخر المتمثل في ذات الدين انتصارا للقيم العليا وهذا يوافق رؤي بعض المدارس التي تتحدث عن الانجذاب للمكون الشخصي والمعتقدات وهذه الاسس في الاختيار تمنحك فضاء ارحب للاستمتاع بشخصية جديدة مشبعة بحياة الفكر والابداع مقابل المتعة الجنسية بالاشباع الذي له سقف غير محدود ومن هنا اتت نظرية الاشياع الجنسي التي تقوم علي ان اي نقص في شيء يعلي من قيمته.. ومن هنا تنكرت فكرة تعدد الزوجات وغيرت جلدها قبل ان تتسلل بطريقة ماكرة الي حيز المبررات العقلانية فمهما ارتدت من ثياب فهي لا تعدو الا ان تكون انعكاس ثقافي للغرائزية......
لقد كان ولا يزال اللاواعون و الواعون من العلماء يرون في المرأة التي افنت شبابها تخدم زوجها وابنائها انما شاخت ووجب مكافأتها علي طريقة جزاء سنمار برميها من الصرح الذي شادته بعرقها لانها لم تعد قادرة علي التفاعل النشط في تلفيق للحقائق العلمية وتزوير مخل بالحقائق اذ ان الجميع في السودان يعلمون ان غالبية الزيجات لا يندرج فيها التكافؤ العمري لصبيات صغيرات يتزوجن من شيوخ في اوج نضجهم وحضورهم الفاعل يعجز الازواج عن مجاراتهم..فهذه الفئة من النسوة تنغلق علي نفسها وتنكفيء لان الوفاء في عرفها هو انكارمشاعرها واحتياجاتها في حين ان الجميع يتحدث عن حوجات الرجال وضروة تلبيتها ولكنها علاقة تبعية يستفيد منها الرجل من كل الحقوق وتعاني فيها المراة من رق المؤسسة وظلمها والمشكلة الاكبر انها تعاني من قيود لا تراها وترزخ تحت ظلال سجون تكتم انفاسها ......
ان الجنس كغريزة موجودة في النفس البشرية فمن الطبيعي ان يتأثر بها الرجل والمراة بالحرمان ولكن عندما نقارن بين موقفيهما نجد ان الرجل ينال امتيازات اكبر فالرجل عندما يأتي لامرأته بعد ثلاثة او اربعة ايام غاب فيها وهو مع اخري سيلاحق هذه الاخيرة نفس الغياب عندما يذهب لاخري من زوجاته وهي بالتأكيد تنتظر يومها بكامل الشوق والحرمان ليأتي زوجها وهو مشبعا بمن كان معها فتكون المرأة هي الجائع والمحروم فهي الضحية والرجل مصاب بالتخمة من كثرة الاكل والاشباع او توفره.......
في اعتقادي الشخصي ان حالات تعدد الزواج او العلاقات خارج الحياة الزوجية( الخيانة الزواجية) التي تفشت بشدة في فضائنا الاجتماعي السوداني قد تكون هي ليست بالضرورة عن الجنس ولكنها ايضا تحمل في طياتها الكثير من الخوف والرغبة في الشعور بالحياة حيث تمتلئ هذه العلاقات بالرومانسية والعواطف القوية ويدعم هذه الفكرة انظمتنا التربوية والثقافية في السودان بأعتبار ان تعدد الزوجات أو الخيانة الزوجية هي معالجات لرتق ثقوب زواج تفرضه الاعراف الاجتماعية ويأباه القلب وهذا ما هو شائع في فضائنا الاجتماعي فهذا الفصام يعاد انتاجه بأستمرار في عقلية الذي يشتهي انثي يخافها ويتزوج من امرأة لا يحس بها ولا يراها.......
وعليه افتراضا ان تكون هناك نظرة موضوعية ومنصفة في التعامل مع المرأة وهذا يتأتي عندما تعرف المرأة حقوقها وواجباتها وكيف تخرج وتتعامل مع المجتمع وان تنظر لنفسها كقيمة انسانية وعقلية كقواسم مشتركة مع الرجل وان لا تنظر لنفسها كجسد فأذا أقنعت المرأة نفسها بذلك فأن خروجها للمجتمع سيكون بلا مشاكل ولكن الاشكالية تكمن في ان الكثير منهن لا يعين حقوقن وبعضهن يدعين الخوف من الله ولكنه في الغالب الخهوف من الرجال......
ان انتشار الكبت هو اصلا ناتج من المحاولة الجادة للفصل الحاد بين الرجل والمراة من قبل اولئك الاسلامويين واسهم بشكل مباشر في تدهور وضعية المرأة وحرمانها من الحقوق التي كانت تسمتع بها في السابق وبالتالي انتشار الهواجس الثقافية الجديدة وبالتحديد الهاجس الجنسي ادي لظهور الشذوذ الجنسي وهو احد اهم القضايا المسكوت عنها في المجتمع السوداني فالشذوذ الجنسي ظل يلازم الثقافة البدوية كالمجتمع السعودي الذي يكفي للتأكد من الازمة ويغني عن المجادلات وكذلك مجتمع الجزيرة العربية والخليج العربي عامة كنتاج طبيبعي للفصل الحاد بين الرجل والمرأة ولذلك نجد الن المجتمعات التي ليس بها فصل حاد في المناسبات الاجتماعية لا نجد عندهم اي ميول شاذه او بنسبة تكاد تكون قليلة فالتعامل والاحتكاك اليومي بين الرجل والمرأة يقلل من الكبت الجنسي ومحاوله تفريغه بطرق شاذة ومن الملاحظ انه في المناطق التي اتسمت بالكبت الجنسي في السودان مثلا كمدينة امدرمان عقب مرحلة الدولة المهدية التي اتسمت بالكبت الشديد من بدايات القرن السابق الي منتصفه كانت تنتج قصيدة مثل العجب حبيبي لتغني في الافراح وتتحدث عن (زول شاف ليو توب في شباك الحمام) فالدرجة العالية من الحرمان والفصل الحاد بين الرجل والمرأة جعلت هناك خيار جنسي شاذ وهذا يعني عدم استيعاب تكوين الانسان والاساءة للغريزة الانسانية والتعامل معها علي اساس الكبت والحرمان.........
فالتيارات الاصولية والسلفية كلما انتشرت ازدادت المرأة قهرا والان كل الادوات التي تمكنها من الانتشار متاحة فالترسانة النظرية المستخدمة بأعتبارها تمثل الدين الاسلامي ومفاهيمه وهي في رأيي لا تمثل الا وجهة نظر تلك التيارات للدين الاسلامي ونلاحظ في موضوع الحجاب حينما تم انتزاع الايات من سياقها التاريخي في تجاهل تام للسياق الاجتماعي والزماني لهذه الايات وهذا يعبر عن الخلفية النفسية للعناصر السلفية وهي نفسية بدوية تعاني موقف نفسي مرضي تجاه المرأة
ولذلك نحن نحتاج لنقاش عميق للوصول لقناعات الغاية منها الوصول للمرأة الانسان التي تعامل علي اساس عقلها وقيمتها الانسانية لا كماعون للجنس وهذا يتم من خلال العمل الجاد من منظمات المجتمع المدني والمراكز الثقافية لطرح هذه القضايا للنقاش وتنهزم حينها الافكار السلفية والاصولية والا فأن الاشكاليات ستظل قائمة ومهدة لتطور المرأة وتطور المجتمع ولا يمكن ان يحدث اي اصلاح والمرأة في السودان متخلفة و مكبلة بالعادات والتقاليد البالية فتلك الافكار تسيطر علينا مالم يفضح هذا الهوس الديني...........

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1312

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#702201 [Alczeeky]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2013 05:13 PM
ياجماعه ايه حكايه النائب البرلماني المثير للجدل دي شنو, دا نائب برلماني مثير للقرف والاشمئزاز كغيره من اخوته فبالله ماتقدونا بيه فهو لايستحق كل الذي كتب فيه وهسع دا المهم عندنا كيفيه اسقاطهم ورميهم الي مزبله التاريخ وليس اعاده الكلام المجوج عنهم فكلنا نعرف ذلك ولاداعي لاعادته في صوره او اخري فركزوا جهودكم علي اقتلاعهم


#701977 [مركوب نمر]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2013 01:16 PM
هذا المقال من أجمل ما قرأت منذ فترة!

شكراً جزيلاً!


المثني ابراهيم بحر
المثني ابراهيم بحر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة