المقالات
السياسة
يوم يفر الوزير... من أخيه الوزير
يوم يفر الوزير... من أخيه الوزير
06-20-2013 09:45 AM


وزارة الخارجية تحتج على قرار البرلمان الذى صدر "بالأجماع" على تعديل المادة 7 "أ" من قانون الجوازات والهجرة وسحب سلطة اصدار الجوازات الدبلوماسية من وزارة الخارجية وأعادتها لوزارة الداخلية، فيحتج وزير الاستثمار د. مصطفى اسماعيل و يخرج وكيل وزارة الخارجية من البرلمان غاضبآ ، ولأول مرة يصرح السيدعلى محمود وزير المالية ويعترف بأن القوانين الخاصة لبعض الهيئات والجهات والمؤسسات الحكومية تشكل العائق الأساسى لولايته على المال العام ، وبالرغم من أن وزير المالية قال " ضراعنا قوية " إلا أنه القى باللائمة فى ضياع ولايته على المال العام على القوانين الخاصة ، مؤكدآ انها سبب صراعات استمرت لفترة طويلة ولكنه وصفها " القوانين الخاصة " بانها أقوى من القانون العام ( وهى قاعدة قانونية بنص القانون ) و لا يمكن القاء اللوم عليها ،وقال الوزير أن القوانين الخاصة " بتشوت" قانون الشراء والتعاقد والمراجعة الداخلية وطالب البرلمان بالتقصى والتحقيق فى التجاوزات التى تتم بالتعاقدات الخاصة والتى كشف عنها تقرير السيد المراجع العام وقال أنها تجاوزت (المليار) ج (الجديد ) ، ووصف على محمود الوضع بالخطير ، إلى ذلك كشف السيد وزير العدل مولانا محمد بشارة دوسة أن أهم اسباب اهدار المال العام هى ضعف الجهاز التنفيذى ، وقال أن التساهل والتهاون من قبل الجهاز التنفيىذى هو المنفذ للأعتدء على المال العام ، مدللا على حديثه على تعاقد خبيرين (فقط ) بهيئة الطيران المدنى بمبلغ "607" الف دولار ، هذا فى الوقت الذى تقوم فيه الهيئة بتشريد آلاف العاملين لديها والقائهم على قارعة الطريق بالرغم من ان قانون الخدمة المدنية ينص على عدم احالة الموظفين للصالح العام و يشدد على عدم الغاء الوظائف فى الخدمة المدنية الا بقانون ، لن ينفع السيد وزير المالية تباكيه على أهدار المال العام " رغم انه قد صرح لأول مرة بالحقيقة" و أننا لابد سائيليه عن دوره فى اهدار المال العام بشكل غير مسبوق فى شركات تساهم فيها وزارته بنسب تتراوح بين 20% وأكثر من 50% ، أننا نسأله عن شركات يمثل هو وحده الجمعية العمومية ، وبالتالى فهو المسئول عن تكوين مجالس إداراتها وإداراتها التنفيذية ، وعلينا ان نسأله عن تلك الشركات التى تساهم فيها وزارته " وزاره المالية" ب55% من الأسهم وبالتالى وحسب قانون الشركات لسنه 1925م يحق للسيد على محمود منفردا أن يتصرف فى موارد الشركة ويحدد سياساتها ويراقب تصرفاتها لوحده ، واحدة فقط من شركاتك سيدى الوزير يقدر دخلها اليومى ب 18 مليار جنيه ، هل تتكرم سيدى الوزير فتحدثنا عن كيف يودع ويصرف هذا المبلغ الضخم ، أنها وأحدة من شركاتك تخالف قانون الشراء والتعاقد وقانون المراجعة الداخلية وقانون الشركات وقوانين الخدمة المدنية ولست أبالغ إن كانت هذه الشركات تخالف الدستور وكل القوانين السارية فى جمهورية السودان ، ( فأن كنت لا تعلم فتلك مصيبة و لا نقول بعلمك )، والسيد وزير المالية ويترافع عنه السيد وزير العدل والاثنين يعلمان أن القوانين الخاصة وحدها لاتهدر وتبدد وتعتدى على المال العام ،وانما القائمين على تطبيقها والمسئولين عن أنفاذها متهاونين او للطرف غاضين فهم المسئولين عن التجاوزات والاعتداء على المال العام ، القوانين الخاصة مجازة للقطاع السيادى والذى يشمل الشرطة والقوات المسلحة والأمن ، القوانين الخاصة مجازة للهيئات و المؤسسات والصناديق الأجتماعية ، ومن لم يجد قانونا خاصا يجيز له تخصيص مايليه من مسئولية لجأ لقانون الشركات لسنه 1925م وأنشأ بالمال العام شركات ( خاصة ) أصبحت مكانا لاجتماع شمل الأسر ومدخلا لنهب المال العام " نهبا مصلحا " كما وصف ذلك نواب البرلمان " الانتباهة العدد 2616 يوم 19/6/2013 " مؤكدين " النواب " ان هذه الجهات تمتطى صحوة القانون دون رقيب أو حسيب ، أزمة بين الخارجية والداخلية ، مجلس الولايات يتهم البرلمان بالتغول على صلاحياته ، أحتجاج على تغييب البرلمان والتستر على تقارير مراجعة المصارف ، برلمانيون يعترضون على مرسوم رئاسى خاص بالأستثمار ،المراجع العام " تعاقدات بالآف الدولارات دون علم السلطات ، وزير المالية " القانون الخاص يشوت قانون المراجعة الداخلية والمشتريات ، تشكيل لجنة تحقيق فى التجاوزات التى كشفها تقرير المراجع العام ، قضية المبيدات و " سى . تى .سى " ، وقفة أحتجاجية للاطباء تنديدآ بنقل الخدمات الصحية الى الاطراف ، اتجاه لشطب "182 " شركة حكومية ، شركات تتهم المتعافى بتجاوزات فى صفقته التراكتورات والعطاءات ، اجتماع طارئ لحل مشكلة الطيران المدنى ، وزير العدل يقر بتساهل فى تنفيذ القوانين الجنائية والادارية ،، هذه بعض عناوين صحف الخرطوم ليوم 19/6/2013 م ، من المسؤول عن الجهاز التنفيذى ( المتهم الاول ) فى حديث السادة وزراءنا ، انهم السادة وزراءنا ، اليسوا هم الجهاز التنفيذى ؟ هل توجد هيئة او مؤسسة او شركة لا تتبع لكم السادة وزراءنا ،،
لماذا سكت السيد على محمود على تغول الخاص على العام كل هذا الوقت ؟ ، و لماذا يغض الطرف عما يليه بحكم وظيفته من مسؤليات ؟،، و ماذا فعلالسيد وزير العدل للذين تساهلوا فى تطبيق القانون و هو محامى هذا الشعب ( المسكين ) ؟،،ايهما ايسر للسيد وزير المالية ان يسترد المليارات المنهوبة ، ام يدعوا لصلاة الاستسقاء ؟، يا هذا ان السماء لا تمطر فضة و لا ذهبآ ،،
انه يوم يفر فيه الوزير من اخيه الوزير ،


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1589

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#703298 [احمد محمد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2013 10:09 AM
مقال جميل وعنوانه جميل يعبر عن واقع الحال ( يوم يفر الوزير من اخيه الوزير) وارجو ان اضيف ما يلى :
للاسف الشديد ما الضبط والربط الحالى الا لضيق مالى عانت منه الحكومة التى تصرف صرف غير رشيد فهى تصرف اكثر من 70% على بقائها ( امنيا ) والباقى يتقاسم فيه الشعب مع القصر الجمهورى والدستوريين .
مع انه 25% من ال 70% (الامنيه ) تكفى لارضاء الشعب السودانى صحيا والعام الذى يليه تعليميا وهكذا .
ولكن طبيعى تصل الحكاية مهما وجدت من دفعات اسعافيه مره بالبترول ومره بالذهب ( الذى يتم استرضاء قطر والسعودية به )الى نهاياتها ولكل شىء نهاية يا من قال ولا مائة عام ، اضطلعت الغيب ؟ ام عندك عند الله عهدا بالخلود ؟.
اتقوا الله يامن رفعتم راية القران ( وهو خصيمكم فى الدنيا والاخرة ) وشعار الاسلام .
لم يصل النبى محمد صلى الله عليه وسلم على شخص عليه دين بيانا لحرمة المال وملكية المال .
ومن قال ان الذى ياكل المال العام ومال المساكين ويبدده تجوز عليه الصلاة عند الموت ؟ والله اعلم ماذا يحدث له بعد الموت ؟
اين الجهلاء ، عفوا اقصد العلماء ( وحتى علماء السلطان - الذين لا علم لهم الا ما رضى عنه السلطان )؟
حسبنا الله ونعم الوكيل الف الف مره فيهم وفى السلطان ومن عاونهم ، اللهم انا تبنا اليك فخذهم ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ولا تاخذنا بذنوبنا ولا تسلط علينا من لا يخافك .
اللهم انا قلنا العذاب ولا الاحزاب فاتانا العذاب فاغفر لنا واعد لنا الاحزاب .
اللهم انا انسقنا وراء الاعلام المغرض الذى خلق ازمات العيش ( والذرة ) واعدموا الذرة فى مصارف مياه الامطار ليضعفوا حكومة الاحزاب وصدقناهم وقلنا الاحزاب ( التى عمرهم ما تركوها تحكم وتنضج ) عاجزة وفاشلة .
اللهم انا عجزنا عن رؤية الحقيقة فاغفر لنا ، اللهم وان كنا لم نسعد باداء حكومة الاحزاب وقياداتها الا انه ثبت لنا انها افضل بكثير ويمكننا اصلاحها ولو طال الزمن ولكن كان سيكون سوداننا بلدا واحدا به ثروات الزراعة والماشية و البترول وينضم اليها الذهب لتتكامل الثروات مع ثروة العقول والناس الطيبه الموجودة لنبنى اعظم واقوى دولة فى العالم ، اللهم خذ من حرمنا كل هذا اخذ عزيز مقتدر وارنا فيهم عجائب قدرتك ، اللهم انهم افتروا على رسولك العظيم محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا لنا هذا ما اتى به محمد بن عبد الله ، الفساد والمحسوبية والظلم ، وسوء الخلق ، وسوء اللفظ ، وقالوا هذا من الاسلام ، اللهم انهم افتروا على رسولك العظيم محمد صلى الله عليه وسلم القول بان الرسول العظيم رسول رب العالمين يبارك قيادة المؤتمر الوطنى ( القيادة الثلاثية - عمر وعلى نافع ) ويمسك يد من تعف عامة المسلمين عن تكرار ما ينطقه لسانه ( ولو كنت فظا غليط القلب لانفضوا من حولك - صدق الله العظيم ، فكيف يذكر الله تعالى هذا لرسوله ، ثم ياتى آخر الزمان رجل يسب الناس ويرميهم بما ليس فيهم ثم يخرج علينا رجل يقول ان الرسول العظيم ممسك بيد هذا الرجل ؟ انتم بصريح العبارة تقولون ن الرسول العظيم الذى قال له الله تعلى ان كنت فظا غليظ القلب انفض الناس من حوالك ، وتقولون ان نافع فظ اللسان يجب ان تلتف الناس حوله ؟ اهو اعظم شخصية من الرسول ؟ والله لقد بلغتم مبلغا عظيما ولترون اهوال عقاب الله فى الدنيا وآلاخرة ، اللهم ان هذا رسولك فقيض من يدافع عنه واجلعنا فى زمرته ) ومن المدافعين عن رسول الله تعالى .
اللهم ان اخوانهم فى مصر افتروا على رسولك العظيم محمد سيد الكونين والثقلين انه صلى وراء ( محمد مرسى ) رئيس مصر ، من هو محمد مرسى ؟ اللهم خذه وخذهم جميعا .
ونحن نعلم ان الناس فى مصر غاضبة من مرسى لانه انتخبته واتفقت معه فاذا به يخون عهده معهم ويحكم مكتب الارشاد وخيرت الشاطر الذى منعته اللوائح من الترشح فخيانة الامانة هى ما تغضب الشارع المصرى واتقوا الله فى اهل مصر المؤمنة باهل الله .
اللهم انا نخشى يوما ان يقولوا انهم دعوا الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام وآل البيت الى الاسلام .
اللهم انك قادر وترى وتعلم ، فبحولك وقوتك خذ حق المساكين من الظالمين فان للبيت رب يحميه ، ورسولك الكريم عظم دماء المسلمين على الكعبة المشرفة عندك ، وهذه دماء وانفس واعراض واموال وديار المسلمين تتبدد على يد الظالمين فخذهم بقدرتك يا قادر فهؤلاء خلقك وانت قادر .
والله لو دعونا الله بصدق فى كل حال فى هذا الكرب العظيم لاخذ بيدنا واصلح الحال بقدرته فيمكن لهولاء الظلمة ان يذهبوا بين ليلة وضحاها ولكن اصلاح ما افسدوه ليس بيد احد فالافضل ايضا ان نظل ندعوا الله على هؤلاء مع العمل لاصلاح ما افسده الظالمون .
وحسبنا الله فى كل ظالم ، وحسبنا الله فى كل من حبس هرة عفوا ست شاى عن العمل فجاع اولادها او اتخذت سبيلا آخر او ضيق عليها الارض بما رحبت ، وحسبنا الله فيمن باع بترولنا وقبض ومن لم يقبض ، وحسبنا الله فى كل فاسد وحسبنا الله فيمن خان الامانة وحسبنا الله فيمن افترى على خلق الله الكذب وحسبنا الله فيمن ادعى انه الاسلام وبه جاء الاسلام وغيره الضلال والكفر وحسبنا الله فيمن قال انه سودانى وما هو سودانى .
( عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار , لا هي أطعمتها وسقتها اذا هي حبستها, ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) ، حديث شريف .
سودانى حر لا ج...بجية ولا ....ب امه كما قال اخوتنا فى الوطن سابقا .
والله من وراء القصد .


محمد وداعة
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة