المقالات
السياسة
دعوة لتكوين حزب السودان المتحد
دعوة لتكوين حزب السودان المتحد
06-20-2013 06:23 PM


الطائفية هي إحدى أكبر معوقات الوحدة الشاملة في البلاد فقد إنقسم السودان بسببها إلي قسمين كبيرين من يتناصرون مع الأنصار وقسم آخر يتناصر مع الختمية وقد أستطاعت بحجة البركة ان تسيطر علي الأحزاب الوطنية وتقف ضد التطور والبناء الديمقراطي لذلك ظلت الاحزاب التقليدية السودانية تفتقر لمقوملت البقاء حيث تنعدم في داخلها الديمقراطية والشوري ورأى السيد هو الذي يؤخذ به في الاعتبار لذلك هجرتها العناصر الشابة والتي تحمل لواء الثقافة والفكر وتتنادي بالحرية وأصالة الانسان الذي ينبغي أن يكون مرتبطا بتراثه ليحافظ علي مورثاته كما ينبغي أن يكون متصلا بالحضارة الغربية ليستشف منها أسباب النهوض والانطلاق في فطاءآت المعرفة والإبتكار .
لذلك نحن في حزب السودان المتحد نقول لا للطائفية
ولئن كنا قد حملنا الطائفية أسباب تأخر السودان فإن الشمولية التي دارت دوراتها الخبيثة علي حكم البلاد مستغلة ضعف كوادر الطائفية في الإدارة والحكم الرشيد فإن الشمولية العسكرية أكثر قبحا منها خصوصا عندما تتدثر بثوب الاسلام وتتزيّا به وقد جاءت الشمولية الأخيرة بسبب الأوضاع المتردية في البلاد والخسائر التي تعرضت لها القوات المسلحة بسقوط بعض المدن في يد المتمردون آنذاك مثل مدينة الناصر وتوريت وكبويتا جاءت بحجة الحفاظ علي أمن وسلامة السودان أرضا وشعبا ودارت دورة الايام وتبخرت كل الشعارات التي حملتها الثورة عند مقدمها لتنتفي عنها صفة الثورة وتصبح إنقلابا علي السلطة المدنية المنتخبة والتي عجزت عن إسترداد الحكم لأكثر من عقدين من الزمان وها نحن اليوم بسبب فشل الطائفية والشمولية العسكمرية نقف علي شفاء جرف حرب أهلية ذات طابع عنصري ستمهد الطريق لتنفيذ المخططات الغربية الهافة لتقسيم السودان لخمسة دويلات حتي لا يستمتع شعبه بموارده الطبيعية والمائية والمعدنية . نراقب الوضع ونعرف عجز الانقاذ وفشلها ولا ندري لماذا يصبر شعبنا المصادم ذو التاريخ العريق في التغيير وصاحب أعظم الثورات الشعبية في التاريخ الافريقي والعربي القريب لا ندري لماذا يصبر وبعض أبناءه يحملون السلاح بعد أن يئسوا من إحتمالات التغيير السلمي لكنكشت أهل النظام علي الكرسي لماذا الصبر والحرب المتضرر منها أولا وأخيرا شعبنا الكريم حيث سيخسر الكثير والكثير جدا إذا لم يتحرك لحسم الامر بثورة شعبية تقول لا للطائفية لا للشمولية نعم للدولة المدنية علي أساس المواطنة حيث شعب السودان شعب متعدد الثقافات والاعراق واللهجات ولكنه في مزاجه العام يعشق الحرية والوسطية ويحنرم الاخر ويتقبله بصدر رحب.
إنني أدعوكم للتفكير الجاد في تكوين حزب السودان المتحد لنحافظ علي وحدة أرضنا وشعبنا ونوقف هذه المهزلة التي ظلت جاسمة علي مقاليد الحكم لأكثر من 24 عاما حسوما صرنا بسببها كأعجاز نخل خاوية .


batran2007@hotmail.com


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1227

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#703691 [أحمد بطران عبد القادر]
4.00/5 (1 صوت)

06-22-2013 04:51 PM
أشكر الذين تفاعلوا مع هذا الموضوع الهام والقصد هو أننا نحتاج لأكثر من حزب بالمعني العلمي للحزب ولكن في ظل الوضع الراهن الذين يهمن عليه نظام شمولي متسلط متمكن من مواقع الثروة والسلطة وتسانده أحزاب ديكورية نحتاج لحزب جماهيري تجتمع عضويته علي كلمة سواء وهي الوطن أولا واخيرا ثم تضع برنامجها الشامل لصحيح مسيرة الحكم في البلاد ووضع أسس و لوائح لدولة ديمقراطية الحكومة والمعارضة فيها سواء من حيث المسئولية الوطنية ولكن لا يمكننا أن نحقق ذلك في ظل نظام قمعي متجبر يحارب الاخر ويحاصره ويصفه بالعمالة والارتزاق لذلك أولي أولوياتنا هي إسقاط هذا النظام الشمولي الفاشل والتواثق علي بناء دولة الحرية والقانون علي اساس سوية الناس في الحقوق والواجبات.
أما الاحزاب الطائفية فهي في الاصل كانت أحزاب سودانية أصيلة ولكن تحالفت هذه الاحزاب مع الطائفية لتقوية نفوذها لكن دارت دورة الايام وابتلعتها الطائفية البغيضة واستولت علي مشروعها الوطني الكبير و مع مرور الايام اصبح لا وجود لها خارج خارطة الطائفة وسيطرة السيد.


#703660 [د . محمد علي خيرالله رئيس جبهة السودان المتحد الجديد]
2.00/5 (1 صوت)

06-22-2013 04:06 PM
نؤيد كل من يدعو لذلك الحزب ونحن في جبهه السودان المتحد الجديد نرحب بكل دعاوي التشكيل الجامع وهي تستند لحركة اللواء الأبيض ومؤتمر الخريجين العام وجبهة السودان المتحد الجديد تضم أي مواطن داخل حدود السودان عام 1956م بكل أقاليمه وهي تراعي خاصية كل منطقة وكل قبيلة وتراث كل منطقة وتؤيد التعايش العنصري بين كل قوميات الشعب السوداني ولا توجد فوارق دينية أو قبلية أو عنصرية وكل شخص له صوت واحد فقط داخل هذا التنظيم وكل منطقة تحكم نفسها حسب ما تراه وتضع قوانينها التي تناسب وضعها دون الدعوة للإتفصال أو التشرزم العنصري والولاء لله والوطن وللمشروع الدستوري القومي الذي يرضاه شعب السودان والدعوة للقومية السودانية .


#703543 [ام احمد]
4.50/5 (2 صوت)

06-22-2013 02:28 PM
i agree


#703221 [تجاني مصطفي]
3.00/5 (1 صوت)

06-22-2013 07:10 AM
لابد .. لابد من ذلك الوضع في السودان لايحتمل أي تلكؤ عن قيام حزب جامع يضم الاغلبية الصامتة من كل قوي الوسط واليسار واليمين .. سوف يؤدي بالبلاد الي التهلكة .. فلنتنادي جميعاَ لحزب جامع قوي متماسك ببرنامج واضح المعالم


#702407 [إبن السودان البار ***]
3.50/5 (2 صوت)

06-20-2013 11:54 PM
أويدك في دعواك الوطنية الصائبة وفعلاً الي الآن لا يوجد بالسودان حزب جماهيري ديمقراطي له برنامج مدروس وأوليات لتطوير السودان ؟؟؟ ولكني أري تناقض في كلامك ؟؟؟ وهوأنك تصف الطوائف الدينية بأنها أحزاب وفي نفس الوقت تقول :-
(ظلت الاحزاب التقليدية السودانية تفتقر لمقومات البقاء حيث تنعدم في داخلها الديمقراطية والشوري ورأى السيد هو الذي يؤخذ به في الاعتبار ) وهذه الجملة توضح أنها ليست بأحزاب لأن من مقومات الحزب الأساسيةالديمقراطية للوصول للرأي السديد لمصلحة الوطن عن تطريق المناقشة والتمحيص والدراسة والتصويت وأخذ رأي الأغلبية من ذوي العلم والرأي السديد ؟؟؟ أما أن يكون هنالك تنظيم موروس ومملوك لعائلة بعينها وسيدها هوالآمر الناهي وما علي المريدين المنتظرين شبر في الجنة أو فاتحة من أبو هاشم الا الولاء والطاعة والركوع لبوس الأيادي وتنفيذ الأوامر بدون قلة أدب ومناكفة ونسميه حزب فهذا تناقض كبير ومدمر يوقعنا في خانة الجهل والعياز بالله وبهذا المنطق يمكن أن نقول الملح حلو والسكر مر والماء جماد وهلم جررر ؟؟؟


#702319 [الكريف احمد الكريف]
1.50/5 (2 صوت)

06-20-2013 08:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم الرأي وانا اول المناصير والمعضضين لك اخ بطران


أحمد بطران عبد القادر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة