المقالات
السياسة
الدكتور/ محمد أحمد محمود و نقد الظاهرة الدينية 5-5
الدكتور/ محمد أحمد محمود و نقد الظاهرة الدينية 5-5
06-21-2013 11:10 PM

"التجارة بالأديان، هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي يسود فيها الجهل." ابن رشد
كتب الأستاذ/ خالد موسى دفع الله مقالين حول كتاب الدكتور/ محمد محمود، نبوة محمد: التاريخ و الصناعة، الأول تعليقاً على الكتاب و موضوعه، و الثاني كرد على مقال دكتور/ محمد محمود الذي كتب رداً على مقال خالد موسى الأول. و الملاحظ أنه، على الرغم من لغة أستاذ/ خالد الأدبية الرنانة، فالقارئ الحصيف يلاحظ بوضوح نزعة الترهيب، و التعالي، و الوصاية التي تسم غالب خطابات الإسلامويين حين يكون الحديث، و الحوار حول الإسلام. فقد ترسب عبر السنين في وعي، و في لاوعي أفراد الجماعات الدينية، أنهم وحدهم حماة الإسلام، و المؤهلين، و الموكلين بالتحدث باسمه، في وجه عامة المسلمين، و أبناء المسلمين من أمثالي غير المنضوين تحت لواء هذه الجماعات. و على الرغم من أن هذه النزعة تستبطن الوصاية على عقول الجماهير، لكنها أيضاً عريضة إتهام جماعي للكل في أخلاقه، و تدينه.
و أقول ابتداءً، لست هنا في مجال الدفاع عن أحد، لا من الأحياء، و لا الأموات، و لا من الملحدين، و لا من المؤمنين، و لا من اللا أدريين، و لا ما بينهما. فالعالم الذي نعيش فيه ملئ بكل هؤلاء. و أقول استطراداً، أن مسالة الإيمان و الإلحاد هي عملية اختيار حر، لا يمكن فرضها عبر فوهة البندقية، و الإيمان إن لم يكن إيمان إختيار يصبح إيمان فطري، مثل إيمان العوام. "و قل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن، و من شاء فليكفر". كما أنني لا أريد الدخول في جدل ثيولوجي حول القضايا الدينية، فلتلك أصحابها، لكن أريد التعليق على بعض الأصداء التي أثارتها مقالات الأستاذ/ خالد موسى في نفسي. و لا نقول ذلك استخذاءً، لكن حتى نحدد بدقة مقصدنا في هذه المقالة.
و أبدأ بأحدى العبارات التي ذكرها الأستاذ/ خالد في ثنايا مقالاته، و أكد فيها الحق في حرية التعبير، و ضرورة الحوار الفكري كسبيل وحيد للتطور الحضاري: " ... لأن الحوار الفكري الديمقراطي، و حرية التفكير و التعبير، فضلاً عن أنها حق إنساني، فهي السبيل الوحيد للتطور الحضاري، و بناء الأمم، و التقدم الإنساني. و هذا المبدأ يتسق مع خياري الفقهي القائم على أن الردة الفكرية، لا تبرر العقوبة و الحد، إلا أن يكون المرتد محارباً، أو مقاتلاً بالقوة المادية."لكن يا خالد السؤال الذي يبرز هنا، ما هي شروط و متطلبات هذا الحوار الفكري؟! هل يتم هذا الحوار في بيئة تسود فيها تهم التكفير المجانية، و سلاح الردة مسلط على رقاب الناس بلا ضوابط؟!
و لكن على الرغم من إقرار خالد الصريح بحرية الفكر و العقيدة، إلا أنه تلجلج عندما طالبه الدكتور/ محمد محمود بإدانة المادة 126 من القانون الجنائي السوداني التي تطالب بقتل المرتد. و ذكر أنه لا يملك سلطة مادية في إبطال أو إلغاء حد الردة في القانون الجنائي السوداني. لكن القضية ليست هي المقدرة المادية على إلغاء حد الردة، أو عدم المقدرة، لكن المقصود ما هو الموقف الفكري و الأخلاقي من هذه المادة.
لكن دعنا نقلب الموضوع بهدوء على كل جوانبه في ما يخص حد الردة. أولاً من هو الذي يحق له أن يصنف نفسه بأنه يمثل الإسلام الأرثوزوكسي، أو الفرقة الناجية، ثم يعطي نفسه حق الحكم على إسلام الآخرين. ثم ما هي الضمانات، و الضوابط يا أستاذ/ خالد ألا يوظف حد الردة هذا في الصراع السياسي، و من ثم يتحول إلى سلاح في أيدي بعض الجماعات لتصفية خصومها السياسيين. ذكر الدكتور/ حسن مكي في حوار قديم بجريدة الوفاق، عندما سئل عن إعدام الأستاذ/ محمود محمد طه، و من أنه كان مؤامرة أحاكها الأخوان المسلمين ضد الأستاذ، قال بالحرف إن الترابي كان يدعوا الله ليلاً و نهاراً ألا يتراجع النميري و يترك أو يعفي عن محمود محمد طه.
و هناك أيضاً مشكلة أخرى لها صلة بهذا الموضوع، و هي ما هي حدود هذا الحوار الفكري، و هل من الممكن أن تكون هناك حدود فاصلة بين القضايا الدينية، و قضايا علوم البيولوجيا، أو الفلك مثلاً؟! و هنا لا أطيل على القراء، لكن فقط أذكر مثالاً واحداً. عند هبوط علماء الفضاء على سطح القمر عام 1969م، دار جدل ديني لجب في العالم الإسلامي حول هل من الممكن أن يصعد الإنسان إلى القمر أم لا؟! و هل الأرض كروية أم مسطحة، و هل الأرض ثابتة أم متحركة، و هل الشمس متحركة أم ثابتة. فدخل على الخط شيخ الإفتاء في المملكة العربية السعودية، الشيخ/ عبد العزيز بن باز، و أصدر عام 1982م فتواه الشهيرة، و قال إن الشمس متحركة بحسب ما ورد في نصوص القرآن، بينما الأرض ثابتة، و على ظهر حوت، و كل من يقول غير ذلك فهو كافر. و هذا الكتاب موجود و صادر عن الرياض بالمملكة العربية السعودية عام 1982م، و لا أريد أن أثقل على القراء بالإقتباسات الكثيرة من الكتاب، لكن من يريده يمكن أن يحصل عليه إليكترونياً. و ما زالت هذه الفتوى قائمة حتى حينها، فما رأي الأستاذ/ خالد في هذه الفتوى.
أثار الأستاذ/ أيضاً قضية تكفير الدكتور/ نصر حامد أبي زيد عام 1992م. لقد كانت المناسبة الأساسية لذلك، عندما تقدم أبو زيد للترقية لدرجة الأستاذية بجامعة القاهرة، و تقدم بكتابيه "الإمام الشافعي و تأسيس الأيديولوجية الوسطية"، و "نقد النص". و تولى كبر هذه الحملة ضد أبي زيد الدكتور/ عبد الصبور شاهين. و واضح لكل متابع لتلك الحادثة، أن الحملة لا تخلو من الغرض، و الحسد، و الغيرة المهنية. فقد ظل أبو زيد يردد باستمرار، أنه مسلم، و لكنه فقط يمارس حقه الذي أعطاه له الدين، و هو الإجتهاد، و أنه على إستعاد على مناقشة أي حد حول مشروعه، للدرجة التي طالب فيها أن يعطي مناظرة مفتوحة مع عبد الصبور شاهين على التليفزيون، و بحضور رئيس الجمهورية المصري السابق، لكن الدوائر التي أججت المشكلة رفضت رفضاً باتاً أن تستجيب لأي من تلك الدعوات. أي رفضوا أن يعطوه حتى حق التوبة الذي أقره الدين. و هنا يمكن لمن أراد أن يرجع لكتب أبي زيد "التفكير في زمن التكفير".
لكن هناك قضية مهمة جداً لها صلة بهذا الموضوع، و هي قضية تكفير الدكتور/ عبد الصبور شاهين نفسه، من نفس الجماعات التي ساندته في حملته ضد أبي زيد، في عام 2003م عندما أصدر كتابه الذي سماه "أبي لآدم"، الذي تحدث فيه عن قصة الخلق، و ذكر أن عمر الأرض 76 مليار سنة، و أن أبا البشرية آدم لم يكن أول الخلق، و إنما كان هناك أكثر من آدم. ماذا حدث بعدها؟! لقد قامت الجماعات الدينية في مصر، و كفرت الشيخ/ عبد الصبور شاهين، و رفضت سماعه، و عزلته، و أبعدته من كل المنابر التي كان يرتادها، مما اضطره لقضاء بقية حياته وحيداً، منعزلاً في شقته في أطراف القاهرة. و من موقع إقامته البعيد في هولندا، كتب نصر أبي زيد مسانداً لعبد الصبور شاهين، و مطالباً إعطائه فرصة للحوار. و عندما سئل شاهين عن رأيه في الذين كفروه، قال هؤلاء "جهلاء و مرتزقة"، يا شيخ!!!! و هكذا كل من أشهر سلاح التكفير ارتد عليه. و في السودان الحبيب يا أستاذ/ خالد تدري أن هناك جماعات سلفية في داخل السودان تعتبر الشيخ/ حسن الترابي كافر و مرتد، و لو قدر لهذه الجماعات الوصول إلى السلطة في السودان، لحكمت عليه بالإعدام مثل ما قاد الحملة ضد الأستاذ/ محمود طه.


مختار اللخمي
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 4 | زيارات 4605

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#703705 [مجودي]
2.00/5 (4 صوت)

06-22-2013 05:13 PM
كما ارتد تكفير الأستاذ محمود على ابو قرون


#703525 [محمد زيدان]
3.00/5 (4 صوت)

06-22-2013 02:03 PM
اللخمي الوهمي...تخليت عن العنوان تماماً وكتبت مقالا ً أشبه بهذيان المصروع..اتسم المقال بجهالة مخجلة وتناول سطحي يثير الشفقة والرثاء ....احترم جهلك الفاضح وحاول الاطلاع اكثر.


ردود على محمد زيدان
United States [عراك] 06-23-2013 04:44 PM
يا محمر نقصان أنت واحد وهابي جاهل شكلك لابس الثياب القصيرة و هذه في الدنيا لا ترتديها إلا نساء باريس, و بعدين كدي اكتب عشان نشوف مستى فهمك يا حقسر أنت الدين دا بتاع أبوك الذي لم يحسن تربيتك يا خسيس، و بعدين زيدان دا اسم الجماعة الذين كانوا يربطون من اذانهم في عهد الزبير باشا يا وسخ.


#703386 [ود الحاجة]
3.00/5 (4 صوت)

06-22-2013 11:55 AM
عزيزي مختار : بغض النظر عن حد الردة و شروطه و متطلباته التي من بينها استتابة المتهم ثلاثة ايام الا انه من الملاحظ ان شخصا مثل محمد محمود او محمود محمد طه يريد ان ينشر فكرا غريبا من دون اية اهلية و امثال هؤلاء لا يلتزمون باية مرجعية سوى افكارهم الخبيثة التي لا تستند الى برهان .

لو كان هؤلاء صادقين لطرقوا ابواب تعريف الشعب بحقوقهم التي لا يختلف عليها عاقلان و لقاموا بتوعية الشعب بالكثير من الانتهاكات و السياسات التي تضر و لا تنفع و لكن للاسف لهؤلاء اجندة مخفية فهم ايضا يريدون التجارة بالفكر و الحرية لخدمة اغراضهم و مصالحهم.
أما الخوف من ان يتحول حد الردة إلى سلاح في أيدي بعض الجماعات لتصفية خصومها السياسيين , فهو كما يقولون " عينك للفيل و تطعن في ظله" فطلاب السياسة استغلوا قيم الوطنية و و التنمية و محاربة الفقر و تفجير الطاقات و الصحافة و الادب و الفضيلة و الدين لتصفية خصومهم و الامثلة في السودان كثيرة و من مختلف الحكومات , فلماذا لا يتذكر الكاتب الا حد الردة
و باللغة الدارجية " يعني الحكاية بقت على حد الردة بس يا شيخنا"


#703144 [ابوبكر حسن]
3.60/5 (8 صوت)

06-22-2013 01:16 AM
الأخ العزيز الأستاذ مختار أحمد ...
تحية طيبة ليك وللدكتور محمد محمود ...
شكرا ليك على الكتابة والتلخيص والرد فيما يتعلق بكتاب الدكتور محمد أحمد محمود ( نبوة محمد...) قرأت معظم ما كتب عن الكتاب وردود صاحب الكتاب على الأستاذ خالد موسى والدكتور حيدر إبراهيم وكانت لي تعليقات قصيرة ومتواضعة حتى يتوفر لنا الاطلاع على الكتاب نفسه واسمح لي بهذه الخاطرة ـ رغم ان القاعدة تقول: ان الحكم على الشيء فرع عن تصوره ! ـ المجملة فيما قيل:
الإنسان كائن تطوري آماله لا تحدها حدود وسعيه مستمر التكوين، ورغم أن كسبه نسبوي ناقص إلا أن سيرة ناحية الإطلاق حتمي. تقوده ماكنة التسيير اللطيف المخفي بالإرادة المتوهمة (الرغبة) إلى آفاق بعيدة ليس من الضروري أنه كان يعمل من أجل الوصول إليها أو يرجوها .. ولكنها النتائج (المختلفة) التي تبدو أنها من ثمرة البحث، والعجيب أنها مختلفة بتعدد الأشخاص والأعجب أنها مختلفة ومتغيرة تماما عند كل مرحلة من مراحل بحث الفرد نفسه (والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء).
بالطبع الشخصية المفكرة شخصية قلقة تكثر من التساؤل وترفض التسليم، وهو سر التذبذب الذي يعتريها مجيئا وذهابا في بندول الأفكار، وهي صادقة مع نفسها في كل تقلباتها، لأنه يا صديقي لا توجد شخصية كاذبة ومفكرة في ذات الوقت! وكما جرت الإشارة ترفض التلقين والتسليم والتهويم في أقطار السموات والماورايات الميتافيزيقية ابتداء ..، إلا مع اشتراط وجود النتائج الملموسة، وهيهات. فقد شغلت نفسها بالإنسان ومحيطه المنتج لتطلعاته، وأزماته الوجودية المتراكمة، وكأنها متصالحة دوما مع مدخل بوذا الحكيم: (لا أعرف شيء عن سر الإله ولكن أعرف أشياء عن بؤس الإنسانية)
في تصوري أن النفاة أو الملاحدة (تجاوزا) أصحاب تجارب روحية (فاشلة) على نحو ما! فالنفي في ذاته نصف حقيقة التجربة أو قل المشوار وإن جد العزم ودق الفكر وجدته حاشية وظل للإثبات بموجب العدميات المحضة لا تخطر على البال لكي تنفى! فالإلحاد يمر عبر بوابة العقائد الدينية، فهي تقويه ولا تلغيه وإن زعم أصحابها غير ذلك! كما هو العكس صحيح أيضا حين يمر الإيمان عبر بذرة الشك والتساؤل والإنكار، فالإطلاق حاجة النفس المتوجسة من قيد العقل وتخرساته! لذلك قال إيمانويل كانت (كل الأدلة العقلية على وجود الله مردود عليها بالعقل نفسه ؟ ولكن هنالك حاجة لوجوده ! ) الاستفهام والتعجب داخل النص من عندي طبعا الحاجة هنا غير عقليه ولكنها شعورية!
وأقصد بفشل التجارب الروحية عدم وجود النتائج وهذا قول يفهمه الدكتور محمد أحمد محمود جيدا، ومن حق أي شخص ان يبحث عن نتيجة إيمانه ولكن يجب أن لا يفوت عليه ان الإيمان الذي لا ينعكس على حياة وسلوك صاحبه لا يعتد به! فالإيمان بدايته التسليم ونهايته التصديق المطلق لحكمة الباري. فمن يتأمل ذلك لعله يرى الاشتراط يفتقد الموضوعية لعدم وجود الفعل مع انتظار النتائج.
وقبل ذلك الإيمان والإلحاد من القضايا الفكرية الكبيرة التي تهم الفرد بشكل خاص ومتفرد. وتلك الخصوصية تتفهمها جيدا الأديان لذلك انحازت فى جوهر ما نادت بة لحرية الفرد وعدم الإكراه. وهنا توجد نكتة في غاية الأهمية تتعلق بعدم إمكانية الإكراه بالإيمان مطلقا! فالأمر هنا ممتنع ابتداءً لاستحالته الذاتية فالإيمان يقوم على التصديق القلبي بالأساس، والقلب هو الحرم الآمن من كل تقولات وتخرصات الهياج العصابي العقدي الذي نشاهده اليوم باسم التكفير، والتنفير، وشعارات: الحد، الحد، للمرتد. وغيرها ..، من تشنجات الهوس الديني لدى ملل ونحل الإسلام السياسي. ورؤيتي الخاصة عن تلك الفرق (العصابية) أنها ترغب أن تكون بديلا عن الله! وهؤلاء (البدلاء) هم من قاد البشرية عبر التاريخ في طريق الآلام طريق الناب والمخلب وسفك الدماء، وأتت ثمارهم عكس تعاليم السماء، فهم أكثف الحجب وأعظم الجدر التي تحول بين الناس والرب العظيم المتعال، لذلك لا يمكنهم ان يدعوا إلى (الحقيقة) في صرافتها المطلقة وإن زعموا ذلك! وهل يمكن للممكن الذي يعتريه النقص ويهدده الفناء أن يكون حجة للواجب والإطلاق؟! وكيف لمحدود أن يزعم يقينية تامة عن الإطلاق نفيا أوإثباتا ؟! "وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" فالمنطق الصلب هنا يقول: يمتنع التبليغ مع امتناع الفعل "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته" وذروة سنام الآية الكريمة وسرها المعلن! } إن لم تفعل {تلك حقيقة الدعوة وفردانيتها وخصوصيتها التي غابت عن من يزعمون أنهم دعاة دين ...، الحديث ذو شجون وكتابات الدكتور الفاضل محمد محمود تحتاج التناول العميق والخلاق معا وحلقاتك ممتعة وممتلئة بالإضافة والذخيرة المعرفية وكشفت لنا عن باحث جديد , وهذا أمر جيد.. ويستحق منا أكثر من هذا التناول لعظمة الموضوع ..، غير أنك تعلم أن الزاوية الوجودية والمنطق المكاني الآني لا يسمح لنا بأكثر من ذلك ... ونرجو ان نعود في متسع زماني أرحب ومكان خالي من سلطة الوصايا!
محترق القصيم


ردود على ابوبكر حسن
[الدنقلاوي] 06-22-2013 07:14 AM
رغم أن مداخالتك جاءت في مستوى نفسي/روحي/غيبي، يجعل مقابلتها بمستوى عقلي/منطقي/تاريخي-مادي أمر بالغ الصعوبة، إلا أن ذلك ليس المهم هنا، المهم هو المباديء والقيم التي بثثتها في متن مداخلتك القصيرة، وأعني: الحرية الفردية+حرية التفكير والاعتقاد+حرية عدم الإعتقاد+احترام الآخر وتقدير جهده مهما اختلفنا معه....... هذه ما نحتاجه في كل وقت وخاصة الآن ونحن نتمرغ في الزمن الإنقاذي، زمن الخواء الروحي والسقوط الأخلاقي الكبير. أن نؤمن أو نلحد هذا شأن فردي، وسيظل ِشأن فردي مهما تململ ابن تيمية في قبره أو عوى البشير في متاهته، ِلكن أن نحاكم الآخر ونصادر حرياته الفردية الأساسية بسبب ما يؤمن أو لا يؤمن به فهذا هو بعض من البؤس الإنساني الذي عناه بوذا. لقد يئست من أن أقرأ في هذا الزمن الإنقاذي البئيس مثلما كتبت أخي أبو بكر حسن، فلك أجزل الشكر، ولا تحرمنا من مثل هذا حتى لو جاء مجزءاً


مختار اللخمي
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة