أنا والحاج وراق ورباح الصادق!!
01-13-2016 08:50 AM

*فى العام 2001 بدأت الاستاذة / رباح الصادق المهدى محاولاتها فى الكتابة على صحيفة (الصحافى الدولي) وفى واحدة من مقالاتها بدات فى مهاجمة الفكر الجمهوري واطلقت عليه عبارات يستخدمها والدها الامام الصادق عندما كان يقول (الفكرة المحمودية) ، والصفاقة المتخمة بالجهالة التى كانت تكتب مااسمته مقالات عن (الفكرة المحمودية ) ولم تكن سوى سخائم نفس لم تتجاوز الأمّارة فى مدارج النفوس ، ويومها نبهنا الأستاذ/ الحاج وراق عن التشويه والمستوى المتسفل الذى تكتب به السيدة رباح الصادق عن المعلم الشهيد الأستاذ/ محمود محمد طه ، وكان رايه ان يتم التصدي لها رغم انها كانت كاتبة مغمورة بلاذكر ولادراية بالكتابة ..

*وواجهنا ماكتبت عبر اكثر من خمسة صفحات فى ذلك الوقت ، حتى كتبت ( اننا واجهنا ها بعنف وهى لاتحب العنف ، وحيدر لم يراع اننى قلم ناشئ ) وكتابة من هذا القبيل وانها لن تواصل المعركة ، وختمنا كتابتنا لها بان كونها قلم ناشئ لن يعفيها من المواجهة وأن عليها ان تتحمل مسئولية ماتكتب وإلا عليها ان تعتذر وتذهب حتى يشب قلمها عن الطوق ثم تتصدى لقضايا الشأن العام ..والغريب انه بعد حين من الدهر تم التقارب بينها وبين الغاضب وقتها صديقنا وراق الذى اصبح بحركة حق قريباً من الامام ولاحقاً قريباً من السيدة رباح على منبر حريات الذى اقصى كتاباتنا بشكل سنتناوله بالتفاصيل فى القريب العاجل ..

*وبالأمس ومن على تلفزيون السودان تتحدث السيدة رباح (ان ضربة الجزيرة أبا والتى قام بها نميري ضد الانصار كان خلفها تيارات تهتف لنميري اضرب بيد من حديد ، مثل الجمهوريين) ونذكرها بان الغرض هو ابشع انواع المرض ، وهذا جهل فاضح بالفكر الجمهوري ونهجه ، فان الجمهوريين لايعرفون الهتاف لأنهم اصحاب فكر ، وراعي الضأن فى خلاه يعلم علم اليقين ان الجمهوريين اكبر من ينبذ العنف على وجه الأرض ، وهى تعلم أكثر بأن الذين دعوا وضربوا الجزيرة ابا هم الشيوعيين حلفاء نميري وقتها وحلفاء حزب الأمة موديل 2016،لكن مصالح المرحلة تجعلها تغض الطرف وتعجز عن أن تسمي الأشياء باسمائها .. فتعلق شماعتها على الجمهوريين ، وقد ذكر الأستاذ محمود ان مايو قد كسرت شوكة الطائفية .. فهل كان هذا هتافاً ام أنه الحقيقة الدامغة ؟

*ونحن عندما نرى الحملة المسعورة ضد الفكر الجمهوري والجمهوريون تارة من الداعشي د.محمد على الجزولي وأخرى من رباح الصادق ، فانه لايغيب عن بالنا (زواج المتعة ) الذى يعقده حزبها مع الحزب الحاكم فى موسم العودة الى اقتسام (الجيفة) ، وليتم هذا يرون جميعهم العمل بهمة عالية لحجب نور الفكر الجمهوري ، (والله متم نوره ولو كره الكافرون )صدق الله العظيم . وسلام يااااااااوطن ..

سلام يا

كان حزينا جدا عندما لمحها من بعيد تسلل لدواخله الفرح ، امعن فيها النظر وجد على محياها شبح ابتسامة ،كانت تائهة العينين ،سالها مالك؟ قالت لااحب الاسئلة التى لاتخلو من غباء ،قضمت قطعة خبز وقالت :الحاجة للحرية اهم من الحاجة للخبز..وبكت..ملعون ابو القهر ..وسلام يا...
الجريدة الاربعاء ١٣/١/٢٠١٦

[email protected]



تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4619

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1401219 [سيد الاسم]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2016 02:26 PM
انا انت والنيل والقمر
ضياع زمن فلان قال وفلانة قالت والتاريخ وما ادراك ما التاريخ
عموما خليكم كدا لامن تلقوا داعش فى سوق ليبيا
وبعدين الثوار والاحرار وشباب الثورة وبت الصادق وبت مهيرة وبت لبون وبت الكلب وست الشاى وحاجة مريم بتاعة الاكل وشارع النيل والشيشةوالمريخ والهلال وغندور وسدة النهضة واحمد البلال وضياء منو كدا ما عارف كلهم فى الباي باي

[سيد الاسم]

#1400017 [الواضح ما فاضح]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 11:07 AM
تاريخ الجمهوريين فى تأييد مايو مؤلم للغاية، نعم كنتم سند لنميري وكنتم كثيري الشماتة فى المعارضين له وتشهد على ذلك أركان النقاش وهذا تاريخ لا تستطيعون محوه بإثارة الغبار حول تاريخ غيركم.

أحترم (وهنا أتكلم عن نفسي فقط) الجمهوريين كأفراد وكفكرة عنت بتجديد الفقة الإسلامي بصورة غير مسبوقة وفتحت أبواب كانت مغلقة فيه أو مهجورة. ولكني في نفس الوقت أنبذ تماما ما ألتبس أو أقحم في الفكرة من (غيبيات) من شاكلة (المسيح المحمدي) و (الإنسان الكامل) وأرى أنها مجرد شعوذة ودجل لا مكان لها في فكر يعنى بالتجديد الحقيقي، وهذا من حقي (أي أن أقبل أو أرفض ما أشاء).

أتفهم تماما تسميتكم (بالفكر المحمودي) أو (الفكر الطاهوي) ولا أرى فيه إنتقاصا منكم إلا إذا أردتم أن تحسبوه كذلك، وحيث أن الشئ بالشي يذكر فقد درجتم على تسمية الأخرين بأسماء مشابهة وحتي قولكم (الطائفية) مقصود به الإنتقاص من الأخرين فلا تنه عن شئ وتأتي بمثله وحتى إذا جئنا لتعريف الطائفية فستجده لا ينطبق على أحزابنا الوطنية، فإذا كنتم تعنون بالطائفية توارث الحزب السياسي فأين تضعون رئاسة الأستاذة أسماء محمود محمد طه عليكم.

تاريخكم السياسي لا تستطيعون الدفاع عنه بهذه الطريقة البائسة ودعمكم لمايو لا تستطيعون نكرانه، راجعوا أنفسكم وتاريخكم ولا ترموا الناس بالحجارة فهذا تاريخ قريب نعقله وندركه.
نرغب فى عودتكم للساحة السياسية ولكن برؤى جديدة بعيدا عن موالاة الشمولية والديكتاتورية بحجج واهية من شاكلة (كسر شوكة الطائفية) فهذه حجة لا تنطلي على الراعي فى الخلاء، وأتركوا محاولة مناكفة وإستقصاد الصادق المهدي وحزب الأمة مثلما تفعل ويفعل القراي، فنحن ندرك الحقائق ونقف منكم ومن الأنصار على مسافة واحدة من أحسن منكم سنقول له أحسنت ومن أساء فلن نداري عنه سوءته.
عودتكم للساحة يطلب مراجعة شاملة وشفافية وموضوعية تجاه مواقفكم السياسية السابقة ولديكم من المفكرين ومن يحملون الفكرة حقا وفعلا من يستطيعون القيام بذلك أمثال د. أحمد الحسين والأستاذ ياسر الشريف وكذلك فأنا أحترم جدا كتابات الأستاذ أبوبكر القاضي فرغم تخليه عن الفكرة ولكنه قدم إضاءات قيمة يمكنكم النظر فيها بتجرد وموضوعية.

يؤلمني منذ زمن أننا لا أجد لكم سوى ردود الأفعال فأين مبادراتكم وأين مراجعتكم وأين نشاط عضويتكم، نحتاجكم بفهم جديدة ورؤية أشمل للأمور.

[الواضح ما فاضح]

#1399711 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 03:48 PM
تحياتى

دعنى أقول لك الحقائق التي تتحاشاها وهى ان الجمهوريون كانوا في زمن مايو هم الداعم الأول له بل انهم كانوا حائط صد ضد الديمقراطية بتسفيه الآخرين ان كانوا طائفية او غيرهم ، بل ان الجمهوريين لولا ان النميرى شرع الشريعة العمياء هذه لظل الجمهوريين يدعمونه على طول الخط وكانوا وحدهم هم المسموح لهم بالعمل في الطرقات وتوزيع كتبهم وعمل لياليهم .
بل ان الجمهوريون انتقدوا المقاومة الفلسطينية الموجودة في لبنان عندما كانت تضرب إسرائيل وعندما اجتاحت إسرائيل لبنان في أوائل الثمانينات لقد سمعت مصطفى دالى بنفسى في الجامعة يشمت على الفلسطيننين واللبنانيين ويقول بالحرف الواحد البيتو من قزاز ما يجدع الناس بالحجارة
لقد تضامن الناس مع الجمهوريين في محاكمتهم ليست من اجلهم ولا حبا فيهم بل من اجل حرية التعبير والفكر وهم كانوا لا يؤمنون بحرية التعبير والفكر ولا يغرنك مقولتهم الحرية لنا ولسوانا فقد كان الجمبع مقموعين في مايو الا هم فماذا فعلوا من اجل حرية التعبير والفكر لسواهم

انى أتذكر جيدا حتى آخر يوم قبل اعدام الأستاذ محمود كان دالى يعتقد انه لن يعدم واتذكر الندوة او الركن الذى أقامه في الميدان الشرقى لكلية الآداب جامعة الخرطوم وكان يشوش عليه عمار آدم كان دالى يعتقد ان معجزة سوف تحدث وهكذا هم كانوا لا يعرفون كيف يفكر الديكتاتور ولا يؤمنون بحركة مقاومة الناس بل يعتقدون في المعجزات حتى وقعت عليهم الواقعة وتشتتوا شذر مذر في أمريكا وغيرها
نظل نعتقد ان محمود شهيد لحرية الفكر اغتالته سلطة نميرى الغاشمة بتواطؤ مع الاخوان ونترحم عليه لكنهم هم لا يبعتقدون الآخرين مثلهم ويعتقدون انهم وحدهم من يملكون الحكمة

[محمد احمد]

#1399708 [إيتام نيفاشا]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 03:37 PM
يا كتاب المعارضة عليكم الله خلونا من المعارك الجانبية الانصرافية ويجب ان توحد الاقلام ضد عصابة الرقاص نحن الان لسنا فى بحبوحة سياسية حتى يهاجم الجمهوريون الانصار او العكس كانما هذا هو الاهم والافيد لشعب مطحون 27 عاما لايعلم احد غير الله ماذا يخبى القدر فى مقبل الايام.

[إيتام نيفاشا]

#1399620 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 12:55 PM
كان الجمهوريون الحزب الوحيد المؤيد بصورة جنونية لنميرى قبل المصالحة مع الترابى وقوانين سبتمبر...ولكن على الباغى دارت الدوائر

[جركان فاضى]

#1399588 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 12:10 PM
دائما اقول انك لا تعرف الحقائق وانك تكتب في بعض الاحيان دون وعي ..

[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

ردود على البشر الحاقد والترابي الفاسد
[تاج السر عثمان بابو] 01-15-2016 07:09 PM
الشيوعيون لا علاقة لهم بضرب الجزيرة ابا ، بل عارضوا الضرب الوحشي للمواطنين العزل ، مما أدي لاعتقال عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي ونفيه الي مصر مع الصادق المهدي بعد أحداث الجزيرة ابا..


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة