المقالات
السياسة
هل يمكن القول ان أهداف لقاء الكردفانين في فرنسا هذه الايام لتحقيق الاهداف التالية
هل يمكن القول ان أهداف لقاء الكردفانين في فرنسا هذه الايام لتحقيق الاهداف التالية
06-22-2013 09:07 PM

ان اهداف لقاء كردفان وهو ليس النواة الاولي و الفعلية لترسيخ كيان سياسي يمثل و يدافع عن غرب السودان عامة و كردفان خاصة ، و لكنه محاولة اخري لتوحيد ارادة مهمشي غرب السودان امام تكتل المنتفين في المركز و الهامش ( اي الجلابة القداما و الجدد-( و هؤلاء هم تجار الحروب باسم الهامش) اذا ان لقاء ابناء كردفان هذه الايام يونيو 2013 يمثل الاهداف الذاتية و الوطنية الاتية.

-هو قوة دفع جديدة معبرا عن الرفض التام للتهيش المستمر و المتعمد من القوي السودانية قديمها و حديثها و لابد لاهل كردفان من التوحد و النهوض بمنطقتهم و الدفاع عن ثرواتهم و المشاركة الفعالة لخلق سودان جديد حقيقي يشارك فيه الكل اهل السودان بالتساوي و الاحترام المتبادل و مد جسور التعاون و الثقة مع الاخوة في عموم دار فور و الوطنين من شمال و شرق السودان لكي نعبر جسور الفتن الي رحاب سودان عادل و موحد... سودان دولة العدالة و القانون.

-البحث عن الوسائل الفعالة لاعادة تثقيف الجماهير بروح المساواة و الاحترام المتبادل بين جميع الاعراق التي تقطن المنطقة خاصة و بقية اصقاع القطر كافة عبر معرفة الذات و احترام موروثاتها الثقافية و توثيقها و تقديمها لاستنهاض الهمم نحو البناء و التعمير و الدفاع عن مكتسبات الوحدة الوطنية الحقة و تحريض الجماهير للاتفاف حول مصالحهم الحقيقية, و الابتعاد عن حروب الوكالة التي انهكتنا و اضرة بالوطن اكمله.

-العمل لتاسيس الحكم الفدرالي علي اساس و هدي اتفاقية نيفاشا بين المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية لتحرير السودان مع استقلالية تامة لوحدات الحكم الذاتي و ان يكون لها ملكية غير منقوصة في خيرات اراضيها, مع مراعات ماتم الاتفاق علية برضاء شعوب المنطقة لصالح الدولة السودانية الفدرالية.

-ايجاد برنامج اقتصادي يحدد الاسس الاقتصادية لادارة القطاعين العام و الخاص و كيفية وضع خطط للتنمية مع انهاء العزلة الجغراقية و التعلمية للاقليم و تحقيق مبداء المساواة للجميع، و ان يكون هناك و ضوح في تحديد نصيب هذه الوحدات الادارية من الثروات القومية المكتشفة فيها و توجيه القسم الاكبر لمشارع التنمية مع تطبيق مبدا الشقفاقية في الانفاق و المحاسبة الدورية و ترسيخ مبدآ الشفافية و نكران الذات.

-عدم التسرع في تكوين الحركات المسلحة بدون سند سياسي واعي يشمل مطالب كل سكان المنطقة و يعبر عن امال شعوبها علي ان يكون منسجما مع اهداف و فكرة السودان الجديد الموحد و الديموقراطي ان كان هنالك سبيل لتحققه.

- يجب عدم الانتظار كثيرا علينا السير قداما للدفاع عن ارض كردفان و امال شعوبها و ان يتاتي ذلك بعقد المؤتمرات التاسيسية في الداخل و الخارج و ربط ابناء المنطقة بشبكة معلوماتية فعالة و دائمة، مع العلم ان اخوانكم في الخارج يدرسون و يعيدون ترتيب صفوفهم.

- علي ابناء كردفان الانخراط في شكل حراك مدني ديمقراطي في الداخل متي ما كان ذلك ممكنا او اذا ظل الباب مفتوح للذلك لاننا في كردفان لا ينقصنا الا العمل المنظم و الديمقراطي و السلمي مع العلم ان العمل المسلح سهل القيام به عند الحوجة ولكن كما سبق الاشارة اليه يجب ان يسند اي عمل مسلح تنظيم سياسي حديدي يصعب بيعه و اختراقه و هذا لايمكننا القيام به بدون دستور و قوانين و لوائح تحترم بيننا من خلال مؤتمرات قاعدية لا تثتثني اي كردفاني .

-الترحيب بكل من يشاركنا هموم الوطن و هموم اهل كردفان برغم الواقع المتخلف النظرة الذي فرضه علينا واقع السياسة السودانية الحالية بان نتقوقع داخل هموم اقيلمنا و هو ما بدا جليا ان كل اقليم يدافع عن و جوده في هذه الاونة داخل منظومة السودان الظالم لاهله .

- خلق قنوات حوار وتعريف المجتمع الدولي باهمية و عدالة مطالبنا و فضح المتلاعبين بخيرات ارضنا و منتهكي حقوقنا الانسانية مع جمع الدلة و المعلومات الهامة التي تعضضد عدالة قضاينا للاستعداد لمحاكمة المعتتدين علي حقوقنا للمحاكم الدولية في اسرع وقت ممكن وهذا بالمشاركة فعالة في الؤتمرات الدولية حول حقوق الانسان و ترسيخ الصداقات مع النشطاء العالمين ودعوتهم للتعرف علي مشاكلنا علي ارض الواقع.

-الحرص علي وحدة كيان وارض السودان ان كان لذلك سبيلا للوحدة المبنية علي الاحترام المتبادل لشعوب السودان و الانضمام لنضالات و جهود اهلنا في دار فور و شرق السودان من اجل الدعدالة للجميع

-و اخيرانها دعوة للحوار لعقد مؤتمر جامع لاهل كردفان حتي نلحق بركب السودان الجديد بدون الانتظار للمنح و العطايا المشروطه و المغروضه فعلينا الاسراع لتنظيم انفسنا و لانلومن الا انفسنا اذا تقاعسنا عن الاانتماء داخل منظومة كردفانية واحد للدفاع عن مصالحنا . وحتي يمكننا ان نساهم مساهمة اساسية و فعالة في البناء القومي للسودان مما يجعل التجاوزنا و التهميش غير ممكن ان لم يكن مستحيل .

وفي الختام اظن انه قد ولي زمان الثرثة و العويل الفكري و جاء وقت العمل الجاد السري منه و العلني و لاننسي المثل القائل ان الذئب ياكل الاغنام القاصية اي البعيدة عن الجمع، وصدق اهلنا حين قالوا القنطور اصلو للتراب

عبد الباقي ود الشحتو علي ازرق
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 935

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#704681 [هجانه]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2013 10:31 PM
{ أغرت الطريقة التي حلت بها الأزمة الخانقة التي تعرضت لها بورتسودان الشهر الماضي والعقلانية التي تحلى بها النائب الأول لرئيس الجمهورية "علي عثمان محمد طه" في (تنفيس) الاحتقان الشديد للبحر الأحمر بالاعتراف أولاً بأزمة وشح المياه، وتم اتخاذ تدابير عاجلة بدفع مبلغ مليون دولار و(2) مليار جنيه سوداني حتى تشرب المدينة مياهاً عذبة، واتخذ قراراً بتنفيذ مشروع نقل مياه النيل من عطبرة إلى بورتسودان رغم الرأي الفني الذي يضع المشروع كأولوية ثانية بعد مشروعات السدود.. أغرت الحلول والمكاسب التي حصلت عليها بورتسودان (أختها) مدينة الأبيض لترفع صوتها عالياً بعد أن جفت صنابير المياه وبلغ سعر برميل المياه (15) جنيهاً، أي (2) دولار أمريكي، وهو ما يعادل سعر برميل الجازولين في دولة الكويت والعراق، ونهضت تعبئة شعبية في الأبيض للتوقيع على مذكرة مليونية ترفع لرئيس الجمهورية لينظر في مشكلات ولاية لم تجد حظها طوال (23) عاماً من مشروع تنموي قومي واحد، وتدحرجت لأسفل المدن، وأضحت الأبيض كاليتيم في عام الجوع والمسغبة..
{ ولكن بورتسودان التي أصغى المركز لصرختها وأنينها حتى خرجت الدولارات من خزائن "علي محمود"، تملك مجلساً تشريعياً لا يخاف السلطة، وقد جهرت نائبة برلمانية بصوت مرتفع مهددة الحكومة المركزية، ولم يقمع الوالي "إيلا" صوت النائبة بذريعة الانضباط الحزبي، ولم يقتل القضية في دهاليز المؤتمر الوطني، ولم يطلق يد السلطات لتوقيف بعض الناشطين في الاحتجاج على تردي الخدمات.. والأبيض يتيمة، لا تملك مجلساً تشريعياً يرفع صوته عالياً فوق صوت الحزب الذي جاء بالنواب، ومن غير "مهدي أكرت" و"أبو كلابيش" من نواب شمال كردفان يجهر بالحقيقة في وجه السلطان وعاصمة ولايات كردفان تموت عطشاً في فصل (الرشاش)، وحكومة ولاية شمال كردفان لا خيل عندها تهديها ولا مال ولا تستطيع فعل شيء لمشكلة أكبر من إمكانياتها.
{ مياه الأبيض أزمة تطاولت، وحينما تمسك الوالي السابق د. "فيصل حسن إبراهيم" بحلها عن طريق مياه النيل تم إبعاده بمؤامرة تم تدبيرها في جنح الليل، ليذهب "فيصل" وتبقى مشكلة مياه الأبيض تنتظر الحل من الحكومة المركزية التي أقامت في كل ولاية مشروعاً قومياً أنفقت عليه مليارات الدولارات إلا شمال كردفان، نصيبها من المشروعات القومية صفر كبير.. حتى طريق (بارا - أم درمان) بعد أن وضع النائب الأول حجر أساسه قبل أعوام تم تجاهله وغمره النسيان.. وجفت دموع النائب "مهدي أكرت" في المقل، لكن مياه مدينة الأبيض آخذة في التفاقم يوماً بعد الآخر.. وقد شهدت المدينة في اليومين الماضيين نشاطاً مدنياً لأبناء المدينة للتوقيع على مذكرة لرئيس الجمهورية، وبدل أن تجد الخطوة التشجيع والدعم من حكومة الناظر "زاكي الدين" تمت ملاحقة الشباب في محاولة لقمع أي صوت شعبي رافض للواقع الراهن دون حساب لما يترتب على المعالجات البوليسية من آثار كارثية في المستقبل، فالذي يكتب مذكرة لمسؤول لا يكتبها إذا كان لا يثق في المسؤول وعدالته، والذي يتبع الوسائل الديمقراطية ينبغي تشجيعه لا قمعه، وتحويله إلى عدو بدلاً عن مشفق متطلع لغدٍ أفضل!!


#704080 [عود مقاس 23ونص]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2013 09:20 AM
دكتور لك الاحترام والود (طورنجة)


عبد الباقي ود الشحتو علي ازرق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة