المقالات
السياسة
حزب الكنبة السوداني 4
حزب الكنبة السوداني 4
06-23-2013 05:47 PM

*الربيع السوداني المُجهض-المؤجَّل: إطار نظري

لا تشير المقالات المحكّمة في الدوريات الأكاديمية المتعلقة بالربيع العربي إلى السودان إلا لماما كما في مقال باريو عن دروس انتفاضات شعوب شمال افريقيا و الشرق الأوسط،و التي أشار فيها إلى وعد الرئيس السوداني عمر البشير بعدم الترشح للرئاسة مستقبلا، و مقال ارنست هارتش عن الربيع الافريقي،إذ تحدث عن طلاب وجّهوا دعوات لاحتجاجات ضد الحكومة مباشرة بعد سقوط مبارك،لكن مئات المتظاهرين في الخرطوم و مدن أخرى تم تفريقهم بواسطة قوات مكافحة الشغب.و هنالك كثير من المقالات و التحقيقات الصحفية تحاول الإحابة على سؤال لماذا لم ينجح الربيع العربي في السودان.و سنحاول في هذا الجزء من "حزب الكنبة السوداني" أن نقترح أو على الأقل نثير تساؤلات حول إطار نظري لمقاربة ذلك الحزب الجديد في السودان.

بالتأكيد فإن مقاربة نشوء ما نسميه حزب كنبة في السودان في سياق نجاح ربيع عربي في المنطقة العربية و خاصة في دول الجوار مثل مصر و ليبيا و إن كان أنّ جرى و تمّ يسناريوهين مختلفين في كل من مصر و ليبيا،تلك المقاربة تحتاج عدّة نظرية. و سنبدأ بتأكيد أن تأثير أي حدث سياسي مهما كانت عظمته و أهميتة كالربيع العربي،يختلف باختلاف المجتمعات،و لذلك تتباين انعكاساته على مختلف المجتمعات تبعا للشروط و العوامل الداخلية للمجتمع المحدّد. فتأثير الربيع العربي على دول الخليج في نظر بعض المراقبين ضعيف باعتبار ان تلك المجتمعات الخليجية محصنة.و يرى آخرون أن التحصين أتي من "الصدقات" التي انهالت من الملكيات في الخليج العربي بحسب وصف الون بن-مير،فملك السعودية عبدالله دفع 37 بليون دولار، في شكل منح اجتماعية.و أورد بيتر جونز أن فترة ما بعد الربيع العربي في ملكيات الخليج قد تميزت بزيادة في الإنفاق الاجتماعي.و في السعودية ،لم ينجح الربيع العربي –الذي تساءل بصصده توبي ماتنيسن-متمثلا في احتجاجات الشيعة في شرق السعودية.و في ليبيا تحقق الربيع الليبي بالتدخل العسكري لحلف الناتو. و في سوريا ما زالت الحرب الاهلية دائرة بين النظام السوري و معارضيه بكافة أطيافهم.

كما نجد تأثيرا مختلفا للربيع العربي في المنطقة العربية. ففي التجربتين الأردنية و المغربية لم يطالب المحتجون بإسقاط النظام،و إنما بإسقاط الحكومات.و هذا يعني أن هنالك إجماعا على عدم المسِّ بالملكية و اعتبارها عنصرا مشتركا في العقد الاجتماعي،أنظرْ-ي مقالة كوربولو عن سيرورة الدمقرطة في الملكية الأردنية.

و في امريكا كان تأثير الربيع في شكل احتلال وول ستريت، ،و هي حركة تعبر عن اختلال في العدالة الاجتماعية و سخط على طمع و جشع الشركات الكبيرة.و كما ترى زايا اونيس انه يجب ألا نبالغ في مدى تأثير الربيع العربي على الدول الصناعية مثل الولايات المتحدة كما في حركة احتلال وول ستريت،لأن دوافع حركة الاحتجاج الامريكية اقتصادية مثلما نظيرتها الاوروبية.أما حركات الاحتجاج في في دول أخرى مثل روسيا و الصين،فقد كان تأثير الربيع العربي عليها،يتجسد في مطالب بمزيد من الديمقراطية.و اتخذ تأثير الربيع العربي على اسرائيل منحى اجتماعيا من قبل الطبقة الوسطى الاسرائيلية.و لم ينجح الربيع العربي في خلق توأم افريقي له. . في دراسة لكاترينا دالكورا تقترح دراسة أسباب الثورات في العالم العربي ضمن الظروف الداخلية لكل قطر.و بنفس المستوى يجب دراسة تأثير الربيع العربي ضمن الظروف الداخلية لكل مجتمع.

و إذا مع عرجنا على "التنبؤ" ب و توقع أحداث و تغييرات سياسية مثلا،فإننا نجد أيضا أن تلك العملية الذهنية في مقاربة مستقبل المجتمعات الإنسانية المعاصرة،هي عملية أيضا في غاية التعقيد رغم أهميتها.و يرى جون جيمس كنيدي ان ان توقع تغيير النظام وخاصة إذا كان التغيير ثوريا ،أمر صعب رغم أهمية التوقّع و التكهن السياسي.فكما يرى بروس غيلي فالتوقع هو جزء مهم في الأكاديميا. وحتى التوقع الخاطئ يمكن ان يكون مفيدا لأنه يلعب دورا هادفا في إثارة الجدال حول المستقبل.و يعقد مقارنة بين خبراء الشؤون الصينية و خبراء الإرصاد الجوي،يمكن تلخيصها في ان المهنتين تخطئان معظم الأحيان،لكن المشتغلين بهما يحافظون على وظائفهم.فاختصاصيون جيدون جدا في الأكاديميا و وكالة الاستخبارات المركزية لم يتوقعوا انهيار الاتحاد السوفيتيني في 1991.و قد توقّع الخبراء في الشؤون الصينية مثلا في الغرب انهيار نظام الحزب الشيوعي في الصين بعد عشرين عاما من دخول "الأنترنت" الصين،لكن ذلك لم يحدث.

و بنفس الدرجة، لم تكن الغالبية الهائلة العظمى من الخبراء و المراقبين و حتى النخبة العربية تتوقع الربيع العربي مستندة على نظرية الاستبداد الشرقي كما يتنباها الاستراتيجيون في الغرب و تركيا كمثالين.أقلية نادرة جدا من الخبراء و الأكاديميين توقّعت الربيع العربي.من تلك الأمثلة القليلة النادرة ،يورد ألون بن-مير مقالا لناتان براون و عمرو حمزاوي صدر في عام 2007 بعنوان خريف الربيع العربي، لاحظا فيه أن مظاهرات 2005-2007 غير العادية في شوارع الشرق الأوسط تدلُّ على أن أحلام الانفتاح الديمقراطي و الانتخابات التنافسية و حكم القانون و حريات سياسية واسعة قد داعبت مخيلة الاغلبية في العالم العربي.و لاحظ بيتر جونز أن الخبراء قد ركزوا على الاشجار،لكنهم لم يروا الغابة،و خاصة تلك الأحداث التي تجعل الغابة تُقطع فجأة.و رؤية الأشجار فقط ناجمة عن "نظرية الاستبداد" الشرقي كما أسلفنا.و لهذا تحدثت اونيس عن الفكرة الاورثوذوكسية السائدة حول ان الشرق الأوسط منطقة استثنائية و محصنة ضد موجات المقرطة التي ولّدت تحولات واسعة النطاق في أمريكا اللاتينية و شرق أوروبا و مناطق أخرى كجزء من "الموجة الثالثة".و تحدثت اونيس عن أن استراتيجية صانعي السياسة الخارجية التركية تجاه الشرق الأوسط تستند على فكرة أن أنظمة الشرق الأوسط الاستبدادية ستصمد و تواصل البقاء في المستقبل المنظور.

الآن بدأ الحديث عن "خريف عربي" سيحلّ محل "الربيع العربي".و لا يمكن الجزم ب ،أو قلْ التوقّع التام لمآلات "الخريف العربي".فالتوقّع و التنبؤ السياسي هو عمل في غاية التعقيد،إذ يجب أن يضع الاختصاصيون في الحسبان، مركّبا من العوامل الداخلية و الخارجية و إضاءتها من خلال التاريخ الاجتماعي الاقتصادي عموما.

قد يساعدنا النموذج المثالي Ideal Typeعند ماكس فيبر كما في مقاربته لنشوء البيروقراطية كشكل من أشكال عقلانية الحداثة الغربية،في تأسيس مخطّط أو قل مخططات لنجاح "ربيع عربي" في أي مجتمع في العالم.و يتفق الباحثون حول أنه يمكن الحديث عن عنصار مشتركة في الربيع العربي مثل سيادة الاستبداد لفترات طويلة و ما ترافق معها من نماذج التحديث المستبد أو الاستبدادي،و الفساد،و الأزمات الاقتصادية،لكن كل تلك العوامل المشتركة يجب النظر إليها في سياق المجتمع المحدّد.و قد يقتضي الأمر الاستعانة ب و توظيف مصطلحات جديدة في مقاربة الربيع العربي،فمثلا اجترح ستيفن اردل مصطلح "التحديث الاستبدادي" في وصفه لتجربة بن علي من 1989 إلى 2009،راجع مقال كليمينت هنري التي عرض فيها كتاب اردل.

فعامل مثل ميديا التواصل الاجتماعي كعنصر مؤثِّر و فعّال في التعبئة الجماهيرية و تنظيم و إدارة حركات الاحتجاج،يمكن تضمينه لنموذجنا المثالي عن "الربيع العربي".ذلك العامل قد يساعد في النظر لدور ذلك العامل في إخفاق و نجاح أي ربيع مهما كان اسمه.و هذا العامل نفسه قد يبدو غير مهم إذا ما نظر إليه في إطار أوسع ضمن تاريخ حركات الاحتجاج الجماهيري في العالم. عندما تمّت مقاربة دور الميديا الاجتماعية في تجربة الاحتجاج الافريقية " ، رأى ارنست هارش أن نسبة توفر وسائل الاتصال التكنلوجية لدى الشعوب تؤثِّر في مقدرتها على الاحتجاج.و قد أجرى هارش مقارنة بين بعض شعوب الربيع العربي و شعوب جنوب الصحراء في افريقيا.ففي 2008 كان عددد مشتركي خدمة الهاتف المحمول 52.7 لمائة شخص في مصر و 83.9 في تونس،كان عددهم في افريقيا جنوب الصحراء فقط 32.5.و في نفس السنة كانت نسبة 19.9 في المائة من المنازل المصرية تملك خدمة انترنت،بينما في جنوب الصحراء تبلغ نسبة المنازل التي تتوفر على تلك الخدمة فقط 2.3 في المائة.

و في المقابل ،حول دور وسائل الاتصال التكنلوجية،يرى هارش أن تكنلوجيات الاتصال لا تحدِّد طبيعة حركات الاحتجاج،بالرغم من مساهمتها في بث و نشر المعلومات و الوصول إلى داعمي الحركات و حلفائهم،و يستشهد بقول للامريكي تيللي أن النقلات في السياق التنظيمي و السياسي لحركات الاحتجاج تعتمد مباشرة على الطريقة التي تعمل بها الحركات الاجتماعية أكثر مما تفعله التحولات التكنلوجية.و ينقل هارش عن معلِّقة سياسية اسفيرية كينية قولها أن الحركات السياسية المهمة في أفريقيا و أماكن أخرى قد حدثت مستقلة عن الميديا الاجتماعية مثل النضالات من أجل الاستقلال،و النضالات ضد نظام الأبارتايد و العنصرية في جنوب افريقيا.حينما يحتاج الناس أو يرغبوا في أن يتنظّموا ،سيفعلون ذلك .إذا بإمكان الباحث في "حزب الكنبة السوداني" أن ينظر إلى تأثير وجود و غياب ميديا التواصل الاجتماعي،و مدى أثر ذلك العامل في خلق "حزب كنبة سوداني"،و إجهاض الربيع السوداني،أو تحوّله إلى مجرد فانتازيا أو تفكير رغبوي كما يرى بعد الراصدين "للربيع السوداني".

ضمن ذلك النموذج المثالي يمكن تضمين عامل تأثير المجتمع الدولي على الأحداث السياسية. وضِّح بيتر جونز في مقاله عن الربيع العربي الفروقات بين ثورات الدول الشيوعية السابقة في وسط و شرق أوروبا في عام 1989 و بين ثورات الربيع العربي.فقد كان هنالك اتفاق وسط الغالبية من النخبة في دول حلف وارسو يتمثل في السعي نحو نيل عضوية الناتو و الإتحاد الأوروبي.و قد ساعدهم الغرب بوضع شروط بواسطة تلبيتها يمكن لتلك الدول نيل العضوية.و ترى زايا اونيس ان الربيع العربي لم يتوفر لديه السياق العولمي الذي توفر للتحولات التي شملت امريكا اللاتنينية و هذا ما أدى إلى الحد من الدعم الاقتصادي مثلا لمجتمعات الربيع العربي بسبب الازمة الاقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي. . و سنرى في حالة الربيع السوداني موقف المجتمع الدولي و الغرب و بالتحديد الموقف الامريكي من إمكانية ربيع سوداني.

و يورد الباحث جون جيمس كيندي تجربة الصين و محاولة مدوِّنين صينيين خلق أجواء لتحقيق ربيع صيني و ثورة ياسمين صينية.و يرى كندي أن عوامل مركبة أدت إلى سقوط النظامين الشموليين في تونس و مصر.و تلك العوامل تتضمن سخطا واسع النطاق من القيادة المركزية،و شبكة اجتماعية قوية مناهضة للحكومة،و وجود ميديا التواصل الاجتماعي،و معارضة نخبة منظمة.و يضرب الباحث مثلا بكيف يمكن لميديا التواصل الاجتماعي ألا تكون فعّالة في إحداث "ربيع عربي" في الصين. فميديا الحزب الشيوعي الصيني حاولت استغلال النزعة القومية لصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية.و يتمثل ذلك في نزاعات الصين مع اليابان و تايوان و النزاعات حول الجزر في بحر الصين الجنوبي.و يلاحظ الباخثون أن الصينين في الغالب لا يهتمون بالنقاشات السياسية،و إنما بالألعاب في الانترنت و إقامة علاقات رومانسية.و قد بلغت صناعة التسلية و الألعاب في الصين عام 2009 3.79 بليون دولارا بزيادة قدرها 39.5 في المائة مقارنة بعام 2008.و تمارس الحكومة الصينية رقابة على مواقع التواصل مثل فيسبوك و تويتر و يو تيوب بتكنلوجيا عالية و برقابة بواسطة أفراد.،مترافقة مع حزمة من القوانين و الإجراءات، مما خلق رقابة ذاتية لدي مستخدمي الانترنت .كما يرصد الباحث غياب منظات قوية للعاملين الصينين مقارنة بالتجربتين التونسية و المصرية.ذلك الغياب ساهم في عدم نجاح تجربة إقامة "ثورة ياسمين" صينية على نمط "الربيع العربي".و يرى الباحث أنّ وجود ميديا للتواصل الاجتماعي و سخط شعبي،ليسا عاملين كافيين لاسقاط نظام ما.و يرى ان الحزب الشيوعي الصيني اعتمد في بقائه على ثلاثة أعمدة تتمثلان في وعدين و تخويف.الوعدان هما التقدم الاقتصادي المستدام و إصلاح تشريعي "حكم القانون"،أما التخويف فهو بحديث الحزب الشيوعي الصينين عن الفوضى التي يمكن أن تترتّب على إسقاط نظامه.

إذن باستطاعتنا القول أنّ تجارب التاريخ،أثبتت أنّ الثورات ليست سلعة يمكن ببساطة تصديرها،و ليست بلغة الحاسوب "قطعا و لصقا" مثلما يحدث بسهولة بالغة في برنامج "مايكروسوفت ويرد".فمركَّب من العوامل المعقدة في بنية خاصة تلعب الدور الحاسم في تحديد مصير أي تأثير خارجي على مجتمع محدّد.

المراجع:

Bario, Harold Sougato, People `s Uprisings in North Africa and Middle East: Lessons Learnt and Challenges of Policy Implication –Egypt as an Illustrative Case, Canadian Social Science, March 1, 2012.

Ben-meir, Alon, In All or in Part: A Look at the Unique States in the Arab World Spring and Their Collective Future, The Whitehead Journal of Diplomacy and International Relations, Winter 2012.

Dalacoura, Katerina, The Arab Uprisings Two Years On: Ideology, Sectarianism and the Changing Balance of Power in the Middle East, Insight Turkey, Winter 2013.

Harsch Ernest, An African Spring in the Making: Protest and Voice across a Continent, The Whitehead Journal of Diplomacy and International Relations, Winter 2012.

Henry, Clement M., Tunisia-Ben Ali “New Tunisia” (1987-2009): A Case Study of Authoritarian Modernization in the Arab World, The Middle Eastern Journal, Summer 2012.

Jones, Peter, The Arab Spring, International Journal, Vol. 67, Issue 2, spring 201
Kennedy, John James, what is the Color of a Non-revolution? Why the Jasmine Revolution and Arab Spring Did Not Spread to China, The Whitehead Journal of Diplomacy and International Relations, Winter 2012.
Koprulu, Nur, Monarchical Pluralism or De-Democratization: Actors and Choices in Jordan, Insight Turkey, Winter 2012
Matthiesen, Toby, A “Saudi Spring?” : The Shi`a Protest Movement in the Eastern Province 2011-2012, The Middle East Journal, Autumn 2012.
Onis , Ziya, Turkey and the Arab Spring: Between Ethics and Self-Interest, Insight Turkey, Summer 2012


أسامة الخوَّاض
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1034

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#704822 [الدنقلاوي]
1.00/5 (1 صوت)

06-24-2013 02:58 AM
العزيز أسامة الخواض...يبدو أنه من كنبتك هذه تستطيع أن ترى وأن تستبصر أمورا مهمة-أكثر من الخائضين في البؤس المكبين على وجوههم- بل هي الأهم لفهم ما نحن فيه أو ما يمكن أن نكون بصدده(وما جايبين خبر)، نتمنى أن نقرأ في كتابتك القادمة الكثير عن السودان ..في وضعه المعقد والهش هذا. شكراً لك


أسامة الخوَّاض
أسامة الخوَّاض

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة