المقالات
السياسة
اما آن الأوان
اما آن الأوان
06-24-2013 11:22 AM


أعتبر نفسى نسبيا من فئة الشباب لذا فلسان حالى جيلى الذى شارك أغلبه فى الإنتفاضة ٨٥ بالدهشة والفرجة وبعض المساعدات الميدانية حبا فى المغامرة ، وأذكر تذمرنا من كثرة الجدل البرلمانى والذى كان يعنى لنا الحرمان من مشاهدة بعض البرامج واتضح لنا فيما بعد أنه اضاع ماهو ابعد من البرامج إذ كان التركيز على سفاسف وسفسفة الإمور ودليلى عدم التطور للأحزاب والتطوير للبلاد. وجاءت الطامة الكبرى بالإستسلام عندما نكث بعض العسكر بقسمهم يوارئون سوئتهم وراء حزب أول من تضرر منه الإسلام الذى قرن بإسمه والإسلام من كل افعالهم برئ. والعجيب إستكانة شعب الإنتفاضة لتكلم السرقة وهو لم يرى صندق الإختراع إلا مرة ولربما انها كانت على عجل إذ نرث المنصب و الولاء فى بلادى.
أتانا قوم يرفعون المصحف بيد والفم صائم فيما إنشغلت اليد الأخرى بالقتل والتنكيل و الحد الأدنى للتهم ( أصلوالزول ما أخونا) . والمحير شعب ماإنفك يردد محاسنه وشجاعته وسبقه لفصل الربيع فى الستينات والثمانينات ورضى بالصالح العام. وأجدنى وبعض من جيلى {الذى بحث بعضا منه عن حور الترابى فى الجنوب وضُرب بعضه بسيخ من بحث عن الحور فى الشمال ومن نجح بعضهم فى التعرف على مجاهدات بعض الأخوان فى بيوت الأشباح والتى تبلغ ذروة مجاهداتهم ليالى الثلاثاء والجمعة إذ يمنعهم صوم الإثنين والخميس من التفرغ نهارا، ومن بعد هام جله على وجهه فى مشارق الأرض ومغاربها بحثا عن رزقا حلال وسقط بعض فى مستنقع الحكومة الآسن مصحوبا بالمال والزوجات ولعنة الله {إذ تغشى الظالمين} أجدنى وإياهم نسأل :
١. المعارضة : اواثقون من أن مافى أحزابكم من ديمقراطية وأسس كفيل ليسمح لكم فى إبداء رأى أو طرح فكرة على مستوى الحزب الداخلى ناهيك عن تقديم عمل متكامل للوطن؟

٢. الحكومة : أما آن أن تغتسلوا من الظلم وتعتذروا لله ومن بعده الدين وما تبقي من الوطن من تطاول على الدين و سلب للحكم وظلم للمحكوم وتدمير لمقومات البلد ولأستشهد بأكثر من الصحة والتعليم متجاوزا عن الأخلاق وذلك لاننا كشعب لم نستميت فى الحفاظ عليها؟

٣. الشعب: أما كفانا ذل وهوان وإستكانة ونحاول أن نغير ما بأنفسنا كيما يغير الله مابنا؟ وياحبذا لو أعدنا النظر فى تقييم أنفسنا بأنا افضل شعوب العالم لقناعتنا أن السواى ما حداث.

٤. لماسكى العصا من النصفوهتيفة كل الحكومات: حسبكم والحساب ولد ومافى أى عفو إذ قتلتمونا أكثر من أصحاب الإنقلابات.

أخيرا علينا جميعا تذكر أن هذه الدنيا عبور لحساب فى الآخرة حيث يحاسب الظالم لظلمه والمظلوم لسكوته.

أستميح الأستاذ جبرة وأورد كسرات:
بلد مسؤلها ما بيطلع الحق لو ما إتهبش، ومراجعها ماقول عن شئ بغم مهما إتنبش.

ولله تُرجع الإمور
عوض شاع الدين



[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 731

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عوض شاع الدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة