المقالات
السياسة
شيوخ الإفك والضلال – التطرف الدينى فى عهد الانقاذ
شيوخ الإفك والضلال – التطرف الدينى فى عهد الانقاذ
06-25-2013 11:30 PM

لن يجد القاضي السوداني حاجة إلى إضاعة المحكمة في الاستماع الى مرافعات أي محام يسعى جاهدا لتبرئة نظام البشير من تهم التامر مع اخرين على تدمير تاريخ وحضارة وثقافة وسماحة وبساطة وطيبة وعفوية شعب السودان فالأدلة على الجريمة واضحة وضوح الشمس في وضح النهار.
ولا يتوهمن البشير او وزير دفاعه جنرال الدسائس والخبائث داخل القوات المسلحة وخارجها ان الشعب السودانى سيسمح لهما وبقية أعوانهما ان يحاكموا فى محكمة السبع نجوم :محكمة الجنائات الدولية . سيحاكم البشير وزمرته امام قضاة سودانيين الشرفاء فى مدن السودان المختلفه التى لوثوها بقنابل اليورانيوم المخصب والمنضب فنشروا السرطانات فى أجساد ناسها كما النار فى الهشيم ،
نعم ايها السادة كل قادة الانقاذ بمن فيهم الذين اسقطهم عبد الرحيم محمد حسين بطائرات ملغومة او ملعوب فى اطاراتها بعد ان صلوا الصبح جماعة سائلين الله التوفيق والنصر والسداد فى تدمير التعليم والصحة والمواصلات ، النقل الميكانيكى والسكة حديد في عطبرة و مدارس خور عمر وخور طقت وحنتوب دمور والمعهد العالى للموسيقى والمسرح وسكر كنانه ، وباعوا الارضى الزراعية والسكنية وعبثوا فى كل شئ حتى بيوت الله . لن يرحمهم التاريخ السودانى فى المستقبل ابدا
"فى يوم الجمعة 14 فبراير من العام 1994 وعقب صلاة الجمعة فى مسجد انصار السنه المحمدية بمدينة الثورة فتح ثلاثة اشخاص النار على المصلين عقب فارغهم من صلاة الجمعة والثلاثة هم المتهم الاولى والذى اعدم فيما بعد عبد الله الخليفى وهو ليبى على حسب افادته فى محضر الشرطة ان تلقى التدريب فى سهل البقاع بلبان على ايدى مدربين من الحرس الثورى الايرانى خلال الاعوام 87/88 ومنها توجة الى بيشاور باكستان يبتغى ملاقاة الله فيها واضاف انه التقى بياسر وعبد الباقى (قتلا بعد يومين من حادث اطلاق النار ) فى لبنان وانهم أنشؤوا فيما بعد تنظيما جهاديا سودانيا اطلاقا علية اسم الجهاد الذى تحول فيما بعد الى (منظمة نداء الجهاد) والتى كانت تقدم الرعاية الكاملة لقوات الدفاع الشعبى وملشيات البشير عبر الاتاوات والضرائب الباهظة التى كانت ومازالت تفرضها الانقاذ على ابناء الشعب السودان الكادح ،
وتشير الافادة الورادة من السودان الى ملفات المخابرات الامريكية والمنظمات الدولية تفيد بان الشيخ اسامة بن لادن وحسن التربى كانا قد طلبا من الليبى الخليفى الاستعداد هو واخرين لتفيذ عمليات اغتيلات فى السودان على نظاق واسع تشمل زعماء الاحزاب السياسية ، والرموز الدينه السودانية وان الشيخ حسن عبد الله الترابى والشيخ اسامة بن لادن هو من افتى بضرورت ضرب و اغتيل الشيخ ابو زيد زعيم جماعة انصار السنه المحمدية السودانية لان الشيخ ضال وافاك ومسجدة مسجدا للافك والضلال ويضل الناس عن الدين وامر الجهاد واضاف ايضاء ان المجموعة التى اختارها الترابى واعوانه بعناية فائقة وفر لهم الشيخان منسقا اخر لعمية مسجد انصار السنه اطلق علية الخليفى فى افادته اسم شرف الدين مختار ،
واضاف الخليفى قائلا ان المجموعة الاصلية والتى كانت منوطا بها القيام بتلك الاغتيلات تتكون من 18 شخص من الصومال والجزائر ومصر ، اضاف ايضاء ان علاقته باسامة بن لادن تعود الى ايام بيشاور بكستان وانه عندما حضر الى السودان مكث فى ايامه الاولى مع مجموعة اسلامية ارهابية ليبيه كانت تسعى الى قلب نظام الحكم فى ليبيا ووصل فريق منها الى سدت الحكم فى ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافى ، لكنه سرعان ما اختلف معهم وغادرهم الى غرفة فى منزل الشيخ اسامة بن لادن الذى كان يقيم فى الرياض ويمارس حياته الاعتيادية ركوب الخيل للترفية وتهئية الارض للزراعة وافتتاح المشاريع جنب الى جنب مع قائد ثورة الانقاذ عمر حسن احمد البشير ،
ثم ان هناك شخص اخر اطلق علية الخليفى فى افادته المجاهد الغازى صلاح الدين هو من اقنعهم فى حوار قصير بعملية مسجد انصار السنه الذى زارهم فى المنزل الامن الذى والذى تم تامينه بواسطة وزير الداخلية المدعوا شرف الدين مختار الذى كان يعمل فى منظمة الدعوة الاسلامية ، واضاف الخليفى ان المجاهد الغازى صلاح الدين هو من بشره ان هناك شخصانا محببنا الى نفسه سوف يحضرنا الى المنزل خلال الايام القادمة وانهم سوف يشاركونه فى السكن وفى الامر الجهاد الموكل على عاتقهم ، السودانى عبد الباقى يوسف وهو من ابناء الجزيرة خريج جامعة امدرمان الاسلامية تقول الرواية فى ما بعد ان الرجل كان نشطا فى حملة الترابى الدعائة والاعلانية ايام انتخابات 1986 والتى خسرها الترابى وفاز بها الاستاذ حسن شبو عن الحزب الاتحادي الديمقراطي . بتحالف مدبر من قبل الاستاذ سيد أحمد خليفة

الخليفى قال فى افادته ايضا انهم عندما نفذوا الامر الجهادى الصادر لهم ذهبوا فى امان وسلام الى بيت من بيوت منظمة الدعوة الاسلامية وانهم مكثوا فيه فترة قبل ان يذهبوا الى الشيخ اسامة بن لادن وييلغوه ان مقصدهم الجهادى قد تم بعون الله توفيق وبدعم كريم من الاجهزة الامنية السودانية ، عندما وصل منفذو العملية الى منزل الشيخ اسامة بن لادن قابلهم الشيح فى باب بيته واخبروه بفرحا شديد انهم نفذو امر الله تعالى فى مسجد الكفر ،قابلهم امير المجاهدين اسامة بن لادن غضبان أسفا على ما قاموا به ؟ واخبرهم ان الحرب بيين الكفر والاسلام تدور دوائره على الجميع وتركهم غفل عائدا الى المنزل بعد ان امر الحرس وهم ثلاثة ايرانين وشخص مصرى يطلق عليه سام ( جبر ) امر باعتقال المجموعة الشئ الذى دفع الخليفى ومن تحاب معهم فى الله ،يطلقون النار على حرس بن لادن ، يومها فسر الامن السودانى الرواية على انهم هاجموا مقر الشيخ اسامة بن الادن اثناء المعركة التى دارت سرعية قتل عبد الباقى بواسطة اشتشهادى جزئرى اخرى هو وكنيته المجاهد احمد الجزائرى اصيب فى المعركة ياسر وفيما بعد قتله رجال الشرطة بتعليمات وزايرة الداخلية حينها لان الخليفى هو من ساعده على الهرب من امام منزل الشيخ اسامة بن لادن وبالتالى يعلم مدى فدحة اصابة الرجل قتله رجال امن الانقاذ بالتعاون مع وزير الداخلية حتى لا يتتبع اى انسان اثر لهم ويربطهم بمنظمة ندا الجهاد او طلائع الجهاد او الدفاع الشعبى ولا حتى بمنظمة الدعوة الاسلامية ولا دائرة التربى الانتخابية ، ام الخليفى نجاه الله ووقع فى ايادى تنظيم طلائع السودان والذى كان ينشط فى تلك الفترة فى صفوف القوات النظامية المختلفة وبمهنيه عالية وثقوا افادة الخليفى قبل وصول رجال الشيخ اسامة والشيخ حسن ، الخليفى لم يقتل فى الحال اردوا به خداع المجتمع الدولى بمحاكمة الارهاب علانية وجهرا ، الترابى نفسة استشاط غضبا عندما علم ان المتهور ابرهيم شمس الدين قتل 28 ضابط اراد بهم اقناع العالم بمدى عدالة النظام الاسلامى الجديد فى السودان غازى صلاح الدين عندما سالته الصحفية فى الموتمر الصحفى بعد ان اعلنوا انهم قبضو( على كارلوس) سالته الصحفيه ان كانت الحكومة السودانية تعلم اين مكان ( كارلوس) لماذا لم تسلمه للمجتمع الدولى للمحاكمة كان رد العتبانى ان الحكومة السودانية لا تعلم بقانون الارهاب الجديد ، هذا الوقائع سجلها رجال شرطة اوفياء واخرجوها الى العالم ونشرت فى صحيفة (اخبار السودان العدد 63 السنة الخامسة الصادر في أثينا بتاريخ ي 30 ابريل 1994م ) .
رجال شرطة ورجال امن من ابناء الشعب السودانى جازفوا بحايتهم حتى يرى النور تقرير دموع اليتامى : لا مستقبل بدون حقوق الإنسان . والذى اصدرته منظمة العفو الدولية حول اوضاع حقوق الانسان فى السودان . أتى التقرير فى 132 صفحة تحكى عن جرائم تمت باسم الاسلام يشيب لها الولدان . منعت الانقاذ الكتاب من مكتبات السودان بحجة ان التقرير كاذب وملفق ولا يوجد لديهم ادلة سوى اقوال اشخاص فى الاصل هو ياتون الرجل شهوة من دون النساء،
الان وبعد كل تلك السنوات الطويلة يثبت الله امام الناس والعالم مدى فداحة ما قام به الاخوان الشياطين فى جنوب السودان ودارفور والنيل الازرق . مذيعة قناة العربية الاخبارية وهي تقدم الشريط الاخير لجنود البشير كانت تتحدث بقرف واشمئزاز عن تلك المناظر المخجلة والتى يندى لها الجبين والتى قام بها اطفال انابيب جهاز امن البشير الذين لم يتلقوا بالتاكيد جرعة تربوية اسرية ولا اعتقد انهم يرتبطون بأي صلة مع الشعب السودانى فتاريخ السودان ناصع البياض فى الحروبات التى خاضتها القوات المسلحة السودانية او ملشيات سودانية ، حارب السودانين فى المكسيك وفى العراق وفى فلسطين وفى حرب اكتوبر فكانوا مثال للانضباط والسلوك القويم والعقيدة القتالية الراسخة والمتوارثه جيلا بعد جيل .. هولاء هم طلائع الجهاد التي كانت ترعاهم منظمة نداء الجهاد المذكورة فى صدر المقال ،
وكالعادة أنكر الناكر الرسمى ووزير الاعلام وقيادة المؤتمر الوطنى ما اتى به الشريط الذى سربه جند من جنود الله كرث حياته ومالة لتدمير نظام البشير المتهالك
قنوات الانقاذ التى تجاوز عددها الاحدى عشر قناة متنوعة كانت تنشر الاكاذيب ليل نهار بشان جرائم الجبهة الثورية فى مدينة ام روابة وابو كرشولا ولكنها لم تعرض لقطة واحدة أو مقطع فيديو يثبت ان هناك جنديا واحدا من جنود الجبهة الثورية ، اغتصب او مثل بجثة شخص واحد عضوء فى الموتمر الوطنى او موطن اعزل .
مجموعة عاين الاخبارية عرضت مجموعة من الفيديوهات لأسرى تابعين لجنود البشير فى قبضة الحركة الشعبية لتحرير السودان جبال النوبة وهم فى صحة جيدة ويلعنون البشير الذى خدعهم بان هناك يهود ونصارى واجانب يقاتلون بجانب ابناء جبال النوبة وجد الواقع مخالف لكلام البشير وزمرته ، شعب جبال النوبة لا يهين الضيف ويستقبلهم كيفما وصل اليهم حاملا سلاحه او حاملا اكليل الوردود سوف يعود وهو يعرف الحقيقة كاملة ان البشير كاذب ومنافق .
تخيل لو ان اسامة بن لادن ويمن الظواهرى والشيخ عمر عبد الرحمن وفرقة طلائع الجهاد ، والمجاهدين العرب والافغان ، وحزب الله وكانت علاقة الخرطوم مع العراق كما هى ، ان حدث هذا لسقطت كل أطنان القنابل التى سقطت فى أفغانستان باكستان والعراق والصومال واليمن كانت لتسقط فى راس الشعب السودانى دون رحمة قتلت ومذقة اطفال السودان فى حى كافورى نفسه قلعة الانقاذ الحصينه ولصار السودان مثل الصومال (الله وحده سلم الشعب السودانى من بطش المجتمع الدولى وشراسة اشخاص امثال جورج دبليو بوش الابن والمستر رامسفيلد و دك تشيني الذى كان يخبط نفسه بحجر ويتهم اسامة بن لادن ، الله وحدة سلمنا من بطش هولا ومكر الكيزان ،
سوف يتبخر حلم الانقاذ في ايقاف حركة التاريخ وحق الانسان فى الحياة الكريمة والتعليم والصحة وفي النهاية لن تبقى إلا راية الحريات و الديمقراطية لان الله تعالى قال (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )
انتهى

عامر جابر
http://kenanaonline.com/users/lawing/posts/402340


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1987

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عامر جابر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة