المقالات
السياسة
تكريم الوزير أسامه عبدالله
تكريم الوزير أسامه عبدالله
06-26-2013 05:31 AM



ذهلت وإندهشت ، بل تملكتني الحسرة لما آلت إليه صحافتنا ولست بمعممٍ،عندما قرأت في الصحف أن بعض رؤساء التحرير قد كرموا السيد أسامه عبد الله وزير الموارد المائية والكهرباء، وقد صدق السيد أسامة عنما قال في حفل التكريم : ( رفضت التكريم من جهات كثيرة وقبلت من الصحفيين) هل كان صدفة أم رد فعلٍ كان للتخليد الذي تم لذكرى شهداء كجبار الرابعة، لقد تم تكريم المسؤول الأول عن السدود في السودان من قبل هؤلاء الصحفيين الذين ينعمون بالكهرباء في مكاتبهم الوثيرة لساعات في اليوم في الوقت الذي يحرم فيه أطراف من الكهرباء في العاصمة. هؤلاء نسوا أو تناسوا دماء شباب كجبار ودماء شباب أمري ودم قتيل الباوقة والظلم الذي لحق بالمناصير الذين طالبو قبل الإغراق بالبديل المحلي ولم يستجاب لهم فدمرت كل ممتلكاتهم ومؤسساتهم من مدارس ومراكز صحية ومساجد ومنازل والزروع وجنائن النخيل والفاكهة.
إن الوزيروجد من يشاركه الأحداث التي حدثت عند إنشاء سد الحماداب، وعند ما بدأت الدراسات لسد كجبار والشريك ويسجل التأريخ الحديث أن البناء تم بعد إراقة الدماء، فيكون هؤلاء الصحفيين مع الوزير في السجل المخزي فياله من عارٍ، إن نشوب الحروب الأهلية في السودان في الجنوب والغرب والشرق وفي الجنوب الجديد ليست من صنع الحكومات والسياسيين وحدهم، بل السبب الأول من أمثال هؤلاء الصحفيين الذين يسخرون أقلامهم للتمجيد والمدح وعدم التعرض للفشل وأماكن الخلل.
إن مهمة الصحف هي نشر الوعي والإنحياز لعموم الشعب، أينما كانوا ونقل الخبر الصادق وكشف الفساد والمفسدين. إن قفل أبواب سد الحماداب لتغمر المياه قرى المناصير قبل توفير المأوى والمأكل والمشرب والخدمات الضرورية جريمة في حق الإنسانية كما أن قتل شباب كجبار عمداً أيضا جريمة في حق الإنسانية.
إن الصحفيين الذين لم يراعوا شعور الحزانى من الثكالى والأرامل واليتامى ستلاحقهم لعنات هؤلاء باقي حياتهم، أما السيد عثمان ميرغنى الذي كنا نحترمه ولازلنا عندما كان يتصدى للفساد والمفسدين، فكان الأجدر به أن ينتظر قليلا إلى أن تعاود جريدته(التيار)الصدور فيكرم في مدرسته الصحفية الجديدة وزير آخر.

الميدان


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3845

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#706843 [ود نفاش]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2013 11:36 AM
ان هذا النكرة دبر المكيدة للدكتور مكاوى بعد الخلاف حول ايرادات الكهرباء فكان له ما اراد
ولكن العاملين بالكهرباء كرموا د مكاوى مما يوحى بمكانة مكاوى
اما المدو اسامة المبشتن فهو سوسة من سوس الانقاذ
اما الصحفيين.عن اى صحافة تتحدث الراى العام ؟؟؟؟؟ام ناس احمد البلاب فهو متملق جلف طفيلى
كيف لا وهو الذى مدح والده علية الرحمة حتى ظننا ان اباه سوف يدخل الجنة بالمدح
وهناك عثمان ميرغنى ويكيليكس بداء ببرنامج فى التلفزيون ولما لم يجد نفسة فى التلفاز تحول الى صحفى
ولكنه هشى يهبش
انتهت الصحافة وقبرت مع اهلها ليس هناك صحافة تحلل وترصد وكلها تضضبيل قام افتتح ادلى خطف نهب
وجد


#706643 [أبوعلي]
5.00/5 (1 صوت)

06-26-2013 07:16 AM
أما السيد عثمان ميرغنى الذي كنا نحترمه ولازلنا عندما كان يتصدى للفساد والمفسدين

عثمان ميرغني هو ثمرة من ثمار الحنظل الكيزانيّة، وهل سمعت بثمرة حنظل حلوة الطعم؟
هو كوز نفر من قطيعه إلي حين ويمتلئ شوقا وحنينا إلى (كوزنته) وكلّهم في السوء سواء وسواد


مصطفى داؤود
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة