المقالات
السياسة
الحبيبة الوطن
الحبيبة الوطن
06-26-2013 09:56 PM

على ضفاف المساء الوردي مستني اعلان الحب عليك مثلما اعلنت غادة السمان..
ها أنا أقلب الصفحة العتيقة ..
وفي صفحة جديدة
أكتب من أول السطر :
أحبك أحبك أحبك

لا تاريخ لي قبل عينيك
لا درب لي غير برقك
لا وطن لي غير جسدك
لا توقيت لي غير نبضك
لا خبز لي غير قمح راحتك.
ساعتها نسج غيم المني الشايل سماءً إشراقات صباحات الحب المنتظر وامطر الدواخل حبا و وهجا و القا و وعدا.
ورسمت بقلمي علي ضفاف انتظاري ل (جميله ومستحيله) محبة وحنين
و كان الود يغني في دواخلي همساً وعناق وتداخلا.
وساعتها همست للورد..
ليخبرني و سالته عن معنى الوله الساكن في الأعماق ..
و عن محطة الانتظار القادمة من الحب .
حتي اتسامر مع الجميل المحيا وبسماته لتنير لي دربي وتشرق شمس حبها جواي!
ساعتها تسوي لينا بيدينا (شاي ) و اشرب قهوة الحب وحليب الود
وشوكلاتة المساء الوردي.
لتحكي هي عن حبنا
وتتنقل كفراشة بين أكوابنا
ورنين ملاعقنا
على صحون العافية.
حتي نعلن ميلاد فرحنا..
واعلن الخطوبه حتي اعزف سيمفونية الحب الجميل مرددا
معاك ببقى الزمن حاضر ،،
و بجي العالم قريب مني ،،
و بكون أجمل
بعيد منك بموت صوتي ،،
و يغيب فرح الزمن و يكمل ،،
هواك مد الأفق جواي ،،
رسم قامة الشمس أطول ،،
و خلاك آخر المرسى و كأنك نجمي من أول.
جميلة ومدهشة هي الحكاوي عن الحبيبه الملاذ.
والمساء العذب
فيض محبة تتدفق من قبل ان اعلن حبي واهديها دبلة (الخطوبه) وافرح بجرتقي وسيرتي ..ساعتها يفرح الليل بعطر الصندل ..و غدا سوف اعلن ميلاد حبي الاخضر عليها.. وكل خفقه من قلبي تحكي عن مشوار هوائي القادم ..ساعتا اغني مع عركي .
.. بوعدك يازاتي يا اقرب قريبة
الليلة اهديك نور عيوني بكل طيبة
وبكره اهديك دبلة الحب والخطوبة
أيِ حاجة تزعلك حالاً اسيبا
عندي زيك كم اميرة وكم حبيبة
مين يفرق بين حبايب نادا شوقهم
الامل زاد العواطف في طريقهم
وكل زول في الدنيا شايفنو بيريدهم
وعد من قلبي ورادتي وماشاورت غيري
كل كلمة اقولا بتصور شعوري
دي البريدة وهي حتقاسم مصيري..
فعلا هي الحبيبة الملاذ ,,
وما اروعها من حبيبة حين
يغنيها ابو عركي , ويابختها من حبيبة وهي تُغازَل
بصوت ابو عركي وبكل صدق , وعفيف الحب الصادق..
.....
انا احمل لها فى دواخلي شهد التلاقى
وعندما يحين موعد الفرح حتما سترقص على ضفافنا عصافير الفرح
وتغرد امواج النقاء والأصالة علي لهفتي للقاء
وتطرب الدواخل إلفة بها
و يتوهج الألق بيننا محبة وصفاء
فانا احتاجها شمساً تستنير دواخلي وهجا وحبا
و ان كان قلمي به نشوة تضج بحنين الوطن.
وكل أزمنة الهطول المشرق والحكي عنها يمنحني عطر المساءات وروعته يشتل في غصن المحبة الصادقة ويينع شجرا من الصفاء
ظل وسيظل الى الابد منهلنا لكل جميل وعاشق وكل انيق.
ويزين ليالي
بعطر المحبة.. ونيل الحب الصادق حتي يغرق الدواخل حبا .
انا مستني فتح بساتين البهجة في دواخلي
حتي تكون لي الدوحة التي استظل بها من رمضاء ضعفي .
وحتي تكون لي وطننا ابنينه باحاسيسي. .ونبضي..
فانا بحاجه الي لحظات فرح دافيئة مليئة بالبهجة والمحبة وحب صادق يعوضني عن ,
وحشة المنافي الواسعه ..



مرتضي عبدالله الفحل
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1147

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مرتضي عبدالله الفحل
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة