المقالات
السياسة
بخصوص الامام الصادق المهدي.. عفوا عزيزى البطل (1)
بخصوص الامام الصادق المهدي.. عفوا عزيزى البطل (1)
06-27-2013 02:42 PM



أبتسمت وصديقنا خالد فى صحيفة الخرطوم ينقل لى تعليقات أستاذنا البطل على المقال الذى نشره الأستاذ الكاتب محمد محمد خير فى السودانى يثقل فيه كاهلنا بالثناء .... كان حديث البطل من جزئين .. الجزء الاول يخص التعليق على مقال محمد خير والثانى يطلب فيه أن اتوقف عن الكتابه الناقده عن السيد الامام وأبنائه .. ظننت الأمر مجرد مزحه عابره فلايجوز ان يكون أستاذنا البطل جادا فى طلبه التوقف عن نقد السيد الامام هكذا بالتحديد واخراجه من دائرة اهتمامنا الصحفى والكتابى وهذا لمنطق بسيط أن السيد الامام أحد الفاعلين فى المسرح السياسى السودانى وعندما نطلب من اقلام ما التوقف عن تناول حراكه هذا فتبقى المسأله مجرد طلبا عسيرا على التلبيه خاصة وان استاذنا البطل يعيش فى بلد ليبرالى مفتوح لايوجد فيه أحد الزعامات مرفوعا فى مقامات بعيده عن النقد والتناول ولكن
فهمت لاحقا بعد مقالة الاستاذ مصطفى الذى عقب فيها على حوارنا مع العم عبد الرحمن فرح أن طلبه جادا وملحا بل هو فى غاية الانزعاج مما يكتبه قلمنا عن السيد الامام .. تريثت قليلا لأفهم سبب انزعاجه وخرجت بعد جهد أن موقف أستاذنا موقف مبنى على الكثير من الحيثيات الخاطئه وسوء الفهم وعدم المامه بخلفيات كثيرة رأيت من الأفضل أن اوضحها له فى مثل هذا المقام ليس تبريرا لما أفعل من نقد فى حق الامام فالكاتب لايحتاج لتبرير اقواله والمفروض ان رأيه المنشور يكفى لتفسير دوافعه فى الكتابه ولكن لجر أستاذنا البطل لداخل حلقة القول عن السيد الامام ليقول رأيه المخالف لرأينا بدلا من هذا الالحاح العسير فى التوقف عن مناوشة الامام وللحق فنحن لانناوشه بالمعنى الحاد للمفرده ولكننا نكتب لنرده عن الكثير من المواقع والمواقف الخاطئة من وجهة نظرنا
بعفويته الجميله صرح استاذنا البطل بأنه توجس وأرتاب من أجندتى لمجرد قراءته اسمى ضمن التيم الذى اجرى الحوار مع العميد عبد الرحمن فرح ولم يتردد فى القول أنه يظن أن لى أجنده تخصنى كلما كان الحديث عن حزب الأمه عموما ... أكتشفت منذ هذه العتبه الأولى أن صديقنا البطل مملوءا بالظن من جهتى والظن لايغنى عن الحق شيئا وذلك ببساطه انه قرأ الحوار وعلق عليه فى أكثر من حلقه ولم يجد سما قد حاولت دسه فى دسم ذلك الحوار ولم يعثر فعليا على خنجر يخصنى حاولت أن أضعه فى اجابات العم فرح يجرح به من قريب أو بعيد شخص السيد السيد الامام بل ان مجريات الحوار قد انحرفت فى اثنائه الى نقاط شديدة الخصوصيه ذكرها السيد العميد ضمنا من خلال اجاباته رأيت انا ان أتجاوزها ولا أتوقف عندها بل أن اجابات السيد فرح قد حملت بعض الافادات المثيرة بمقاييس العمل الصحفى البحت كان من الممكن أن نطيل منها ونتوقف عندها وكانت سيكون لها ردود أفعالها الداويه حتى الآن والتسجيل موجود ولكننا رأينا ان نتخطاها ونزهد فيما ستجره على الحوار من اثارة وتشويق يتصيدها كل صحفى ولو تمعن استاذنا المبجل فى بعض أجزاء الحوار لوجدنا قد دافعنا عن موقف الامام فى بعض النقاط التى اختلف معه فيها العميد وسألنا العم فرح ألا ترى أن هذا يدل على مبدئية السيد الصادق عندما رفض نقل السلاح الأمريكى الى تشاد بالطيران المصرى وكان السيد رئيس الوزراء يتأذى من توفير طرابلس القذافى للسلاح لقرنق
استقر فى يقينى أكثر أن رأى صديقنا البطل بنى على حيثيات هشه وسماعيه ناقصه أو موجهة تجعله يستخلص انطباعا سالبا فى كتابتى عن السيد الامام .. وقد كان ذلك واضحا وهو يقول :ـ هنالك من اتاه بالاخبار أننى فى الأصل حزب أمه وقد كنت جزءا من حلقات الانقسام الذى ضربت الحزب ثم أننى جعلت من مساحتى الكتابيه الراتبه اداة لتصفية الحسابات مع غرماء الأمس ثم أننى أجعل من انتياش الامام وآل بيته رياضة راتبه آخذ لها عدتها الكامله كلما هاجتنى أهواء النفس واستغوتنى غوايتها ( لاحوله ولاقوة الابالله ) والتحوقل من عندى لأن استاذنا أوقع بنا مظلمة قاسية فى غمرة مايظنه رفعا للظلم عن الامام وآال بيته .. فما من ظلم أوقع ايلاما من أن تقرر فى حق كاتب انه يكتب بهذا المداد ..أهواء النفس وغوايتها ثم جنح الى أكثر من ذلك وهو يصف كتابتنا عن الرجل محض تحريض عفريت لانقوى على لجمه وصده ....
الذى أخبر استاذنا البطل بما أخبر فات عليه ربما أننى لست جزءا من حلقات الانقسام الذى ضرب حزب الأمه فقط بل انا جزء من الحياة والتفاصيل الداخليه لحزب مذ العام 94 وانا المتحدث الرئيس ضمن آخرين فى جامعة الخرطوم وكنت مرشح الحزب وقائمته الطلابيه لرئاسة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم تلك الانتخابات التى فزنا فيها واضطر الآخرون لتزويرها ووثق ذلك الشهيد محمد طه محمد أحمد بمقالات عديده عن ليلة الخناجر الطويله .. ثم كنت وانا طالبا فى الجامعه عضوا فى المكتب السرى للاعلام فى 97 حتى العوده والمسؤول الاول عن ندوة الاربعاء لسنوات ومنتدبا للعمل كمتعاون فى مكتب الامام لاسابيع توقفت عن ذلك من تلقاء نفسى ثم عضوا ومقررا للقطاع السياسى حتى تجميده وبعد الانقسام عضوا ومقررا للمكتب القيادى للاصلاح والتجديد ومتحدثا باسمه ومرشحه فى احدى دوائر امدرمان أذكر هذا لأقول اننى أكتب عن الامام وانا على صلة لصيقه ومعرفه عما يدور داخل الحزب ودور الامام فيه وأملك الكثير من التفاصيل الدقيقه التى أعزز بها وجهة نظرى ولم أخفى ذلك يوما ما كما قد يفهم من حديث البطل بأن متبرعا قد أتاه بهذه الأخبار والمعلومات ويشهد الله أننى أقف على كثير من الاسرار التى اتاحتها لى مواقعى ومرافقتى لعدد كبير من القيادات ولم أفكر مجرد تفكير فى الاستفاده منها فى التعارك مع أحد حفظا لعهد الظروف والأقدار التى مكنتنى من هذه المواقع .. نعم قديكون كل ماذكرت جديدا على معارف استاذنا لكننى لم أسعى لاخفائها وتظهر فقط فى شكل نوبات كتابيه مجنونه ومسمومه عن السيد الامام
من نقل للبطل تلك الأخبار دون أن يزود فات عليه يخبره أن لحسن مقالات منشورة ومشهورة فى صحيفة الصحافه ترد عن السيد الامام أذية الدكتور منصور خالد وهى ثلاث حلقات بعنوان فليمدد أبو حنيفة رجليه .. ثم مقالات فى الوفاق نصد بها بعضا من أذية الاستاذه الكريمة فاطمه أحمد ابراهيم بعنوان حرف بحرف وجنون بجنون والجراح قصاص ..انتصرنا فيها للسيد الامام ذاك الرجل الذى كنا نحب .. وكنا ندخره لمعارك اعادة الديمقراطيه حتى خذلنا .... والذى نقل للبطل مانقل فات عليه أن أعناقنا كانت ممدودة ومخرجة فداءا للرجل وآال بيته ليسوا لأنهم مشائخنا فى التصوف بل لان الرجل كان فى ذاك الوقت رمزا من رموز المقدسات الديمقراطيه التى نذرنا أنفسنا للدفاع عنها عندما تواقح البعض من منسوبى النظام وقتها أنهم ذهبوا لمقابلة الامام فى بيته فوجدوا نساؤه كاسيات عاريات فغضبنا للرجل ولم نترجل الا بعد أن ابتلع أصحاب ذلك القول قولهم والله يعلم اننا وقتها لم نعرف سوى الحب والايمان المتجرد بالرجل فمالذى سلخنا عن ذلك الحب ؟ هل بعناه بدراهم معدودة وكنا فيه من الزاهدين أم هو الذى باعنا فى سوق الله أكبر وبلاثمن ... من منا خذل الآخر نحن ام هو .. هذا ماسنخوض فيه غدا ان أبقى اله لنا عمرا والى ذلك الحين فليتامل استاذنا البطل ويجيب على هذا السؤال عن عدد المنفضين من حول الرجل أم أن حسن وحده من أخذته عفاريته بعيدا فوق ظهر حمار نائم .. عدهم عزيزى ستجدهم بالآلاف وستجد وراء كل منهم قصة خذلان مبين ثم تأمل فى سؤال ملك الروم لسفيان ابن حرب عن علاقة الناس االنبى الكريم محمد ( ص ) هل يتكاثر أتباعه أم ينقصون؟


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1107

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن اسماعيل
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة