المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
قُفة ملاح السودان قادمة.. وداعا ً للجوع !
قُفة ملاح السودان قادمة.. وداعا ً للجوع !
06-29-2013 05:35 AM



يوم الأحد..سيترأس المشيرعمر البشير وفداً رفيع المستوى للمشاركة في مؤتمر قمة أفريقيا والعالم لمحاربة الجوع و المزمع إنعقاده في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا..التي ما أن سمعت بخبر مقدمه حتى بدأت في توسيع موائدها ليبسط عليها وفدنا المُنقذ للعالم من سبة الجوع ..أصنافاً من حلول المشمرّ والمحمّر وكل أنواع الخضروات والفواكه.. لزوم أن يتذقوا خيرات بلدنا الفائضة ..!

ومن ثم يختم وفدنا بهجة الشبع ..في قاعة
مجاورة..مع آلية وساطة الإتحاد الأفريقي بمناقشة ظاهرة الحلو السوداني الذي يشغل كل المذاقات هذه الأيام..!
لمّ لا.. والوفد يضم الدكتور عبد الحليم المتعافي باعتباره وزيرأ لزراعة الإجتهاد الذي أثمرفقراً وتشتيتاً لأهل مشروع الجزيرة وهو من أنعم الله على السودان به جزاراً يذبح حقيقة الفجوة الغذائية التي هي مجرد إشاعات قصد بها أعداء نجاح التنمية ضرب النظام الحاكم بالشرع و تشييع المشروع الحضاري الذي ولد ميتاً الا في نظر أهله وهم ينظرون اليه مسجى ً على أكف الوطن الذي تأفف من نتانة جيفته المتقيحة ..!
وقبلها كان الرجل والياً للعاصمة القومية يتقن التجارة في كل شيء ويتفنن بحرفنةٍ فائقة والعهدة عليه شخصياً بشفافية يُحسد عليها في تسجيل مشاريعه ومقتنياته بإسم الأقربين الذين هم أولى من الشعب بمعروفه الدفاق ..وهو أيضاً طبيب يداوي ضمور البطون إذا ما أصابتها التخمة في عهد الانقاذ المُشبع لها ذلاً ببخواءٍ لا وجود له الا في خيال المغرضين من المعارضين الكفرة مثل الجوع !
وعليه وبناء على ما تقدم فلتذهب دويلة هولندا منذ الغد الى إستراحة محارب وهي التي ملأت العالم لحوماً وألباناً و خضرواتٍ وأجباناً زمناً طويلاً ودلقت خلاصات كل أنواع الزبدة دون ضجيج الشعارات ..ولم تقل لفرط إلحادها هي لله .. فأُجهدت ياحرام وبدون تخطيط مدروس تربتها الزراعية وقد لا تتجاوزمساحة محافظة أم درمان.. فلماذا كل ذلك العنت والسودان الواسع يمكنه أن يقوم بالمهمة أضعافاً مضاعفة..وقد جاءكم يا جوعى العالم رئيسه والوفد الكريم جداً مبشرين بأن مشكلة الجوع إنتهت تماماً.. فقط أنتظروا حتى يلحق به سمسار أراضينا المنبسطة فوق أنفاس أعدائنا الذين دنا
عذابهم ، الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل الذي أوكلوا له كحكيم أسنان غير ممارس . إدارة عيادة الإستثمار الهاملة في بلادنا التي جاءها هو الآخركما يبدو ملهوفاً ليكمل خلع أضراس الفقر وأنياب الجوع تماما عن أزمنة أهل الحكم الشرفاء حاضراً ومستقبلاً..وسيقوم بتوزيع قسائم المشاريع الموزعة عليكم ياحاضري المؤتمر المقتدرين منكم نقداً.. و الغلابة ..
شُككاً.. بالعدل وحسب الأولوية.. وباقساط مريحة .. وعمولاتٍ ميسرة من قبيل عطية المزين !
لتتفجر فوراً أراضينا الشاسعة بفضل أموالكم السائبة قمحاً ووعداً وتمني ..!
أما فحين ينتهي رئيسنا من القاء خطاب البشريات القادمة أمام الزعماء الجيعانين على سبيل المثال لا الحصر من أهل الدنمارك وزمبابوي على حدٍ سواء!
..قطعاً سيسأله الصحفيون.. عن ضرورة تجشمه وفي الزمن الضائع مشقة حمل قفة الأحلام الزلوطية الكبيرة هذه فوق ظهره المُجهد عقدين ونيف بالحروب التي تكرم متسبباً لها فأمحقت الزرع والضرع في المركز والفرع ..فبات السودان في عهده الميمون فاقداً لأشياء كثيرة لن يستطيع أن يعطيها وأولها ثقة المستثمرين التى راحت شماراً في برك الفساد المقنن رائحة وطعماً!
فإن أجابته أتصورها ستكون مطابقةً لكلام ذلك الظريف الذي أدعى عند زيارة شقيقته بأنه قد إشترى زمبيلاً من الخُضر والفواكة والحلويات لأبنائها ..ولكنه بكل أسف نسيه في الحافلة .. فقالت له أخته التي تعرف استهباله جيداً،من قبيل السخرية أو المجاملة فقط..!
لم يكن هنالك لزوم لذلك التعب يا أخي..؟
فرد عليها سريعاً وبلهجة لا تخلو من المكر ..!
خلى الأولاد يتغذوا..نحن عندنا أعزّ منهم ؟!!!!

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1686

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#709013 [اسامه التكينه]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2013 01:22 PM
لك التحية استاذ برقاوي وانت تستبق الاحداث بالتحليل الساخر مستعينا بزخيرة الماضي ومعطيات الواقع كما في مقالك السابق عن ما يجب عمله قبل سقوط النظام حفاظا على ديمقراطية حقيقية يستحقها اهل بلدك الطيب.
في زمن الانقاذ التي تصر بأن تؤول الأمور إلى فير اهلها تم تدمير كل ما كان يحلم به اهل السودان في جعله سلة إذا العالم .
لا شك استاذي برقاوي أن المجتمعين في مؤتمر قمة أفريقيا والعالم لمحاربة الجوع و المزمع إنعقاده في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا سيستفيدون جدا من تجربة الانقاذ وذلك بتفادي كل أخطاء الدمار التي قامت بها الانقاذ .فقد صرنا بفضل الانقاذ عبرة لمن يتعظ .
لك الله يا شعب بلادي


#708955 [النجيض ,ودالعبد]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2013 12:14 PM
البرق البشع ويكشف ضلام الجهل الكيزاني والله انا جهزت عقالي تب من عنوانك وقلت اشيل لي قلفه كبيره من سوق مرشد وامشي ساي بجلابتي واخلف كراع في كراع البرقاوي دا وجد حل لازمة القفه اللعينه في زمن ربط الاحزمه التي صدأت علي اجسادنا والفربة اكلت لحمنا والقي ليك الجماعة الكضابين ماشين يحلو مشاكل افريقيا وجوعها حسب الوضع الشايفنو هم في السودان بلاد الكيزان وبرضو ما احبطني يابرقو لقيت لي كضبه في الاخر ادخل بيها البيت شكرا جميلا ياجميل


#708705 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائه]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2013 06:34 AM
فإن أجابته أتصورها ستكون مطابقةً لكلام ذلك الظريف الذي أدعى عند زيارة شقيقته بأنه قد إشترى زمبيلاً من الخُضر والفواكة والحلويات لأبنائها ..ولكنه بكل أسف نسيه في الحافلة .. فقالت له أخته التي تعرف استهباله جيداً،من قبيل السخرية أو المجاملة فقط..!
لم يكن هنالك لزوم لذلك التعب يا أخي..؟
فرد عليها سريعاً وبلهجة لا تخلو من المكر ..!
خلى الأولاد يتغذوا..نحن عندنا أعزّ منهم ؟!!!! حلوه شديد واليومين دى غالبية الغلابه الزينا
كده شغالين كضب من الظروف الصعبة دى .. شكرا برقاوى شكرا ديار ودحبوبة


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة