المختَرقُون..!ا
12-08-2010 12:37 PM

بالمنطق

المختَرقُون..!!!

صلاح عووضة

٭ أرجوكم لا تفهموني غلط..
٭ فما أنا بصدد الإشارة إليه في مستهل كلمتنا اليوم ما قصدت منه إلا تأكيد ذاك الذي سوف نأتي لذكره..
٭ ما قصدت إلا إغتنام فرصة (إفتضاح) أمر كنت أظنه (مستوراً) لتبيان أن أموراً كثيرة مفتضحة هي الأخرى..
٭ والأمور هذه هي مما يلي أنشطة المعارضة في بلادنا..
٭ فقبل أيام هاتفني (بلدياتي) الدكتور محيي الدين تيتاوي.. ليقول - في سياق الذي قال - انه فاخر أمام نفرٍ من (الجماعة) بما كان بدر مني خلال اجتماع (سري) جمع بين ديمقراطيين وجهة أوروبية..
٭ فاخر بذلك من منطلق (عصبيةٍ) أطلقتها من عُقالها الإنقاذ ثم فشلت - بعد استفحال خطرها - في ترويضها..
٭ أما ذاك الذي بدر مني فقد كان في (بطنٍ غريقة) هي مستودع لكثير من الأسرار التي يُعد الإفصاح عنها عيباً لا يقترفه إلا (الرخيصون)..
٭ ومن منطلق الترفع عن (الرَخَصةِ) هذه كان رفضنا (الغاضب!!) على ما (تفضّل) به علينا الداعون إلى الاجتماع ذاك..
٭ الاجتماع ذاك الذي يُفترض أنه (سري) بما ضُرب عليه من طوقٍ (تأميني) ظننا معه - وقتها - أن (الضبان الأزرق ذات نفسه) لا يستطيع إليه سبيلا..
٭ ذلك ما كنا نظنه - وظللنا نفعل - إلى أن فاجأني تيتاوي بأن ظننا ذاك كان (بئيساً)..
٭ فالاجتماع كان (مضروباً) و(مكشوفاً) و(مفضوحاً)..
٭ كان كذلك منذ لحظة (طق طق) إلى لحظة (السلام عليكم)..
٭ إلى اللحظة التي (أبى) فيها من أبى..
٭ و(قبل) فيها من قبل..
٭ وتبقى الاجتماعات كافة بمثابة فرضياتٍ ذات (منطق) لمن يحاول البحث عن تفسير..
٭ والمنطق الذي يميل إليه (منطقنا) هو فرضية (الاختراق) التي حذرنا منها كثيرا..
٭ ومن الذين سبق تحذيرنا إياهم من خطرٍ مثل هذا رئيس حزب الأمة نفسه حين كنا في موقع من مهامه التحذير..
٭ فقد رفعنا إليه تقريراً يحوي (تسريباً) من رمزٍ (ذي وزن!!) بالمؤتمر الشعبي عن (اختراق) للحزب - وله - منذ أن كان (الرمز) هذا ذا وزنٍ في الإنقاذ كذلك..
٭ فما كان رد السيد الإمام إلا مطابقاً لردّ من تلقائه على تقارير رفعت له في نهايات عهد حكمه السابق تحذِّر من انقلاب وشيك من تلقاء الجبهة الإسلامية..
٭ ردٌّ لم يزد على عبارة (لا أظن)..
٭ ولعل الحزب (يظن ذلك) الآن بعد فوات الأوان..
٭ بعد أن لم يعد حزباً (يُخيف!!) المؤتمر الوطني..
٭ وكذلك الأمر - ولا شك - بالنسبة لأحزاب معارضة أخرى صارت (لا تهش، ولا تنش)..
٭ فالحزب الشيوعي - على سبيل المثال - صار (ذكرى) جميلة يعيش على لذة اجترارها كثير من (الزملاء)..
٭ بل وحتى (الكيان) ذاك الذي اعتزل به صديقنا الحاج وراق الحزب الشيوعي اضطر إلى تركه بعد حديثٍ عن اختراقاتٍ طالته..
٭ ثم اضطر وراق كذلك - حسب إفاداتٍ له قبل أسابيع - إلى ترك مؤسسات إعلامية عدة ساهم في إنشائها بسبب الاختراق..
٭ فوراق - بحكم صداقتي به - له قرون استشعار (أمنية) لا يحظى بمثلها كثيرون ممن كانوا أولى منه بالقرون هذه لما لهم من كيانات (جماهيرية) أشد استهدافاً..
٭ ويبقى عامل الاختراق هو الأقوى مفعولاً لجهة تفتيت قوى المعارضة، وتمزيقها، و(تدجينها)، و(استقطاب!!) شرائح منها..
٭ ومهما يكن (مُكلّفاً!!) - العامل هذا - فهو في نظر المختَرِقين (رخيص!!)..
٭ تماماً مثل (كلفة) استقطاب عناصر من أحزاب المعارضة لتصير (مِتُّوركة) أشد خطراً على أحزابها السابقة من (التُركي) نفسه..
٭ ولعلنا رأينا أحد (المتوركين) هؤلاء قبل أيام يشن هجوماً على رفقاء الأمس لم يأت بمثله حتى أهل الإنقاذ أنفسهم..
٭ ورغم كل (الكلفة) هذه في (صنع!!) المتورك فهو يبقى (رخيصاً!!) في نظر مُستقطبيه..
٭ ويبقى (الوضع!!) هذا قائماً ما بقيت (الرَّخَصَة) تلك..
٭ وما بقي هنالك (إختراق)..
٭ و(مُختَرقون!!!!).

الصحافة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2099

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#55077 [ابوعلا]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2010 02:13 PM
يا اخونا صلاح تاكد تمتما ان من يبيع نفسه فانه يسترخص نفسه فى اليوم الف مرة وتاكد انهم يشعرون ببؤسهم ونظرات الناس لهم اللهم الا اذا كانوا ليسوا ببشر. ورد السيد الامام بخصوص انو لايظن ان تقوم الجبهة الاسلامية بانقلاب لانو كان بفتكر انو هؤلاء الناس بقدر المسؤلية التاريخية فى رعاية الحركة الديمقراطية ولكن ما كان يظن انهم يفكرون بهذه الطريقة البئيسة.


صلاح عووضة
 صلاح عووضة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة