المقالات
السياسة
هل يحاصر الأنصار قصر غردون مرة أخرى؟
هل يحاصر الأنصار قصر غردون مرة أخرى؟
06-29-2013 01:45 PM


• المعارضة الوطنية المدنية منها والمسلحة تتبنى خطا واضحا لإسقاط النظام كحل للواقع السياسي السوداني ، ويبدو أنهم حزموا أمرهم موقنين بضرورة التغيير الشامل لتحل دولة أكثر إحتراما وقدرة على مواكبة التطور الذي تشهده السياسة العالمية والتغيير في الخارطة السياسية الإقليمية ليعود للسودان دوره التاريخي في المنطقة وليكون رأس الرمح في ثورة التقدم والتنمية والبناء
• الجميع يعلم بأن الشعب السوداني حينما خرجت أولى ثوراته لإزالة النظم الديكتاتورية كانت بقية الدول العربية والافريقية مازالت ترزح تحت ديكتاتوريات أكثر ظلما وفتكا ، بمعنى أن الشعب السوداني يتقدم على شعوب المنطقة بآلاف السنوات الضوئية ، وقد عرف المواطن السوداني بأنه الأكثر وعيا و إهتماما بالعمل العام الطوعي الوطني السياسي وظل في قمة الثقافة والوعي والسعي نحو التحرر والبناء أفقيا ورأسيا
• يعلم أهل الإنقاذ قبل غيرهم بأن اللعبة السياسية قد وصلت نهايتها ومن المستحيل الإستمرار أكثر في المشروع الحضاري الفاشل بكل مقاييس السياسة والإقتصاد والمجتمعات ، وان البلاد على وشك التلاشي تماما من الوجود في واقع يتحرك في إتجاه النمو الإقتصادي والعلمي معتمدا على كادره البشري وامتد ليستقطب الكادر البشري من أي مكان في العالم ليبني موقعه متميزا تحت الشمس ، في حين أن السياسة الإنقاذية أفرزت حالة نزوح للكادر البشري من بلد إنعدمت فيه سبل العيش لغير المفسدين والشحادين على مائدة الحكام من ذوي القربى مما أدى الى ظهور أمراض الجهوية والمناطقية والعنصرية والقبلية التي قضت على الأخضر و اليابس
• حتى الموقف السياسي السوداني تعرض لكمية من العوامل التي أسهمت في تنوع تجاربه النضالية ضد نظام يدعي أنه مفوض من قبل الله تعالي بقتل العباد وإستباحة البلاد ارضا وشعبا وثروات ، مما أضعف الإقتصاد وأضعف النظام نفسه لانه كان يقوم ببتر ذاتي لمبادئه الأيدلوجية كلما وقعت مصيبة تحت مسمى واحد "فقه الضـــــــــــرورة" ووصلت به اللامبدئية حد أنه قبل باموال الربا وهو يدعي تطبيق شرع الله في الأرض
• لم تعد أكذوبة الدين تنطلي حتى على أبناء النظام انفسهم والمغرر بهم الذين كانوا يدفعون الى الحروب الداخلية بمفاهيم دينية مقدسة على الرغم من أنها لا هدف لها سوى بقاء النظام على كراسي السلطة والإستفادة من موارد البلاد لخدمة أشخاص معدودون ومعروفون للكل ولا شئ يخفى على فطنة المواطن السوداني الذي عركته التجارب وصقلته نار المحنة والفاقة والمسغبة
• الصادق المهدي عرف عنه مواقفه السياسية المثيرة للجدل والتي كثير ما أسهمت في زيادة عمر النظام بعد عن أوشك على السقوط عدة مرات ، انا شخصيا رغم إختلافي مع مواقفه تلك لكنها أراءه على كل حال !!
• ظل الحراك السياسي مستمرا وفي مقدمته حزب الأمة القومي في مواجهة النظام مما خلق تباعدا بين مواقف الإمام والشباب المتحمس والتواق الى الحرية والسلام والعدالة الإجتماعية ، وهذا ربما دفع الامام لإعادة النظر في مواقفه ومحاولاته المتعددة لتقديم المبادرات السياسية ليقنع النظام بالتداول السلمي للسلطة بالبلاد ، خصوصا أنه كان يقود آخر نظام ديمقراطي قام النظام بسرقه في تعد سافر على الديمقراطية التي توافقت على ميثاق الدفاع عنها المنظومات السياسية الوطنية آنذاك.
• نرقب خطاب الامام لحشد الأنصار في شعبان المبارك وعلها تكون كما ظل يصفها الامام نفسه كثيرا وثبة لبنــــــــاء وطن حقيقي يسع الجميع ، وحينها سيكون كل الشرفاء وفي مقدمتهم أشاوس حزب الامة القومي والجبهة الثورية السودانية وقوى الإجماع الوطني وأبناء الوطن وقطاعات المرأة ومنظمات المجتمع المدني وكل فئات الشعب التي تتوق الى السودان الجديد
• سودان الحرية والسلام والعدالة
ويبقى بيننا الأمل في التغيير دوما


[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2446

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#710515 [الخمج الحلة]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 10:28 AM
أولا نحن نعرف تماما كيف جاء السيد علي للسودان , ومن اتى به , ومع من جاء من مصر, ومن الذي مكن له في السودان ؟
ولكن نريد أن نعرف كيف توطدت دعائم السلطة للسيد عبد الرحمن بعد أن اندحرت المهدية وقتل جميع أبناء المهدي ولم يبق منهم إلا الطفل عبدالرحمن الذي إنزوى بنفسه في مناطق جنوب النيل الأبيض لا يريد من الدنيا سوى الحماية من الإنجليز. فكيف بحث عنه الإنجليز وأتوا به خائفا يظن أن الإنجليز يريدون أن يذبحوه كما فعلوا بأخوته . كيف إنعكست الآية وصار ملكا للسودان بدعم من الإنجليز الذين قطعوا تيراب المهدي من الأرض .


#709551 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 01:57 AM
سبب تخلف السودان هذه الطائفية المتدثرة بالدين ( أنصار وختمية ) والتي أفرزت لنا
مسخ مشوه اسمه الجبهة الاسلامية ...


#709318 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2013 07:18 PM
علي الانصار محاصرة بيت المهدي اولا واخراج كل مهادن للنظام اولهم الامام الحبيب تنظيف وترتيب البيت من الداخل اولا ونشوف تاني بيت الختمية


#709306 [حليم - براغ]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2013 07:07 PM
الرجال البيحاصروه قصر غردون يا حليلهم رحمة الله عليهم!!! وناس اكتوبر ياحليلهم !!!وناس ابريل ياحليلهم !!!والمظاهرات البتزلزل الديكتاتوريات يا حليلها!!!والسودان كلوه ياحليلوه!!! نحنا اصبحنانا شعب توديه البحر مايجيب مويه !!! نحنا أصبحنا شعب يحب الذلة والمهانة!!! نحن شعب عايش علي تاريخ امجاد اجداده !!! نحن شعب من الممكن أن تحكمة حتي عاهرة من أوسخ المواخير...اصحي يا شعب وعيد أمجادك ودافع عن دينك الذي أصبح مهذلة في زمن عصابة أخوان الشيطان!!! الذين أصبحوا يجتمعون في مناهم بسيد أشرف البشر محمد صلي الله عليه وسلم والعياذ بالله ويأخذون منهم التعليمات !!!أصحي ياشعب ودافع عن عرضك وشرفك!!!


#709105 [حسن النور]
4.00/5 (1 صوت)

06-29-2013 03:06 PM
هذا هو الخطاب الوطنى الذى نفتقر اليه والذى انتظرناه طويلا ,ظلت الاغلبية من اعضاء حزب الامة تقاوم صلف نظام الانقاذ منذ يومة الاول وكانت على الدوام فى طليعة الصدام مع الانظمة الدكتاتورية متى ما اغتصب احدها السلطة الديمقراطية وان لم يكن حزب الامة هو الحاكم,ولا نملك الا ان نسمى محاولات السيد الصادق او هى اجتهاداته الا انها مساعى وفق تقديراته الذاتية للخروج من ازمة ادخلتنا فيها الجماعة الباغية رغم ان اجتهادات السيد الصادق تحمل عدة اوجه السكوت عنها يتطلب قدرا من الصبر حليم .شكرا للاخ حسن العمدة على مقالة الوطنى والموضوعى ولن نترك جماهير حزب الامة وحدها لعصابات الكيزان فالمعركة معركتنا جميعا .وبما ان السيد الصادق مولع بالامثال والحكم , اقول له اليوم يومك والخيل الحرات بتجى فى اللفة...والشعب السودان ينتظرك فى اللفة , اما جبتا مالا فرح ام سوميت اما خوت فيك البسون جيت, سلمت , وماشين فى السكة نمد.


حسن العمدة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة