06-30-2013 09:22 AM


* حين يستدعي الإنسان مقولةً لـ(مسطول)- توصيفاً لواقعه - فهذه قمة المأساة..
* ونحكي الحكاية مع إسقاط للزمان والمكان والأسماء..
* فدعوة نستجيب لها (تُوجدنا) في وادٍ غير ذي (نفع!!) من أودية بعض (فعاليات) زماننا هذا..
* ورغم آيات القرآن التي تحيط ببطاقة الدعوة (الفخيمة!!) من كل جانب إلا أن ما نجده يحيط بـ(المناسبة) تلك هو (الشياطين ذات نفسها!!)..
* فـ(الأجساد) ليست أجساد السودانيات اللاتي أعرفهن؛ ولا الوجوه والخدود والشعور كذلك..
* كل شيء بدا غريباً جداً و...... (مثيراً!!)..
* ثم (وحوحات!!) الترحاب التي تُذكِّر بـ(أدب) احسان عبد القدوس تمتليء بـ(قلة الأدب) ذاته..
* و(ديوثون!!) من الرجال كُثر ينظر بعضهم بـ(تباهٍ) نحو الذي يرمقه آخرون- مما هو في مقام (العرض)- بـ(شهوة) يكاد يفضحها (اللعاب!!)..
* ويستحضر ذهننا- في مقارنة بين سيء وأسوأ- قصة دعوة مشابهة (بكى) فيها صاحب الشارب الكث وهو ينقر بعصاه الأرض وكأنه يبحث عما (دُفن) تحتها من (أصيل) السودانويات..
* وفي زمان (التأصيل!!) لم يعد من مكان لـ(الأصيل!!) هذا إلا عند من (يُمسِّكون) بكتاب (الأرض والعرض) ما زالوا..
* وذات شعر منسدل- دونما حياء- على كتفين عاريين تجيء دعوتها أشبه بدعوة إمرأة العزيز لفتاها (خضوعاً بالقول) لـ(يطمع الذي في قلبه مرض)؛ ربما..
* ونتلفت تفرساً في وجوه (الرجال)- مجازاً- فإذا بالكثير منها (مفروضٌ) على الناس (حفظَها)- فرضاً- من (كثرة الطلة!!)..
* ووجوه كثير من النساء كذلك؛ وإن كادت لـ(تخفي) من شدة (المكيجة!!) و(التبُّرج!!)..
* وواحدة منهن تُزاحم (بعضهم!!) صراخاً- في أجهزة الإعلام- بكل الذي افتقرت إلى مثله الفعالية الإجتماعية تلك..
* وأخرى (تُزاحم) بمثل الذي فعله الشاعر العربي قديماً في (مناسبة عزاء) وهو يقول: (وفي مأتم المهدي زاحمت ركني بركنها وقد وطَّنت نفسي على القتل)..
* أما أنا فلم أوطن نفسي سوى على قتل (ما!!) ما أحال حياتنا (الأصيلة)- ذات الحياء- إلى (تأصيل!!) يعج بمزاحمات (ساخرة!!) من كل نوع..
* ثم بحثت عما يمكن أن أُعبِّر به عن (حالتي!!) في تلكم اللحظات فلم أجد- ويا للسخرية- غير كلمات (المسطول!!) المصري ذاك الذي (وجد) نفسه في خضم تظاهرة بجوار قصر (الإتحادية) ووثَّقتها له كاميرا تلفزيونية..
* فغمغمت وأنا أتجنب (المزاحمات!!)- ما أمكن-: (أنا فين؟ وانتوا مين؟ وإيه اللي بحصل ده؟!!!!!!).

آخرلحظة


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4635

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#710161 [بي كرت]
4.75/5 (3 صوت)

06-30-2013 06:52 PM
انت بتكتب عن شنو ؟ والموضوع ده كان وين ؟ وانت كتت هناك ولا حكو ليك والمدافره القلتها دي كانت وقافي ولا الحاصل شنو؟


#710154 [سروال بدون تكة]
3.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 06:33 PM
وجهة نظر مختلفة اقولها للكاتب ..تشردت فى ارض الله الواسعة سنينا عددا حتى لا افقد عقلى مع الجماعة الطيبين ديل ...وصدقونى ان بناتنا السودانيات ليس معدودات تبع صنف النسوان ...حقيقة اذكر ان ظابط الجوازات فى احد الدول الخليجية طلب من سودانية ان تاتى وتقف فى صف الرجال لاعتقاده انها رجل ...؟؟؟ لذلك لا تخف على بناتنا السودانيات ..فلن يصيبهن مكروه بعد انتشار القنوات الفضائية والعولمة وكثرت المسافرين من مطار الخرطوم للدول الخارجية بحثا عن عمل او لاجئين ......اما ما تراه فى المناسبات والحفلات من تفسخ وانحلال واوضاع غير مظبوطة كما ذكرت ...فالذين ذكرتهم من الرجال ديل الا يكونوا ما سافروا خارج السودان اطلاقا او بالعين ليهم طن ( فياجرا ) او شاربين ليهم صهريج ( مريسة ) ..ولك التحية ...


#710108 [هميم]
2.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 05:17 PM
السياسة المؤتمرجية هي أن تفرض الضرائب الباهظة فتصبح المعايش صعبة ولا تتحقق أحلام الشباب إلا بشق الأنفس ومنها الوظيفة الثابتة والزواج والسيارة والبيت واجعل الزواج تحديداً صعباً فيكثر الزنا واللواط والسحاق. وإن صارت تكاليف المعيشة غالية تفككت الأسر وأحجم الشباب عن الزواج. أما صعوبة تحقيق أحلام الشباب فتدفعهم إلى الانغماس في المخدرات والخمور وكل الموبقات ويجعلهم عرضة لأن يبيعوا كل شيء ليحققوا أحلامهم وهذه هي الأفكار الأساسية الكامنة خلف السياسة المؤتمرجية الماسونية!


#710080 [هميم]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 04:29 PM
الأستاذ صلاح يصف بدقة نظام المؤتمرجية الماسوني في جانب من حياتنا التي أحالها المؤتمرجية ظلاماً وهم يتكلمون عن التوجه الحضاري ... أحالوها ركاماً وهم يتكلمون عن التنمية ... أحالوها فقراً وهم يرددون هي لله ... لا للسلطة، ولا للجاه ... حتى عرفنا أنهم يقصدون بـ (هي لله، لا للسلطة ولا للجاه) أنها لجيوبهم وفروجهم وبطونهم ... وأنهم يقصدون بـ (التنمية) تنمية جيوبهم وبيوتهم وإشباع شهواتهم وتنمية رصيدهم الماسوني في تدمير البلاد وحتى عرفنا أنهم يقصدون بـ(التوجه الحضاري) القضاء على المظاهر والممارسات الإسلامية في السودان واستبدالها بكل ما كافر وفاجر من مظاهر وممارسات إرضاء لرغبات الصهاينة وتوجهاتهم وحتى عرفنا أن المنافق لا يتكلم أبداً عما يريده بشكل مباشر (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)


#710026 [ود الباشا]
2.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 03:14 PM
انت شفت حاجة يا ود عووضة دا بسيط الحكاية ا بعد من كده بس كلوتحت تحت والاجانب كملوا الباقى عارف الاجانب ديل منو يا استاذ عووضه هنود ومصريين وفلسطنيين تخيل الكلام داايام نقنقة البترول ديك ولا نظام عام ولا امن ولا سجم رمادوالله اتذكر كرهت الاجازة وتمنيت البترول دا يزول فى ستين دهية اذا كان المسجمين يفدوا لينا الانحطاط يلقوا المعامله والطيبة والعفويةاخخخخخ والناس ما جابية خبر طبعا حاينطلى واحد يقول ديل غير اسوياء برضو مادام قرباء تكون ليها ابعاد ويتردعوا وما بحترم البلد ياخد بالجزمة يسفر كما فى دول الخليج دا كان فى تلك الايام حاليا لا ادرى وربنا يحفظ السودان من قذارة الدخلاء


#710015 [هاجر حمد]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 02:54 PM
لا يا حبيبي الظاهر عليك من ناس : جلسن شوف يا حلاتن
دلوقتي دا زمن حرامي الفلوب تلب
و : تلبت بالحيطة تترب
اهل العكاكيز فوقي رب رب . . . ياحليلك


#709879 [المشتهي الكمونية]
4.50/5 (4 صوت)

06-30-2013 12:46 PM
التحية لك أستاذنا عووضة
من يقرأ مقالك هذا لا يساوره الشك في أنه مدعو لمناسبة في أحد بيوت الدعارة ، لكن زي ما بقولوا أهلنا المصريين الحق عليك انت ، أو كما نقول نحن ( انت البوديك شنو متل المكانات دي )
،، وتأتي الخلاصة المنطقية - أن من يقتل ويسرق ويزني ويكذب ويرتكب أفعال آل لوط لا يرجي منه أن يكون في أخلاق الأنبياء أو الرسل أو صحابتهم ،،، أنت تعلم يا أستاذنا العزيز وجميعنا يعلم أن الإنحطاط الخلقي ماركة مسجلة باسم العصابة ولذلك فإن ما سطرته في مقالك أصبح لايثير الدهشة والاستغراب ،، نحن فقط نقرأه من باب العلم بالشيء


#709861 [Faisal]
5.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 12:26 PM
أخي عووضة كلام حااااار وكلام زول (ممغوص) لكنه حقيقة مُعاشة وماثلة..!

كثيراً ما أقول لأحبتي بأن أمر إصلاح السودان بات من المستحيلات (ولا يأس من رحمة الله) من واقع المؤشرات الماثلة ومن واقع حساباتنا البشرية.. فالاقتصاد من السهل معالجته وكذلك السياسة أو الوضع السياسي.. إلا أن الأخلاق بحاجة لجهود مُضنية وعصيَّة.. والأخلاق بمهومها الواسع (بعيداً عن مظاهرها المألوفة المتمثلة في السلوك البشري) تحتاج لبناء وتغذية لنحافظ عليها ونتوارثها جيلاً بعد جيل.. وأخلاقنا في السودان انتهت تماماً، فالأجيال الحالية لا تعرف قيمنا السمحة بل وحينما تشاهد مظهراً من مظاهر تلك القيم على يد الرعيل الأول يُصابون بالدهشة ويجد ذلك المظهر استنكاراً ولو كان ضمنياً عبر إطلاق المسميات الساخرة منه.. الأخلاق تفوق شرب الخمر والابتذال في الملبس والمأكل والقول، لتشمل دوافع ذاك السلوك والحاجة إليه..
نشأت الأجيال الشبابية الحالية على مفاهيم مختلفة تماماً عن تلك التي نشأنا عليها (نحن والأجيال القليلة التي تلتنا وجميع الأجيال التي سبقتنا).. والقيم التي أعنيها الصدق وعزة النفس والمحنة (بكل معانيها) وحب الخير والكرم والإيثار على النفس والتآلف الأسري والوفاء (الوفااااااااااء بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني)، ولكي ما نستعيد هذه المعاني النبيلة نحتاج للعمل على منهم في عمر السنة (عام واحد وأقل) لنعيد صياغتهم من أول وجديد!!!
ولكن (وآهٍ من لكن هذه) تبقى أمامنا عثرة كبيرة، تتمثل في من الذي سيقوم على تهذيب هؤلاء اليافعين؟!!! هل المتواجدين حالياً قادرين على تهذيب المجتمع السودان وإرجاعه سيرته الأولى؟!
الإجابة قطع (شك لااااااااااااااااااا)، ودونكم ما قرأنها - ولا زلنا - عن المعلمين (مغتصبي الأطفال)!!! الحديث يطول وهذا مثال واحد فقط!!
صدقوني خلاس (game over) !!


#709844 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2013 11:57 AM
ود عووضه الله يرحم والديك بطل جندره , وما تفضح خلق الله , وبعدين ال شافك شايل عصايتك ونازل ضرب في الحريم ما كذب , تتذكر الشجره الملعونه من الوكت داك و انا شايفك مجندر المال العام ما بتجيب سيرتو بس اي = ولد وبنت بتديهم بالتقيل =


#709778 [الشنق الفيل]
3.00/5 (1 صوت)

06-30-2013 10:48 AM
السبب في الانحلال ديل انتو يا صلاح لان وجهتو جل مجهودكم وكتاباتكم لي السياسه وخليتو التوعيه الاجتماعيه
والسبب التاني والاهم اننا ماربينا بناتنا كويس
ورضي الناس الديوثيه


ردود على الشنق الفيل
European Union [خالد حسن] 06-30-2013 12:50 PM
اسم الله عليك .. يعني عفيت الدوله كلها من المسئوليه ورميتها في ناس عووضه الغلابه ديل؟
وعفيت البشير الحمله الحديث الشريف مسئولية الرعيه باعتباره والياً عليهم ولبستها لناس عووضه المساكين؟
وعفيت أأمة المساجد ناس الكرور (ي) القاعد يزعق وينعق فينا كل جمعه ويبشرنا بزوال امريكا وامثاله من أامة الضلال الحرفوا دور المساجد من تعريف الناس بامور دينهم الي شتم امريكا والمعارضه! ياراجل ...


#709729 [عصمتووف]
5.00/5 (2 صوت)

06-30-2013 09:59 AM
خرجت من اي كهف العالم تغير وزمنك غيرزمنهم انت من زمن السروال ابوتكة والتوب ابو قجيجة وتسريحة كرسي عبود هن يتحدثن بنعمة ربهم اذا كان عجبك وعجب غيرك وانت في النهاية مجبور بغض النظر او تصمت هذه حفلة طيب كيف بيوت العزاء قديما علي ما اذكر كانت اغنية مللوج اتذكر مقطعا ((( دي الموضة يا غشيم دي الموضة )) بعدين مثلما ذكرت الديوثون هم راضين وعاجبهم انا ولاانت ح نعمل شنو غير ندق الطناش نتعشي ونمشي الغريبة كنت كتال حفلات مستعد الم الكراسي وافرتق الصيوان بعد نهاية الحفل لما كان الحفل حفل توجد بة الحشمة والسكاري وكل زول في ادبة والله من اتت الانقاذ تركنا الحفلات وانت شاهدته البسيط مارايك باني يوم حضرت حفل عيد ميلاد لسيده عمرها فات ال60 عام ديسكو بوفية مفتوح والاغرب بعد التجاعيد حاولت ان تخفي ما اكل منه الدهر وما شرب ومرتدية بنطال جنز ذكرني بالمطربة صباح خليها في سرك الزمن ما زمنا


صلاح الدين عووضة
صلاح الدين عووضة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة