المقالات
السياسة
فعل ٌفي الصميم، تحجيم الإخوان والكيزان هوالحد الفاصل بين النعيم والجحيم
فعل ٌفي الصميم، تحجيم الإخوان والكيزان هوالحد الفاصل بين النعيم والجحيم
06-30-2013 09:18 PM

نقطة التحجيم الواضحة الفاصلة هي نقطة جوهرية فارقة ما بين التحرر والعدل الإجتماعي الشعوبي والتقوقع التسلطي الديني ، نقطة حاسمة مابين الوضوح والنفاق وبين النماء والرياء، مابين الإسلام والتسميم والإندياح والتعتيم، ومابين عبادة الله وعبادة البشر، ومابين السني والوثني وما بين الشيعي والشعوذي ومابين المفترين المزريين والمرجفين الخائنين،، وخط فاصل مابين الإستيلاء والتوطين والوطن والمواطنين، ومابين حقيقة حكم الشعوب وذريعة قلع الجيوب وما بين ثورات الشباب وتوريث الأحباب ، وما بين القبض الجبهوي السلطوي وإنفتاح السلطة البسطوي ، وما بين الفكر الخلاق والخلق المهتاج ومابين الكنكشة والتمكين والإنفراج والتقنين ، وما بين الدين الدعوي والدين القمعي، وما بين العلم والحلم وما بين الهيمنة والعلمنة وما بين اللعب بشعارات دينية وتفعيل حقوق دينية ، وما بين الدنيا والآخرة وما بين المادي والروحي ، وما بين السروالكتمان والجهر والعلن ومابين المعلوم والغيب وما بين حق الله وحق الناس وما بين التنمية والإعمار والتخريب والدمار، وما بين إغتصاب الدين والزواج الشرعي للدين وما بين تشويهه وإحترامه وما بين الدعوة والكبوة وما بين القيادة والسيادة وما بين خدمة الشعوب وإستعباد الشعب.

فمعرفة الحركات الإسلامية بالضغط لوضعها الإنساني كمواطنين في أوطانهم سيفصح لهم بكل وضوح عن الفرق بين جنة الوطن وكيفية السبيل لجنة عدن وما هو الحد الفاصل بين الجنة والنار وما بين الجنان وسرقة الأوطان وما بين العلم الأساسي والعهرالسياسي وبين الحب والكره وبين العام والحصروبين الإنفراج والحشروبين ما يؤدي لنشر الدين وإنفتاحه وما يؤدي لإنزوائه وإنكماشه وبين هدر الفرص والإنكفاء وزيادة الألم وسناحة مساحة العمل وما بين تضييق رقعة الفهم وإتساع ساحة الأمل وما بين خسارة الزواج والعرس والتعقل وفهم الدرس وبين الديكتاتورية والديموقراطية.

فأسهل شيء في الدنيا هو الإدعاء والكذب وأصعبها الإثبات والبرهان فبكل سهولة وإستسهالاً للفعل والعمل يمكن لأي شخص الإدعاء بالصلاح والتقوى فقد إدعوا بأنهم حماة الوطن والدين وكذبوا منذ جاءوا وقفزوا على السلطة بليل بهيم فطال أمدهم وتمطى ليلهم الكئيب إدعاءاً وكذبا ورغم طول مكوثهم وتسلطهم لم يستطيعوا أن يثبتووا أنهم حماة للوطن ولا للدين بل إتضح أنهم ممزقيه ومقسميه ومفتتيه وتضعضع الدين وتهشهشت عظام مؤسسات ومصانع ومشاريع وأرض الوطن وأخلاقه ، فحتى الدعوة الكريمة للدين تقهقرت و تدهورت حباً في الكنكشة والثروة والسلطة والحكم والجاه وإخوان مصر لم يعوا الدرس وهو أوشك أن ينتهي، فخمشوا وسعوا بكل قوة لتمكين أنفسهم وأخونة الدولة كما فعل سابقيهم المحتلين لأرض السودان فإنكبوا على وجوههم يخمشون.
فمتى تفهمون فقد وعيت وتعلمت الشعوب وتريد حقوقها الدنيوية وحقوقها في البترول والذهب ــ وما أسهل تكوين حزب ديني لغش رعاع القوم ــ فالشعوب تريد حقوقها في الثروة والسلطة وفي الكرسي والجاه ، في العلم والعمل،في الدين والعبادة في الحرية والعدالة، في المواطنة والمساواة، في التعبير والحرية الإجتماعية في الإدخار والبناء والعمران والإستثمار،تريد الشعوب أن تأكل الدجاج والبط والوزوالسلاة والمش روم والحمام والسمك وطيور السمان والقطا والغزلان والخرفان والهمبرغر والكفيار والفاكهة وبكل أنواعها تأكل هي ثم ليأكل من يخدمونه في الحكم إن أرادوا أن يعيشوا معهم في الدنيا وإلا فيمكنهم النوم تحت ظلال أشجار النيم واللبخ ولهم إسوة حسنة في أمير المؤمنين العظيم عمر بن الخطاب فاتح بلاد النهرين والشام وفلسطين ومصرملكاً بالتواضع وبالحق والعدل وبسط الحريات والمساواة فتريد الشعوب أن تكون ملكة في أوطانها وتعمل لدنياها وكأنها تعيش أبدا
أما الآخروية فهي أدرى بها!!
فمتى تفهم
متى ياسيدي تفهم
بأني لست واحدة
كغيري من تنابلكم
وليسقط حكم الإخونجية وليعوا التجربة.
فقد إنتهى الدرس.. يا أغبياء.!!
فتحجيم الإخوان والكيزان وكل الحركات المتأسلمة في ديار المسلمين سيجعلهم يفيقون ويعودون لرشدهم وبأنهم في العصر الكوني فتأملوا في آياته الكونية وفي أنفسكم وأنظروا إلى الإبل كيف خلقت، إنه عصرالتقدم العلمي المهول والتطور النوعي المأمول والفعل التنموي المسؤول والذي يؤدي مباشرة لشكر نعم الله على الوطن وعلى عباده ففي عهد الخلافة الراشدة فإن من يلغف ويخمش ويكنكش تبتر أصابعه لتتحرر الإرادات ،ومن يلغف ويبلع حزبه وحده يخنق وينكتم وينزوي ويتلاشى،
وبكل بساطة فإن الدين لله والوطن يبقى للجميع ، والله يهدي لسواء السبيل.


عباس خضر
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 718

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة