المقالات
السياسة
رد على السيد الصادق المهدى .. متى يكون التغيير سلميا؟
رد على السيد الصادق المهدى .. متى يكون التغيير سلميا؟
07-01-2013 04:57 AM


هذا المقال هو الجزء الثانى لمقال سابق نشرت الجزء الأول منه قبل أكثر من اسبوع تحت عنوان (اسقاط النظام سلميا وعن طريق المظاهرات كيف ومتى)، قصدت تأخيره لكى ينشر فى هذا الوقت بالتحديد لسببين الأول مواكبة لذكرى انقلاب الأنقاذ المشوؤم فى 30/6/ 1989 التى أصبح قادتها ورموزها يتحدثون الآن عن المعارضه السلميه والسبب الثانى مواكبة للدعوة التى اطلقتها حركة شبابيه مصريه سمت نفسها (تمرد) قررت منذ أكثر من شهر اسقاط نظام الأخوان المسلمين بعد أن ثبت فشله فى ادارة مصر، دون اعتمادهم على حزب سياسى كبير أو أنتظار لزعيم متردد، وهم لا يدرون أن جارهم السودان يعانى من فشل نظام مصحوب بديكتاتوريه واستبداد وقمع وتعذيب وقتل وجرائم اباده جماعيه وما تخلل ذلك كله من (تمكين) و(أخونه) أمتدت لأربع وعشرين سنه، لا لسنة واحده هيمن فيها على السودان نظام مشابه تماما لنظامهم وراضعا من ثديه، وكنت أتمنى أن تظهر حركه شبابيه سودانيه تؤسس لها فروع فى كآفة ولايات ومحافظات السودان تحذو حذو تلك الحركه المصريه المبهره، لكن ما حملنى على تغيير العنوان مع الأحتفاظ الماده ذاتها، هو اللقاء الجماهيرى الذى عقده السيد/ الصادق المهدى رئيس حزب الأمه وأمام الأنصار فى بيت الخليفه بأم درمان يوم 29/6/ 2013 بعد أن حصل على اذن مسبق من أجهزة الأمن.
قبل ذلك اللقاء بيوم تحدثت مع عدد من شباب حزب الأمه الذين أعرفهم وكانوا متحمسين ومتفائلين للغايه بذلك اللقاء وكانوا يتوقعون فيه مواجهة حقيقيه وقويه من السيد/ الصادق المهدى، ولأول مرة لنظام الأنقاذ الفاشل المستبد، خاصة وهو آخر رئيس وزراء أنتخبه الشعب ديمقراطيا، فأنقلب عليه نظام الأنقاذ وأغتصب منه السلطه وأهانه واذله وقسم حزبه الى اربعة أجزاء، لكى يخرج قادة النظام من وقت لآخر ساخرين من أحزاب المعارضه ومن ضعفا وبأنه لا يوجد بينها حزب يخشاه النظام.
الشاهد فى الأمر قلت لأحدهم لا اريد أن احبطك، وواصلت بلهجة سودانيه (صدقنى السيد الصادق الفيهو راحت سياسيا)! وزعيم الحزب المعارض الذى يفكر فى مواجهة جاده ومؤثرة، لا يمكن أن يضع ابنه رهينه فى قصر نظام الذى يريد أن يسقطه، والأبناء (مجبنه) كما نقول فى المثل السودانى.
وفعلا لم يخيب السيد الصادق المهدى (مشكورا) ظنى فيه، فبدلا من أن يواجه النظام ويعريه، واجه شباب حزبه واسمعهم عبارات عنيفه لم تسمع منه من قبل، ومن بينها: (الباب يفوت جمل)!
وحتى لا ينخدع الناس عامة وجماهير حزب الأمه فى السيد الصادق المهدى، بكلام غير عملى وغير منتج عن اسقاط النظام سلميا، علينا أن نوضح كيف ومتى يكون اسقاط النظام أو تغييره سلميا؟
وهل يمنح المعارضون الجادون مثل تلك الهدية وراحة البال، لنظام قامع وباطش ومستبد دون مقابل ومنذ مئات السنين أنتهج الأشتراكى (فابيان) اسلوبا فاعلا لأزعاج الخصم والعدو لا يجعله مرتاحا مهما كانت قوته، يشبه ذلك الأسلوب ما نقوله فى كلامنا العامى (سهر الجداد ولا نومو).
ونحن فى حقيقة ألأمر نتمنى صادقين ان يتحقق ذلك التغيير سلميا ودون أن تراق نقطة دم واحده، لكن هل هذا ممكن؟
ولكى نجيب على هذا السؤال نقول الا يتذكر السيد الصادق المهدى الذى يطلب من القوى المفاومه الحامله للسلاح فى كل مرة أن تتخلى عن سلاحها، بأن النظام هو من أضطر تلك الحركات الثوريه لحمل السلاح، حيث تحدى رئيس النظام السودانيين جميعا وقال بأن من يفكر فى السلطه فعليه أن يسعى اليها عن طريق القوه وأن يأخذها كما فعل (هو) فى 30 يونيو 1989 ، فهل أعتذر عن ذلك الكلام حتى اليوم، أم لا زال ومساعده نافع يتحدان الشعب كله والمعارضين ويستفزونهم بين كل وقت وآخر، حتى لو كتب معارض مفالا فى صحيفه ينتقد فيه النظام؟
وعلى كل حال فأن (التغيير) بالوسائل السلميه يمكن أن يكون نهجا ناجعا اذا كان النظام الذى يراد تغييره نتيجة اخطاء أو فساد أو فشل، نظاما ديمقراطيا يؤمن بالتعدديه الحزبيه وبالحرية الأعلاميه والتداول السلمى للسلطه، واذا كانت الأحزاب المعارضه تحظى بمساحه متساويه فى الأعلام مع الحزب الحاكم ولا تحتاج لعقد لقاءاتها الجماهيريه أو ندواتها لأخذ اذن من جهات الأمن.
وكيف يعمل المعارضون على تغيير النظام (سلميا) وهو يؤسس مليشيات وكتائب (مسلحه) تعمل موازية (للجيش) الذى تم افراغه وتسييسه واصبح جيش (حزب) لا جيش دوله .. وكيف يعمل المعارضون على تغيير النظام هو نظام يحشد جماهيره على الحق والباطل مستخدما الآله الأعلاميه الرسميه على عكس ما يحدث فى جميع دول العالم المتحضره التى لا تخرج فيها مظاهرات مؤيده للنظام، فى وقت لا يسمح فيه ذلك النظام المستبد بخروج مظاهره سلميه مهما كان حجمها ينظمها حزب معارض من حقه الخروج بل يذهب النظام فى ديكتاتوريته الى ابعد من ذلك حيث يقوم بالتعدى على الطلاب بالضرب فى جامعاتهم من خلال قواته والطلاب الموالين له، اذا نظموا مظاهرة محدوده أو ندوه انتقدوا فيها سياسات النظام.
وما هو أهم من ذلك كله، أن المظاهرات السلميه والوقفات الأحتجاجيه والأعتصامات كما نشاهدها فى مصر الآن وبعشرات الملايين من البشر، لا يمكن أن تكون لها قيمة ولا يمكن أن تستمر سلميه الى ما لا نهاية اذا تعامل معها النظام الحاكم فى عدم مبالاة ودون استجابه للمطالب المشروعة التى يطرحها المتظاهرون والمحتجون، واذا لم يستجب النظام لتلك المطالب يصبح مسوؤلا عن تحول العمل السلمى لأسقاطه وتغييره الى عمل عنيف ورشق بالحجاره ويمكن أن تصل المواجهة لدرجة مقاتله النظام بالسلاح، بل ربما يتطور الأمر الى ما هو اسوا من ذلك كله فتتجه المقاومه والمواجهة الى الشكل الذى يحدث الآن فى العديد من الدول التى تشهد اضطرابات سياسيه فى ظل انظمه ديكتاتورية، بأن تفكر القوى المقاومه فى اغتيالات سياسيه تطال رموز االنظام ردا على قمعهم للشعب والمعارضين، وهذا ما نخشاه ولم يحدث حتى الآن فى السودان من جانب المعارضه، وأن كان النظام قد تورط فيه من وقت لآخر وصفى عدد من المعارضين، وذلك سبب اضافى جعل القوى المقاومه تلجأ لحمل السلاح وتنأى بنفسها عن الحلول السلميه والتفاوضيه.
وأخيرا كيف يتحقق تغيير سلمى اذا كان النظام يقوم بتزوير الأنتخابات ويعين مفوضيه تشرف على تلك الأنتخابات يشترى اعضائها بوسائل متعدده لكى تمرر تزويره وتصمت عليه؟
تاج السر حسين - [email protected]





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1916

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#710750 [isic]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 01:41 PM
الوسائل السلمية البتحدث عنها الصادق فليبدأ بها لومقتنع بها مافي حد أحسن من حد الصادق نفسه فليذهب وينفذ مايقوله بالميادين مايبقى كلام نواعم ومحرضين ساي أبقى راجل ولو لساعة في حياتك ونفذ كلامك ياصادق يا حفيد المهدي.


ردود على isic
United States [Abouzid Musa] 07-02-2013 08:43 AM
لا عداء ولا افتراء ولكن هنالك شواهد وبراهين ومواقف من
بعض الخاصه في ما يسمي بالجبهة الثوريه وكتابها ومؤيديها
في لغو الكلام وفاحش القول وعشاق الحرب مصاصي الدماء
فأنتم من حاول تجريد الآخرين هويتهم وحريتهم في الانتماء
الحر وذلك في وطن يعشق الحريه ويسع الجميع .
أقول هذا لك سيد isic والي كل الذين يختبأون خلف أسماؤهم
المستعارة من أمثالك !!! وشكراً .


#710746 [المشتهي الكمونية]
3.00/5 (1 صوت)

07-01-2013 01:38 PM
أستاذ تاج السر
السيد الصادق ومع احترامنا لتاريخه النضالي وصل إلى درجة الخرف السياسي وأصبح يهذي بأقوال وأفكار ونظريات يناقض بعضها بعضا وبات كلامه مثل كلام الطير في الباقير ، الله يشفيه


#710637 [الضكر]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 11:57 AM
قال رئيس حزب "الأمة" السوداني المعارض الصادق المهدي - موجها حديثه إلى الرئيس عمر البشير- إن "24 عاما من الإخفاق تكفي وآن أوان الرحيل"، وذلك في خطاب له أمام آلاف من أنصاره عشية ذكرى وصول البشير إلى السلطة (30 حزيران/يونيو 1989).

وأضاف المهدي، وهو آخر رئيس وزراء منتخب انقلب عليه الرئيس البشير في العام 1989، "العاقل من يستبق المحتوم".

وخاطب المهدي تحالف الجبهة الثورية، الذي يضم 4 حركات مسلحة تحارب الحكومة في ثلاث جبهات، قائلا إن "خيار إسقاط النظام بالقوة إذا فشل فإنه يمنح النظام مبررا للبقاء وإن نجح يفتح الباب أمام إستقطاب حاد يؤدي إلى حرب أهلية"، وذلك في إشارة إلى النزعة الإثنية التي تغلب على الصراع حيث ينحدر المتمردون من إثنيات زنجية ويتهمون الحكومة بأنها تضهدهم لصالح مشروعها "الإسلاموعروبي".

وحث المتمردين على التخلي عن السلاح والتوافق مع الأحزاب على الحل السياسي مستخدمين القوة الناعمة، على حد قوله.

ورأى أن احتكام الحركات المسلحة للعمل السياسي القومي الذي يضمن وحدة البلاد من شأنه فتح الطريق أمام تحالف بينها وأحزاب المعارضة.

ودعا أحزاب المعارضة، التي تعمل مع حزبه ضمن تحالف يسعى للإطاحة بحكومة البشير، إلى الإسراع في عقد ورشة متفق عليها مسبقا لتجاوز الخلافات داخل التحالف وإصلاح العمل المعارض وجمع الصف.

ويدعو المهدي إلى اعتصامات وإحتجاجات شعبية للضغط على النظام وإجباره على إبرام تسوية سياسية تفضي إلى تحول ديمقراطي، بينما تدعو بقية الأحزاب للإحتجاجات لإسقاط النظام مباشرة بدعوى أن الحوار معه غير مجدي.

ورأى المهدي أن "النظام أمام خيارين إما الاستجابة إلى حل توافقي تجمع عليه كل القوى من خلال مؤتمر مائدة مستديرة يدعو له البشير أو انتظار انتفاضة شعبية تطيح به".

ودعاه إلى تغليب الخيار الأول حتى يكون السودان قدوة لبقية بلدان المنطقة التي قال إنها تحتاج إلى قدوة كهذه .

وأشاد زعيم حزب "الأمة" بما وصفه بـ"الصحوة القومية" في الجيش السوداني، وذلك في إشارة إلى ما يتردد عن مذكرات رفعها جنرالات في الجيش إلى البشير خلال العامين الماضيين لإصلاح أوضاع البلاد والمحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذها ضباط محسوبون على النظام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ودعا المهدي عناصر الجيش إلى تعزيز هذه الصحوة بإيجاد قيادة مهنية وسن قانون يحمي قومية الجيش وأن يكون الانضمام إليه عن طريق الكفاءة وليس الولاء.

وتابع المهدي، موجها حديثه للبشير: "لا تسمع لمن يقول لك أنه لا توجد معارضة فالمعارضة الآن داخل حزبك والذين انقلبوا عليك كانوا أكثر الناس ولاء لك .. بيدك أن تدخل التاريخ أو تنتظر المصير المحتوم

القاهرة


#710579 [yoyo]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 11:14 AM
استاذ تاج السر لك التحية المعولون على الصادق المهدى كالغريق الذى يتعلق بقشة وواهم من ظن ان الجموع التى زارت ميدان الخليفة كلهامن الانصار الصادق عبارة عن الهة من العجوة علينا اكلها اولا والذهاب لثورتنا .


#710573 [Abouzid Musa]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 11:11 AM
الاخ / تاج السر حسين / بعد التحيه والسلام
للصادق المهدي بعض التخوفات حتي لا يصبح السودان (( رواندا )) أخري
او (( صومال )) ثانيه !!!
ويشاركه في ذلك كل الشمال وكردفان والإقليم الأوسط وخاصه النيل الأبيض
ويحظي بتأييد شامل بنسبه 80% علي نطاق السودان !!! وذلك التأييد
لم يأتي من فراغ خاصه وان هنالك تهديد ( للوجود ) العربي واللغوي والعقائدي
للشمال !!! من قبل هذه المليشيات الثوريه وهي التي ساعدت وقاتلت من اجل
انفصال( الجنوب ) !!! وشكراً .


ردود على Abouzid Musa
[isic] 07-01-2013 02:08 PM
أقسم بالله أنت منافق، ناس الجبهه الثورية ماقاعدين يخاطبوا الناس بالرطانة بل هم مثقفين أكثر منك الجندي اﻷمي فيهم يتحدث اللهجة المحلية له والعربية ناهيك عن المتعلمين منهم ومنو القال لك الثورة ثورة عقيدة وعرق لون لوما الزيك ؟ والصادق نفسه شنو؟ مادنقلاوي وبلهجته.

[isic] 07-01-2013 01:50 PM
الجبهة الثورية أمل التغيير ومعها التحالف .الصوملة وغيرها سيكون في السودان لطالما أمثالك يتحدثون عن الوجود العربي والعقادي هل إنت مسئول من عقيدة شخص يوم الحساب ؟ إنت ماتبقى راجل تتحدث عن الوجود الشيعي والشيوعي الصيني في السودان ولا ديل لونهم فاتح شوية عرب ولو كان غير ذالك؟ معلوم لدى الجميع مايقصد به الوجود العربي والعقائدي في السودان إﻷ أمثال باقي الجزيرة العربية الهربوا للسودان والماقادرين يطلعوا من الحالة النفيسة الكانوا فيها عند أسيدهم.


#710419 [الدكتور]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2013 09:02 AM
كترت كتاباتك التى لا فائدة منها ... انت مترف ومنعم بشقق المهندسين وغيرك غطائه قساوة الحياة وضيق اليد .. مادام معجب بما فعلته حركة تمرد بمصر فلماذا لا تأتى وتملاء الساحات بخلق الله ..


ردود على الدكتور
European Union [تاج السر حسين] 07-01-2013 11:59 AM
القارئ المحترم
ما كنت أود الرد والتعليق لولا عدم امانتك .. فشخصى الضعيف لا اقيم فى شقق المهندس ولا فى مصر .. ولقد اقترب عمرى كثيرا من الستين، وهذا الفعل يقوم به الشباب .. وما يحدث فى مصر من حركة تمرد لا يمكن الا يعجب الا اعمى بصر وبصيره.. وكفى.


#710411 [انتفاضتنا الثالثة]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2013 08:44 AM
الاخ تاج السر
لك التحية والاحترام
المقاومة المسلحة لا تؤدي الي ديموقراطية دائمة. اريتريا, جنوب السودان, ليبيا, افغانستان و الصومال كلها امثلة. كيف تتوقع ان تتمتع بالديموقرطية بعد انتصار الحركات المسلحة اذا لم تشارك معهم في الحرب؟ واذا قامت ديموقراطية, يصعب التخلص من المليشيات. الثورات السلمية دائما ناجحة . الهند وجنوب افريقيا احسن امثلة. طبعا اسهل للنظام دحر التمرد. المظاهرات والاعتصامات لا تحتاج لجو ديموقرطي وحرية اعلام ولا يمكن الانتصار عليها.
-نبض الشارع هو البحكمنا و يورينا طريق الصاحٍ-


ردود على انتفاضتنا الثالثة
[isic] 07-01-2013 01:58 PM
أمرقوا للإنتفاضة إنتو، أبناء الهامش مع الجبهة الثورية.

European Union [تاج السر حسين] 07-01-2013 12:06 PM
القارئ المحترم
هذا فهم يروج له نظام جاء عن طريق البندقيه لأنه يريحه ويجعله جاثما على صدر الوطن ل 50 سنه أخرى.
والثورات العنيفه انتجت انظمه ديمقراطيه مستقره مثلما انتجت انظمه فاسده ولديك مثال فى الثوره الفرنسيه، وشكل التغيير بعد اسقاط النظام يتوقف على ثقافة الشعب ووعيه.
مرة أخرى العمل السلمى لا قيمة له اذا كان النظام الحاكم لا يتأثر بذلك العمل ويستجيب لمطالب الجماهير، وأن يكون للبلد جيش (وطنى) وقومى لا جيش تنظيم أو حزب كما لدينا فى السودان ولو كان الجيش وطنيا لأزاح النظام بمجرد انفصال الجنوب العزيز الذى تسبب فيه النظام، ولأعتبر ما حدث جريمة خيانه عظمى.


#710342 [كوماندو]
5.00/5 (1 صوت)

07-01-2013 05:56 AM
الموضوع راح ليك وللا شنو؟؟
مالك ما قدرت تتمو؟؟
الكاتب ما قدر يفند خطاب الامام لكن برضو مصر يكتب وينتققد..
لكن ذى ما بيقولو (المعاديك فى الضلمة يحدر فيك)..
شفانا وشفاكم الله...
والحقيقة هى مشكلة منتشرة وسطنا كسودانيين...


ردود على كوماندو
[isic] 07-01-2013 01:54 PM
الموضوع رايح ليك إنت ياتابع.

European Union [تاج السر حسين] 07-01-2013 12:08 PM
القارئ المحترم
أرجو أن تعيد قراءة مقدمة المقال:
((هذا المقال هو الجزء الثانى لمقال سابق نشرت الجزء الأول منه قبل أكثر من اسبوع تحت عنوان (اسقاط النظام سلميا وعن طريق المظاهرات كيف ومتى)، قصدت تأخيره لكى ينشر فى هذا الوقت بالتحديد لسببين الأول مواكبة لذكرى انقلاب الأنقاذ المشوؤم فى 30/6/ 1989 التى أصبح قادتها ورموزها يتحدثون الآن عن المعارضه السلميه والسبب الثانى مواكبة للدعوة التى اطلقتها حركة شبابيه مصريه سمت نفسها (تمرد) قررت منذ أكثر من شهر اسقاط نظام الأخوان المسلمين بعد أن ثبت فشله فى ادارة مصر، دون اعتمادهم على حزب سياسى كبير أو أنتظار لزعيم متردد، وهم لا يدرون أن جارهم السودان يعانى من فشل نظام مصحوب بديكتاتوريه واستبداد وقمع وتعذيب وقتل وجرائم اباده جماعيه وما تخلل ذلك كله من (تمكين) و(أخونه) أمتدت لأربع وعشرين سنه، لا لسنة واحده هيمن فيها على السودان نظام مشابه تماما لنظامهم وراضعا من ثديه، وكنت أتمنى أن تظهر حركه شبابيه سودانيه تؤسس لها فروع فى كآفة ولايات ومحافظات السودان تحذو حذو تلك الحركه المصريه المبهره، لكن ما حملنى على تغيير العنوان مع الأحتفاظ الماده ذاتها، هو اللقاء الجماهيرى الذى عقده السيد/ الصادق المهدى رئيس حزب الأمه وأمام الأنصار فى بيت الخليفه بأم درمان يوم 29/6/ 2013 بعد أن حصل على اذن مسبق من أجهزة الأمن)).


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة