المقالات
السياسة
ماذا ننتظر ؟
ماذا ننتظر ؟
07-01-2013 10:55 AM


ياجماعه .. نحنا منتظرين شنو ؟؟
نتفّرج على هؤلاء ؟؟
النظام كما نرى .. (منهار) و (متخّبط) ، عايز (دفرا) عشان يسقط .

نطالب جميع القيادات السياسية ان توجه دعوه كبرى للخروج الى الشارع وهي (( المخرج الحقيقي )) لازمات هذا البلد المنكوب للحفاظ على ما تبقى منه من تخريب هؤلاء الاسلاميين .....
.. و الدعوه موجهه للنخب والمثقفين وللشرفاء في قواتنا المسلحه وللنقابات التي تحررت من النظام وللنشطاء وحركات التغيير وللشعب السوداني (صاحب الوجعه ) القابض على الجمر .
هناك مؤشرات مبشرة وحركة دؤوبه وحديث جاد لحتميه التغيير (الآن) لدى جميع قطاعات الشعب السوداني ، يجب ان تتحّد المعارضة وان ننبذ دعوات التخزيل والتخوين ، ف يهذا الوقت بالذات .

لقد بلغ قطار (الثورة) و(الغضب) الشعبي محطته قبل الاخيره .

بالفعل .. ( اصطفاف الصف الوطني بكامله خلف لائحة واحدة تقرأ ( اسقاط النظام هو بداية التغيير) . ولتكن نقطة البداية سؤال لنفسك : كيف يمكنني أن أسهم (أنا) في اسقاط النظام ؟ ...ومن الاجابة سنبدأ مسيرة التغييير معا )ياجماعه .. نحنا منتظرين شنو ؟؟
نتفّرج على هؤلاء ؟؟
النظام كما نرى .. (منهار) و (متخّبط) ، عايز (دفرا) عشان يسقط .

نطالب جميع القيادات السياسية ان توجه دعوه كبرى للخروج الى الشارع وهي (( المخرج الحقيقي )) لازمات هذا البلد المنكوب للحفاظ على ما تبقى منه من تخريب هؤلاء اللصوص والقتله .....
.. و الدعوه موجهه للنخب والمثقفين وللشرفاء في قواتنا المسلحه وللنقابات التي تحررت من النظام وللنشطاء وحركات التغيير وللشعب السوداني (صاحب الوجعه ) القابض على الجمر .
هناك مؤشرات مبشرة وحركة دؤوبه وحديث جاد لحتميه التغيير (الآن) لدى جميع قطاعات الشعب السوداني ، يجب ان تتحّد المعارضة ران ننبذ دعوات التخزيل والتخوين ، ف يهذا الوقت بالذات .

لقد بلغ قطار (الثورة) و(الغضب) الشعبي محطته قبل الاخيره .

بالفعل .. ( اصطفاف الصف الوطني بكامله خلف لائحة واحدة تقرأ ( اسقاط النظام هو بداية التغيير) . ولتكن نقطة البداية سؤال لنفسك : كيف يمكنني أن أسهم (أنا) في اسقاط النظام ؟ ...ومن الاجابة سنبدأ مسيرة التغييير معا )

هناك عدة أسباب لموت الشعور الثورى للشعب السودانى منها انعدام وجود نقابات حقيقية فى كل المؤسسات الحكومية الفاعلة ... ومن ثم تشرذم اﻷحزاب السودانية فى خلال 23 عامآ حيث اصبح الحزب الواحد مجموعة احزاب ينتمى بعضها الى النظام لعنصر مخابرات على احزاب الواقع المعارض ... وبالتالى تضعف قوى المعارضة خلال وجود غواصات فى عمق المعارضة ...تأسيس ما يعرف باللجان الشعبية فى الاحياء ... ساعد فى معرفة وجبات كل منزل فى كل احياء الخرطوم ...ما يعرف بالمبايعات القبلية الاقليمية ووﻻء المواطن للناظر والعمدة والامام ورجال الدنيا ... فطرة لم نتخلص منها بعد .... مساهمة الدول العربية فى تقوية نظام الخرطوم مقابل تسهيلات فى المنح الاستثمارية بالسودان والتنازﻻت الكبيرة فى شتى المناحى .. يعتبر احد الاسباب ... غياب اﻹعلام المؤسس للمعارضة الثورية والحزبية سبب اساسى يفسر عدم دراية الرأى العام العالمى حول ما يدور خلف الكواليس ....

الآن لابد لنا ان نلتف حول طاولة كبيرة بجميع شواربنا احزاب سياسية + منظمات مجتمع مدنى + فئات المجتمع المختلفة نضع فيها مصلحة هذا الوطن البتول الذى اصبح فى ظل حكم الاسلاميين منذ 23 عامآ وبالامس اكمل عامه ال24 على صدرونا يجب ان يعمل كل حزب على توعية جماهيره عبر الحراك السياسى عبر الندوات فى المدن والاحياء ما هية التغيير وان يوعوا الجماهير ما هو المقصود من التغيير ..... وعلى كل منظمات المجتمع المدنى وكل الفعاليات الشبابية والمستنيرين من فئات هذا المجتمع ان ينشروا الوعى بين الجماهير فى كل الاماكن التى تكتظ بالجماهير .. وعندما يعى هذا الشعب بما يدور حوليه من ممارسات ضد الانسانية من قبل حكم الاسلاميين حتمآ حايثور وينتفض ويقتلع هذا النظام من جزوره كما قال شهيد الفكر الاستاذ الشهيد / محمود محمد طه ان الشعب السودانى عظيم يتقدمه اقزام ومن احد تنبؤاته قال ان جبهة الميثاق الاسلامى قادرة تجى السلطة عبر عنف وهذا هو الحصل بالضبط هؤلاء اتوا الى السلطة على ظهر دبابة فى الثلاثين من يونيو 1989 واستولوا على السلطة وايضآ تنباء سوف يظهر فسادهم وسوف تكون هنالك فتنة فيما بينهم كإسلاميين وهذا هو الحصل بالضبط الآن الشعب عرف ان فسادهم وومارساتهم الغير انسانية تجاه ....... ... ... ولقد ظهرت اختلافاتهم وعدائياتهم وبدأوا فى حالة تشرزم تامة كما نرى انقسم الاسلاميين الى تيارات مختلفة اولها انفصال دكتور الترابى عراب الاسلاميين والنظام الحاكم فى ذلك الوقت وتكوين حزب المؤتمر الشعبى الذى يعتبر العدو اللدود للمؤتمر الوطنى الحاكم والآن ظهرت فى الساحة مجموعات مثل السائحون والمجاهدون ومجموعة الاصلاحيين داخل الحزب الحاكم الذين يرون ان هذا النظام قد خرج من خارطة الطريق ومن تعاليم الحركة الاسلامية
وايضآ هناك تيارات داخل النظام الحاكم وهى متناحرة وكل تيار يعمل من اجل الوصول الى حكم البلاد فى فترة الانتخابات القادمة ... وايضآ تنباء الشهيد محمود محمد طه بان الشعب السودانى قادر ينتزعهم من جزورهم اقتلاعآ وهذا ما ستكشفه الايام القادمة اذا بقى من العمر بقية ....


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 608

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#710651 [Abu sami]
4.00/5 (1 صوت)

07-01-2013 12:08 PM
انت تعبان ساكت . الشعب السودانى الحى كله بره . يعنى تركوا السودان و راحوا. فى الداخل الآن كله فطايس الا قلة قليلة جدا مثال بروف زهير السراج


اسماعيل احمد محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة