المقالات
السياسة
لا يا شيخ الكاروري
لا يا شيخ الكاروري
07-03-2013 05:11 AM


سمعتُ في قناة النيل الأزرق (عبر الموجة المسموعة وليس الشاشة).. الشيخ عبد الجليل النذير الكاروري يتحدث عن اسرائيل ..وذكر أنه مكتوب على مدخل برلمانها (الكنيست) عبارة (حدودك يا اسرائيل.. من الفرات إلى النيل).. وهي بذلك تخطط وتطمح أن تتمدد جغرافيا إلى العراق شرقاً والنيل جنوباً..
ورغم أن العبارة التي ذكرها الشيخ الكاروري شائعة .. إلا أن الحقيقة ليس على مدخل (الكنيست) مثل هذه العبارة .. هي مجرد نحت في الخيال العربي تناقلتها الرواة شفوياً بلا تمعن وتفرس في معناها.. وتشبه إلى حد كبير عبارة يرددها كثير من المثقفين لكني بحثت عنها فلم أجدها.. يقول مثقفونا أن السيد تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق في مؤلفه الشهير (حرب النهر) الذي يروي تغطيته الصحفية لحملة كتشنر حتى معركة كررى .. يقولون أن تشرشل علق على معركة كرري قائلاً ( لم نهزمهم.. لكن حصدتهم الأسلحة النارية التي كنا نتفوق بها عليهم) .. وبحثت بنفسي في كتاب (حرب النهر) صفحة صفحة ولم أجد هذه العبارة التي يتناقلها مثقفونا.
نعود لموضوع شيخنا الكاروري.. بالله أحسبوها معي بالمنطق المجرد من العاطفة والخيال.. تصوروا أن تكون اسرائيل دولة شاسعة تتمدد من السودان حتى العراق والشام.. كل يهود إسرائيل لا يتعدون الخمسة إلى ستة ملايين.. تصوروا أن يذوبوا في بحر لُجي تتلاطم فيه أمواج أكثر من (٢٠٠) مليون عربي هم سكان هذه المساحة .. فيصبح اليهود مجرد ذبابة صغيرة في ظهر فيل ضخم.. . فيتحولوا إلى مجرد جالية أجنبية صغيرة .. أقصى ما تحلم به ممثل في برلمان ولائي..
ولاتنسوا أن اليهودية ليست ديناً يقبل التوسع البشري عن طريق التبشير .. ليس في اليهودية تبشير.. لأنها تعتمد على السلالة المنحدرة من جهة الأم فحسب.
ومع مرور الزمن تتكاثر الأمة العربية وينحسر عدد اليهود.. في دولة مساحتها بحجم القارة الأوربية كلها.. من السودان إلى العراق فالشام..
هذا التصور .. حكاية حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل.. هو سيناريو احراق وانتحار للدولة اليهودية إن فكرت فيه..
والحقيقة أن اسرائيل لا تحتاج إلى دولة بمثل هذه الحدود بقدرما هي محتاجة لشعوب مستهلكة حولها تصلح سوقاً لمنتجاتها (بما فيها السلاح).. حتى تغذي شرايين الدولة اليهودية بالمال والإقتصاد المزدهر الذي يوفر لها السيادة ..
اسرائيل تتطلع لاستعمار (إقتصادي) لا جغرافي.. من يدير أمريكا الآن!. الاقتصاد .. بنفس السياق إسرائيل تطمح في دولة قوية وسط غابة من الشعوب المستهلكة التي تملك المال ونهم الحياة ..
على سبيل المثال..إسرائيل لا تحكم السودان الآن .. لكنها بالضرورة متوفرة فيه .. بمنتجاتها المباشرة وغير المباشرة.. وسيزداد توغلها عبر البضائع والسلع التي تحمل علامات منشأ أخرى.
وإسرائيل لا تحكم دولة جنوب السودان.. لكنها تنساب عبر برامج الزراعة الماضية حالياً..
انتهى عهد الاستعمار الجغرافي - يا شيخ كاروري- عالم اليوم تحكمه شبكات المصالح الإقتصادية.


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 6174

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#712996 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 04:59 AM
ياجماعة كدى براحة وختوا الرحمن فى قلوبكم معروف ليكم الكارورى محسوب من الجماعة و من الوصف الاول لذالك لم نسمعه ولن نسمعه يتطرق لفساد جماعته او لسياساتهم التى دمرت البلاد والعباديكفينى فى هذا ردود المعلقين اوفوا وكفوا اما مقولة من النيل الى الفرات فهذة لم يجدها اخونا عثمان ولا من يبحث عنها لانها لست منحوتة او مكتوبه على مدخل الكنسيت او فى الخيال العربى العكس تماما منحوتة فى خيال الشعب اليهودى وتلك دولتهم الموعودة كما يزعمون وما اذهلنى فى قناة الجزيرة برامج عن الاستيطان الاسرائيلى وتهجير بدو فلسطين من ثم استيلاء ارضيهم ومن ضمن هذا البرامج لقاء مع يهودى متعصب من ذوى الضفائر قال هذه ارض الاجداد والان توؤل لينا وان دولتنا الموعودة من الفرات الى النيل بدأت الان تتشكل هكذا نطق ولست مهم كيف يحكمون سياسيا او اقتصاديا باعتبار انهم قلة المهم سيسيطرون فلا تستخفون قد اتوا من شتات اشبه بالعدم واغتصبوا دولة الان لهم اعلام ترفرف فى اراضى عربية اوسلامية


#712965 [mubarak.abdelkerimk]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 02:24 AM
خروج:
أنا إن قدَّر الإله مماتي
لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي
ما رماني رامٍ وراح سليماِّ
من قديمٍ عناية الله جندي
كم بغت دولة علىَّ وجارت
ثم زالت و تلك عقبى التّعدي
* هو شاعر النيل حافظ إبراهيم يمدح مصر (أم الدنيا) وتاجها..!
(0)
* إذا تحللنا من حساسيتنا المفرطة ورمينا كل حقب الأسى و(الأذى) الذي حاق بنا من شقيقتنا (جارة الوادي)؛ نستطيع أن نمنحها وشاحاً (سماوياً) مستحقاً لشبابها (المعلِّم)..!!
* بإرادة لا تقهر يعلمنا الشعب المصري أنه (فارس) عصي على تزييف تاريخه وحضارته ووسطيته التي توارثها عبر القرون..! وأنه يوعد فلا يخلف إذا قال أنه (سيخرج)... يحدد زمن الثورة؛ وينجز وعده باقتدار..! هو شعب يريد الحياة... قدره أنه يتداعى في حب وطنه بقوة يحسد عليها..!!
(1)
* يثبت الإعلام المصري المتحد ضد جماعة المتأسلمين (الصهيونية ــ الفاشية) يثبت أنه بطل لا يزايد عليه لئيم... وأن الخوف بضاعة (رخيصة) الثمن..!!
(2)
* لأول مرة نرى الشرطة تخرج عن سمتها ولبوسها في مصر... إنه (الشديد القوي) يحركها في الميدان بزييها الرسمي ليسقط (حكم المرشد)... هي قوة أخرى لمصر تسطّر الآن ما يشفع لتاريخها القاصي والداني في مسيرتها مع المواطن.. فقد كشف الله الغمّة التي جعلتها ذات يوم عدواً لشعبها.. ولأن المصائب جمعت المصابين في (هوة الدكتاتور) تحولت شرطة مصر إلى (مواطن رفيع المستوى)..!!
(3)
* الجيش المصري ـــ في بيانين فقط لصالح شعبه ــ أضاف كتاباً آخر لتاريخه الحافل بالانتصارات وجلائل الأفعال، ليعلّم الدنيا بأنه كبير.. وهو (الصافي) من لوث الأجندة المليشيوية والولاءات المشبوهة... إنه الجيش العربي الذي حق للمصريين أن يفاخروا به رغم (المنعطفات)..!
(4)
* مصر (أم الدنيا) بتاريخ لا حد له من الحضارة.. هوليود العرب... وهي المؤمّنة بلا هوس.. فإذا اسقطها الأبالسة الجدد في أتون الطائفية والجهاد الكاذب والتكفير (ما الذي يبقى)؟!
أعوذ بالله


#712906 [خرخرة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 12:21 AM
تحليل ممتاز ابوعفان


#712751 [kogak leil]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 07:19 PM
بالله عليكم أحسن لينا اسرائيل ولا الجماعة اياها واللي ما حصل في السودان منها شنو؟؟؟؟ جنوبنا راح ، وبترولنا اتسرق اسرائيل عملت يا ناس؟؟


#712715 [التويجري]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 06:22 PM
مقال رائع ودي الموضوعية البنبحث عنها تحليل سليم ومنطقي ويدخل العقل.نحن من الشعوب النادرة لاننا هجين والمعروف الهجين دايما بحمل صفات وراثية جيدة.والسودان معروف بالعقول بس لمن يجي التنفي1 بنجري وري المصلحة قصيرة المدي ودي مشكلتنا


#712522 [زكريا أبو يحيى]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 02:18 PM
التحية لك اخ عثمان ميرغني الكاروري وغيره ممن يتحدثون عن اسرائيل كخطر ماحق يهدد السودان في عروبته واسلامه وجغرافيته يعلمون علم اليقين ان اسرائيل ليس في مقدورها القيام بكل ذلك ولكن هم يقولون مثل هذا الكلام و يروجون له من أجل استمالة عطف شعب السوداني في حروبهم القذرة في شتى بقاع السودان حيث انهم يقولون ان الجبهة الثورية تدعمها اسرائيل بغرض السيطرة على السودان .لا تظن انهم يصدقون ما يقولون .


#712459 [ب/ نببل حامد حسن بشير]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 01:09 PM
تقول لمين ياباش!! ناس حاكمة أمريكا نفسها، دايرة شنو من بغاث الطير!!! لكن هكذا يفكر مفكرو الانقاذ. ناس عايشة في أوهام.


#712398 [عبدوو]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 12:07 PM
الكارورى و الصافى جعفر من ائمة اﻻنقاذ الذين استحلوا الحرام فالكارورى استحل الحاويات المليئة باﻻسبيرات والتى صادرتها اﻻنقاذ من أصحابها بميناء بورتسودان بشهادة عادل بطاريات شريكه والصافى استحل اموال مشروع سندس الﻻزراعى.


#712395 [أبوهاشم]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 12:04 PM
أخوي أبو ميرغني: الله يديك العافية
الجماعة بعد ما ودر عليهم درب الدين والعنصرية في مويه، قالوا "نشوف موضوع نجمة داؤود بين الأزرقين ،عساهو يجيب لنا فايده". "ياحليلو" زي ما قال حمد الريح.


#712375 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 11:35 AM
لقد سقط الشيخ الكارورى منذ زمن فقد ركب المارسيدس الشبح فور قيام الانقاذ منذ عام 90 ومنذ ذلك الحين اصبح ليس له حديث الا ملهاة اسرائيل وعن الوجود الاسرائيلى فى قرغيزيا وبحر البلطيق بينما يتم تدمير مشروع الجزيره ويشرد الأف العاملين ويتم تعيين المحاسيب والعشيره


#712353 [abdo]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 11:19 AM
صدقت ... ود ام بعلو بقى مابخوف شعوب 2013 ..المشكلة انو فى ناس مصدقين العواره دى وبضربو المثل بالخبث الاسرائلى مع انو الخبث والمكر الموجود عند البدرين لايضاهيه خبث .وكنت اتمنى تختم بنصيحه اخويه لشيخك الكارورى وتقول له اتق الله واعلم بان الله يمهل ولايمهل .


ردود على abdo
United States [abdo] 07-03-2013 12:55 PM
استغفر الله خطأ مطبعى يا اخوانا (يمهل ولايهمل)


#712334 [omer ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 11:04 AM
با دوبك عرفت المعلومه دي يا عثمان ميرغني !!

نحن نعلم ان مساْلة ان اسرائيل الكبري ستمتد من النيل الي الفرات هي اكذوبه كبري روجها الناصريون والقوميون العرب لانجاح مشروعهم الذي يدعو الي قيام دوله عربيه واحده من المحيط للخليج وتفرعت منها مشاريع اقليميه مثل دولة الهلال الخصيب ودولة المغرب العربي ودوله الخليج التي تجمع كل دول الخليج واخيرا وحدة وادي النيل والتي مازال بعض خفاف العقول في سوداننا الحبيب يحلمون بها ويرددونها لانهم يفضلون ان يكونوا اذيال لمصر بدلا من ان يكونوا قاده لدولة السودان المستقله

والكل يعلم فشل كل تلك المشاريع الوهميه والشعارات الفارغه لان ما يفرق تلك الشعوب عن بعضها اكثر مما يجمعها وان ادعي المرجفون غير ذلك

وبعدين لنفرض جدلا ان اسرائيل تسعي للتمدد الي نهر النيل فهل السودان مقصود بذلك وهل نهر النيل وفروعه لا وجود لها الا في السودان ومصر

شيوخ الانقاذ الكاروري وعلي جاويش وحسب الرسول وبقية الكراتيب يمسكون العصا من نصفها ويحاولون اقناع ابناء شعبنا ان الحروب الداخليه الانقاذيه والمجاعات وتدهور التعليم والصحه وانهيار مشروع الجزيره وحريق ((عفراء مول كله)) سسببه اسرائيل والكل يعلم من هو السبب في ضياع السودان وخرابه

الشعب السوداني ليست له خصومه مع اسرائيل وبعد زوال الانقاذ سنبتعد عن الصراع العربي الاسرائيلي والمزايدات بما يسمي القضيه الفلسطينيه لان قضايانا وهموم واحتياجات الشعب السوداني لحياه كريمه اهم لنا مما يحدث في منطقة الشرق الاوسط التي فصلتنا عنها الجغرافيه والعرق والعادات والتقاليد مهما حاول مدعي العروبه ومتاسلمي السودان اقناعنا بغير ذلك


#712308 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 10:51 AM
اتفق معك فى كلامك هذا وهو الحاصل الآن!!!!!!


#712265 [محموم جداً]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 10:18 AM
مقالةخارم بارم يعني اليهود الماسكين مفاتيح الحياة الامريكية كم عددهم بالتناسب مع عدد سكان أمريكا و كذلك كم كان عددهم في المانيا عندما أشعلت عليهم الهولوكوست التي يستثمرها اليهود حتى ساعة هذه المقالة.. قضايا انشغالية !!


#712248 [Ivory]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 10:08 AM
ما هذه الانصرافية نفكر في اسرائيل ونحن في هذه الحالة من الكبت والفقر والحرمان وإسرائيل التي تتحدث عنها انسانها معزز مكرم ينعم برغد العيش والحرية والشفافية يحاكم فيها حتي رئيس الدولة اذا ثبت فساده
اكتبوا في موضوع من شانه اخراجنا مما نعيشه من ضياع وتمزق وحروب وفقر اكتبوا ناصحين لولاة الامر بما اغترفوا في حق هذا الشعب الطيب الذي سلبوه الحياة الكريمة والأمن والأمان


#712197 [التاج محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 09:30 AM
الشيخ منظر طاشى شبكه


#712185 [عدو الكذابين]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 09:20 AM
أمس : شيخ الأزهر إستغلال المساجد ودور العباد لأغراض سياسية حرام... ما يفعل الكاروري الذي مسجد الشهيد إلى منبر سياسي للمؤتمر الوطني.


#712152 [كلكي]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 08:32 AM
خلاص يا شيخ عثمان ميرغني
عليك الله دا موضوع تكتب فيهو كما عدم الموضوع
دولة اسرائيل من النيل الي الفرات هكذا الشعار وهي مناطق تمركز العداء لاسرائيل وفعلا استطاعت ان تحكم من النيل الي الفرات وتخضع كل شعوب وحكومات المنطقة بسياسة اليد الطويلة ضربات بورسودان كفاية ياشيخ عثمان


#712134 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2013 08:16 AM
لا بد ايضا من اعادة النظر في ( الاكليشيهات) التي ورثناها من نفر اخلوا فلسطين لليهود واستوطنوا المهاجر في امريكا واستراليا واورثونا نحن بالذات في السودان عداوة اسرائيل وضرورة محاربتها بالسلاح لطردها واعادة السكان الاصليين الذين فروا بجلدهم وتركوا لنا سيناريو واحد تدفعنا ايران دفعا الان لتحقيقة بدماء سودانيةولا بد لنا من اعادة النظر في تلك المقولات والقوالب الجاهزة من الشعارات وتقديم البدائل واشراك اصحاب الوجعة في تلك المهاجر الذين ينتظرون تحرير فلسطين لعودة جحافل ابناؤهم اليها--- مرارة انفصال جنوب السودان يجب ان تعلمنا ان عودة الديار والتعايش بين الشعوب مهما اختلفت حدة الفوارق بينها لا يكون الا باعمال العقل السوي بعيدا عن التهريج ومعاداة دولة اسرائيل بالصورة التي يتزعمها السودان بدفع وتحريض من ايران يجب ان تتغير ولا بد من اقامة علاقات وصلح مع دولة اسرائيل لاعطاء الاجيال القادمة فرصة اعمال الفكر في استعادة المقدسات باكثر من طريقة ليس بينها هذا الهرج والمرج والوحل الذي يخوضه السودان وحده الان ويدفع ثمنه دماء غالية واراض تنزع منه خلسة وبمخالب بنيه.


ردود على osama dai elnaiem
European Union [Magol] 07-03-2013 02:05 PM
واورثونا نحن بالذات في السودان عداوة اسرائيل وضرورة محاربتها بالسلاح لطردها واعادة السكان الاصليين
من الذي اورثكم عداوة اسرائل غير شلاقتكم براكم... لا العرب ولا المسلمين طلبوا ذلك منكم... بالله اختشوا شوية عندكم شنو علشان تقوموا بهذا الواجب الكبيير .. بالله قوموا و لفو كدا و لا كدا


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة