المقالات
السياسة

07-04-2013 05:15 AM


اليوم هو يوم استقلال مصر الحقيقى وتحررها من التبعيةنفقد أثبتت قوات الشعب المصرية اليوم بحق وحقيقية أنها تخت امرة شعبها فقط لاغيررغم الضغوط التى مارستها السفيرة الأمريكية (باترسون) ووزير دفاعها على الجيش المصرى للقبول بوجود الرئيس المخلوع بأمر الشعب حتى ولو بشكل صورى وبالتأكيد أمريكا تهدف من وراء ذلك وجود الجماعة التى تخقق لها أهدافها بأقل الخسائر فى المنطقة وتنفذ أجندتها حرفياوباترسون لها تاريخ كبير وعريض فى المنطقة منذ اجتياح العراق للكويت مرورا بباكستان وحتى وجودها فى مصر ولعل اجتماعها الذى أستمر مع خيرت الشاطر نائب المرشد العام المصرى بمكتبه لثلاث ساعات دون أن يكون له صفة رمسية بالدولة المصرية قد أثبت أن جماعات الاسلام السياسى والعصابة الدولية التى تقوده بأسم الدين ما هم الا أداة لتفيذ مخططات الغرب التى يدعون جهارا محاربتها وسرا يلعقون أحذيتها
فالجيش المصرى الذى تقوم بتسليحه وتدريبه الولايات المتحدة لأكثر من ثلاث عقود ودعمه لم تؤثر فيه هذه الأشياء وانحاز لشعبه والذين يكررون اسطوانة المؤسسات العميقة التى تمسك بها الأخوان ومرسى عليهم أن يعقلوا الأمر منطقيا فهذا الشعب وهذا الاعلام لا أعتقد بعد كل هذا أن يسمح لمصر أن تعود لسابق عهدها فى لعب ذاك الدور فالمصريون تعلموا كثيرا فى السنوات الثلاثة الأخيرة وأدرك شعبها الكثير من الذى كان يفرض عليه من قبل هذه المؤسسات ولن يسمح الشعب المصرى بالعودة لمربع رقم صفر وهاهو مرشد الجماعة يفر ويلقى القبض عليه فى الحدود المصرية اللبية وبعض القيادات كعصام العريان بالمطار فهؤلاء يجيدون حبك المؤمرات وفى المواجهات يفرون بجلودهم ويتركوا تابعيه للأمر الواقع كما يحدث فى السودان فالذين يعبون الشباب للجهاد وللاقتتال بأسم الدين لم نجدهم يتقدمون الصفوف بل لازالوا أحياء يرزقون بعد أن دفعوا بالشباب لحتفهم ولازالوا متمسكين (بالعروة الوثقى) والتى تعنى عندهم السلطة مهما كان ثمنها غاليا حتى لو بيع الأوطان وقتل الانسان بأسم الدين
فهنيئا لمصر باستقلالها الحقيقى وهنئيا لجيشها وشرطتها التى نزلت عند رغبة شعبها ومبروك لهذا الشعب.

[email protected]





تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1652

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#714303 [الشرانى]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 01:42 PM
طيب يا كاتبنا الهمام .. انت مع الديمقراطية والا ضده.. ولنا عودة بعد ردك


#713961 [تمساح الدميرة]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 11:10 PM
مش تكون قاعد فى مصر حتى لو كنت مشاركهك فى الحكم.. انت بتفصل اى شئ على المقاس اللى بناسبكم


#713844 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 07:23 PM
هذه عودة لعام 1952م .


#713732 [صاحب كلمة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 05:05 PM
سادتي القراء المحترمين لكم التحية وكامل الود .... كنت قد كتبت تعليقا قبل سنوات قلائل وخاصة غداة رحيل الرئيس المصري الاسبق محمد حسني مبارك و لفت انظاركم بأننا شعوب لا تستحق تداول الحكم الديمقراطي البتة لأننا نفتقر لسياسة احترام الآخر. كافة الشعوب العربية اثبتت التجربة انها تفتقر لأبسط مفاهيم العمل المؤسسي والتنظيمي والاحتكام لسلطة الشعب و احترام ذلك. مصر و منذ الوهلة الاولي عند سقوط مبارك قلنا بأن ثورة مصر لم تكتمل بعد وان نظام مبارك لم ينهار بعد و سوف يظل باقيا لعشرات السنين القادمات وان المجلس العسكري لا يكمن له تدمير ذالكم البنيان المرصوص والنظام البوليسي الذي انشأته امريكا بمصر ودفعت عليه 480 مليار دولار امريكي .... منذ الوهلة الاولي نبهنا ان نظام الحكم السابق في مصر كان و لا يزال القابض علي كل موارد الاقتصاد والماسك عل رقاب كافة قادة الجيش و سلك القضاء والشرطة وكافة اسباب القوة. لم تجد كلماتنا اذن صاغية ولا يفهم قولنا احد ..

رقص المصريين عشية رحيل مبارك بدون التمعن في طبيعة الخلف و بدون القرأة السليمة لواقع الاحداث ..انهمك كل الساسة المصريون في شرح احلامهم الوردية و رسموا صورا خزرفية لمستقبل مصر.. لم اكن متفائلا ابدا لما حدث وقتها و ظلت تلازمني الهواجس والخوف من مما هو آتي وسوف يحدث في مصر و منذ سقوط مبارك..

كنت اقول ان مصر غير مؤهلة لتجربة ديمقراطية علي غرار الديمقراطية البريطانية .. مصر غير مؤهلة لممارسة ذات طابع اخلاقي راقي كما هو سائد بديمقراطيات الغرب والسبب ليس لأن الشعب المصري لا يستحق ذلك او لأن المصريين من اجهل شعوب العالم --- لكن الواقع المعاش بمصر يوضح بأن الشعب المصري المسحوق يفتقر للغذاء والدواء والشعور بالامن مع الدراية التامة بالذي يدور حوله. الكثير من الخوان كانوا يخالفونني في هذا الرأي و هذا الاحساس و لكن سبحان الله حملت الاخبار لنا ما كنا نتوقعه.

هل يعلم المصريون بأن ثورتهم أتت منقوصة كذلك ديمقراطيتهم كانت منقوصة واليوم يأتي انقلابهم منقوصا ؟؟

أتت الثورة المصرية منقوصة لأنها لم تقتلع نظام مبارك من جذوره ولم نشاهد اي تغيير ملموس في روح ونفس النظام البائد.. الجميع يعرف ان ازلام النظام السابق نجحوا في التمترس في كل مفاصل صنع القرار ... الجميع يعرف ان الانتخابات التي جرت في مصر كلها كانت بضغط من الشارع ومليونيات الشعب الجائع والمريض وليس تنفيذا لبرنامج وطني مدروس و متفق عليه .. الجميع يعرف ان كافة نتائج الانتخابات وان كانت تعبر عن ارادة الشعب كانت عرضة للطعن والنقض و الالغاء من القضاء المصري و محكمته المسماة زورا و بهتانا بالدستورية --- الجميع يعلم بأن التجربة المسماة ديمقراطية والتي أتت بالرئيس محمد مرسي لم تكن مكتملة الاركان وانها كانت منقوصة لأن الرئيس لم يكن له قرار ولم يمر له قرار إلا ونسفه القضاء و ضغوطات العسكر.. سبحان الله حتي الانقلاب الذي يقوده السيسي الآن فهو منقوص و غير مكتمل الاركان ..كيف تمر كل هذه الاشياء علي شعب مصر والذي كنا نحسبه في قمة الوعي والتحضر و المدنية لكن التجربة اثبتت لنا غير ذلك والتجربة اثبتت لنا ان الجوع والجهل السائد وسط الغالبية الساحقة للمصريين كانت اهم ثمار نظام مبارك و اهم ثمار امريكا من مشروع قتل الجسد العربي ... مصر ايها الاحباء تمر بفترة ابسط ما يقال عنها ضبابية و لا تبشر بمستقبل هانئ .. مصر علي مفترق طرق لأن الذئاب تتناوشها والكل يتربص بها و للأسف اكبر عدو لمصر هم ساسة مصر و من امتهنوا زورا ونفاقا مهنة التحدث نيابة عن الآخريين. مصر لا تحتاج لديمقراطية غربية و لا ديكتاتورية شرقية .. مصر تحتاج لشعب عاقل يميز الاشياء ويعرف ماذا يريد وليس ينفذ ماذا يريده له الآخرون ... مصر لم تكن في حوجة لإنتخابات تدفع لها الملايين من المال العام وتهدر لها الطاقات وتعطل دولايب العمل ليطل علينا قضاء فاسد ويقول ان تلكم الانتخابات غير قانونية و بالتالي تعتبر نتائجها غير قانونية و ملغية ... مصر لم تكن في حوجة في الاساس لتجربة ديمقراطية مزيفة كان الرئيس المنتخب (كما يدعي ويدعون) فيها لقمة سهلة تتجاذبه امواج الساسة والمفسديين وطموحات العسكر الفاشليين... مصر ايها السيسسي لم تكن في حوجة لإقصاء الرئيس السابق محمد مرسي وكفي ولكنها و بكل صراحة مصر تحتاج لإنقلاب عسكري صريح وواضح .. لونه كاكي و مذاقه وطني يعمل علي إقصاء محمد مرسي من منصبه كرئيس ويلغي الدستور ويحل كافة الاحزاب السياسية الموجودة بالساحة المصرية و يحل المحكمة الدستورية و يدك كل قلاع الفساد والمفسديين والذين توارثوا المناصب ويريدون تقلدها مدي الحياة .. مصر تحتاج لشرعية ثورية تعمل علي بسط العدل والمعرفة وتوفير الطعام و الكساء والدواء لكل الناس ومحاربة الظلم والفساد و تعميق روح التسامح واحترام الآخر ... مصر تحتاج للتجرد والتفاني ونكران الذات لبناء امة ووطن يهابه الآخرون وليس لثورة منقوصة و ديمقراطية مزيفة وانقلاب مشبوه
فهل فهمتم ايها المصريون ماذا يجب ان تفعلون ام سوف تظلوا خير امة ضحكت من جهلها الامم ؟؟؟؟

-


#713690 [ود الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 04:19 PM
و متى ينال السودان استقلاله الحقيقى


#713442 [اسامه التكينة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 12:21 PM
لك التحية استاذ عبد الغفار
إن الغبن الذي ادخله حكم الانقاذ في نفوسنا جعلنا كارهين للاسلام السياسي اينما حل ، ولكن استاذي ألا تتفق معي بأننا يجب ان نفكر في الأمور بصورة اشمل حتى نكون أكثر حرصا على أن لا نظلم الآخرون ونحن نتجرع مرارة الظلم لربع قرن من الزمان (تقريبا).
إن تنظيم الاخوان في مصر لم يسرق السلطة كما فعل كيزان السودان ، بل هو وليد شرعية شعبية نزيهة شهد لها العالم وهذا ما يهمنا في الأمر كان يجب أن يكمل مرسي دورته ثم يتأكد الوعي الديمقراطي بالذهاب لصناديق الانتخاب مرة اخرى فيختار الشغب من يمثله وهكذا يكون التأسيس لمبدأ الديمقراطية .
اما محاولات التمكين التي كان يسعى لها التنظيم في مفاصل الدولة المصرية فهذا أمر يتم حسمه بواسطة المعارضة الشرعية.
إن موقفي مع مرسي برفم اختلافي معه فكريا ومنهجيا هو محض احترام لمبدأ الديمقراطية .
فلنكون مبدئيين استاذي عبد الغفار


ردود على اسامه التكينة
United States [عبد الغفار المهدى] 07-04-2013 05:37 PM
الأخوة / أسامة التكينة
ود الحاجة
أنور محمدين
عبد الرحيم عباس الشيخ
تحياتى
لازلت مؤمنا بالديمقراطية ومناديا بها،وبحكم وجودى فى مصر ومتابعتى للأحداث عن قرب فما حدث فى مصر ليس انقلابا ،ان ماحدث كان منتهى الديمقراطية ومنتهى الشرعية الحقيقية فما قامت به حملة تمرد كان نتيجة طبعية لما قام به الأخوان المسلمين ورئيسهم المنتخب الذى حصن نفسه باعلانات دستورية لم يسبق لدكتاتور قبله أن قام بذلك بل سارع فى فترة هذا العام الى طبخ القوانين وتفصيلها على مقاس جماعته وتوابعها من الأحزاب الاسلامسياسية بمجلس شورى 60%من أعضائها معيين ،بل قام مرسى وجماعته بتحدى السلطة القضائية وحصار المحكمة الدستورية وحصار مدينة الانتاج الاعلامى ولولا وعى الشعب المصرى وشبابه الذى قاد الموجة الثانية من ثورته التى قامت أساسا غفى 25 يناير ضد الدولة البوليسية،،، نعم الفريق السيسى تلقى تدريباته فى أمريكا والجيش المصرى يتلقى معونة منها لوحت بقطعها عنه فقال لهم لايهمنى الا ارادة الشعب لهذا عندما ذهب اليه شباب تمرد حاملين له التوكيلات قال لهم اذا خرجتم أنا من خلفكم لهذا حرصت قوات الشعب المصرية لتصوير تلك الحشود بطائراتها لتثبت للعالم أجمع أن هذه رغبة الشعب صاحب السلطات الحقيقى وأرسلها لجميع السفارات الأجنبية ،وبذل جهودا مضنية مع مؤسسة الرئاسة قبل ذلك للتوصل لحلول مع المعارضة ،لكن الرئيس مرسى أراد أن لايخرج عن جلباب ورغبات جماعته فأنقضوا على مؤسسات الدولة كالجراد وبل فى عهده عادت الدولة البوليسية التى ظن المصريين أنهم تخلصوا منها ،ولو لاحظتم أن الفريق السيسى عندما تلى بيان تسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية لم يكن له مقعدا بين الحضور فمجردج أن انتهى من بيانه أنصرف وترك ممثلى أطياف الشعب المصرى يلقون كلماتهم وكانت هذه الخطوة نزولا عند رغبة الشعب وليس انقلابا فما قام به السيسى يعتبر هو الدور الطبيعى المفترض أن تقوم به أى قيادة عسكرية فى محله لأن الجيش ملكا للشعب وليس للسلطة الدكتاتورية حتى ولوجاءت بانتخابات فهتلر جاء بانتخابات
وشكرا لكم جميعا


#713179 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 09:06 AM
عزيزي الكاتب هل نسيت ان الجيش الذي يقوده السيسي يتلقى معونة امريكية سنوية بقيمة اكثر من مليار دولار و ان علاقات السيسي بالامريكان جيدة و تلقى تدريبا هناك

الا تعلم ان التغيير الذي قام به السيسي تم بالتنسيق مع البرادعي الذي ساعد امريكا عندما كان يراس الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالعراق


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 07-04-2013 08:33 PM
الاخ Can't Believe] لا تقولني ما لم أقل , انا لم اتحدث في هذا التعليق عن النظام السوداني و ما اعيبه على تدخل حلف الجيش المصري و فلول مبارك هو نفس ما اعيب به نظام البشير و يتضح ذلك في :
1.سيطرة حلف السيسي- الفلول على الاعلام المصري مثلما يسيطر حزب البشير على الاعلام السوداني
2.سيطرة حلف السيسي - الفلول على السلك القضائي تماما مثلما يهيمن حزب البشير على القضاء في السودان
3. المفارقة الكبرى هي استعانة حلف السيسي -الفلول بالمؤسسات الدينية ( الازهر و حزب النور و الكنيسة) تماما كما سيطر حزب البشير على المؤسسات الدينية في السودان و بالمقابل لم يستفد الاخوان في مصر حتى من الازهر
4. سيطرة حلف السيسي - الفلول على الجيش و الداخلية و هذا طبعا صورة طبق الاصل لنظام البشير

European Union [Can't Believe] 07-04-2013 04:40 PM
ود الحاجة خذلتني .. كنت شايفك واسع الافق مهتم بأمر الدين يبدوا إنك مسكون بي نظرية استهداف الغرب لكل ما هو اسلامي .. بلاش نتجادل الاسلام يعطي فرص كثيرة للغرب ان يحاربه دفاعا عن نفسه بصراحة .. تفجيرات لندن وذبح جندي لندن واحداث سبتمبر وهلم جرا ولا رايك شنو.. زيد اي سبب الا كلم ليطفئوا نور الله .. لان الاسلام البيحاربو الغرب لو انا صح هو الاسلام المعتدي على الغير لا لشي ء الا انهم ليسوا على مزاج المهاجمين والضحايا ليسوا غربيين فقط اغلب ضحايا الاراهاب الاسلامي هم من المسلمين فير الارهابيين ..

طيب السؤال الاخير الدعم المقدم للحكومات النصرية الاخوانية والسودانية هل انت عارفو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لو ما عارفو سقطت من نزري يا زد الحاجة شيء معلن اصلا .. اي السودان برضو كم دعم قدموه الامريكان للشعب السوداني ودولة السودان مع انو الحاكمين هم القي نظرك اسلاميين زي مرسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دة من التعليقات الح ارجع اشوف ردك عليه


#713060 [أنور محمدين]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 07:15 AM
يا أخزي ما قلتو عايزين الديمقراطية والانتخابات!


#713057 [بدرالسماء]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 07:13 AM
( خير الاجناد جند مصر ، فإنهم في رباط إلى يوم القيامة ) .. من الاثر ..


#713036 [عبدالرحيم عباس الشيخ]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 06:03 AM
انت مرات تقول الديمقراطية ومرات عايز الانقلابات, يعنى واد الديمقراطية والانقلاب فى مصر حلال وهنا فى السودان بتقول حرام!!! يا سبحان الل, ما هذا النفاق؟


عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة