المقالات
السياسة
اصبح الحزن عنواني ومشاعر الاغتراب مسكني
اصبح الحزن عنواني ومشاعر الاغتراب مسكني
07-06-2013 12:38 AM

عجْلى لحيظات الفرح والسعادة التي جمعتنا مع بعض, فرح كان يوقع
قُبلتة على خد المساء الوردي فتوهج القاً حد الاشباع.
فرح عطر الدواخل حتي ارتاحت من رمضاء الغربة المقرفة.
حان الان ان اوقع جراحاتي علي دفاتري الحزينة حتي تصبح موآقيتاً لسر البوح حتي تتدفق لينسكب في مسارات الحروف الوردية!
ساعتها عزف قلبي سيمفونية الوجع ..حتي نبضت الجراح من جديد!
متعبة كل خطاوي الوجع..
متعبة سنين الغربه ..
متعبة حكاوينا القديمه.
متعبة (خيبة الامل)!
مثقل انا بجراحي وهمومي حتي الاهة نفذت عبر حروف الوجع ووقعت حضورها الممتع في دفتر الدواخل ساعتها ضجت فرائض الوجع!
اماسينا اصبحت مدهونة بلون الوجع تحمل في طياتها قوس قزح الفرح المفقود!
شي من جراحاتي و اوجاعي ..بعثرتني ..جعلت ذاتي تنكسر كالضوء العاكس في المرأه.
ليتني اكون قادراً لاتنفس جراحي ..اشهقها حرفا ..واكتبها زفيراً.
واعلم ان قلمي نعس علي صفحات نص الوجع ..وضاعت كل الحروف قبل اهمسها..
برغم حوجتنا لمن يشعل فينا قناديل الفرح التي اصبحت مثل الفاكهه المحرمة.
وانا بحاجة الي حرفك حتي اتجمل به.
انا بحاجة لتعطر اماسي بعطر الفرح!
ليكون لي فيضا يغسلني من اوجاعي ساعتها استعد لاداء عمرة الفرح!
بعدك اصبح الحزن عنواني ومشاعر الاغتراب مسكني!
انغرست في شراييني اوجاعك حتي اغمض اهدابي على امل ان ترجع زي زمان.
خضبت وسادتي بدموع افتقادك
كحلت عيني بهوج قدومك الامل
فاضت المآقى بعبق الوجع ,, وتبعثرت حروف المعانى وهى فى إندهاش ...
فقد ألجمها البكاء .. وأنات مجروح ..



مرتضى عبدالله الفحل
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1923

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مرتضى عبدالله الفحل
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة