المقالات
السياسة
بناء الدولة السودانية بأ سس وأ طروحات جديدة ..؟؟؟
بناء الدولة السودانية بأ سس وأ طروحات جديدة ..؟؟؟
07-06-2013 10:23 PM

" نحن كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا....والحقيقة المؤلمة لا بد من البداية التي تشبه نيف وخمسين سنة خلت ....بنفس شعارات التكوين الأول للدولة السودانية...وبوسائل عصرنا هذا مستشرفين المستقبل...وبناء هذا البلد ما زال ممكنا لكن بمساهمة وتضافر كل الجهود أحزاب ، شباب ،نساء، أطفال، مؤسسات الدولة، مؤسسات المجتمع المدني تقليدية وحديثة.... الكل يبني الكل يعمل...كل ذلك في إطار منظومات معززة للديمقراطية حتي تصبح كالهواء الذي نتتنفسه والديمقراطية هي أداة تعلم مستمر للأمة إن لم نمتلكها سوف نرتدد لا محالة....إشكال البناء لا بد أن يكون شاملا بدءا من هد المعبد الحالى أي السلطة الحاكمة...وصنع السلام و الأصعب التنمية التي يجب ان تدخل الي كل بيت في نفس الوقت و إلا لا صبر لجائع...لا صبر لمغبون ...لا صبر لمقتول...لا صبر لمظلوم...هذا العهد سوف يترك تركة من المحن لا يجدي معها إلا تضافر السواعد و تسامي الغايات التي أقل سقف لها الوطن" ...

لذا علي كل فئات المجتمع السودانى ومنظمات المجتمع المدنى وشباب الاحزاب والمستنيرين والمثقفين ان يعوا لهذا ويتركوا كل خلافاتهم من اجل شئ واحد وهو بناء الدولة السودانية بأسس وأطر جديدة تقدر تخرج السودان من هذا النفق اللذى فيه علينا جميعآ نبذ الجهوية والعنصرية التى لاتجدى بشئ سوء المشاكل والفتن التى بدورها تؤدى الى الاقتتال وغيره
المطلوب من قادة القوى السياسية والاحزاب ان توعى جماهيرها بماهية بناء هذه الدولة السودانية بأسس واطر جديدة وما هية التغيير ......
مازلنا نحلم بالدولة المدنية التى تحترم حقوق المواطنة وتحترم الآخر دولة يكون فيها حق مكفول لحرية التعبير وممارسة العمل السياسى وحق مكفول لمظاهرات السلمية التى تعبر عن تطلعات الشعب ..

النظام الآن مصاب بحاله من التوهان في علاقاته الاقليميه والدوليه افقدته كل داعميه ، تقاربه مع ايران افقده داعميه من دول الخليج والان فقد ايران بسبب دعمه لحملي السلاح في سوريا ، واصبح في حاله عزله دوليه ، واصبح منتهي الصلاحيه عند داعميه . وفي ظل هذه الوضعيه اذا كان هنالك معارضه حقيقه سيسقط هذا النظام بكل سهوله في ظل توافر كل العوامل المساعده لذلك من انهيار اقتصادي ادى لضائقه معيشيه أتعبت كاهل المواطن و حاله الخلافات والانقسامات داخل مؤسسات النظام وانهيار المؤسسه العسكريه التى اصبحت جزء من أليات النظام لتقتيل الشعب وكل من يثور عليه ، ولكن السؤال هل المعارضه لديها القدره الكافيه لاستثمار هذا الوضع واسقاط هذا النظام؟


اسماعيل احمد محمد
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3087

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#715512 [SESE]
2.50/5 (2 صوت)

07-07-2013 02:16 AM
حبيبي اتمنى ألا تكون من الجيل الذي لا يعلم مدى الضرر الذي اصاب السودان واصاب المواطن السوداني جراء 24 سنة انقضت عشرون منها في الحروب قضت في تقديري على ثمن عدد السكان وفي النهاية انتهت باستئصال نصف الدولة اتمنى ألا تكون مع من لم يتأثروا بتلك الكوارث العظام بل اعتبروها نصرا مؤذر للسودان فإن كنت معهم كان الله في عونك وان لم تكن معهم فاحساسك بالنكسة يمنعك من الاستغراق في التفاؤل بمستقبل زاهر للسودان بعد الذي اصابه........

السودان صار دولة معطوبة بل مبتورة النصف الاسفل تكابد من اجل الحفاظ على السلام وتعمل لتفادي الحروب مع جيرانها حتى لا تأكل الحرب ما بناه الانسان في ايام السلم وسيظل مستقبل اولادنا في خطر دائم وداهم اما السودان نفسه فلن تقم له قائمة جراء ما لحقه من تخريب طال كل شئ بس قل ربنا يصرف عنا الحروب والمشاكل المستخبية في المستقبل........

النظام اغرق معظم الجيل الذي تربى في عهده اغرقهم في شبر موية حتى انهم صاروا يفكرون بنفس طريقته فمرة تراهم يفاخرون بما دار في هجليج وفي هذه الايام مأخوذين زهوا بتحرير ابي كرشولا وصد هجمات الجبهة الثورية على كادقلي والتجهيز والحشد لمطاردة ملك عقار في جنوب النيل الازرق ولا يعلمون ان كل تلك المناطق كانت حتى وقت قريب بعيدة عن الحرب بل لم تشهد حربا في تاريخها والآن قد دخلت في المعمعة.

بدأ ينحسر فهم الانسان السوداني كلما انحسرت مساحة الوطن حتى انه صار يتفاءل في ظل الوضع الراهن فلم تعد الرؤية تتعد مرمى قوس العينين ولم يعد الطموح يتعد مرمى الانف.........

غدا تذهب الانقاذ بسيف المعارضة او بغيره ولكن يبق الضرر الذي سببته لللسودان الى ما لا نهاية........


اسماعيل احمد محمد
اسماعيل احمد محمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة