المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
فيديو الفتاة أو الإنقاذ من بيوت الأشباح إلي حيشانها
فيديو الفتاة أو الإنقاذ من بيوت الأشباح إلي حيشانها
12-11-2010 12:52 PM


فيديو الفتاة أو الإنقاذ من بيوت الأشباح إلي حيشانها: عندما تقتص الكرافتة من العباية

علي الجربندي


في البداية اعترف أني قد رأيت شريط جلد الفتاة مرة واحدة ولم استطع حتي الآن النظر إليه مرة أخري. فالشريط وكما أشار إلي ذلك العديد من الشرفاء في مختلف المواقع أسوا مادة وضعت علي الانترنت منذ تأسيسها وحثي الآن.
فالشريط ليس من الإسلام في شيء ولكن ماذا نقول لغير المسلمين
والشريط ليس من السودان في شيء ولكن ماذا نقول لغير السودانيين
كم تمنيت لو أن مقال الراحل الطيب صالح وزع ونشر مع هذا الفيديو وبكل اللغات.
يبدو أن الإنقاذ في نسختها ما بعد الانفصال ستحيل السودان إلي بلد أشباح كبير
لكن ثقتنا في شعب السودان اكبر.
يبدو أن الإنقاذ لا تعجبها الحالة التي أوصلت إليها نساء السودان، لكن ثقتنا في نساء السودان اكبر
يبدو أن الإنقاذ لا تعجبها الحالة التي أوصلت إليها رجال السودان، لكن ثقتنا في رجال السودان اكبر
الشرطة مجرد أداة للقمع في دولة قامت علي القمع
أما القضاء فيجب أن يكون غير ذلك
كيف يجلس القاضي في كامل حلته ويتابع هذا المشهد
ما هو شعوره الآن بعد أن انتشرت صورته في الآفاق؟
كيف نشرح للمشاهد العالمي العلاقة بين الكرافتة والعباية؟
العباية أتت بها الإنقاذ وإسلافها من تنظيم الإخوان المسلمين في تحوراته المختلفة
لكن ما الذي أتي بالكرافتة في هذا المقام؟ كرافتة للجلد؟ ممكن.
أرجو من القاضي أن يتجرأ بشرح ذلك للمشاهدين من الثقافة التي أنتجت الكرافتة.
هذا الشريط ليس من شيء في شيء إلا الاهانة لنا جميعا أليس كذلك؟.


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4169

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#59209 [ابوالدو]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2010 01:40 PM
اولا اخوانى السلام عليكم اجمعين
لااريد اربد ان ادافع عن الشرطه لاننى اكتويت بما يكفى وهو حال الشرطه فى كل انحاء العالم. قمع وضرب وقتل فى بعض الاحيان الامر الذى يسمونه بحفظ النظام هو ليس حفظ بل تسريح للارواح وهتكا للعروض واغتصابا للاموال .
وماغرض الشرطه اذا ما طبقت الحكومات العدل بين الناس وقامت على امر شعبها .
هل تدرون يانقاد ماذا فعلت تلك المجلوده؟
انهاتعمل فى مهنه عجيبه الا وهى الدعاره لاستحوا من كلمتى فهو الامر الحقيقى الذى لاتريدون سماعه بل هى كبد الحقيقه المؤلمه .
دعوكم من الانقاذ مالها وماعليها اين نحن من الاسلام وتعاليمه الصحيحه فلنقف ولنشهد بأن الله احق النصره لا الفسوق

ترجو النجات ولم تسلك مسالكها
ان السفينه لاتجرى على اليبس


ردود على ابوالدو
Oman [نووور] 01-26-2011 12:57 AM
السلام عليكم اخي واخوتى بساحة التعليقات...كفيتم ووفيتم ولكن لدي مأخذ واحد عليك اخي في وصفك لهذه الفتاة ومهنتها. ليس لمسلم ولا لاي كان ان يتهم اخاه في شرفه وعرضه بدون بينة او دليل دامغ. وربما تكون انت اعلم منى بذلك...استغفر الله لي ولك ولجميع من طعن في اخيه المسلم


#57599 [واحد مستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 09:18 PM
والله يا اخى جربندى هذا الشريط الذى شاهدناه افقدنا بكل اسف الثقة فى قضاتنا والذين كنا نعتبرهم اخر حصن سوف نختبىء وراءه عندما تدلهمت الامور اكثر من ذلك!!وكلنا لاشك نذكر مواقف القضاء واضرابهم الشهير الذى ساهم بقدر كبير فى سقوط النظام المايوى، وكلنا نعلم بان القضاة والجيش هما الخطان الذين يسير عليهم امن وامان هذا الوطن،والجميع يذكر ايضا مواقف الجيش عندما إنحرف قادة البلاد عن المسار فى وقت من الاوقات ورجال الجيش والقضاة لهم مكانتهم بين اهل هذا الوطن ولديهم الاب والام والعم والخال والاخ والاخت والجار والصديق ولا شك انهم يتابعون ويسمعون ما يجرى فى بلادهم وما يحيق باهلهم من مهانة وازدراء وكذلك القضاة ولا اعتقد ان هذه الحوادث والتى صارت متنامية ولا تجد من يتصدى لها سوف يكون مكان ترحيب منهم واعتقد ان الكيل قد طفح ووصل تمامه وارجو ان يكونوا عند حسن ظن اهليهم ويسمعونا اصواتهم فى ما يحل بهذه البلاد و هم اعلم منابأن الساكت عن الحق شيطان اخرس وارباء بهم ان يكونوا فى زمرة الشياطين والعياذ بالله0


#57403 [الانقاذ تترنح]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 04:06 PM
كل المشاهد توضح وبجلاء ان عصابة الانقاذ الاسود باتت تترنح وفي انتظار القاضية الفنية!! ولكن مع الشعب السوداني (الفضل) الله اعلم انو يكون في قاضية؟؟ الله في؟؟ يمهل ولا يهمل؟؟


#57156 [ابوداود]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 09:29 AM
هذا الموقف هو تحدي كنير لكل الشرفاء فلا بد من الوقوف بقوة ضد هذه الممارسات التي ربما ستشاهونها كثيرا في مقبل الايام ذا لم يتصدي لها المخلصون من ابناء وطني الشرفاء بكل وسيلة ممكنة حتي ولو بالكتابة وذلك اضعف الايمان فهيا هبو ا وتحركوا فلا عاشت اعين الجبناءفلا يغرنكم موضوع الوحدة وماادراك ما الوحدة فهم احرص من الجنوبيين للانفصال حتي يستطيعوا فرض اسلوبهم الطالباني بحجة الدين والدين منهم براء


#57083 [عمك شنبو]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 02:33 AM
هذا زمانك يا مهازل فامرحي ...!!!;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;(


#57026 [محمد على ]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2010 11:43 PM
والله ياشباب ما سمعت واحد قال انو شاهد الفديو الى النهاية وناس الشرطة يجلدون

وناس الشرطة المجرمين السكارةيضحكون بس عليك الله دى شرطة ولا عصابة وكلام نافع قال البنت ما محترمة هو الاحترام لقاهو وين المجرم الحرامى الكذاب ولا ابالى فى تسليم البشير وشيخ على الذى دمر السودان والشعب السودانى ...............,,,



وين المفر من يوم القيامة يا نافع


#56940 [مبارك شنيبو]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2010 08:25 PM
ارجو كل من عندة غيرة على عرضة او على اسلامة ممن حضروا عملية جلد الفناة عيانا ان يكتب لنا ولو القليل فى تعليق على موقع الراكوبة


#56801 [محمد الاسعد]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2010 04:04 PM
من اين جاء هؤلاء ؟


#56799 [أحمد الصافي]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2010 04:02 PM
هذا الذي حدث يمنحك الشجاعة وينزع من قلبك التعاطف تجاه أي شئ يمت للإنقاذ بصلة وإذا رأيتهم يصطلون أحياء لن تحس بالاسي ولن يتنازعك الإشفاق إنه بداية النهاية لعهد ظالم.


#56794 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2010 03:57 PM
كم فتاة ضربت مثل هذه المسكينة وماذا جنت ومتى يضرب من سرق الوطن وعيش المواطن0

لاتاسفن على غدر الزمان لطللما رقصت على جثث الاسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلوا على اسيادها فالاسود اسود والكلاب كلاب


#56730 [عدو الظلم]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2010 01:23 PM
لا تغرنك مناظرهم فهم خواء في داخلهم الجهل الجهل بكل شيء الجهل بالقانون والجهل بالسودان وانسان السودان وحضارة السودان الجهل بالقيم النبيلة التي عرفها الشعب السوداني قبل أن يجيء الترابي بالبشير


علي الجربندي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة