المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
يا شيخنا القرضاوي .. مكانُك على كرسيٍ آخر !
يا شيخنا القرضاوي .. مكانُك على كرسيٍ آخر !
07-08-2013 12:34 AM

لا أحد يمكن أن ينكر العلم النافع الذي حبا الله به الشيخ الجليل يوسف القرضاوي.. ومن ثم مكنه من إمتلاك الآلة الإعلامية الضخمة التي يصل من خلالها صوته وعلمه الى كل بيوت الدنيا عبر دولة قطر التي تركت له الحبل على جرار سطوته العلمية والفقهية..!
لكّن الشيخ الذي استجار بالدوحة ثم انتمى الى مواطنتها نأئياً عن التضييق الذي لاقاه في بلده مصر شأنه كقيادات جماعة الإخوان التي ينتمي اليها.. ..لم يسلك الطريق المؤدي مباشرةً الى مرامي الدعوة البعيدة عن الإنتماء الضيق لفكر الجماعة ، على الرغم من أنه بصفته رئيس هيئة علماء المسلمين في العالم ، كان من الممكن أن يكون حبُه قاسماً مشتركاً لكل أمة المسلمين عرباً وأعاجم.. وبغض النظر عن إنتماءاتهم السياسية وكيفية
الأ نظمة السياسية في بلادهم المختلفة !
بيد أنه وبعد موجة الثورات التي اشتعلت هنا وهناك طفق يكشف عن وجهه الإخواني بسفور جعل المسلمين غير متفقين حوله من هذه الزاوية ..ففقد مساحات من مكانته في قلوب الكثيرين الذين أحبوه كعالم دين وأختلفوا معه كداعية سياسي يمالي فئة بعينها ويتعاطى مع الواقع السياسي في المنطقة بانتقائية واضحة ..فهو يفتي بازاحة بعض الأنظمة بل وبقتل قادتها دون مواربة.. ويغض الطرف عن نظام الإنقاذ الذي سرق الشرعية القائمة بقوة السلاح وقد سبقتها ثورة شعبية إنحنى لها القاصي والداني..!
بينما يفتي اليوم داعياً للخروج من جهة جماعته لوحدها في مواجهة مد جماهيري متعدد آخر .. لإعادة شرعية الدكتور مرسي .. وهو تصرف رغم تقديرنا لدوافع الشيخ اليه ..ولكنه دون شكٍ شبيهُ بما يؤدي الى خلق الفتنة في مصر ،بينما كان الصواب المتوقع منه وهو صاحب الدلال على جماعته بأن يدعوهم لعدم الجنوح ناحية صدام التحالف الواسع الذي دخل فيه عنصرا الجماهير الرافضة للرئيس السابق مرسي و القوة العسكرية في تماسكٍ لا سبيل الى إختراقه الا بقبول الدعوة التي أطلقها الحكام الجدد بضرورة مشاركة الإخوان من خلال حزبهم السياسي المعترف به وبوزنه الجماهيري في صياغة المرحلة القادمة تلمساً لإستقرار مصر .. وبصرف دواعي التمسك بشخصٍ في حد ذاته كان تسلميه اللحية لفئة واحدة دون إشراك غيرها ، هو السبب في فشل حكمه منذ العام الأول له ، مما دفع شرعية الشارع التي تصنع الثورات لتتولد عنها الديمقراطيات الحقة وليس الهشة المتعجلة ، تتحرك تخوفاً من توغل تلك الفئة في التمكين الإقصائي ووجدت مساندة من الجيش الذي سعى قبل ذلك العزل بكل الطرق لإقناع الرئيس المعزول بتحييد كرسيه عن حالة الفصام بين قصر الإتحادية.. ومقر المرشد بالمقطم ..ليصبح بالتالي رئيساً لكل المصريين ..مثلما تمنينا أن يكون مولانا القرضاوي شيخاً لكل المسلمين !
الآن يا شيخنا الدوحة لم تعد تلك الجزيرة السابحة مع تيار الجماعة وفقاً لمؤشرات كثيرة إنطلقت من كابينة حكمها الجديدة.. التي يبدو أنها إختارت الشعب المصري وليس حكومته أو من يحكمه..! والقاهرة بالتالي لم تعد قلعة خالصة للإخوان أيضاً ولن تكون !
فهل عدت في بقية عمرك..أطاله الله.. الى كرسي العلم دون أن يكون مُنّجداً بمُلة الأخونة التي تمزقت حبالها ونخشى عليك أن تسقط تحتها بعيداً عن نظر من لا زالوا يتوقون للنهل من سلسل علمك الغذير ..يا هدانا وإياكم العليم الحكيم وهو الغفور و فوق كل ذي علم..
والله المستعان ..
وهو من وراء القصد.




محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]



تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1914

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#717335 [محمد الحسن عباس]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2013 07:00 AM
هههههههههههها والمحترم يطلع ين عشان ينتقد الشيخ الداعية الدكتور يوسف القرضاوى؟


ردود على محمد الحسن عباس
United States [الكلس..] 07-09-2013 06:40 PM
يطلع مش كوز جاهل مثلك .. لا تعرف قراءة التحليل ..من النقد..ولا تعرف الإ تحليل بولك الفكري المصنح !


#716647 [اسامه التكينه]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 11:35 AM
لك التحية استاذنا برقاوي
لن نتفق معك ابدا على أن الذي حدث في الشقيقة مصر خلال الايام الفائتة هي ثورة شعب ، بل هو انقلاب عسكري قام به الجيش المصري بتوجيهات خارجية ولمصلحة المعارضة التي لم تستطيع الوصول عبر صندوق الشرعية ، ولن تكون هنالك انتخابات نزيهة في مصر مرة اخرى . من هو الشخص الذي كلفه الجيش بتكوين الحكومة الآن هل هو شخصية من خارج المعارضة ؟ أليس هو الامريكي بتاع وكالة الطاقة الذي عمل على تدمير العراق ؟
نحن مع مرسي الشرعي بغض النظر عن اختلافنا معه


#716530 [ثائر]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 10:07 AM
أردت فقط نقل هذه الرسالة علها تفيد.نقلاً عن العربية
الرابط:
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2013/07/07/عفوا-أبى-الحبيب-مرسى-لا-شرعية-له.html

عفواً أبي الحبيب.. مرسي لا شرعية له
الأحد 28 شعبان 1434هـ - 7 يوليو 2013م

عبد الرحمن يوسف القرضاوي
أبي العظيم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوى ...
عرفتُكَ عالمًا جليلا وفقيهًا موسوعيًا متبحرا، تعرف أسرار الشريعة، وتقف عند مقاصدها، وتبحر في تراثها، ونحن اليوم في لحظات فاصلة في تاريخ مصر، مصر التي تحبُّها وتعتز بها، حتى إنك حين عنونت لمذكراتك اخترت لها عنوان "ابن القرية والكُتـَّــاب"، وأنا اليوم أخاطب فيك هذا المصري الذي ولد في القرية، وتربى في الكتّاب .


يا أبي الجليل العظيم ... أنا تلميذك قبل أن أكون ابنك، ويبدو لي ولكثير من مريديك وتلامذتك أن اللحظة الراهنة بتعقيدها وارتباكاتها جديدة ومختلفة تماما عن تجربة جيلكم كله، ذلك الجيل الذي لم يعرف الثورات الشعبية الحقيقية، ولم يقترب من إرادة الشعوب وأفكار الشباب المتجاوزة، ولعل هذا هو السبب في أن يجري على قلمك ما لم أتعلمه أو أتربى عليه يوما من فضيلتكم .


أبي الغالي الذي تشهد كل قطرة دم تجري في عروقي بعلمه وفضله، لقد أصدرت أمس فتوى بضرورة تأييد الرئيس المقال (بحق) محمد مرسي .. جاء فيها نصا :


"إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا".

أبي الكريم ... إن المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا .
يا سيدي ... جيلنا لم يصبر على الاستبداد ستين أو ثلاثين عاما كما تقول، بل هو جيلكم الذي فعل ذلك باسم الصبر، أما نحن فجيل تعلم أن لا يسمح لبذرة الاستبداد بالاستقرار في الأرض، وقرر أن يقتلعها من عامها الأول قبل أن تنمو، فهي شجرة خبيثة لا بد أن تجتث من فوق الأرض .
ولو أن مرسي قد ارتكب واحدا في المئة مما ارتكبه سابقوه، فما كان لنا أن نسكت عليه، وهذا حقنا، ولن نقع في فخ المقارنة بستين عاما مضت، لأننا إذا انجرفنا لهذا الفخ فلن نخرج من الماضي أبدا .

لقد تعلمت منكم أن المسلمين عند شروطهم، ألست القائل : "إن الإمام إذا التزم بالنزول على رأي الأغلبية وبويع على هذا الأساس، فإنه يلزمه شرعا ما التزم به، ولا يجوز له بعد أن يتولى السلطة أن يضرب بهذا العهد والالتزام عرض الحائط، ويقول إن رأيي في الشورى إنها معلمة وليست ملزمة، فليكن رأيه ما يكون، ولكنه إذا اختاره أهل الحل والعقد على شرط وبايعوه عليه فلا يسعه إلا أن ينفذه ولا يخرج عنه، فالمسلمون عند شروطهم، والوفاء بالعهد فريضة، وهو من أخلاق المؤمنين" .

"ومن هنا – والكلام ما زال لكم – نرى أن أي جماعة من الناس – وإن كانوا مختلفين في إلزامية الشورى – يستطيعون أن يلزموا ولي الأمر بذلك إذا نصوا في عقد اختياره أو بيعته على الالتزام بالشورى ونتائجها، والأخذ برأي الأغلبية مطلقة أو مقيدة، فهنا يرتفع الخلاف" ؟ السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها (ص116، ط مكتبة وهبة) .

يا أبي الكريم العظيم ...
لقد عاهدنا الرجل ووعدنا بالتوافق على الدستور، ولم يف، وبالتوافق على الوزارة، ولم يف، وبالمشاركة لا المغالبة في حكم البلاد، ولم يف، وبأن يكون رئيسا لكل المصريين، ولم يف، وأهم من كل ذلك أننا عاهدناه على أن يكون رئيس مصر الثورة، ثم رأيناه في عيد الثورة يقول لجهاز الشرطة – الذي عاهدنا على تطهيره ولم يف أيضا – يقول لهم : "أنتم في القلب من ثورة يناير!!!"، فبأي عهود الله تريدنا أن نبقي عليه ؟
لقد تصالح مع الدولة العميقة، ومع الفلول، ومع رجال أعمال مبارك، ومع كل الشرور الكامنة من العهود البائدة، بل حاول أن يوظفها لحسابه، وأن يستميلها لجماعته، وأعان الظالمين على ظلمهم فسلطهم الله عليه .
لقد حفظت منك كلمة لا أنساها ما حييت يا أبي وأستاذي، كلمة من جوامع الكلم، كلمة صارت لي ميثاقا ونبراسا في فهم الإسلام، وفي فهم السياسة الشرعية، لقد قلت لي ولكل جيلنا : "الحرية قبل الشريعة" !
بهذه الكلمة كنتُ وما زلتُ من الثائرين الذين يطالبون بالحرية للناس جميعا، بهذه الكلمة كنت في الميدان يوم الخامس والعشرين من يناير، ويوم الثلاثين من يونيو أيضا، ولم أشغل نفسي بالمطالبة بإقامة شرع الله، ولم أر أن من حقي فرض الشريعة على أحد، بل شغلت نفسي بتحريض الناس أن يكونوا أحرارا، فالحرية والشريعة عندي سواء، وهل خلق الله الناس إلا ليكونوا أحرارا !
لقد ناشدتَ أبي العظيم في فتواك الفريق السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية .." فماذا لو أخبرتك يا مولاي أنهم طالما فعلوا ذلك طوال عام كامل ولم يستجب الرجل؟
ماذا لو أخبرتك يا أستاذي أن من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه من نثق بعلمه ودينه وإخلاصه ووطنيته ومع هذا تركوه جميعا بعد أن اكتشفوا حقيقة أنهم ليسوا أكثر من ديكور ديمقراطي لاستبداد جديد، فلم يكن الرجل يسمع لأحد سوى جماعته ومرشده الذين لم يكونوا له يوما ناصحين أمناء ولا بطانة خير، وإنما أعانوه على ما لم يُصلح في مصر دينا ولا دنيا، ودفعوه إلى مواجهة الشعب بالجماعة لتبرير وتمرير قراراته المنفردة، مما أدى إلى دم كثير، وفتنة في الأرض، وما على هذا بايعه المصريون والثوار .
ماذا لو أخبرتك يا سيدي وتاج رأسي أنني قد فعلت ذلك بنفسي فما كان من الرئيس وأهله وعشيرته إلا أن صعروا لنا الخدود !
لقد جلسنا مع كل الأطراف في أوقات صعبة، ولم يكن أحد يشكك في شرعية الرئيس، وكان من الممكن لم الشمل بتنازلات بسيطة، ولكن – وللأسف – لم نر رجال دولة على قدر المسؤولية، بل رأينا مجموعة من الطامعين في الاستحواذ مهما كان الثمن .
لقد كنا نتمنى جميعا لو أكمل الرئيس مدته، وأن تنجح أول تجربة لرئيس مدني منتخب، ولكنه أصر على إسقاط شرعيته بنفسه، وذلك بانقياده لمن يحركه، وبتبعيته لمن لا شرعية لهم ولا بيعة ولا ميثاق، ثم هم الآن يبتزون أتباعهم ورموزهم عاطفيا لكي يقعوا في هذا الشرك بدعوى حماية الشرعية والشريعة !
إن حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة، ونحن ندفع وسندفع ثمن ذلك جميعا دما وأحقادا بين أبناء الوطن الواحد !
إن كل كلمة كتبتها يا سيدي وأستاذي أحترمها، وأعلم حسن نواياك فيها، ولكن تحفظي أنها لم تكن رأيا سياسيا يحتمل الصواب والخطأ، رأيا يكتبه "المواطن" يوسف القرضاوي ابن القرية والكتّاب، بل كانت فتوى شرعية يفتي بها إمام الوسطية "الشيخ" يوسف القرضاوي، وهو ما أذهلني وأربكني وآلمني .
لقد آن لهذه الأمة أن تخوض الصعب، وأن ترسم الحدود بين ما هو ديني، وما هو سياسي، لكي نعرف متى يتحدث الفقهاء، ومتى يتحدث السياسيون !
ختاما: أنا أكثر واحد في هذه الدنيا يعلم أنك لا تبيع دينك بدنياك، وأنك أحرص على الحق والعدل من حرصك على المذهب والأيديولوجيا، وأن تفاصيل الحدث وملابساته كثيرة ومربكة، وأنت لديك شواغلك العلمية الكبيرة .
أعلم يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدا – ، وهذا التعليق مني رد لأفضالك عليّ، وعرفان بجميل علمك الذي أودعته فيّ .
صدقني يا أبي الكريم الحليم لو طبقنا ما كتبته في كتبك عن الأمة والدولة، وعن فقه الأولويات، وفقه الواقع، وفقه المقاصد، وعن الحرية التي هي قبل الشريعة كما علمتنا، لكنت أول الداعين للثورة على من ظلم، وخان العهود والمواثيق، وأفشى أسرار الدولة، وزج بمخالفيه في السجن بتهمة إهانته، ولم يترك لهم من الحرية إلا ما كان يتركه لهم مبارك : قولوا ما شئتم وسأفعل ما أريد .
أبي العظيم ... في ميدان رابعة العدوية الآن مئات الآلاف من الشباب المخلص الطاهر، وهم طاقة وطنية جبارة، سيضعها بعض أصحاب المصالح وتجار الدم في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فلا هي معركة وطنية، ولا هي معركة إسلامية، ولا هي معركة ضد عدو، ولا هي معركة يرجى فيها نصر، وكل من يدخلها مهزوم، إنهم ملايين المخلصين الذي سيلقى بهم في الجحيم ثمنا لأطماع ثلة من الناس في مزيد من السلطة والنفوذ، وما أحوجنا لكلمة حق عاقلة تحقن تلك الدماء الزكية التي ستراق هدرا .
إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتدادا للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فأني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة .
أبي الحبيب ... لقد ربيتنا نحن أبناءك على الحرية واستقلال الفكر، وإني لفخور بك قدر فخرك بنا وأكثر، وإني لأعلم أن هذه المقالة سوف تدفع بعض العبيد لقراءتها بمنطق العقوق، إلا أنه ما كان لي أن ألتزم الصمت إزاء ما كتبته – بوصفه فتوى لا رأي – وقد عودتنا أن نكون أحرارا مستقلين، وحذرتنا مرارا من التقليد الأعمى، والاتباع بلا دليل، والسير خلف السادة والقيادات والرموز، وعلمتنا أن نقول كلمة الحق ولو على أنفسنا والوالدين والأقربين، وأن نعرف الرجال بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال .
من حق أسرتنا أن تفخر بأنها لم تُرَبِّ نسخا مشوهة، بل خرجت كيانات مستقلة، وذلك بعكس كثير من الأسر التي تزعم الليبرالية والحرية، ولا نرى منها سوى نسخا كربونية لا فروق بينها .
أبي العظيم : هذه الكلمات بعض غرسك فينا، وهي في الأصل أفكارك وكلماتك، وبعض فضلك وفقهك، إنها بضاعتك القيمة رُدَّتْ إليك .
والله من وراء القصد . عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ...

* نقلاً عن "اليوم السابع" المصرية


#716408 [الخمجان]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 06:43 AM
القرضاوى هذا اكبر منافق رايته فى حياتى عندما قامت ثورة 25 يناير فى مصر وانها ثورة عظيمة لا شك فى ذلك ولكن الذى يدعو الى الدهشة ان القرضاوى وصف الشباب فى ميدان التحرير بانهم صحابة بملء فيه وهؤلاء الصحابة شاهدنا جميعا عملية الاغتصاب التى جرت للصحفية الامريكية وتعريتها بالكامل
كذلك عند وفاة ابو عزيزى متاثرا بالحريق قال ان ابو عزيزى شهيد ونحن نشفع له عند الله ان يدخله الجنة وهذا كلام موثق بالاختصار ان جماعة الاخوان المسلمين مثل اليهود الذين قالو (نحن ابناء الله واحباؤه) كذلك الاسلاميين يعتبرون انفسهم احباء الله ولهم شفاعة خاصة عنده


ردود على الخمجان
[صبري فخري] 07-08-2013 12:25 PM
ان جماعة الاخوان المسلمين مثل اليهود الذين قالو (نحن ابناء الله واحباؤه) كذلك الاسلاميين يعتبرون انفسهم احباء الله ولهم شفاعة خاصة عنده
ما بالغت اليهودي يحترم اليهودي اما هؤلاء من غبائهم يرى أخوانه لا شئ مجرد أدوات يرضى بهم ذاته .. الا ترهم يسوقون شباببهم الى المحرقة .. واذا اختلفت أو انتقدت شيئا فالويل لك .. يموت الكل ليحيا المرشد أو الشيخ ..
0123652351


#716404 [abusafarouq]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 06:22 AM
أستاذناالبرقاوى حفظك الله
الشيىء الذى لم يصدقه أو يستوعبه الاسلامين حتى الان أن مشروعهم التمكينى فى مصر قد ذهبت قبل التمكين غير رجعة .وأول المنتصلين أتباعهم التاريخين الحكم فى السودان تقول شأن داخلى فى مصر وهم مع الشعب المصرى هذا موقف الجبان فى نجدة أخيه يجب تنصر أخاك ظالما أو مظلوم لكن مع جيش مصر راى تانى عكس موقف المنظر شجاع وقال كلمة حق وهو باطل كيف ينتقد سلطة الجيش فى مصر هو من بدأء بضياع الديمقراطية فى البلاد كلمته حق أريد به باطل ..والقرضاوى إنحاز تماما لصالح الاخوان بلا شك ورمى ثقله معهم وذهب مع التيار الجارف ضد الاخوان . والجماعات المتأسلمة دائما يريدون السيطرة على كل شيىء ليتم عملية التمكين بعدها الشعب المصرى يلحث الثرى فى طلب الوظيفة والعمل العام فى الدولة كما حال حكومة الانجاس الوطنى فى السودان لأن فكر السياسة عندهم واحدة..


#716353 [isic]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 01:25 AM
الجيش من إختار المواجهة اﻷخوان المسلمين هم مصريين أيضاً وأتو إلى السلطة عبرإنتخابات نزيهة وحرة وأول إنتخابات بمعايير عالمية وبعد 60 سنه واﻷخوان جاءو للسلطة بعد 80 سنة من العذاب والسجون والمضايقات كيف لايدافعوا عن شرعيتهم ؟ بل عليهم القتال من أجل إعادة الشرعية.فتنه قال! الفتنة بدأها منو؟ مرسي له متبقي ثلاث سنوات من حكم مصر بشهد عليه كل العالم.


ردود على isic
European Union [مهيرة] 07-08-2013 12:34 PM
الآن ايها الخوارج المنافقين جئتم تتحدثون عن الجيش الذي إختار المواجهة وأنتم من طوانا جيشكم وجماعتكم تحت أجنحة الظلم ربع قرن من زمان الفساد والسرقة والدجل..وتتباكون على الشرعية وأنتم من علم الآخرين طريقة سرقتها..حتى نكّس جماعتكم خجلا رؤوسهم بالأمس ووصفوا دون حياء ما يحدث في مصر بالشان الداخلي هرباً الى الأمام من أن يفتح لكم التصريح بحقيقة مشاعركم جرحاً قديما ظل سكيناً في قلوبكم كلما حركتوه تدفق منكم باقي الدماء ..هذا إن كان فيكم دم اساساً..نعم هي فتنة ..سببها مرسي والقرضاوي وأنجاس الأخوان..فلو إحترمتم لعبة الديمقراطية التي دخلتموها بنصف قلب وبدون عقل وقد كنتم تصفونها حتى الأمس القريب بالكفر..لما ثار عليكم الشارع وسانده السيسي الذي سلم الأمر للشعب وللمحكمة الدستورية ..ولو كان طالب حكم لما فعل ذلك..ولو كان طالب ترقيات لأغدق عليه مرسي الذي عينه ورفعه لرتبة مشير في لحظة مواجهته له ..بأنه لم يعد رئيساً بحجم مصر التى حكمهاعملاق مثل عبد الناصر..تف عليكم من سفلة ..


محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله برقاوي..

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة