المقالات
السياسة
أرباح.. وخسائر...!!
أرباح.. وخسائر...!!
07-08-2013 01:58 PM


من مصلحة الإخوان المسلمين في مصر أن يتجاوزوا الصدمة وينسجموا مع صوت العقل.. بالحساب المجرد من العاطفة هم يربحون من الحاصل الآن .. فقط لو درسوا الأمر بعناية.
يربحون.. لأن الإخوان خبرتهم في المعارضة أكبر كثيراً من خبرتهم في الحكم.. فهم بكل تأكيد تمرسوا على معارضة طويلة واستطاعوا أن ينتزعوا اعجاب المصريين بقدرتهم على العمل السلمي المدني الإجتماعي على مستوى القواعد والجماهير.. وكان ذلك وراء التصويت الجماهيري الذي اكتسحوا به انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) ثم الرئاسة..
ثانياً.. يربح الإخوان لأنهم أكثر تنظيماً وكوادرهم أكثر دربة على العمل الميداني.. وهم يواجهون الآن عدة تنظيمات سياسية اتفقت واجتمعت على عدائهم، لكن يحتشد بينها كثير من الإحن التي ستظهر بعد خروج الإخوان من الحكم.
ثالثاً.. وهو الأهم يمكنهم استثمار الطريقة التي أُخرجوا بها من الحكم رغم شرعيتهم الدستورية.. في حشد مزيد من التعاطف الشعبي معهم في المرحلة القادمة.. وبالتأكيد سيضاعف التعاطف معهم أي اخفاقات تقع فيها الحكومة المصرية الجديدة.. ولو عمل الإخوان بمنهج مدروس.. سيعودوا مرة أخرى في انتخابات مجلس الشعب القادمة وربما بقوة أكبر.
أما أكبر الأرباح.. فهو ما سمعته في قناة (القاهرة والناس) على لسان أحد المعلقين المعادين لحكم د. مرسي.. قال أن سقوط الإخوان في مصر.. هو سقوط لتنظيمات وأحزاب (الإسلام السياسي).. فكما وُلدت فكرة الأحزاب الإسلامية وبدأت من مصر.. الآن يبدأ موت الفكرة من مصر.
بالله عليكم.. تفكروا جيداً وتمعنوا في مصطلح (أحزاب الإسلام السياسي).. ألم يحن الأوان لسقوط نظرية (أحزاب الإسلام السياسي)..!!
قلنا كثيراً.. أن عهد المواجهة بين الإسلام والشيوعية خلال النصف الثاني من القرن العشرين هو الذي أفرز مثل هذه المصطلحات التي تستخدم بطاقة (إسلامي!!) للتمييز الفكري.. لكن العصر تغير كثيراً.. المجتمع السوداني والعربي عموماً لم يعد منفصلاً عن الدين نفسياً أو فكرياً.. فحتى الأحزاب اليسارية لم تعد منفصمة عن الدين.. ولا تعاديه.. بل تحترمه..
استخدام (الإسلام) في الشعارات السياسية صار خصماً على الإسلام..
العالم تغير كثيراً.. ولم يعد الدين في أي مكان في العالم بما فيه روسيا مهد الشيوعية.. لم يعد ينكر الارتباط الإنساني بالدين.. وفي عالمنا العربي.. أوغلت الحركات الإسلامية في استخدام مصطلح (إسلامي) دون الاهتمام بترسيخ تعاليمه خاصة في الوجه المقابل للإنسان وحقوقه.
لو تفكرت الحركات الإسلامية في استراتيجية عملها.. لكان جديراً بها اعادة النظر في مسلكها.. فهي لا تزال تستخدم الدين واجهة سياسية بلا وعي بموجهاته التي ترسم معالم الطريق للحكم الراشد.. فالحركات الإسلامية التي وصلت إلى الحكم في بلدانها انصرفت كلياً لـ(التمكين) والإمساك بتلابيب السلطة بفقه واسع يبيح أي وسيلة في سبيل الغاية.. مما أزاح ومسح أي فوارق أو تمييز بين حكم الحركات الإسلامية ونظيرتها الشيوعية.. خاصة في الوجه المتعلق بحقوق الإنسان والحريات.
ألم يحن الأوان.. للاعتراف بأن نظرية (الإسلام السياسي) .. هي نفسها فكرة (علمانية).. تفصل الدين عن الدولة..


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3724

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#717817 [radona]
1.00/5 (1 صوت)

07-09-2013 01:35 PM
ولكم في الكنيسة في اروبا في القرون الوسطى عبرة فهل تعتبرون
لماذا ينادي اوربيون بالعلمانية رغم انهم مسيحيون


#717122 [حاتم]
1.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 07:59 PM
الأخوان هم أفضل من يعارض ويحشد الجماهير ويفعل كل شئ لاساقاط تقويض الحكومات وهم أخيس وأخيب من يحكم بالذات حين يصلون الى سدة الحكم فينطبق فيهم المثل القائل ( وقف حمار الشيخ في العقبة ) قاد الاخوان الربيع العربي بكل حنكة ودراية وتنظيم لكن ما ان وصلوا لسدة الحكم في تلك الدول بانت مؤهلاتهم الضحلة وافتقارهم لابسط ابجديات ادارة شئون الدول والحكم فالاخوان ليس لهم أي من ادبيات ادارة الحكومات اذن فليبقوا في معارضتهم وليتركوا الحكم لغيرهم طبعا الاسباب كثيرة ومتعددة لكن السبب الأساسي هو تكرارالاخوان في كل مره لنفس أخطائهم السابقة وبطريقة تدعو للعجب فعدم الايمان بالتنوع الذي يفتقده الأخوان تماما ومحاولة تحييد الآخر واعتمادهم على الولاء والولاء فقط في اختيارهم للمناصب والوزارت دون الكفاءة والجدارة كانت قاصمة الظهر لحكوماتهم والايام اثبتت ان كوادرهم لايصلحون ولا يمتلكون ادنى مقومات النجاح فكان هذا الفشل الذي نعيشه في السودان وسيتكرر في ليبيا وقد تكرر في تونس وكذا مصر فقد لفظهم الشارع لسبب واحد وهو تشبثهم المقيت بالكراسي وركونهم الى عضويتهم فقط ومحاولة الاستئثار بالحكم دون غيرهم بل والتضييق على الآخرين والسبب هو عدم ايمانهم بمقدراتهم وبتفوق الآخرين عليهم لذا يكون الاقصاء بل والتكيل هو طريقتهم المثلى في التعامل مع من يخالفهم كما ان كل ادبيات الاخوان في الحكم تعتبر باليه وعفى عليها الزمن بل هي من القدم بحيث لا توافق الظروف والتطورات التي طرات على المجتمعات العربية لذا فشلوا في ايجاد مخرج لكل ضوائقهم ومشاكلهم وضلوا على الدوام يدورون في حلقات مفرغة جعلت رجل الشارع يؤمن بعدم قدرة الاخوةان على إدارة شئون الدول فكان سقوطهم المريع الذي يتابع كل انسان فهنئيا للاخوان التزامهم بالمعارضه والمعارضه فقط فهم أفضل من يخرب وزماان اهلنا قالوا الخراب سااااهل ,,


#717114 [كركوب]
2.50/5 (2 صوت)

07-08-2013 07:43 PM
ياسيد عثمان كلما تحاول التجرد من النزعة الاسلاموية تثبت دوما انك جزء من هذا الكيان البائس - بالله عليك من ابتدع فكرة الاسلام السياسى ومن الذى يدعى الحكم باسم الاله - انهم الاخوان المسلمين . لايملكون فكر يمكنهم من ادارة دولة ودونك الحاصل فى السودان - وصدقنى الشعب المصرى لفظهم الى الابد ولن يتعاطف معهم وسيكون ذلك نواة لاقتلاعهم من السودان .


#717112 [سودانى منفرج الأسارير]
1.00/5 (1 صوت)

07-08-2013 07:39 PM
اسالوالشيخ الترابى فقد قالها بقضمة لسانو انهم استخدمواواستفادوا من كووول اساليب الشيوعيين وتنظيماتهم واسلموها مما يعنى انهم ما كان عندهم فكر من اساسو عن اى حاجه.. ألأخوان معروفين من زمان غير ما ياخدو اراء ألأخرين ويؤدلجوها ويؤسلموها ما بيعرفو شي.. شوفو جهلهم بامور الحكم ونظم الحياة المدنيه .. خالين ذهن. دخلوا مكاتب الحكومه ما عرفو فيها صرفا ولا عدلا..وهم ايفاع خرمجوا وعاثوا فسادا وخالفوا القوانين واللوائح اللى كانت بتنظم العمل وتخليه ماشى زى الساعه ..
*عصمان مرغنى بلسانو دمغ جماعتو بعدم المعرفه (خبرتهم كوولها فى المعارضه) والتخريب كمان اكبر لأنهم ما عندهم فكره عن دواوين الحكومه وفاكرين لما يدخلوها بنزل عليهم الوحى ويوريهم الشغل كيف.. شؤون الحكم وادارتو يا عصمان تحتاج الى ممارسه طويله من اول السلم الوظيفى وتحتاج الى فهم لروح القوانين لتطبيقها بالطريقه الصحيحه مع اكتساب الخبرات من قدامى الموظفين من اهل التجربه والدربه والزكانه.
*شوف يا عصمان هرجله جماعتك ألأسلاميين فى كووول مرافق الدوله..خاصة مجال "المال" ادارتو عندهم غرف(بفتح الغين وكسر الراء) "لبنات ام روحن" وعدم أنضباطهم فى حسابات الدوله دليلو تقارير المراجع العام كل سنه.. بالله موش فضيحه ياعصمان السرقه فى الزكاة والحج وألأوقاف وتقولو دوله اسلاميه!!!
* عصمان مرغنى .. ما تكابر وتحاول تورى الناس انك اشطر منهم .. هى دى مشكلتكم يا مدعى ألأسلام دون ألأخرين .. من يختلف معاكم فهو فى نظركم كافر .. ملحد.. زنديق ..ان ما عارف ..اعرف الشيوعيين ما حراميه ..ومابكفروا ألآخرين . كوول البقولوهو ليك لما تختلف معاهم ما اكثر من "افكارك متعفنه" مجازا طبعا مازى زولكم شيخ دفع الله (وحوشى الفاظو قدام السيدات)...
* يا عصمان اللهم علمنا منطق الطير .. مين فرز الكيمان بين المسلمين موش ميزتو انفسكمقلتو نحن "ألأخوان المسلمين" وفرزتو عيشتكم وفى المدارس الداخليه كنتو بتاكلو براكم فى ترابيز معروفه ولا تسمحو لأى من زملائكم من "التيارات" ألأخرى شيوعيين او حتى مستقلين يشاركوكم ألأنضمام لترابيزكم بصفه مستديمه.. فى الآخر .."تلك ألأيام نداولها بين الناس" وكل عز يزول وكل حى يموت .. وكووولو الى زوال.


#716961 [جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 04:20 PM
هناك اسلام سياسي يا عثمان ومشكلة الاسلاميين انهم يريدون اعادة بناء الدولة القومية الحديثة يأثر رجعي... ان كل ما يتحدثون عنه عن دولةالخلافة هو محاولةلاعادة تركيب صورة لنمط حكم قديم حيث تتماهى هذه الصورة مع الدولة القوميةالحديثة.. وأن كل ما وردنا الينا عن العهد الاول هي عبارة عن روايات شفاهية تفتقد الى الارضية التوثيقية الثابتة.. وهذا ان دل انما يدل على عدم أهلية تلك التجربة لتكون نموذجا يحتذى به وذلك بسبب فقدانه لآلية التوثيق التي كان يجب ان تتولد من التجربة ذاتها لا باثر رجعى .


#716833 [المتجهجه بسبب الانفصال]
3.50/5 (2 صوت)

07-08-2013 02:29 PM
الحركة الاسلاموية السودانية بنت وجودها بمحاربة الشيوعية السودانية كما تدعي،، الأن الشيوعية السودانية اقرب لقيم الدين في السلوك من الاسلامويين،،، والاسلامويين السودانيين اصبحوا شيوعيون أكثر من الشيوعيين الروس من حيث استخدام الكبت والقهر ومركزية الدولة والعلاقة مع الحزب الشيوعي البوذي الصيني ،،،، قال اسلام سياسي ،،، أساسا لم تكن في عهد النبي ما يسمى بالدولة الاسلامية الواردة في الادبيات الاسلامية التاريخية بل كان هناك مفهوم أمة والدولة كيان مدني اصطبغت بالروحانية لوجود النبي الذي كان يبت في الامور بالوحي ويعلم الصادقين والكاذبين والمجرمين والمنافقين والمصلحجية وكلهم كانوا موجودين داخل المجتمع في عهد النبي،،، وقد ابتدر عمر ابن الخطاب علمانية الدولة حينما حصر الشورى في ستة وقيدها باختيار 4 ثم قيدها باختيار واحد من الاربعة وقطع رأس من يخالف ذلك ورفض لقب خليفة النبي وقال انا خليفة المسلمين وفي هذا دلالة واضحة في فصله بين استمرار الخلافة بالنبوة والخلافة المدنية بالانتخاب أو بالانقلاب واللبيب بالاشارة يفهم ،،، والاسلامويين استفادوا من بث الوهم وسط الرجرجة والدهماء وجمعوا ترليونات في حساباتهم البنكية والزج ببعض المخلصين في المواجهة بينما القيادات الكبيرة في عيشة رغدة وسفريات أول درجة وغيرهم داقي الدلجة،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[الدنقلاوي] 07-08-2013 08:34 PM
(أساسا لم تكن في عهد النبي ما يسمى بالدولة الاسلامية الواردة في الادبيات الاسلامية التاريخية بل كان هناك مفهوم أمة والدولة كيان مدني اصطبغت بالروحانية لوجود النبي الذي كان يبت في الامور بالوحي )
أصبت لب الموضوع هنا .. وهذه هي الكذبة التي اخترعت منذ ابن تيمية إلى المودودي وسيد قطب إنتهاءاً بالترابي وما تلاه من الرجرجة البشيرية
أما عثمان ميرغني فعليه ان يترك الكلام المغطغط والمدغمس ويقول لينا بالدارجة السودانية نحن بنقول مافي دولة دينية ولا حاكم بامر الله ولا قوانين اسلامية ولا اقتصاد ولا سياسة اسلامية نحن ينقول في مسلمين وقيم واخلاق اسلامية وما في دولة اسلامية هو - عثمان ميرغني - يورينا بيقول شنو؟؟؟؟؟


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة