محطة
07-08-2013 09:15 PM


٭ أعلنت وزارة العلوم والاتصالات عن فراغ السودان بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إعداد قانون للطاقة النووية ونظام المسؤولية المدنية والضمانات تمهيداً لعرضه واجازته من قبل الأجهزة المعنية بالدولة..
٭ لا خلاف على أن نشاهد ونتابع خطوات وطنية تسرع نحو التقدم والازدهار وتتسع أمنياته بحجم أمياله وسكانه وتتحقق بفضل الله ثم بفضل تنمية مستدامة يتم لها التخطيط من قبل بيوتات الخبرة والضمان والمعرفة لنسابق غيرنا ونتقلب في نصر الزهو والانتصار بانزال الحلم واقعاً ملموساً ولكن...
٭ هل أكملت وزارة العلوم والاتصالات كل مقومات الوئام والانسجام مع البيئة في كل برامجها العملية من أجل مشروعات تصادق البيئة تتصالح معها وتجعل الوطن يتنفس طبيعياً وفي أكثر من منفذ؟ ثم أكملت خطوات قفزها تجاه آخر أكبر بكثير من حجم الأمنيات؟ واذا تركنا هذا الانسجام جانباً وقلبنا أوراق المفاعل النووي الذي انشرحت له أسارير الوزارة وأمنت على مسمع العالم اعتماد معايير الشفافية والأمان والسلامة لتحقيق التنمية والرفاهية للشعب نجد أن هنالك ما هو (أكثر إلحاحاً) بتحقيقه ووجوده في خارطة وطن خاصة بعد أن تم (اغلاق البلف) الذي أدى إلى عودة الدولار للارتفاع في السوق الموازي ثانية وقفزت أسعار الأسواق وبانطلاق مماثل واختفى أكثر من دواء من على أرفف الصيدليات والموجود منه وبخطى أكثر اتساعاً بلغ سعراً مغايراً إذاً نحن نحتاج لأكثر من خطوة تجاه توفير أساسيات رئيسة لتكتمل دورة حياة المواطن بهدوء ويستطيع أن يمد يده ويتناول علاجه وطعامه ودراسة أبنائه تحت مظلة (ممكن).
٭ مشروعات عديدة تحتاج إلى التأني والدراسات المستفيضة والاستعانة بالخبرات مهما كانت (أطيافها) ففشل المشروع الذي سبقته (الدعاية والاعلان) والذي جاءت تفاصيله عن (موقف) متكامل مثالي لانطلاقة حافلات وبصات الولاية من قلب (شروني) هو أحد البدايات التي لم تجد (حمداً ولا شكراً) من قبل المواطن تجاه معتمده الذي ذرف الدمع الهتون يوم الافتتاح وشقت الأرض لكنها لم تنزل سقياً الحلول في قلب المواطن الذي جعلته الولاية يدمن التعب و(الشحططة) ويدور حول نفسه...
بذلك يصبح توفير العدد الكافي من البصات والحافلات أمرا في غاية الأهمية بجانب اختيار موقف الانطلاق والتلاقي خاصة وانه سيطل بعد يومين فقط شهر عظيم وفضيل بدأت بوادر نعومته تظهر بـ(غيمة) أمس الأول ولأن (شروني) أتاح لنا النظر من جميع الزوايا (موقع ومواصلات وبني آدميين) وقدم لنا مشروعاً كتب له الفشل بما فيها الفكرة نفسها وبما أنه وهو الأسهل فان ذلك يدفع الاتجاه للبرامج الكبيرة ذات المشروعات المتعددة والمتفرعة للتحلي بالتأني لحين الوصول بالمواطن لمرحلة (النقلة) الحقيقية بتوفير (المهم) الذي هو الآن خارج سيطرة موارده البسيطة وراتبه الشحيح وهو بلا شك يعني (الأولويات) في هذه المرحلة التي انعدمت فيها تماماً الأمنيات والكماليات والرفاهية!!!
٭ مشروع المفاعل النووي لا يعني الآن غير اننا نحاول أن نصل إلى ما وصل إليه غيرنا بـ(جناحيه) اللتين تستطيعان التحليق جيداً بينما نحن نمتلك ريشاً خفيفاً و(حَنَكاً) لطيفاً وأفكاراً تزاحم غيرها و(تفور) وتندرج تحت بند (مافي حد أحسن من حد) وإذا كان غيرنا يوظف هذه (الأحسن) بعمق ومعرفة وثقة وخبرة فاننا نوظفها ضمن لافتات (الشوفينية) للدخول في موسوعة مقاسها لا يتناسب معنا لأننا كمواطنين نريد أن نبلغ (الكفاية) من الغذاء والدواء ثم فلتعرج بنا وزارتنا المهمة إلى منافذ سماء (المفاعلات النووية).... فالسكر والدقيق والملح والخضار وبقية مستلزمات رمضان وغير رمضان بلغت بأسعارها المستحيل والتي لم تستطع ولاية الخرطوم أن تهبط بها إلى مدارج الممكن وتعالجها بصفة مستدامة رغم انها تستحق الآن وقبل الغد الصرف على توفيرها طوال العام كمطر الساڤنا الغزيرة ولتدعمها وزارة العلوم والاتصالات طالما انها تملك (النواة) لاقامة مفاعل نووي ولتترك مشروعها النووي حيناً حتى نشبع ونتداوى ونسكن في منازلنا التي فاقت أراضيها فقط أسعار الڤلل في لندن وطوكيو ومدريد... اننا حقيقة (قاعدين في الواطة ونرفس في السما)!! كما يقول المثل المعروف..
همسة:-
هناك على قارعة الطريق... جلست...
تجمع حبات حصي قديم...
وفتات خبز جاف...
بحثت عن الماء... لم تجده...
فبللته بدموعها...


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 949

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#717624 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2013 11:05 AM
الاستاذة اخلاص نمر
لك التحية
الية الفساد توجب ابتكار مشاريع عالية العمولات واكيد من اقترح هذا الموضوع عينه على الريع الكبير الذى يدر عليه بالملايين من الدولارات علما بان هذه المشاريع تنفذ بالدين الذى على اجيالنا القادمة دفع فاتورته وهكذا تدار الامور فى السودان حسب المصلحة والمنفعة الشخصيةالتى تصيب مبتكرها ومن يسهلون ويروجون لمثل هكذا مشاريع . بقى ان نقول ان السياسيين يلتقطون هذه المشاريع للفرقعة الاغلامية المصاحبة لها حرقا للمراحل . فى الوقت الذى عجزنا عن جمع النفايات نريد ان نضيف اليها نفايات نووية ننشرها فى الاحياء لقتل هذا الشعب المبتلى . هذا المشروع يذكرنا باننا نمتلك مصنع اليرموك للسلاح لا نستطيع توفير الخضر والفاكهة والمحاصيل الغذائية التى تسد اود شعبنا المكلوم رغم زعمنا اننا سلة غذاء العالم !!
ثقى ان الموضوع لا يتعدى ان يكون مجالا لكسب العمولات والفوائد وحتما هناك ايران جاهزة للمساهمة فى انشاء هذه المشاريع العبثية . اذا كنا نريد الطاقة فدوننا الطاقة الشمسية التى تلهب ظهورنا من وفرتها وهى غير ملوثة وغير ناضبة . المشكلة الحقيقية ان من يتولون التخطيط لا يابهون الا بملئ بطونهم بالسحت لذلك نجد ان طرحهم التخطيطى فج لا يمت بصلة لاي استراتيجية قريبة او بعيدة المدى بل تلتمس رزق اليوم باليوم ,
لا نملك اولويات ولا خطط يريد قادتنا ان نطير قبل ان نمشى فقط للادعاء باننا امة متقدمة فكلما فشل مشروع تركناه وانشغلنا نه بمشروع اكثر فشلا وهكذا تدور الدائرة حتى نسقط فى قاع سحيق .


#717193 [مطلق]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 10:30 PM
وإنتى صدقت يالسمحة...........


#717186 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 10:12 PM
احدي دعايات الانفاذ وهي من المبالغات يريدون تخديرنا يعني بالدارجي ح نحقق ليكم كمان الطاقة النووية السلمية السد تم بقرض هل سوف يشحدوه مثل الدولار لو صدقنا كذبتهم الكارثة حلت بنا موت وامراض بالكوم عمكم ده عاوز يكبر كومو لكن اسامه عبدالله موجود لا يريد منافسا له


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة