المقالات
السياسة

01-14-2016 10:04 AM


مصطفى عثمان اسماعيل قال مخاطبا الطلاب فى ندوة عن الحوار ان المشكلات لا تعالج الا عبر الحوار وليس البندقية والعنف مبينا ان هدية السودان للشعوب العربية التى تعانى من الحروبات هو الحوار!!
طيب:
لماذا انقلبت الانقاذ او الحركة الاسلاموية على حكومة الوحدة الوطنية التى باركتها الجمعية التاسيسية بالاجماع عدا الجبهة الاسلامية القومية؟؟
حكومة الوحدة الوطنية اتفقت مع الحركة الشعبية على وقف العدائيات وعقد مؤتمر قومى دستورى فى سبتمبر 1989 للحوار حول كيفية حكم السودان!!
الحركة الاسلاموية لو عندها راى وبرنامج مخالف للجميع كانت تطرحه فى الحوار وتناضل نضال قانونى وفكرى الخ الخ حتى تصل لاتفاق الحد الادنى مع بقية اهل السودان لكيف يحكم السودان ومافى زول بيلقى كل مراده ويهضم حق الآخرين بل لابد من التنازل من هنا وهناك حتى يرضى ويتوافق الجميع على العيش المشترك تحت ظل دستور وقانون يتفقوا ويتراضوا عليه جميعا الخ الخ!!
وتنفيذ البرامج لا ياتى عبر الانقلاب المسلح وبالقوة بل عبر النضال السلمى والحوار والتراضى كما ذكرت اعلاه الخ الخ!!
واذا قالت الحركة الاسلاموية ان هناك انقلابات اخرى مايوية او بعثية(الشيوعيين ما ممكن يعملوا انقلاب تانى بعد نكسة هاشم العطا) طيب نفترض ذلك الم تكن الشمولية بجميع مدارسها الى افول بعثية او شيوعية او حكم عسكرى واذا حصل انقلاب سيعارضه كل اهل السودان ودول الاقليم والعالم ولا اطن ان يكتب له النجاح هى كذبة من كذبات الحركة الاسلاموية واحداها ان قرنق كان سيحتل الخرطوم ويشرب القهوة فى المتمة وطبعا قرنق اذا حاول ذلك يكون اغبى سياسى وعسكرى لان فى ذلك نهاية لحركته والقضاء عليها قضاءا مبرما فردا فردا وهو لم يستطيع ان يحتل جوبا او واو او ملكال فى الجنوب الموجودين فى ارض وشعب متعاطف معه ولا قرنق كان عنده بحرية وطيران ومدفعية ودبابات ومشاة وامدادات ولوجستيات الخ الخ مثل الجيشس المصرى مثلا؟؟؟
القصة يا سيد مصطفى عثمان اسماعيل ان الحركة الاسلاموية رات فى اتفاق جميع اهل السودان على وقف العدائيات والحوار القومى الدستورى مشكلة كبيرة لها ولمشروعها الما معروف يفشل او ينجح واى زول بيعرف شوية سياسة وتاريخ الامم والشعوب كان بيعرف بفشل مشروع الاسلام السياسى لانه يخالف الاسلام الصحيح او غيره من انواع الحكم المدنى الديمقراطى الانسانى لان برنامج الاسلام السياسى واضعوه بشر ومن الممكن جدا ان يكونوا على خطأ وتبين ذلك بعد الانقلاب والحكم لاكثر من ربع قرن لم ينفذوا سطرا واحدا من بيان الانقلاب بل عملوا عكسه تماما بل ان الحكم الديمقراطى الذى انقلبوا عليه كان اكثر حرية واقل فسادا بل اقتنع هو والحركة الشعبية على عبثية الحرب وان لا منتصر فيها ولا بديل غير وقف العدائيات والحوار السلمى للتراضى والتوافق على كيفية حكم البلاد وادارة شؤون العباد ووضع الهيكل الاساسى للدولة اللى هو الدستور والقانون ومؤسسات الدولة والحكم وليس الطرق والكبارى والسدود والبترول(مع اهميتهم)!!
هدية الشعب السودانى للشعوب العربية والشعوب التى تعانى من الحروبات هى كانت فى تكوين حكومة وحدة وطنية رفضتم المشاركة فيها مهمتها هى وقف العدائيات والحوار القومى الدستورى فى جو من الحريات العامة بعد اقتناع الجميع على عبثية الحرب وماذا فعلتم بعد الانقلاب تنفيذ برنامج الحركة الاسلاموية بصورة عنيفة والتفاصيل يعرفها كل الشعب السودانى والآن بعد الفشل فى الحفاظ على وحدة واراضى الوطن وانتشار الحروب واللجوء والهجرة الخ الخ الخ صار كلامكم كله عن الطرق والكبارى والسدود والبترول والذهب وصف الرغيف والبنزين الخ الخ الخ والحوار والثورات العظيمة بتؤسس للبناء الدستورى والسياسى بالتراضى والوفاق الوطنى حتى لا تكون هناك حروب او عدم استقرار او مظلمة لاحد الخ الخ وبعد ذلك البناء والتنمية المستدامة والتنافس على السلطة سلميا للفوز بثقة الشعب والشعب يختار البضاعة(البرنامج) البتعجبه!!
هل يا دكتور مصطفى توجه كلامك هذا الى الشعب السودانى والشعوب العربية او غيرها التى تعانى من الحروبات؟؟ اعتقد ان السودانيين وغيرهم من الشعوب ما عندهم زهايمر او ريالتهم كابة!!!
كسرة:يا ناس الراكوبة هل دائما توجه الانقاذ او الاسلامويين خطابها للجهلاء والاغبياء والرجرجة والدهماء والفاقد التربوى والعندهم زهايمر ولا كيف؟؟؟
ولا اعادت الانقاذ او الاسلامويين اكتشاف وصناعة العجلة التى اكتشفتها وصنعتها حكومة الوحدة الوطنية (وهى وقف العدائيات والحوار القومى الدستورى) العطلها انقلاب الحركة الاسلاموية الذى سمى زورا وبهتانا بانه انقاذ قامت به القوات المسلحة القومية؟
هل كان فى داعى للعبث والمراهقة السياسية يا ناس الحركة الاسلاموية وفيكم شيوخ كبار فى السن وكمان دارسين قانون وتاريخ وغيره جامعة وفوق الجامعة المشاكل كانت ابسط من الآن وبعد اكثر من 26 سنة تعقدت واصبح حلها فيه كثير من الصعوبة!!
رجعونا ليوم 29/6/1989 بعد ما فشلتوا فى كل شىء واهل السودان اقدر على حل مشاكلهم بالتوافق والتراضى اذا كانوا عايزين يعيشوا فى وطن واحد اسمه السودان بمختلف اعراقهم وثقافاتهم واديانهم والهند عرفت منذ الاستقلال ان لا غير الديمقراطية البرلمانية تصلح لبلد متعدد فى كل شىء مثل الهند وفشل الاتحاد السوفيتى فى الحفاظ على الدولة المتعددة بالحكم والفكر الآحادى والقوة والبطش مع انه عمل طرق وسدود وكبارى بل غزا الفضاء وعمل ترسانة نووية وغير نووية من السلاح الخ الخ واختلافه عنكم فى الشعارات فقط هم استغلوا الماركسية واقاموا ديكتاتورية عانى منها العمال والمزارعين الجو باسمهم وانتم عانوا منكم المسلمين قبل غيرهم والاسلام الذى جئتم باسمه ويا دوب عرفتم ان الآحادية والفكر الواحد والبندقية والعنف ما بيحلوا مشكلة وان الحوار هو الحل؟؟القوى السودانية عرفت هذا الكلام قبل انقلابكم المسلح وغير الشرعى على الشرعية قبل اكثر من 26 سنة!!
الحركة الاسلاموية اتعرفت على حقيقتها بعد انقلابها على الشرعية فى 30/6/1989 وفشلت دينيا ووطنيا ونجحت فى الفساد مالى وادارى وتمزيق السودان الى شطرين يعانوا من الحروب الاهلية مع انه لو حكم السودان ديمقراطيا كان ح يصل لاتفاق بين اهله وبامكانياته الطبيعية والبشرية وتنتوعه فى كل شىء كان صار عملاق افريقيا والعرب!!!
واستعير من شبونة واقول اعوذ بالله!!

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1641

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مدحت عروة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة