المقالات
السياسة
فرحة الصائم عند ربه
فرحة الصائم عند ربه
07-09-2013 08:06 PM



لن تجد حكومة ولاية نهر النيل فرصة لتغطي عورات فشلها هذه الأيام سوي التعلق والتستر بمشروع فرحة الصائم والذي كتبنا عنه مرارا وتكرارا عدة مقالات كان عنوانها (فرحة الصائم عند ربه) وهي ملخص لهذا المشروع العظيم والذي للأسف يستغله البعض وأكرر البعض من الدستوريين بالولاية في الدعاية الإنتخابية والكسب السياسي الرخيص وإرضاء ذوي القربي والمحاسيب .
أؤكد لكم وأنا مسؤول من حديثي هذا أن الولاية لا تملك قاعدة بيانات مكتملة للفقراء والأيتام علي أسس علمية ودراسات إجتماعية ..
وللأسف مازال التعامل في بعض المناطق بفقه زولي وزولك ورزق اليوم باليوم وده كشف فلان وده لستة فلتكان . أما السادة (نوام) المجلس التشريعي فهذه فرصة من ذهب لن يضيعونها عسي ولعل تكون مسحوقا تجميل تزيل قبح الغياب ..
في العام الماضي كثير جدا من الفقراء لم تصلهم هذه الفرحة وسبحان الله اخبرني شخص معروف بالدامر ويسكن مربع 9 أنه أرسلت إليه فرحة صائم رغم أنه غير محتاج وقام بتحويلها لأسرة فقيرة ..
وأحد أعضاء هذا القروب شاهد ليلا عدد من ديناصورات الفساد وهم يقفون علي شحن بكاسي السكر من الدار المشهورة بالدامر ..
إذا إفترضنا حسن النية وقلنا أن الوزارة أو المحلية خزنت السكر هناك فأين مخازن الولاية ولا مليانة حاجات تانية حامياني ؟؟
بعض الأسر أيضا نعرفها بالإسم قطعت عنها الفرحة العام الماضي ربما بسبب مواقف سياسية من بعض أبنائهم من حكومة الولاية والفاسدين بها ..
أي أن الفرحة تحولت لأداة ضغط وإبتزاز ..

عموما نتمني أن ان يستفيد الجميع من تجربة الأعوام الماضية رغم أني شخصيا لست متفائلا وأنا أري نفس الوجوه و(الكروش) وكنت أتمني أن ترفع الوزارة يدها وتترك المهمة لمنظمات المجتمع المدني الفاعلة وليست الوهمية مثل (دواعي) وأخواتها وتكتفي بالرقابة والمتابعة ولكن حكومة ولايتنا مازالت بعيدة عن هذا الفهم المتقدم في العمل الإنساني ..
ففي كل الدول هذا العمل من صميم مهام المنظمات إلا عندنا ..
ونسأل الله للجميع صوما مقبولا

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1022

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#718283 [أبوبسملة]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2013 05:10 AM
تكاثرت الظباء على خراشِ فمايدرى خراش مايصيد

يديك العافية استاذ ابراهيم وهؤلاء الجوعى وموتى الضمائر الذين ابتلى الله بهم العباد لن تنفع وجوههم ولاكروشهم مطببات أو مجملات أصبحوا لعنة فى حياة الناس واين سيذهبون من مصيرهم المظلم وماينتظرهم من دعوات المظلومين وانتقام الثائرين ؟ ليهم يوم ولاد اللذين ونرجو أن يكون قريبا


ابراهيم علي ساعد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة