المقالات
السياسة
رسالة الدكتاتور البشير للمعزول مرسى..نحن هنا!!
رسالة الدكتاتور البشير للمعزول مرسى..نحن هنا!!
07-09-2013 08:21 PM


كما هبط جبريل عليه السلام فى ميدان رابعة العدوية مؤازرة للأخوان ومنتسبيهم من الباطن والظاهر،وكما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم فى رواية الشيخ (بتاع الحمامات الخضر الثمانية) الرئيس محمد مرسى ليصلى بهم..ومثل هذه الروايات والتى نبهتنى لها احدى حلقات شاهد على الثورة التى يقدمها أحمد منصور فى الجزير عندما أستضاف صفوت حجازى ليروى ذكريات الثورة التى أقتنصوها بمهارة وتدبير انتهازى فائق وذكر أنه شم رائحة المسك تفوح من أحد الشهداء،وباعتبار اذا كانت هذه الروايت حقيقية أو محض افتراء من خيال هؤلاء الأئمة والشيوخ الذين يتجلى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام وتلك الروايات سمعناه قبلا فى منتصف التسعينات من مجاهدى نظام الانقاذ الفرع الأصغر والأكثر دموية وعمرا فى السلطة بالسودان للأخوان المسلمين فى مصر .
القاهرة كانت فى فترة الرئيس الأسبق (مبارك) تصم أذانها عن الاستماع للسودانيين فقط تؤمن بالراى الحكومى وهو فى المقابل يقدم لها التنازلات طمعا فى واجهة دولية ينفذ منها ولم تكن القاهرة أنذاك تستمع لصراخ السودانيين من المعارضة والتى كانت القاهرة تحجم دورها وكذلك تبعتها الحركات المسلحة وتضعهم ورق ضغط تستنزف بها نظام المؤتمر الوطنى والذى يمثل الفرع الرئيسى لتنظيم مافيا مايسمى بالأخوان المسلمين وفى سبيل ذلك يرضخ نظام الاسلامسياسين فى الخرطوم لرغبات القاهرة فى عهد مبارك دون أن يكون له ولو حق المراجعة أو التعليق خصوصا فيما يتعلق بجوانب الاتفاقيات ما بين البلدين وقد تحدثنا كثيرا للأخوة المصريين وبعض النخب التى زينت للرأى العام المصرى والعربى أن نظام الخرطوم هو نظام اسلامى تحاربه قوى البغى والعدوان وفى واقع الأمر هو من أكثر خدامها طاعة وذلا،ودونكم وما فعله نظامهم فى مصر خلال عام واحد فقط،هؤلاء الذين يسمون بخبراء الشأن السودانى من الباحثين المصريين وكبار الأساتذة ركنوا أمانتهم العلمية جانبا وتفرغوا لتجميل وجه نظام عصابة الأخوان المسلمين فرع السودان،لهذا تجدن الشعب السودانى أكثر فرحا بثورة 25 يناير،وأكثر سعادة بتولى الأخوان السلطة وهذا يعلم الله ليس شماتة فى أخوتنا أو تشفى فيه ولكن ليجربوا ما مر به الشعب السودانى خلال ربع قرن من حكم هؤلاء،،والذى لم تحتملونه أكثر من عام وكذلك لقد سعدت بثورة 30 يونيو الذكرى السوداء لنا فى السودان،والميلاد الحقيقى لاستقلال مصر وانتصار ارادة الشعب،، لعل كل ما تقدمت بذكره جاء ليؤكد بأن الرسالة التى نشرتها الصحف المصرية وهى من الدكتاتور البشير والذى ساعدته مصر كثيرا والجامعة العربية وكثير من البلدان العربية على حساب الشعب السودانى ،لاتستغرب عزيزى القارىء من أن نسبة حقيقتها مؤكدة لأننا تعلمنا من طول بقاء هذا النظام فى السودان وتدميره للهوية الوطنية والاجتماعية والمؤسسة العسكرية ونهبه وسرقته لمقدرات البلاد الاقتصادية وتشريد الشعب السودانى ماهم الا عصابة محترفة أجادت توظيف الدين لاستقطاب فطرة شعوب المنطقة وتحويلهم لقطعان فى حواشتهم كما حدث فى السودان وبدأ يحدث فى مصر قبل أن يسيتدركه فيضان 30 يونيو البشرى المذهل الذى أستخدم شرعيته والتى استجابت لها مؤسساته التى يملكها،،،فمسألة أن ينسق المشير الدكتاتور فى السودان مع امامه المعزول فى مصر لاتستغربها فنح فى السودان مررنا بنفس ما مرت به مصر من سناريوهات أدمنها هذا التنظيم العصابى الاجرامى فبداية عهدهم بالسودان سودنوا كثير من الارهابيين من الدول العربية ومنحوهم الجوازات الدبلوماسية والأموال لممارسة الأنشطة التجارية وغسيل الأموال تحت بصر ورعاية العصابة الحاكمة حتى ظهرت عندنا فى السودان جرائم الاغتيالات والتصفيات القذرة والتى لم تكن تعرفها سياستنا طوال عمرها الا مع مجىء تلك الطغمة الفاسدة المجرمة،فغهؤلاء يتداعون ويتدافعون للدفاع عن زيفهم وبطلانهم مستخدمين القران الكريم كستار والدين كغطاء ويختارون من الآيات من يناسب الموقف ويتركون الباقى،،فالمشير البشير أيها النخبة والخبراء من الأساتذة المصريين الأجلاء لافرق بينه وبين مرسى فهؤلاء خريجى مؤسسة واحدة أحترفت الكذب والنفاق والمتاجرة بالدين لهذا لاتستعجبوا من رسالة البشير لأخيه مرسى لتقديم الخدمات الاجرامية اللازمة لترويض الشعب المصرى ولمه فى حظيرة فجورهم،،،،لكن هيهات لشعب قهر قوى البغى والظلام ،قوى العنف والاجرام ،قوى الشر والمكر أن يكون لقمة سائغة لهذه الطغمة الفاشية،،ويبدو أن مرسى طاردته لعنة رفقائه كقول الرئيس التركى له التى ذكرها هيكل فى حوار :(أن مرسى يقضم أكثر مما يستطيع أن يهضم) سنتهم وعقيدتهم التى أثبتوها لنا فى السودان طوال عهدهم المشؤم..
معظم منتسبى النظام العصابى فى الخرطوم ودبلوماسيه فى الخارج وعلى رأسهم السفير السودانى فى القاهرة وفى طرابلس من مليشيات هذا التنظيم الذى لاحدود ولا وطن له ولا مبادىء ولا أخلاق،،مبدأه فقط البقاء ولو على أنهار من الدماء..
ونسأل الله أن ينفخ فى صورة الشباب السودانى ويحذو حذو تمرد المبهر ويزيحوا فرع هذا التنظيم من على صدر السودان.
ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير


[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2229

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#718514 [محمدأقداوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2013 12:57 PM
ToARAB TRAD CENTER






عاجل وخطير||

جبهة علماء الأزهر الشريف:

إن مما يزيد في مواجعنا ويعظم من أمر فواجعنا أن جريمة الانقلاب العسكري على الشرعية أتت وقد وجدت لها غطاءً ومباركة وتبريرات مسبقة من بعض القيادات السياسية والزعامات الدينية التي كان أحد أركانها فضيلة الإمام الأكبر.

ومع عظيم تقديرنا لمنصب فضيلته؛ ومكانته في العالمين؛ فإنه والله ليؤلمنا أشد الألم أن نقرر بأن ما صدر عن سيادته من مباركة لتلك الفعلة الشنيعة ـ الانقلاب على الشرعية الدستورية وشرعية رئيسه ورئيس الدولة ـ أن نقول إن تلك المباركة منه وهذه الموافقة التي جاءت على تلك الحال التي أنكرها القاصي والداني مما يُعَدُّ انقلابا أيضا على الشرع الذي تقوم وظيفة فضيلته على وجوب صيانته ورعاية حرمته.

وعليه: فإن ما صدر عن فضيلته بهذا الشأن من تبرير له وتسويغ لأمره بعد وقوعه فإنه لم يكن يمثل فيه غير نفسه، حيث إن مباركته لهذا الانقلاب يعني التقليل من قيمة العهود وابتذال حرمتها، ثم إنه بذلك يؤسس لمآلات فاسدة، مع ما يترتب على هذا من تعميق للهوة القائمة بين المسلمين من أهل السنة الذين من المفترض أن يكون الإمام الأكبر ممثلا لهم وبين إخوانهم من أهل الكتاب، تلك الهُوَّة التي صنعتها السياسات الفاجرة السابقة، وتعميق كذلك للفجوة بين عموم المسلمين وبين غيرهم، وقد رضي فضيلته لنفسه أن يكون في تبريره لتلك الجريمة تابعا في الباطل؛ وحقه أن يكون دائما في الحق متبوعا.

لذلك فإننا ندعوا فضيلته أن يستدرك مع حرمة تلك الدماء التي سالت بفتواه أنهارا، وحرمة حق البيعة التي عاون الظالمين على نقضها ـ يستدرك ـ أمره، ويصحح موقفه، ولا يكون ذلك إلا بأن يتقدم من فوره باستقالته إلى الرئيس الشرعي والقانوني للبلاد الأستاذ الدكتور محمد مرسي وذلك على رجاء أن يُعيننا بذلك على الدخول معه في أمر تصحيح الخلل الماحق الذي حلَّ بأمته والذي كان هو بموقفه أحد أسبابه، وليقدم بذلك لنفسه عملا بقوله تعالى (وقدموا لأنفسكم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة: من الآية223) وعلى رجاء آخر أن لا يدخل مُدخل (الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا


#718261 [خضر عمر ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2013 03:03 AM
بس لكين يا عبد الغفار اخوي الصادق المهدي بدي زول فرقة؟ الشباب صبقن الصادق وشف بخرة تمرد ووزع الاستمارات علي الناس يملؤها زي ما فعلت تمرد،،، يعني سرق الفكرة وقطع الطريق علي الشباب وطبعا الفكرة تعتبر ميتة قبل ان تمتلئ الاستمارات


#718219 [omer]
5.00/5 (1 صوت)

07-10-2013 01:19 AM
اذا كنت من الذين صدقوا هذه الرساله فاكيد انت خارج الشبكة ولا تستحق ان يقرأ لك


#718199 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

07-10-2013 12:33 AM
اقتباس :،فالمشير البشير أيها النخبة والخبراء من الأساتذة المصريين الأجلاء لافرق بينه وبين مرسى فهؤلاء خريجى مؤسسة


تعليق : أيها الكاتب العبقري , انصحك الا تضيع وقتك و اوقات القراء فلن يستمع لك المصريون و لا تنس ان مرسي وصل للحكم انتخابا و لم يات بانقلاب


#718172 [كاره العنصريين]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2013 11:51 PM
ان شاء الله يكمشوك فى مصر عشان يغسلوا العنصرية اللى فى جسمك


ردود على كاره العنصريين
European Union [محمد المصباح] 07-11-2013 08:19 AM
الزول شغال كشرى بس

[الراصد] 07-10-2013 08:49 AM
هههههههههههههههههها لكن هو غير من كتابته شوية ,بعد الهجوم الكاسح من السودانيين, والزول زى فى قلبه فى رواسب قديمة


#718162 [أقداوي]
4.50/5 (2 صوت)

07-09-2013 11:39 PM
سبحان الله..
يا عبدالغفار ما في سوداني غيرك قال انو الرسالة دي صحيحة!!!
أعقل يا أخي وحاول تفرق بين كراهيتك للانقاذ وسلامة وطنك واهلك...
بالمناسبة الحكومة نفت صحة الرسالة ... وهي لم تكن بحاجة لنفيها لأنها تحمل فب طياتها علامات فبرككتها.


#718128 [زويل]
1.00/5 (1 صوت)

07-09-2013 10:41 PM
عندما يقتنع الناس ان استمرارهم هو الطامة المستمرة
وعندما يعرف الناس فسادهم قبل وقاة البنا ومنذ ايام الشعراوي كان معاهم

عليكم الله اقروا عفوا شاهدوا الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=wkrtAjtvpvQ


عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة