المقالات
السياسة
ثورة سلفا على الحرس القديم ..ارهاصات ملامح جديدة لجنوب السودان
ثورة سلفا على الحرس القديم ..ارهاصات ملامح جديدة لجنوب السودان
07-11-2013 06:38 PM

ثورة سلفا على الحرس القديم
ارهاصات ملامح جديدة لجنوب السودان

تقرير / منى البشير
الحركة الشعبية لتحرير السودان الحزب الحاكم لجنوب السودان مرت بمنعطفات كثيرة ومعقدة فى تاريخها كان ابرزها وفاة زعيم الحركة الدكتور جون قرنق فى حادث تحطم مروحية العام 2005 عقب اتفاق نيفاشا ، ليبدأ عهد جديد ويواصل بعده الفريق سلفاكير ميارديت يدا بيد مع شخصيات جنوبية معروفة شكلت ملامح الحركة الشعبية امثال رياك مشار ، ودينق الور ، وادوارد لينو ، ولوكا بيونق ، وباقان اموم وآخرين كثر ، وتوج عمل هذه المجموعة ليصل جنوب السودان الى الانفصال عن الشمال وتتحصل الحركة الشعبية لشعب جنوب السودان على دولة كاملة بمساحة 600.000 كم مربع تقريبًا.
بعد الميلاد بدأت اعراض امراض الطفولة فقد دخل الجنوب فى نزاعات قبلية مسلحة اقلقت المجتمع الدولى ، ثم بدأ مسلسل التدهور الاقتصادى والفساد ، ثم دخلت الحكومة فى نزاع مع متمردين من الجيش الشعبى كان اشهرهم قلواك قاى الشهير بالجزار ، والآن ديفيد ياو ياو ، كل ذلك استدعى من الرئيس بحكم مسؤليته ان ينهض لمعالجة كل مهددات الدولة الوليدة وانقاذها من الوفاة الباكرة فاتخذ عدة قرارات كان وسيكون لها مابعدها خاصة وان وجهات النظر متباينة حول هذه القرارات خاصة وانها جلها تعلق بالمخضرمين فى الحركة الشعبية امثال دينق الور وباقان اموم مما يشير ان لسلفا مبررات وموازنات قادته الى اتخاذ هذه التدابير.


العام الثانى لميلاد الجنوب :-
بدأت ثورة سلفا على الحرس القديم عندما اتخذ قراره باقالة جنرالات فى الجيش الشعبى مما اعتبر انقلابا خاصة وان الجيش الشعبى مؤسسة يصعب الاقتراب منها لانها تقوم فى معظمها على قيادات كبيرة ونافذة من ضباط لهم ثقلهم القبلى وجنودهم الذين ياتمرون بامرهم ، وفى الثانى والعشرين من يناير من العام الجارى أجرى الفريق سلفا كير تعديلات واسعة في قيادة جيشه، حيث أعفى عددا من قادة هيئة الأركان وعين مكانهم آخرين. وفي حين سرت شائعات بوجود صفقة تتعلق بالمفاوضات الحدودية مع السودان، قال مسؤولون في الجيش، إن التعديلات روتينية ولا علاقة لها بأي إرهاصات. وتزامن القرار بإعفاء كير لحاكم ولاية البحيرات التي تشهد اضطرابات أمنية بسبب نزاع قبلي .
وفسر مراقبون في جوبا تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» وقتذاك أن تكون التعديلات الأخيرة في قيادة الجيش الشعبي لها علاقة بعدد من الأحداث منها شائعة الانقلاب العسكري في نوفمبر من العام 2012 ، ولم تمضى خمسة اشهر على انقلاب سلفا على الجيش الشعبى حتى اصدر قرارا فى الثامن عشر من يونيو 2013 بوقف الوزير الاول فى حكومة الجنوب دينق الور، ووزير المالية كوستا مانيبي، ورفع الحصانة عنهما تمهيداً للتحقيق بشأن إختفاء أكثر من 7 ملايين دولار، يشتبه تورط الرجلين في تحويلها إلى شركة خاصة دون علمه او قرار من مجلس الوزراء.
وقضي المرسوم بتكليف نواب الوزيرين القيام بأعبائهما لحين اكتمال التحقيق في القضية المذكورة.
وأرجع مسؤول في وزارة مالية الجنوب لـ" سودان تريبيون" وقتذاك قرار الرئيس ضد وزير المالية إلى إجراء سبق وان إتخذه الوزير أبعد بموجبه مجموعة من كبار الموظفين عن الوزارة.
وهدد الموظفون بحسب المسؤول الوزير وتقدموا بمذكرة الى رئيس حكومة الجنوب تطالب بإ جبار الوزير بالعدول عن قراره.
وظهرت اصوات اخرى ضد القرار فقد انتقدت قيادات بدولة الجنوب قرار الرئيس سلفا كير ميارديت القاضي برفع الحصانة عن وزيري مجلس الوزراء دينق ألور والمالية كوستي مانيبي وغض الطرف عن قضايا الفساد الكبرى في جميع دواليب الدولة والعمل على التشهير بوزير مجلس الوزراء القيادي بالحركة الشعبية، وكشف مصدر مطَّلع بحسب وكالات أن العملية تتلخص في تصفية حسابات داخل الدولة والحزب، وأشار المصدر أن الانتخابات على الأبواب وبروز منافسين للرئيس الحالي ميارديت أبرزهم رياك مشار نائب الرئيس الجمهورية وباقان أموم أوكيج الأمين العام للحركة الشعبية كبير مفاوضي جنوب السودان .
وقال المصدر إن المكيدة التي أُحيكت ضد ألور وزميله مانيبي تم تدبيرها بعناية من قبل بعض مستشاري الرئيس سلفا كير أحدهم ابن خالته وآخر معروف بعدائه السافر لـ «دينق ألور».
سلفا ومشار والانتخابات :-
ويمضى سلفا فى ثورته ضد قدامى المحاربين لا يلوى على شىء ليصدر قرار فى ابريل من العام الجارى بعزل نائبه الدكتور رياك مشار من جميع المناصب التنفيذية بالدولة وإيقاف عملية المصالحة الوطنية القبلية التي يقودها مشار وقلص سلفا كير صلاحيات نائبه وفق مرسوم جمهوري تلاه تلفزيون جوبا، وأعلن سلفا كير تأجيل قيام مؤتمر المصالحة حتى تكوين لجنة أخرى لتفعيل الحملة الخاصة بالمصالحة، وحصر سلفا كير سلطات نائبه رياك مشار في مادة «105» من الدستور الانتقالي لجنوب السودان التي تتيح لمشار العمل بصفة تشريفية .
ولم يوضح الرئيس سلفا كير الأسباب التي دفعته لاتخاذ مثل هذا القرار الذي قد يؤثر على عملية المصالحة في جميع أنحاء البلاد.

لكن الواضح جليا ان الامر ذا علاقة مباشرة بشهر فبراير من العام 2013 عندما أعلن نائب رئيس دولة الجنوب نيته في الترشح لرئاسة الجمهورية ضد سلفاكير حيث ظل مشار يرتب منذ فترة لقيادة دولة الجنوب عبر الترشح في انتخابات «2015» ، الامر الذى جعل خلافات الرجلين تطفو على السطح ممابات يهدد الدولة الوليدة بحسب تقارير من جنوب السودان .
وبحسب محللين جنوبيين فان انقلاب سلفا على دينق الور بسبب ان الور سحب تاييده لسلفاكير فى صراعه مع مشار وبالتالى كان ضحية صراع العمالقة .
وفى ثورته ايضا اخذ سلفاكير فى وجهه تعبان دينق القيادي بالحركة الشعبية لتحرير والفريق في الجيش الشعبي وحاكم ولاية الوحدة حيث اصدر قرار فى يوليو الجارى
بإعفاء حاكم ولاية الوحدة تعبان دينق قاي من منصبه كحاكم للولاية اعتبارا من ساعة صدور القرار. ولم يوضح المرسوم الرئاسي أسباب إقالة الحاكم تعبان دينق الذي يُعدُّ ثاني حاكم منتخب تتم اقالته .
لكن يرجع مراقبون جنوبيون ان السبب هو ان تعبان دينق من قبيلة النوير ذات القبيلة التى ينحدر منها رياك مشار بالاضافة الى ورود معلومات تفيد بتقارب ظل يتصاعد بقوة بين «رياك مشار وتعبان دينق .
مشار يتحدى سلفاكير :-
فى مقابلة اجرتها صحيفة الغارديان البريطانية مع الدكتور رياك مشار خلال الاسبوعين الماضيين وجه مشار انتقادات علنية إلى زعيم جنوب السودان سلفا كير ، وقال إنه يمكن أن يحل محل كير عبر الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2015 ، وقال مشار : إن رئيس بلاده سلفا كير لم يتمكن من تلبية توقعات الناس بعد انتهاء الحرب الأهلية (1983 - 2005) باتفاق السلام الشامل، مشيرا إلى أن كير استطاع أن يقود البلاد إلى الاستفتاء وتحقيق الاستقلال، وقال: «لكنه فشل في بناء مؤسسات قوية ومعالجة الفساد وإنشاء علاقة تعاون مع السودان»، داعيا منافسه إلى مغادرة كرسي الحكم، وأنه قد حان الوقت للذهاب بعد أن حكم لما يقارب عقدا من الزمان.

وقال مشار: «عندما يظل الرئيس في السلطة لفترة طويلة، يصبح من المحتم أن ينشأ جيل جديد»، وأضاف: «إنها عملية طبيعية لتجنب الاستبداد والديكتاتورية، فمن الأفضل التغيير»، وقال: «وقتنا محدود الآن لقد خدمت تحت قيادة سلفا كير وأعتقد أن الوقت قد حان للتغيير الآن»، مشيرا إلى أن كير عمل خلال الفترة الانتقالية في ظروف صعبة، وأدارها بنجاح في تنفيذ اتفاقية السلام، وإجراء الاستفتاء، وإعلان استقلال الدولة، وأنه تعاون معه في إنجاز هذه المهمة، وقال: «هذا إرث جيد للرئيس سلفا كير»، معربا عن أمله في أن يلقى الدعم من حزبه الحركة الشعبية الحاكمة الآن .
وبحسب صحيفة الشرق الاوسط فان مشار يعتبر من أقوى المنافسين في تولي الحكم، ولكن هناك تخوف من أن يقود التنافس بين الزعيمين إلى إشعال حرب جديدة ستكون مكلفة ومدمرة.، خاصة اذا استصحبنا الانتماءات القبلية للرجلين حيث ينتمى كير لقبيلة الدينكا بينما ينتمي مشار إلى قبيلة النوير، ثاني القبائل في البلاد، وقد واجهت القبيلتان حروبا سابقة من قبل عندما انشق مشار في عام 1990 عن الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان .
الاستاذ مصطفى سرى الصحفى بالشرق الاوسط يرى ان طموحات مشار ليست جديدة فهو من انشق عن الحركة في العام 1990 ، لاختلاف الرؤية مع قائد الحركة الشعبية الراحل جون قرنق وبقية القيادات ومن بينهم سلفاكير ميارديت وقاد مشار حرباً ضروساً ضد الجيش الشعبي في مناطق اعالي النيل وجونقلي ، وقد تمت هزيمته مما دفعه الى توقيع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية عرفت باتفاقية الخرطوم للسلام عام 1997 ، وعند عودته الى الحركة في العام 2001 واجه مشار نقدا شديدا ، ويستطرد سرى المدهش ان من خاض معه الحوار لاعادته للحركة هو سلفاكير نفسه ، رغم ان قيادات الحركة في الجيش الشعبي لم تكن راضية عن عودة مشار مجددا دون محاسبته فيما ارتكبه من جرائم خاصة في بور كما ظلوا يرددون لكن للتوازنات وخاصة بعد مؤتمر ( اونلي ) للمصالحة بين الدينكا والنوير في العام 1994والمصالحة الاخرى التي عقدت في العام 1999 ، كل ذلك دفع قيادة الحركة بضرورة عودة مشار ، وقد فعلت ايضاً مع كاربينو كوانين في العام 1998 ، لكن كاربينو قتل على تخوم بحر الغزال .
ضغط النوير على الدينكا :-
هنالك ملامح بدأت تتشكل فى الافق ان قبيلة النوير بدأت فى التوحد من اجل الاستيلاء على حكم الجنوب نظرا لانها ثانى قبيلة بعد الدينكا ، ورغم ثورة سلفا على القبيلة الذى تمثل فى اقالة جنرالات فى الجيش الشعبى معظمهم من النوير ولهم مواقف مساندة للنائب مشار الا ان القبيلة ماضية لاتلوى على شىء انظر لباقان اموم وهو ابن قبيلة النوير ويشغل منصبا رفيعا فى الحكومة وهو ينتقد قرار كير بتقديم كوستا مانيبى وزير المالية الموقوف بسبب التحقيقات لشبهة فساد مالي، ومعه وزير مجلس الوزراء دينق ألور. وقال إن «دوافع الرئيس في اتهام مانيبى وألور كانت سياسة»، محذرا من أن هذا الطريق قد يقود إلى كوارث للدولة الجديدة .
كما سيقود إلى صراعات قبلية وبين قيادات الحركة الشعبية، معتبرا أن الذين قدمهم كير إلى التحقيقات هم من معارضيه البارزين في مسألة نيته الترشح مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية .
وكرر الأمين العام للحركة الشعبية الحاكمة باقان أموم أوكيج تأكيده على فشل حزبه في تجربة حكم البلاد في العامين الماضيين وقال أموم في ندوة تحت عنوان «استقلال جنوب السودان.. القصة والتحديات» نقلتها الشرق الاوسط إن حزبه فشل في تجربة حكم البلاد في العامين الماضيين، وأضاف أن ضعف البرامج الاقتصادية والأمنية والخدمية هي التي ساهمت وبصورة كبيرة في فشل التجربة الماضية.
وكشف أموم قائلا: «في اعتقادي الشخصي لزاما علينا كحركة شعبية مراجعة أنفسنا، ولا بد من التقييم لأننا فشلنا في كثير من الأشياء»، مؤكدا أن شعب بلاده كانت لديه توقعات وآمال كبيرة، لكن الإحباط تسرب إليهم وأصبح هو المسيطر على كل شيء.
فرص الفوز بانتخابات 2015 :-
الاستاذ مصطفى سرى الصحفى بالشرق الاوسط والمهتم بالشأن الجنوبى قال للمشهد الآن من لندن ان الحديث عن الانتخابات الرئاسية فى جنوب السودان 2015 سيصبح نوعاً من ضرب الرمل ، لا سيما السؤال عمن هو الاوفر حظاً ، لعدة عوامل واسباب مركبة ، اولها ان الدولة الجديدة تواجه تحديات كبيرة في مسالة بناء الامة والخروج من القبلية الى رحاب الدولة ، الامر الاخر من هو الذي سيقدم خطاب جديد بعيد عن الوعود التي كررتها قيادة الدولة الحالية والتي واجهت تحديات كبيرة اهمها ان جنوب السودان بدا من الصفر في مسالة التنمية والبنيات التحتية من طرق وبناء الجسور وغيرها ، اضافة الى ذلك ان الاموال غير متوفرة بشكل كبير لا سيما عائدات النفط .
ولجهة الموازنات التى ستحكم العملية الانتخابية القادمة والمتمثلة فى مفتى الجيش الشعبى والقبيلة فالاستاذ مصطفى سرى يرى ان حظوظ مشار مع الجيش الشعبي قليلة ، خاصة اذا نظرنا ان قيادات الجيش الشعبي الحالية تنتمي الى قبيلة النوير امثال وزير الدفاع جونق كونق ورئيس هيئة الاركان جيمس هوث واخرين من النوير لم يتفقوا مع مشار ابان حرب التحرير وفضلوا البقاء مع رؤية السودان الجديد التي كان يقودها الراحل قرنق ، اضافة الى ذلك فان مشار بعيد عن الجيش منذ عودته ، وليس لديه تفاصيل كثيرة ، حتى القائد الراحل باولينو ماتيب لم يكن على اتفاق مع مشار ، وكثير من النوير يعتقدون ان مشار ليس لديه صلات قوية معهم .
لكن الخبر الجيد والذى سيصب فى صالح مشار بحسب سرى هو ان مشار باستطاعته اللعب على طاولات اخرى ، منها النخب الجنوبية وحتى قيادات الحركة التي ليست على وفاق مع سلفاكير يمكن ان تتحالف مع مشار ، باعتبار ان سلفاكير استنفذ رؤيته ، ويعتقد كثيرون ان سلفا قد احرز نجاحات كبيرة منها الحفاظ على وحدة الحركة الشعبية بعد مقتل قرنق بعد (21 يوم ) من توقيع اتفاقية السلام وكانت هي بمثابة اكبر الكوارث ، وان سلفا استطاع من قيادة الحركة والجنوب رغم تحديات كبيرة .
الامر الآخر الذى سيزيد من حدة المنافسة بحسب سرى ان الحركة الشعبية لم تكن ليدها خطة واضحة للحكم وليس لديها برنامج واضح بعد الاستقلال او قبله ، اضف الى ذلك ان غياب البرنامج والخطط احبط شعب الجنوب ، والى جانب غياب الرؤية سواء في الخدمات الصحية والتعليمية والبنيات التحتية
الى جانب ان الجنوب ركز كثيرا على الجوانب الامنيةعلى حساب الزراعة والبنيات التحتية والخدمات .
كير يواجه ضغوطا خارجية :-
لزاما على كير قبل انتخابات العام 2015 وحتى تتسع فرصه فى الفوز بالمنصب ان يقوم بجراحة واسعة تشمل مختلف مواضع الخلل فى الدولة الوليدة ويبدو انه بدأ الاستعداد لذلك ويعيه جيدا، انظر اليه وهو يقول فى احتفالات بلاده بالعيد الثانى للأنفصال : أن الطريق مازال طويلا لبناء جنوب سودان مزدهر ورغم ذلك تحقق في العام الماضي عددا من الانجازات حيث قام المجلس التشريعي بسن 19 قانونا تنظم عمل قطاعات البنوك والتعليم والتعدين، علاوة على مشاريع قوانين في مجالات حقوق الانسان وحق الحصول على المعلومات للمواطنين وقانون الإعلام .
لكن حديث كير تواجهه غضبة امريكية حيث اشار مسؤولون اميركيون كانوا قد دعموا بقوة انفصال جنوب السودان بحسب الفرنسية اشاروا إلى إنفاق مبالغ ضخمة على البُنى التحتية دون نتائج ملموسة كما اشاروا الى ما وصفوها بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في هذا البلد .
وفي رسالة نُشرت عشية الذكرى الثانية لانفصال جنوب السودان، رأى المسؤولون أن مستقبل هذه الدولة الناشئة غير واضح المعالم، وبعد أن أدانوا "الأدلة الواضحة" على الفساد دعوا إلى "إصلاحات عميقة".

وأكّدوا لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت "نحن رافقناكم في معركتكم ضد تجاوزات نظام الخرطوم، ولكن لا يمكننا أن نغض الطرف حين يتحول ضحايا الأمس إلى مرتكبي جرائم".
فيما طالبت مجموعة «روجر ونتر» الأمريكية وأخرى دولية رئيس دولة جنوب السودان بالضرب بيد من حديد ضد الفساد، وقد ترجم سلفاكير الخطوة عمليا برفع الحصانة عن القياديين بالحركة دينق الور وكوستا مانيبى .
أذن سلفا الآن بدأ بانزال اصلاحات سياسية واجتماعية على ارض الواقع بداها بالثورة على قدامى المحاربين ، لكن هل يستقيم الامر وتتغير ملامح الدولة الوليدة الى الافضل ، ام ان هذه القرارات وهذه الثورة سترتد الى صدر سلفاكير نفسه وتدخل البلاد فى اتون صراع جديد جنوب جنوبى .
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1904

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#719590 [رجمٌ بالحق]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2013 10:03 PM
تجليل جيد لكن مصطفى سرى أخطأ عندما قال ان باقان ينتمى للنوير باقان ينتمى للشلك ثانياً عندما تكلم عن الانشقاق وهزيمة د.رياك دا كلام غير سليم لكن عموماً تحليل جيد


#719545 [seeda76]
5.00/5 (2 صوت)

07-11-2013 07:22 PM
يااخوانا الرفيق باقان ده متين بقي نويراوي ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله دي جديده
تازول ده مش شلكاوي...والله بالغتي عديييييييييييييل لكن ....؟؟؟؟؟؟


#719541 [albo Mich]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2013 07:11 PM
على دكتور رياك التزام بالمؤسيسة لتفادي اخطاء انشقاق 1991م وتفادي مصير رفيقه دكتور لام اكول وعمل من اجل الاصلاح داخل الحزب بدلا من خوض صراعة يدفع ثمنها شعب جنوب السودان لانه فشل حركةالشعبية لتحرير السودان لا يحسب لسلفاكير لوحدة بل لكل قيادات الحركة ككل .


منى البشير
منى البشير

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة