المقالات
السياسة
الرحيل والتغييرالكبيربالتوجيه ليس بعسير
الرحيل والتغييرالكبيربالتوجيه ليس بعسير
07-12-2013 03:56 AM

منذ السنة الإنقاذية الأولى أي من يونيو89م الى يونيو 90م وضح جلياً إن حكم الإسلاميين يتجه ناحية دمار البلد وتمزيقها وبث الكراهية وتشتيت البشر وتقسيم الوطن من قبض وحبس الأفراد وقتل الضباط وتعذيب النشطاءوتفريغ الجيش والخدمة المدنية من محتواها وتحطيم النقابات وتشريد الخبرات وبدأ التخريب الممنهج لكل مؤسسات ومصالح وشركات وهيئات ومشاريع الوطن والتدمير الإذلالي للعزة والكرامة بقبض الشباب من الشوارع والأسواق والمصالح والقطارات كالأغنام وبداية التدهورالمريع في الهوية و الأخلاق وكان لازماً ولابد أن يذهب هذا النظام ومن أول سنة فما الذي جعله يبقى لربع قرن من الزمان وكل سنة أسوأ من الأخرى!؟
فأصبح الشعب يعيش في حشرجة وخراج روح وململة كل هذه السنين وفي ضنك ونكد من العيش.
فاليوم صار
الرحيل لابد منو
وبسرعة البرق
اليوم وليس بكرة
مهم أظنو

فما يعيشه شعب السودان يحتاج فعلاً للرسل والأنبياء لتصحيح ما إختلط من حابل وجاط من نابل وتداخلت الأمورونكبات الحقوق الحياتية وإنتشرت الرزيلة والفساد وإمتزجت السياسة باللغوثة والإختلاس وفقه السترة والدين بمسارات العمل اليومي وتشربكت السبل فإلتبس عليه الأمر وغاب عنه الإتجاه السليم والدرب القويم والخط المستقيم فالحوجة ماسة للتوجيه السليم.
فلماذا أيضاً غاب التوجيه السليم!؟
فبقاء النظام كل هذه السنين وإستمراره كان من غياب التوجيه عامة وتوهان الشعب في متاهات الصقعات الإنقاذية المتتالية. والسبب الأساسي واضح كالشمس ــ الهروب الكبيرــ حتى الذين كانوا في الحكم وكل الذين وقعوا على ميثاق الدفاع وحماية الديموقراطية ومكتسبات الشعب فروا بجلدهم حتى ولو بدعوى حمل السلاح والإستعانة بالخارج للتدريب أو نقاط إرتكازللإنطلاق للداخل والمناوشات الحدودية مما جعل النظام المهتري يتماسك ويستدرك أخطاؤه ويلم شعثه ويزيد جرعاته للشباب من غسيل للأدمغة بالشعارات الدينية والإيقاعات الملتهبة ، وظهر إن الحروب تزيد من عمر النظام وتساعده كثيراً في الإنفلات ورفع يده من كافة مستحقاته وخدماته الواجبة عليه تقديمها للشعب وإنقلبت الآية أصبح الشعب هو الخادم وهو الذي يقدم خدماته وطاعته الزائدة للحكم فتفرعن النظام فبات اليوم واجباً على المعارضة التغلغل وسط الشعب في كل مكان وزمان للإرشاد والتوجيه لمحو آثار كل ما إنطبع ومدبوغ في مخيخ ودماغ الشعب من الشعارات الإنقاذية الفيروسية الكثيرة والتي تصب في خانة تمكينية ولابديل لمثل هذا السخف المكبوس بالمضخات الإعلامية الإنقاذية وإضافة لكل المنمقات والمحسنات البديعية النثرية و الشعرية الإنقيادية والتي لصقت بعقول الكثيرين وتحتاج لغسيل أدمغة معاكس وكل هذا ليس بعسير في خطة المائة يوم ويمكن جمع 25مليون توقيع بدون عكاكيز وخراطيش فلاخوف الآن من السيخ بعد كل هذا الهوان!! فالتغيير الكبير يتم للشعب وللوطن والنظام.


عباس خضر
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 437

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة