المقالات
السياسة
الصمت افضل-عبدالرحيم علي
الصمت افضل-عبدالرحيم علي
07-14-2013 10:43 AM


الصراعات التي استفحلت في عهدالانقاذ لاينكرها الا مكابر،لم ئالف السودانيون الفجور في الخصومه وليست من ثقافاتهم المتعدده الضاربه في الجذور والارث الضخم الذي يتمتع به العقل الجمعي السوداني من موروثات ينذر ان يجدها مختصي علم الاجتماع في اي من شعوب الكره الارضيه ،كالقيم السودانيه الاصيله الكرم ،الشجاعه،التسامح ،عدم التطرق الي قضايا تمس المجتمع والتستر علي الاخطاء وفق قالب،(العيب)مما تظل حبيسه الاطلاع.
‏*كل هذه المعتقدات مكنت الانظمه التي تعاقبت علي حكم هذا الشعب الطيب باستغلاله وتنفيذ تجاربه الايدلوجيا مما جر الوطن والشعب الي مستنقعات الحروب والجهل والتخلف والتهجير الاكراهي اوالطوعي ،فاصبح المتحكمون في قرار الشعب والوطن اوصياء عليه يطلقون سهامهم التي لاتخيب في وصف ابناء جلدتهم باقزع الصفات ولكنهم كالجبال الراسيات لا تزحزهم عوامل غضب الطبيعه لانهم اشدصلابه من الجبال الراسيات،
ابتدرالمقدمه هذه وفي الاذهان كثير من فشل التجارب التي آطر منظري الحزب الحاكم لتطبيقها وتدبيجها لتصبح ثقافه للشعب السوداني ولكن اثبتت الوقائع قصورالتجربه وعدم اكتمال نجاحها،وهذا يرتكز لسببين
‏1-اما ان تكون فقرالتجربه وعدم مواءمه اجندتها لقبول الشعب بها،الانموذج،الحركه الاسلاميه/الموتمرالوطني.
‏2/اكراه الشغب من قبل الحاكم لتنفيذ ايدلوجياته رغما عن انف شعبه،و خلو الساحه من اي فكر منافس لهم كما في الحاله الانيه للوطن منذ1989م وحتي الان.
وهذه الاسباب ساهمت الي حدكبير لاطاله الانظمه الشموليه التي تعاقبت علي حكم السودان من لدن الفريق ابراهيم عبود الذي اطيح به عبر ثوره شعبيه في أكتوبر،ومرورا بالمشير جعفر نميري الذي هب الشعب لاقتلاعه في ثوره ابريل من العام 1985م،مرورا بالحاله الانقاذيه منذعام1989م والله اعلم كيف يكون التغيير الذي يمكن ان يتم خاصه وان عهدالانقاذ شهد مهددات لم يشهدها اقرانه من القترتين الماضيتين ،باسباب تمرد اقاليم الوطن علي المركز وحمل السلاح للمطالبه باستحقاقاتهم من (السلطه-الثروه)واجماع سياسي من اقصي اليمين الي اليسار لخلق تحالف يسعي لاسقاط النظام.
بينما النظام الحاكم يعمل بنظريه الحشود والتعبئيه التي يقومون بها السماسره المختصون واظهارهم لمسئوليهم بانهم عضويه الحزب الحاكم وهذا مادفعهم لاطلاق تصريحات توحي بان البلد برمتها عضويه تنظيمهم مثله مثل حاله السيد،رئيس مجلس الشوري السابق عبدالرحيم علي في الحوارالذي نشر بصحيفه الاخبارالسودانيه والذي تناولته صحيفه الراكوبه فالي زبده الحوارللتعليق حوله.
‏*استبعدالسيد عبدالرحيم علي انتقال السيناريوالمصري الي السودان موكدا ان الحركه الاسلاميه تحتاج الي حوارداخلي كبيريشارك فيه الجميع،وقال ان هنالك اخطاء كبيره تقع علي الاسلاميين لابدللاعتراف بها،مشيراالي ان الاصوات الشبابيه المطالبه بالاصلاح من داخل الحركه الاسلاميه يعبربعضهاعن اشواق اسلاميه،والبعض تاثربضغوط الحرب الاعلاميه،مع تاكيده بان العلاقه مع مصرتقدم علي الضروره والمصلحه التي لاتنفك اوتتغيربتغيرالنظام،انتهي،
‏*فات علي السيدعبدالرحيم علي ان الحركه الاسلاميه جاءت الي السلطه عبرانقلاب عسكري وعراب الانقلاب غادرمواقع السلطه بانقلاب ابناءه عليه مما يوكد ان الغايه من الاستيلاي علي السلطه الحكم وليس نشر المشروع الحضاري واسلمه المجتمع الذي تناديتم به الشعب طيله حكمكم،فلننظرللتجربه ونقدها الي اي مدي حقق المشروع اهدافه؟
‏2-موتمرالحركه الاسلاميه والاختلاف بين قياداته وتغييرالنظام الاساسي وتفريخ منصب الامين العام للحركه من صلاحياته وتكوين مجلس اعلي يرأسه الرئيس ونوابه،ومستشاروه،وقوه الدفع التي كانت تتبني ترشيحك لمنصب الامين العام قبل ان تاتي الموجهات من عل،اين ذبده التجربه التي يدعولها الشعب
‏3-نظرنالاحداث ثورات الربيع العربي وجدنا ان الفكر الاوحدللانظمه المتهالكه يطبق اجبارا لمواطنيهم وكبت للحريات اسوء من فترات الحكم الاستعماري البغيض،عندمااندلعت الثوره التونسيه واطاحت ببن علي باسباب حرق محمدالبوعزيزي نفسه باسباب مضايقات السلطه لرزقه وعدم التوظيف كانت الثوره ،مبارك قال مصر ليست كتونس،وتمكن الشعب من الاطاحه بحكم في 16يوما،وفاتكم القطار علي عبدالله صالح تم اقصاءه عبرالمبادره الخليجيه وتعرض لعمليه اقتيال جعلته مضطرالقبولها هم هكذا دوما يحبون الحياه الحكام والمستفيدون من الحكم،وكذا القذافي الذي ولي هاربا فتم القاء القبض عليه وهو بانبوب الصرف الصحي،وبشارالذي جعل من بلاده ساحه للحرب الاهليه والطائفيه ،لونظرنا لهذه الانظمه المتهالكه نجدان القاسم المشترك بينهما هو النظره لعموم الشعب كالرعاع والمعتوهين الذين لاتعمل عقولهم علي تحقيق رفاه الشعب لذا نصبوا انفسهم اوصياء عليه نظريه أحاديه تمترس في كراسي السلطه عدم اشراك القوي السياسيه في الحكم،وعلي هذا قس تجربه الحكم في السودان والي ائ مدي حقق الموتمرالوطني من المشاركه الحقيقيه للحكم،والي اي مدي ساهمت القوي السياسيه معه في مجمل القضايا القوميه.
‏4-احتياجات الحوارالداخلي للحركه الاسلاميه تجاوزهاالزمن منذمفاصله4رمضان1999م،وانفصال جنوب السودان لاختلاف الكثيرون من اهل البيت للاتفاقيه،وتململ الشباب من عدم اشراكهم في المناصب وصنع القرار،والتيارات التي تسعي للسيطره مهماكانت الاسباب ولوادي ذلك للمجازفه بقيادات ذات وزن،ودابراهيم،قوش،غازي عتباني،هل يمكن للحوارالداخلي بعدكل المرارات ان يحقق الانسجام والحرص علي النظام كما في السابق اشك في ذلك،ولربما ادت الاختلافات الي سقوط النظام من الداخل وليس من الشعب اوالاحزاب المعارضه.
‏5-الم تكن ريئسا لمجلس الشوري وتعلم بمطالب الشباب الذين ذكرت بانهم يعبرون عن اشواق اسلاميه؟لمالايكون ان تعبيرهم جاء بعدان حصدواصفرا كبيرافي دكه الاحتياطي وهم ينظرون الي اباءهم في التنظيم لايتركون لهم مجال المشاركه بعدان ساهموا في تثبيت دعايم الحكم
‏*لوصمت السيدعبدالرحيم علي كان افضل من ان يختزل الشعب والوطن في مجموعه من شباب الحركه الاسلاميه وبرتق خلافات مكونات الحركه الاسلاميه هوالحل لازمه الوطن.


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 933

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خالد آدم اسحق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة