المقالات
السياسة
ما حدث في مصر خطأ سياسي
ما حدث في مصر خطأ سياسي
07-15-2013 03:44 PM



أيا كانت تسميته أو الجدل القانوني المثار حوله، انقلاب أم سلطة الشارع يبقى من الخطأ عدم تسمية الأشياء بأسمائها...
• اولا: هو انقلاب على شرعية تحاكم إليها الناس هناك بإرادتهم الحرة...امتنع من امتنع عن التصويت وصوت من شاء لمرسي نكاية في احمد شفيق وما يمثله من ماضي ... فكانت النتيجة ما ثار عليه المصريون مؤخرا ...
تعطيل العمل بالدستور وحل الاجهزة الدستورية من جهة لا يحق لها ذلك، لا يعني شيئا سوى انتهاك الشرعية الدستورية ...
• ثانيا: هو دفع لحركة الاخوان المسلمين إلى الشارع مرة أخرى، متشحة هذه المرة ليس بالعاطفة الدينية فقط بل بالمظلومية لجلب عطف المجتمع الدولي الذي لم يتأخر في التعاطف معها...
هي في الاصل حركة نشأت في الشارع وتعرفه جيدا وتجيد استحلاب عواطفه الدينية إلى درجة الموت دفاعا عنها بوصفها وكيلة الله في الارض...
• ثالثا: هو إجهاض لتجربة سياسية كان يحتاجها الشعب المصري لإثبات فشلها في إدارة اكبر دولة عربية إسلامية ومفصلية في علاقاتها بالغرب، حتى يتأكد الواهمون بأن الإسلام ليس حلا سياسيا. بل ليس حلا لمعضلات العلاقات الدولية المتشابكة بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية...
• رابعا: جر الجيش المصري إلى السياسة التي ابتعد عنها منذ 1954 في انقلاب القصر الذي اطاح بمحمد نجيب...
فرغم أن كل الذين حكموا مصر منذ 1952 انتموا إلى المؤسسة العسكرية إلا أن الحاكم الرئيسي لم يكن الجيش الذي تم شغله بالحروب مع اسرائيل وحالة الاستنفار الدائم...
الحاكم الفعلي كان جهاز أمن الدولة منذ ايام صلاح نصر...
• خامسا: نسبة التصويت في الانتخابات كانت 50% من عدد الذين يحق لهم الاقتراع...نال الرئيس مرسي ما يعادل 51% منها أي 25 في المائة من مجموع المصريين الذين يحق لهم التصويت...
ورغم أنها نسبة حققت له الفوز وفق حسابات الديمقراطية الليبرالية، إلا أنه لا يمكن أن يقال عنها أنها تمثل الشعب المصري إذ أن 75% من المصريين لم يصوتوا للرئيس الذي يحكمهم...
هنا يكمن خلل كبير قلّ نظيره في الديمقراطيات الليبرالية الغربية العريقة وبالتالي لا يمكن الاعتداد به والاعتماد عليه في ادعاء الشرعية المطلقة التي يمكن بها تنفيذ اجندة أحادية تقود إلى تمكين وشوكة...
إخوان مصر لم يعوا هذه الحقيقة...
• سادسا: يقول مؤيدو الانقلاب أن الذي حدث كان لاستباق تمكين الاخوان المسلمين في مفاصل الدولة كما حدث في السودان...

المقارنة هنا لا تقودنا إلى نتيجة منطقية للأسباب التالية:
أولها: الجيش والشرطة والقضاء والخدمة المدنية كانت مؤسسات هشة عندما استلم الاخوان السلطة في السودان 1989...
تلك الهشاشة نتجت عن عقود طويلة من العبث بهذه الاجهزة بدءا من التطهير الذي اصبح واجبا وطنيا في اكتوبر 1964 وليس انتهاء بعزل القيادات العسكرية والمدنية والقضائية في مايو 1969 ويوليو 1971 ومن ثم مسارات الإحالة المستمرة للصالح العام على مدى حكم النميري...
مصر عُرفت برسوخ أجهزة الدولة فيها عسكرية كنت أم مدنية أم قضائية منذ عهد الملك فاروق...
عسكر 1952 لم يستلوا سيف التطهير كما فعلنا نحن في اوقات مختلفة...
لقد ظلت التراتبية الوظيفية محفوظة في المجالين العسكري والمدني مما أدى إلى قبولها ورسوخ قيمها لدى المجتمع المصري...
ثانيها: الفرد المصري ليس قدريا كالزول السوداني رزقه على الله متى ما تم صرفه من وظيفته بحث عن غيرها مستعينا بإرادة المولى باعتبار أن ذلك قدره...
هل سمعتم بسوداني انتحر لفقدان وظيفته؟
لذا وقف الذين تمت إحالتهم للصالح العام في 1989 كالخراف ينتظرون مدية الطيب سيخه وعوض الجاز وسيف الدين والهادي نكاشه حتى تم التمكين في كل أجهزة الدولة العسكرية والمدنية...
المصري تعني له الوظيفة والمؤسسة التي ينال منها رزقه إلها قائما بذاته يعبده ويتوسل إليه بكل السبل، متى فقده، فقد ذاته...لذا لم يكن من السهل إحالة المصريين إلى التقاعد بصفة جماعية كما حدث في السودان في 1989...
بيروقراطية الدولة المصرية وحدها تشغّل ما يقرب من الست مليون نسمة، مع امتدادهم الاسري يصلون إلى 30 مليون على أقل تقدير، يعتمدون على مؤسسة الخدمة العامة المدنية...
قطع الارزاق عندهم كقطع الاعناق، لذلك سيفضلون الموت دفاعا عن وظائفهم "آلهتهم" بدلا عن الموت فصلا من العمل...
هذا الوعي المبكر بالخطر على ارزاقهم هو ما قادهم للشارع في 30 يونيو 2013...
إذا كان اخوان مصر لم يفهموا عقلية بني جلدتهم ومضوا في تسريح الناس من وظائفهم وتمكين اتباعهم منها فتلك مصيبة كبرى...
وإن كان ما سمعته من احد الاصدقاء في المؤتمر الوطني صحيحا بأنهم نصحوا مرسي باستعجال التمكين، فقد أوردوا الرجل مورد التهلكة...غير أني أميل إلى ما ذكره د. حسن الترابي بأنهم لم يسمعوا نصحه حتى استبان لهم ضحى الغد، باعتباره احد البرابرة البوابين الذين لا يعتد برأيهم...
رغم ذلك لا بد من التأكيد بأن الاخوان المسلمين ملة واحدة سواء في مصر أو الاردن او السودان او باكستان او الواق الواق، تجمع بينهم اشياء ليس الدين من بينها، أهمها خفة العقل والبعد عن الموضوعية والتسرع في استباق النتائج...لذا لا يُستبعد وصلوهم إلى ذات النتيجة التي وصل لها اخوان السودان دون الحاجة للأخذ برأيهم...
أما إذا كانت المسألة مسألة حيلولة دون تمكين الاخوان المصريين في السلطة فقد كان لدى المعارضة المصرية الكثير مما يمكن فعله دون الإطاحة بالرئيس المنتخب...
إن من يستطيع تحريك الملايين في الشارع لكي يسقط رئيس منتخب يمكنه ايضا استغلال ذات الزخم الشعبي وتأطيره لوضع العصي في دولاب ماكينة التمكين الإخوانية وجرهم إلى الفشل لعدم قدرتهم على التعامل مع الآخر المختلف...
العقيدة الإخوانية كالعقيدة اليهودية تعتبر الآخرين "أغيارا"، حسب الوصف التلمودي "غوي"...
لذا يفشلون في إدارة الدولة لتهميشهم كل من ليس من تنظيمهم...
بتحريض قادة الجيش على عدم إطاعة أي أمر سياسي بفصل أي ضابط في الجيش وكذا الحال مع قيادات الشرطة والقضاء والخدمة المدنية يمكن وقف أي محاولة للتمكين...
كان مآل تجربتهم الفشل لأنها تحمل بذور فنائها في داخلها ويكفينا ما حدث في السودان خلال ربع قرن من الزمان...
لهذا السبب اقول إن الذي حدث في مصر كان خطأ سياسيا أيا كان تصنيفه القانوني...
خطأ سياسي سيحرم الأمة المسلمة من فرصة إثبات خطل ما ظل الإخوان يدعون له من سياسات شعبوية ... وسيقود الشارع المصري إلى حالة استقطاب حاد بدأت بوادرها تظهر في الميادين العامة قبل أن تتحول إلى حالة عنف وإرهاب يجيد الإخوان إدارته...
أخيرا من الخطأ الاعتقاد بأن الغرب كان وراء إزاحة مرسي من الحكم...
الغرب هو من جاء بمرسي للسلطة لقناعته بأن ترك الإخوان المسلمين في الشارع قد يزيد متاعب الغرب في المنطقة ويعرقل من فرص التسوية مع اسرائيل، خصوصا مع تمددهم في النقابات ومنظمات العمل الطوعي وامتلاكهم لأموال طائلة يمكنهم تسخيرها في خلق البلبلة في مجتمع يعاني من الفقر...
هي نظرية بسيطة، كنا نطبقها ونحن صبية صغار في الفرق الرياضية...
دع المشاغب يتحمل المسئولية بتنصيبه كابتن على الفريق وسوف يتصرف بطريقة مغايرة...
نفس النظرية البسيطة يعمل الغرب على تطبيقها على الجماعات الإسلامية مستعينا بنظريات كونداليزا رايس في منع الشغب الإخواني ولمهم من الشارع إلى بيت طاعة السلطة والدخول معهم في شراكة في إدارة أزمة المنطقة...
دعهم يتحملون المسئولية وسوف يتصرفون بصورة تختلف عن سلوكهم في الشارع...
هل رأيتم اين انتهى شعار أمريكا قد دنا عذابها؟
بل هي رأيتم اين انتهت كل شعارات التطهر والنزاهة والقدسية والاخبات عندما صعد اخوان السودان إلى سدة المسئولية السياسية؟
الغرب على علاقة وثيقة بالحركات الإسلامية منذ الحرب الباردة ومناهضة الشيوعية في الشرق الأوسط وجسور التواصل بينهم ممتدة يعرفهم ويعرفونه لذا من السهل عليه استدراجهم إلى بيت الطاعة...
هل استفادت المعارضة المصرية من التجربة السودانية في قطع مسار التمكين؟
أشك في ذلك كثيرا، فليس هناك في مصر من يعتد بما هو سوداني...
حتى الزبال يعتقد بأنه افهم من أي عالم ذرة سوداني، ليس في علمه بالزبالة بل في الفيزياء النووية...
====
شهركم مبارك وعساكم من عواده
محمد موسى جبارة
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 1 | زيارات 1302

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#723447 [ود بري]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2013 11:30 AM
الجيش المصري بعد حرب اكتوبر تغيرت تبعيته للأمريكان وهو بياخد التعليمات من هناك ( مافي معنى للقول البقول الجيش سلطه مستقله ولا يتبع لرئيسه المنتخب - ويقولك الحكومه العميقه - دا كلام بتاع مصريين ) هم يعني زمنم دا كلو كانو بنتخبو في حكومه سطحيه ولا ايه

اما الجماعه الطلعو في الشارع ديل ( شايلين ليزر لايتس وصواريخ مضيئه تستعمل في اختفالات الدول الغنيه مش بتمثل طلوع شعب غلبان - ) يعني بالعربي الشباب ديل قبضو حق التمثيليه البايخه العملوها دي - وهم فعلا في المره دي سطحيين ومسطحين ومرتشين - لا يمكن ديل يكون شعب جادي - ادي لقمة عيش وما يهمش انتا مين - ممكن يطلع ليك تاني وتالت ضد اي واحد تختارو انتا - مفيش حاجه اسمها الشعب المصري العظيم

الأخوان مع اختلافنا معهم بس هم في مصر صفوه ( يعني زي الأعور في بلد العمي )


#723183 [أبوداؤود]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2013 12:01 AM
محمد موسي جبارة ... يحيى العظام وهى رميم وحمدا لله الاياب من سويسرا .ارجوك الامتناع عن الولوج فى شان السودان وانت تركته منذ مطلع الثمانيات واشك انك مطلع على اوضاع التمكين خاصة وانك تستشهد بمصادر اخوانية (الترابى سبب البلاوى) . مصر حسمت امرها وخرجت بالملايين وطلبت عون الشرطة والجيش الوطنى وقد استجابوا وازاحوا الكابوس الاخرس الذى لا يسمع ولا ينتصح وفيهم عباقرة يعلمون ما يفعلون والمهم انهم انتخبوا الاخوان فى مواجهة شفيق وتمكنوا من ازاحتهم باقل الخسائر وقبل ان يقع الفاس على الراس .
لا يحق لك تصنيف الشخصية السودانية خاصة ممن استكانوا للعيش الرغيد فى سويسرا ليس بدافع الوطنية بل لتحسين الوضع الاقتصادى والاجتماعى !!! اهنا باختيارك ودع تحليل الشخصية السودانية لمن هم اكفا منك !!!


#722980 [مرسى اتهزم يا رجالة]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 05:31 PM
(وسيقود الشارع المصري إلى حالة استقطاب حاد بدأت بوادرها تظهر في الميادين العامة قبل أن تتحول إلى حال)هذا اصح توقيت لنزع السلطة من الاخوان وجعلها فى يد القضاء لانهم كانوا سبب حالة الاستقطاب الحادة فلو لم تنزع منهم السلطة لكانوا وجهوا كل امكانيات الدولة ضد المتظاهرين العزل لقمعهم والتنكيل بهم.... أجمل ما فى هزيمة الاخوان فى مصر انها تمت بارادة شعبية خالصة لأمة مسلمة لذا كانت صدمة كبيرة لم يفوقوا منها حتى الان ... وانااعتقد انها بداية النهاية للاسلام السياسى.....


#722708 [السنهوري]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 12:38 PM
قصدك الأمركيان اشتغلوا بنظرية حاميها حراميها
ويافيها يا مفسيها


#722462 [wad albalad]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 01:47 AM
مقال جميلة للغاية شكرا استاذنا محمد موسى جبارة
بالمناسبة للاخوة القراء الأستاذ محمد موسى جبارة السويسري السوداني الأصل يعمل مستشاراً قانونياً لأحد الوزراء في مملكة البحرين، وهو من الخبراء في القانون الدولي وله أكثر من كتاب عن الشأن السوداني.
له خبرة واسعة في العمل القانوني المالي والاستشاري، وهو من الكفاءات السودانية التي يشار إليها بالبنان، عمل في الامارات والسعودية والبحرين وسويسرا مستشاراً لدار المال الاسلامي بجنيف، خريج قانون جامعة الخرطوم في العام 1971م.


ردود على wad albalad
United States [أبو الكدس] 07-16-2013 12:15 PM
شكرا ود البلد على هذا التوضيح حقيقة الاستاذ محمد موسى جبارة من الكتاب الرائعين الذين تمتاز مقالاتهم بسهولة السرد ودسامة المعلومة شكرا لك وللاستاذ محمد ورمضان كريم على الجميع


#722215 [حليم - براغ]
4.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 04:42 PM
الأخ محمد موسي جبارة مقالك ده ذي لحم الرأس مامفهوم.. بس أنا بعلق علي موضوع الشرعية ..الشعب المصري طلع شعب واعي بيعرف بيعمل في شنو ..طلع شعب شجاع بحب وطنه وهو صاحب الشرعية وليس الحاكم وأعطي درس لشعوب العالم عن الديمقراطية والشرعية الدستورية ..بعدين كلامك عن حتي الزبال في مصر بيعتقد بأنه بفهم من أي عالم ذرة سوداني ده كلام غير صحيح وكلام سخيف.. أخوانا المصريين عيشناهم ودرسنا معاهم في أوربا وعملنا معاهم في اللخليج وزرناهم حتي في قراهم في الريف ناس في منتهي الأخلاق والطيبة والكرم وحلوين ..بس أنحنا السودانيين عندنا عقدة من الأخوة المصريين ..حتي في كرة القدم ..نحن يا أخ محمد موسي الشعب المفروض يقفل خشمه وما يتفاصح ..أدينا بس طولت اللسان وكل واحد فينا يتبجح إنو سوداني وكمان بيقول للعالم كله أنا سوداني ..عايشين علي تاريخ إنو قطعتوه راس غردون.. شعب بيتحكم أكثر من 24 عام من مجرميين أخوان الشيطان .. المره الجايه أكتب في موضوع بفيد ليه الشعب السوداني وصل لهذه المرحلة من الجبن والإنحطاط ؟؟؟وتقبل تحياتي ورمضان كريم.


ردود على حليم - براغ
[باخت محمد] 07-16-2013 01:49 PM
الاخ حليم تحياتنا وكل سنة وانت طيب

معلوم للجميع إن مصالح مصر مع السودان فهي مضار للسودان مصر تعتبر السودان الحديقة الخلفية له السؤال هنا يقول ما هو الشيء الذي ترغبه مصر من السودان؟ مصر تريد مياة نيل من السودان دون عمل السودان لمتر ترعة . مصر تريد ثروة حيوانية وزراعية دون مقابل . مصر محتله ارض سودانية وعاملة نفسها أمام العالم كأنها لم تحتل أرض السودان . مصر عند الرخاء مصر وعند الشدة تقول مصر والسودان والى اليوم المصريين بعتبروا السودان هو سودان الخديوي لم يزل تحت سيادة مصر

نحن مع مصر في سياسة المصالح المشتركة ولكن سياسة التعالى نفضل منها قطع العلاقات بالمرة لان المثل يقول عدوا باين احسن من صديق ...... إكملها انت

هنا ما هي مصالح السودان من مصر قول لي او عددها لي
هي سياحة مع صياعة علاجية للسودانيين في مصر صح أم لا تصدير السودان حب التسالي لمصر أكيد ح تقول لي هناك ألوف الطلبة السودانيين في الجامعات المصرية أقول لك العلم أصبح تجارة في جزر الواق واق ستصلك الوسائل التعليمية اليوم تجاريا
يكفينا مصر أصبحت بيت لكل المعارضات وانت لم تعمل اليوم معارضة واحده لمصر
يا أخي اجمل واحسن شيء أن تقوم بعمل سياسة المصالح المشتركة مع أي كائن في الدنيا سوى مصر أم غيرها وهذا انت كسودان لا تستطيع القيام به مع مصر فقط المصريين مجادلة او كلام لا نحن كسودانيين لا نستطيع مجاراتهم فما علينا إلا ان نغقلق الباب البجيب الريح وهم لهم دينهم ونحن لنا دينا القرأن لم يقل لكم دينكم ولنا ديننا الاية المذكورة إنها عظة للكل في أي مكان وزمان
وشكرا أبو محمد

[شارون] 07-16-2013 01:39 AM
ياحليم براغ .. ليس لك نصيب من اسمك .. وتعليقك ده هو ماعناه الكاتب عن الاخوان المسلمين وهو مصادرة الراي الاخر واعتبار فهمهم هو رباني وضرب لك مثال باليهود .. وسياسة التمكين الاتعملت في السودان دي نري اثرها اليوم في ميادين مصر ولسه ... الاخوان المسلمون واجنحتهم السياسية الحرية والعدالة ارادوا تنفيذ خطة خبيثة جدا لاتصلح للشارع المصري كما اشار الكاتب ... والحركة الاسلامية في السودان تعادل مكتب الارشاد وجناحها المؤتمر الوطني الحاكم بأمر الحركة اذابت كل عظيم ووأدت كل جميل كان يمكن ان يقوم عليه السودان .. واطاحت بالخدمة المدنية عن بكرة ابيها .. والجيش والامن وكل مفاصل الدولة حتي الثقافية وماتت الاخلاق وانتحرت الذمم بين الناس ... والحركة الاسلامية ( والمؤتمر الوطني) يحاول البحث عن خروج آمن ( تملص ) من الدولة المنكوبة وفطيسة ولم يجد من يضمن له عدم المحاسبة وسوف يقوم بتدمير ماتبقي من رواكيب متداعية كي يفلت من العقاب وعلي وعلي اعدائي ...

[مواطن] 07-16-2013 12:41 AM
أخ حليم ... تقبل الله صيامكم وصيام الجميع ... حقيقة الشعب المصري فهم اللعبة مبكرا
وتخلص من حكم الأخوان قبل أن يتمكنوا من مفاصل الدولة الاقتصادية ويحتكروا موارد
مصر لصالحهم عكس الشعب السوداني الذي استسلم تماما وانخدع لشعاراتهم المزيفة ...

United States [isic] 07-15-2013 05:50 PM
المقال واضح ومفهوم وﻷن المقال تحدث عن موضوع إنت ماعايز تفهمه أصلاً ﻻمن تبقى قدر كتاباته إقرأ له.


محمد موسى جبارة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة