المقالات
السياسة
عصابة الانقاذ تستخدم النساء لاخراج الدولار من السودان في اكبر جريمة تخريب الاقتصاد السوداني.
عصابة الانقاذ تستخدم النساء لاخراج الدولار من السودان في اكبر جريمة تخريب الاقتصاد السوداني.
07-18-2013 04:57 PM


في جدة والرياض , في لندن وبرلين وباريس , في كوالالامبور وبكين وشنغاهاي , وفي كثير من مدن العالم الكبري , تجد نساء سودانيات في مقتبل العمر وباد عليهن اثر النعمة والترف يظهرن ويختفين في مطارات هذه المدن بين الفينة والاخري ليس بغرض السياحة او الدراسة او ماشابه ذلك , ولكن ياتين وحقائبهن مليئة بالملايين من الدولارات نقدا او في شكل منقولات ثمينة كالذهب مملوكة لكبار الانقاذيين الذين وجدوا فيهن اسهل وسيلة لنقل اموالهم التي نهبوها من خزينة البلاد او من بيع اراضي البلاد ومؤسساته كسودانير ومشروع الجزيرة بداعي الخصخصة . ولكي يضفوا الشرعية علي نقل هذه الاموال الطائلة التي بلغت المليارات من الدولارات , استخرجوا وثائق تثبت ان هؤلاء النسوة انما هن نساء اعمالBusiness women يعملن في التجارة الدولية او صاحبات شركات او مصانع , وبعض الانقاذيين حتي انشا له مصانع ثياب في سويسرا وبعضهم مصانع ملابس جاهزة في دبي لانتاج البدل العسكرية توزع انتاجها علي جميع دول الخليج .
هكذا اذن , افرغوا البلاد ومايزالون , من مخزونها من العملات الصعبة في انانية ونرجسية مفرطة وفساد عظيم لايتاتي الا من عديم خلق ودين. وفي الخليج بالذات نجد هذا النشاط علي اشده وفي ذروته حتي بات من المالوف جدا وصول شابات سودانيات الي جدة والرياض ونزولهن في شقق مفروشة ولاتسال عن محرم فان الحصول علي واحد منهم صار اسهل من شراء ساندوتش من اي بوفيه علي ناصية الطريق.
ومن الحين والاخر تجد ان امن المطار في احدي هذه المدن قبضوا علي سوداني او سودانية ومعه او معها ملايين الدولارات , وما حادثة ابن احد وزراء الانقاذ واساطينها الذي تم القبض عليه في مطار دبي وهو يحمل الملايين من الدولارات الا واحدة من هذه الحوادث التي انما تحدث لخطا في ترتيب الامور نتيجة العجلة في اخراج المال خاصة عند وجود توتر في الاجواء السودانية تنذر بقرب انهيار النظام مثل دخول خليل امدرمان او وجود مظاهرات في العاصمة.
ومن المعروف جيدا ان رجال الامن بمطار الخرطوم هم من يقومون بدور تمرير هذه الاموال الي المهرٌبة او المهٌرب في صالة المغادرة وتحت اشراف وسمع وبصر احد كبار ضباط الامن, ولكل حقه مقابل خدماته , وهكذا اثري مدير جهاز الامن ومن دونه من الرتي حاي اصغر رتبة فصار الجندي في الامن يعيش في بحبوحة لايتمتع بها بروفسور في الجامعة او طبيب اختصاصي او مهندس قديم الا ان يكون مواليا للانقاذ او انقاذيا حتي النخاع فتاتيه الاموال من كل حدب وصوب ويصير مثل اخوته من الحرامية ويبدا هو الاخر يهرب الاموال كما يفعل غيره من الشيوخ .
وهكذا صار السودان تحت حكم هؤلاء المافيا بلا هوية وبلا ارض وبلا عرض وبلا مال وبلا رجال ولاندري الي اين المنتهي ان ظلوا سنين اخري قادمة والناس بهذه الاستكانة المذلة والمريبة والمحيرة.
محمد علي طه الشايقي (ود الشايقي)
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4377

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#725872 [الله جاد الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2013 06:00 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ..كلامك صحيح مائة بالمائة


#724730 [امير]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 12:07 AM
الانقاذبن غير محتاجين لنساء لتهريب اموالهم خارج البلاد فهم من يفصل القانون وهم من يتجاوزة مثل حادثة ابن المسؤل في مطار دبي والتحويل المباشر من اما النسوة فهن تبع الطفيليين من التجار والسماسرة وصغار المسؤلين


#724619 [الكلس]
5.00/5 (2 صوت)

07-18-2013 06:41 PM
ههههههههههههههههههه يا ود الشايقي , الكلام دا من متين يا اخي الله يرحم شعب السودان جميعاً فانهم في ظل كارثة حقيقية فهؤلاء عبارة مجرمين قليلة عليهم


#724583 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

07-18-2013 05:50 PM
لو كنا بنحب بلدنا زي باقي شعوب الارض مامفروض نخاف علي ارواحنا ونطلع نقتلع الكيزان .........السؤال المهم هل بعد الخلاص حنقدر نرجع كل قرش اتنهب وله حتتكرر قصة بهاء الدين وخضر الشريف وشريف التهامي وناس مايو الطلعوا منها بعدالانتفاضة زي الشعرة من العجين


محمد علي طه الشايقي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة