المقالات
السياسة
مصيبة زمان..!
مصيبة زمان..!
07-19-2013 04:37 AM


ما الذي يحدث عادةً إذا ما اصطدم شخص يلفه النعاس، بأية مصيبة زمان كان قد وضعها في مكان ما، ثم نسى أمرها تماماً، قبل أن تعترض طريقه في أواخر ليلة مظلمة ؟!.. غالباً ستقول المرأة كلاماً من نوع: «يا لي من حمقاء!، كيف نسيت أنني قد وضعت هذه المصيبة هنا».. أما الرجل فسوف يقول شيئاً على غرار: « من الـ «......»، الذي وضع هذا الـ «......»، هنا ؟!.. فالرجل غالباً ما «ينسى نفسه» عند مواجهة المصائب..!

هل تأخذني على محمل الجد إذا ما قلت لك: إن تلك الصورة الرمزية – «حكاية الرجل والمرأة.. والظلام.. ومصيبة الزمان التي أوجدتْ بفعل فاعل مصابا بداء النسيان» - هي خلاصة علل ومزالق وإشكالات ومهالك العلاقات الرجالية النسائية، منذ بدء الخليقة وحتى زوالها بمشيئة الله..؟!

أمنا حواء عانت شأنها شأن أبينا آدم من حسد إبليس وغوايته، ولعلهما حينما كثرت غواية الشيطان كانا يتناقشان في أمر الثمرة المحرمة، كما يفعل أي رئيس ونائبة في أية شراكة ديمقراطية.. لكن معظم أبناء آدم ظلوا يقولون إنّ حواء أخرجت أباهم من الجنة..!

مع أنّ الأمر محسوم في كتاب الله (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما) .. (وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى) .. وعن هذا قال المتبني (أبوكم آدم سن المعاصي.. وعلمكم مفارقة الجنان).. يعني سيدنا آدم هو المسؤول الأول بشهادة القرآن، وهو المسؤول الأول باعتباره قائد الركب وولي الأمر..!

امرأة العزيز فتنها جمال سيدنا يوسف، فاحتالت وغلَّقت الأبواب (لولا أن رأى برهان ربه)، وحينما ذاع صيت فعلتها، كادت ليوسف كي تبعد عنها الشبهات، فلما رأى العزيز قميص يوسف قدر من دبر قال إنه من كيدكن (إن كيدكن عظيم).. كلمة وردت في كتاب الله على لسان زوج مخدوع، قالها لحظة تبيان الحقيقة، ولم يقل ربنا أبداً إن نساء سورة يوسف هن قدوة لنساء العالمين، لكن كلمة العزيز تلك ذهبت مثلاً على لسان كل رجل يصطدم بأية مصيبة زمان تعترض طريقه إلى امرأة..!

السيدة خديجة كانت أرمل، ذات مال وجمال وحسب، رأت في محمد بن عبد الله القوي الأمين، نعم الزوج، فأحبها حباً جماً، وأنجبت له كل أبنائه وبناته ما عدا إبراهيم، رغم أنها كانت تكبره سناً، لكن بني آدم لا يذكرون حكايتها إلا من باب التدليل على انتفاء العيب والحرام..!

أما حكاية السيدة عائشة فهي المفضلة عند كل رجل كان يشيخ بصحبة أم العيال – مكرهاً لا بطل - قبل أن تعترض طريقه «مصيبة زمان»..!

الراي العام


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1773

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#726455 [الفحل]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 02:59 PM
فنح الله عليك عزيزتي (منى) وقد شغلتني الدنيا عن متابعة قراءة مقالاتك والتعليق عليها, وبعد: ثوابت... المدير يحتاج إلى نائب أو مساعد مطيع ليمتص عيوبه ويجعله شماعة لتعليق عيوبه عليها من غير مواعيدوبعلاقة غصب عنك... والرجل يحتاج للمرأة المطيعة في أوقات الحرج قكلما استوعبت المرأة نكده كان أقرب الناس إليها في دواخله ويأتي ذلك على شاكلة ستر العيوب أمام الناس وأمام نفسه... للأسف تعليمنا تبنى المنهج الغربي في التربية وعلى نظريات ربما يتفق بعضها مع عاداتنا وتقاليدنا المبنية أساسا على الوحي السماوي... فبدلا من تعليم المرأة لتصبح مهندسة وترد على زوجها بصقعه بالمثلث... كان يجب أن يكون دراستها إنسانية تعنى أكثر بتربية الأبناء والتغذية الصحية والاسعافات الأولية وتعليمها فنون التعامل مع الزوج والابن وكيفية امتصاص غضبهم باختصار ينحصر في شؤون البيت والحالات النفسية يعني تكون طبيب حكمة لطافة وحنان يلجأ إليها الجميع.. والخاصة منهم طبيبات والرسول صلى الله عليه وسلم لما مثلهم (بالقوارير) وبالرفق بها... يوجهنا بأن نتعامل بنعومة مع المرأة والتي بدورها تجعلك تنحني بكلماتها الرقيقة وسلوكها الأنثوي... ولما أتكلم عن الأنوثة أعني المتشبهات بالرجال وليس المقصود بالمسترجلة لبسها مايشبه لباس الرجال فقط وإنما يكون سلوكها سلوك الرجال وكلامها مسترجل بمعنى ليس بها أنوثة المرأة.... والفرق بين المرأة وأنوثتها... المرأة عامة... والأنوثة خاصة.... والتي تجعل الرجل في وداعة كالطفل الصغير... وفي أضعف حالاته... انتهى.


#724994 [غربة]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 12:40 PM
وفي البخاري
قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به

تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي r نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي)) -


#724903 [Almagdud]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 10:29 AM
يا اخوانا منى ابو زيد دي حقو تشوفو ليها طبيب نفسي يحلها من عقدها النفسية دي!!! ياخي دي ما عندها شغلة إلا الرجل فعل والرجل ترك والمرة سمحة والمرة ذكية والمرة احسن من الراجل والله فقعتينا بموالك الواحد ياخي النسوان احسن من الرجال مية مرة اها ارتحتي


ردود على Almagdud
[سـلمان] 07-19-2013 03:49 PM
ياخونا [Almagdud] لكل زول مشاكله الخاصة لا يخلو من ذلك أحد وللأستاذة مشاكل طبعا لا يجوز لأحد التعرض أو الخوض في خصوصياتها لذا أرجو منك أن تلتمس لها العذر.. مع الشكر..


منى أبو زيد
منى أبو زيد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة