المقالات
السياسة
أن تكون هذه أخر حقبة للمنظومة الشمالية..و تسقط الخرطوم
أن تكون هذه أخر حقبة للمنظومة الشمالية..و تسقط الخرطوم
07-20-2013 08:41 PM



المهندس : - مادوجي كمودو برشم ( سيف برشم موسى )

تبدأ نهاية حياتنا .......في اليوم الذي نصمت فيه عن الأشياء ذات الأهمية , ,,,,مارتن لوثر كنج
التحية لصمود شعبنا الذي يتلهف السماء بعزة وكرامة تعكس روحه الأبية لمواصلة المسيرة الطويلة نحو مغارة الشمس لقد مضى عامان ولم تنكسر عوده أو تفتر عزيمته أو تستكين إرادته وهي شيمه النبيلة التي أوجده الله بها لقد سطر هذا الشعب تاريخ نضاله وكفاحه بدموعه ودمائه وما زال مواصلاُ وجيشه العتيد والعريق الذي يذود عن شعبه بكل بسالة وبطولة متناهية أثبتت قدرة هذا الشعب على الثبات وما زال يقدم معاني التضحية الغالية في سبيل أرضه وهويته في سبيل أن يكون السودان الجديد جديداُ في هيكلته وتركبيته ووجوده أما أن يكون السودان القديم قديماُ بحق بحيث يذهب كل صاحب أرض بأرضه وشعبه . إن التضحية التي يقدمها شعب النوبة ليست على حسابه وإنما رصيداُ له في أي شكل من أشكال ما تبقى من السودان إذا كان سوداناُ قديماُ أو سوداناُ جديداُ . لقد أحدثت قناة العربية في اليوم الثاني من رمضان الساعة العاشرة مساء 11-07 -2013 نقلة نوعية في تقاريرها المصورة حول الوضع في جبال النوبة حيث تابع كثير من المشاهدين حول العالم التقرير المأساوي لشعبنا وصمودهم داخل الكهوف والكراكير والصور المريعة لأطفالنا الذين أصيبوا بطائرات الأنتينوف وهم يغالبون دموعهم وأحزانهم وألامهم لكن ذلك لم يمنعهم من مواصلة صمودهم ومواصلة المسيرة الطويلة نحو تحقيق غاياتنا وأهدافنا وتعليمهم الفقير الذي يعطي نموذج للصبر والعزيمة والإرادة برغم هدير الطائرات وتحليقها فوقهم وهم ثابتون و يأملون بأن الغد الأتي سوف يكون لهم وإن طال وأن الذين قاموا بذلك لن ينجو مهما كانت المبررات والدوافع , إذا كان البشير يضرب المدنيين وأطفالهم ويعتقل نساء النوبة المناضلات والشريفات اللائي يدفعن ثمن صمودهم في المعتقلات مهراُ لشعبهم إذا كان ذلك لثني الثورة من التقدم فهو واهم وإذا خدمت الظروف السابقة هذه المنظومة وعرابها الساقط في السيطرة على الجو إلا أن الموقف الأن أصبح تحت سيطرة الجيش الشعبي وذلك بإسقاط الطائرة بدون الطيار والتي كشف التقرير عن صناعتها في إيران الإرهاب وكشف الدعم اللوجستي للنظام لقد أدت قناة العربية دوراُ كان مفقوداُ لبعض القنوات العربية التي تدعم النظام بألاضافة إلى أنها أخرست الألسن التي كانت تتحدث عن تضخيم الإعلام الغربي عن ما يجري في جبال النوبة وأن الإعلام الغربي منحاز وأن السودان مستهدف وأن النظام يتعرض لهجمة غربية وعالمية وأشباه الزيف والنفاق الأجوف فصادف التقرير نفس الوقت الذي قامت به جريدة الغارديان البيريطانية عن جبال النوبة من العام السابق 2012مايو وقد كتبت كثير من الصحف العالمية عن هذه الأوضاع المأساوية لقد عرت القناة البشير وفضحته أمام العرب وسر علاقاته السرية مع نظام الأيات في طهران وظهور بوادر صراع خفي بين الجزيرة التي تمثل تيار الأخوان والإسلام السياسي وتوابعه في سودان البشير المنهار وقناة العربية التي تمثل شبه تيار الليبرالية ودخول أمارات الخليج في ذلك الصراع . والثورة قادمة والطوفان أتي .
الصراع الذي يدورالأن في ما تبقى من السودان هو صراع الأرض والهوية والإرادة التي ترتكز على البقاء والوجود ضد المنظومة التراتبية الغاشمة المنظومة التي أخذت السودان من الإستعمار في غفلة من أهله وأفرزت السودان القديم بكل ما يمثله من طغيان وهيمنة وزيف في مواجهة السودان الجديد والقادم الذي يرتكز على الهيكلة الجديدة لكل أشكال الدولة السودانية التي تبنى على عمودين هما فصل كل أشكال الدين عن الدولة والتداول السلمي للسلطة هذا هما المرتكزان الأساسيان التي تنطلق يهما الدولة القادمة إذا قدر لها أن تقوم وإذا رفضت النخب هذه الرؤية فان خيار الشعوب السودانية إلا أن تذهب بأرضها وهي غير مبالية بمن ينضح من أقوال وأفعال لا تلبي طموحها وهي التي تقدم الدماء الغالية في سبيل أن يكون لما تبقى من سودان واسعاُ للجميع .
الانسحاب السلس الذي قامت به الجبهة الثورية من ابوكرشولا قد أحدث غضباُ داخل المنظومة من جراء الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها والانشقاق الذي تم بين أجنحة النظام حيث بدأت هذه الانشقاقات الغير مرئية في تصدع وشل تفكيرها وحركتها وظهرت بصورة جلية من المواقف الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة . لقد أوصلت الجبهة الثورية الرسالة التي تريد أن ترسلها للشعوب السودانية ولغيرها وهي القادرة أن تصل إلى الخرطوم عن طريق القتال . والطريق ليس مفروشاُ بالورود بل معبأ بالظلم والغبن والاضطهاد لقد أرست ووضعت الجبهة الثورية اللبنة الأولى للسودان القادم . هل تستطيع الأحزاب المتحالفة ضد النظام وليس المنظومة في إسقاط البشير في خلال 100 يوم كما يقولون ويحشدون عضويتهم المترهلة التي ما زالت تبحث عن الخبز وما أدراك ما الخبز وغلاء المعيشة هل هذه العضوية قادرة على إسقاط هذه الطغمة الفاسدة , ولماذا يسخر ويضحك عليها المدعو درق سيدو( الصادق المهدي ) هذا السيد رأيه واضح في أن هؤلاء لا يستطيعون إسقاط بعوضة لأنه يعرفهم كما يعرفونه وهم الواحلين في مستنقع وقذارة النظام وكلهم في الهواء سواء .أم هنالك طبخة متعفنة جديدة عودتنا لها المنظومة الشمالية دائماُ وهي خلق مسرحية من مسرحيات السودان القديم وتقديمها للشعوب السودانية المغلوبة على أمرها على أن هذا البديل هو الذي يخرج السودان من أزماته وحروبه وبؤسه لتواصل إمساكها بالسلطة والثروة وتدور العجلة مرة أخرى في دوامة من الصراع الذي لا ينتهي وهو المتمثل الأن ولعبة تبادل الأدوار بين المنظومة قد إنتهت وليس هنالك ما يثير الإهتمام أو الركون لدورة جديدة من أدوار الفشل والسقوط , إذا نظرنا لمدى 50 عام وأكثر ماذا نتج أو ما هي الحصيلة التي جناها السودان من خلال هذه الحقب العجاف ناهيك عن شعوبه العريقة وهذه المنظومة التي تعاونت مع كل وكافة اشكال الإستعمار الذي مر بالسودان وذهب الإستعمار وأعطاها السلطة مكافأة لها لدورها في مساعدته وتمكينه في السودان لا نقول إن أجدادنا قد أخطأوا في حقنا أو نلومهم بل نحن لا نريد أن نقع في نفس التجربة الذي أدى إلى وضع السودان الحالي .
لقد إنقسمت المنظومة بين الإسلاميين الإنتهازيين والنفعيين وساقطي الهوية وهم ألان في دوامة من أمرهم حيث فقدوا بوصلة سيرهم الفاشل ودخولهم في نفق الانحطاط والإسفاف والرعونة و بقايا الجيش والمرتزقة والشغيلة وهم ألان يدفعون ثمن نعيمهم مع هذه منذ قيامها أما المؤلفة قلوبهم والهاربين قد توزعوا بين الأثنين وقد إتضحت الصورة المخفية بين المصالح وظهرت بصورة جلية من خلال تغيير هيئة القيادة العسكرية وإستبدالها بالمعاشين الذين إحيلوا من قبل الإسلاميين في السنوات الماضية حيث لم يطمئن رأس النظام لبقايا الإسلاميين في الجيش المتبقي فأحال الكثير منهم للتقاعد والمعاش الإجباري في خطوة لترسيخ دور بقايا الجيش في السلطة بعد أن نعى أحد العرابين مقدرة الجيش في الحفاظ والدفاع عن المدن والسلطة وأن الجيش قد فقد دوره القتالي وعقيدته وهذه هي الحقائق المرة التي كانت مخفية منذ زمن طويل وهل يشفع التغيير الأخير من إرجاع هذه العقيدة التي إنتهت بصعود الجيش الشعبي المقاتل منذ16 مايو 1983 ودوره في تفكيك الجيش السوداني القديم الذي أنهار من خلال الضربات والتهميش والتحييد وسقوطه في وحل حروب شعبه الذي يدافع عنه ,هذا الجيش الذي لم يحارب عدو خارجي منذ تأسيسه بل جل حروبه كانت ضد شعبه حتى إنهار وأصبح عبارة عن مزرعة أو حديقة من حدائق البشير .هل الشلة الباقية من الجيش قادرة على حماية البشير وزمرته أم أن هنالك سيناريو يجري إعداده وذلك بتغير الوالي المزور هارون وتحويله إلى شمال كردفان وقد فشل هارون ولم تقوم القيامة التي بشر بها النظام ومرتزقته بل إنتصرت النجمة إنتصار الاقوياء والأبطال لقد قلناها من قبل( لم يلد من يهزم النوبة بعد ) والثورة ماضية لا تأبه بأصوات المرجفين والمتخاذلين والساقطين . ومحاولة إعطاء المسيرية أرض ليست لهم وهي غرب كردفان ومحاولة أخذ بعض الأراضي وضمها إلى هذه الولاية المولودة بغير أرض سوف لا تستقر ولا يكون لها وجود ما دام النوبة على أرض الجبال ونقول للمسيرية إن البشير ذاهب هو وزمرته أما الأرض فهي التي تبقى وأنكم اليوم في مواجهة الدينكا من الجنوب والرزيقات من الغرب والحمر من الشمال والنوبة من الغرب وقد قال نوبة غرب الجبال كلمتهم بان أرضهم هي لقاوه وكيلك والقوز وهي تابعة لإقليم جبال النوبة وليست غرب كردفان وليبحث المسيرية عن أرض وهم القادمين أصلاُ من تشاد لان جل مناطقهم معروفة في تشاد ولديهم عموديات نزعت منهم داخل الأراضي التشادية نتيجة لحروبهم مع قبيلة الدرنج التشادية ونقول لهم وأعوانهم بان غرب كردفان ليست بديلاُ عن أبيي . ولا يشفع تعيين أحمد خميس الذي أوغل في قتل بني جلدته وإبادتهم فهو الذي ينفذ أوامر أسياده في الخرطوم فان شعب النوبة لا ينسى هذا الشخص المرتزق , والذي يمثل احد العناصر الرخوة والمؤدلجة التي لا تستأسد إلا على أهلها والمعاد إنتاجها وهو الأن يعرف قدر أهله اليوم وليس كما كان في التسعينات الذي مارس فيه أبشع أنواع التعذيب والقتل والإضطهاد ضد أهله وسوف ياتي اليوم الذي يحاسب فيه عن كل جرائمه . الزلزال التي أحدثته الجبهة الثورية في مفاصل المنظومة جعلت نفس العراب المدعو نافع وامام برلمان ولاية الخرطوم بحديث إستعراضي وإستجدائي لاعضاءه الكرتونيين والجوالات الفارغة بحديث عن مخطط الجبهة الثورية بإحتلال الخرطوم من خلال تكتيكات معدة بإحتلال ثلاث مدن رئيسية وهي كادوقلي عاصمة النوبة العريقة وأرض المقاتلين الأشاوس الذين أسكتوا كل السودان وما لف حولهم والمدينة الثانية هي الأبيض نقطة إنطلاق الثورات السودانية والمدينة الثالثة الفاشر خط الدفاع الأول لغرب السودان , ولماذا ركز ذلك العراب عن هذه المدن الثلاث ولم يذكر الدمازين أرض الفونج كمدينة رابعة ليسوق أقواله العنصرية ضد الشعوب السودانية الأصيلة وهو الذي يسئ هو والخال بكل ما تجود به قريحتهم من إساءات وإتهامات وألفاظ تعكس طبيعة هذه النخبة الأخيرة التي تحكم ما تبقى من سودان الخزي والعار ونقولها بالصوت العالي إنها أخر نخبة شمالية ومنظومة فاسدة تحكم السودان والذين يساندون هذه المنظومة نقول لهم بأن زمن أكل أموال السحت والجيفة قد ولى وان الطوفان قادم لا محالة وهذا الطوفان لا يرحم إلا من رحم ربه .ولماذا يرتجف العراب ومن معه من الجبهة الثورية وهو لديه الميليشيات والمرتزقة لحماية نظامه ومنظومته ورسالة العراب هي التحريض ضد الشعوب السودانية الأصيلة والجبهة الثورية وكيفية توطين النظرة الجديدة ضد السودان القادم من خلال وصف الجبهة الثورية بالعنصرية والخونة والمارقين لمحاولة كسب ود وإلتفاف بقية المستعربين والمعربين وساقطي الهوية حولهم والدفاع عنهم ليواصلوا برنامجهم القديم الجديد الذي سيطر على مفاصل الدولة السودانية الفاشلة منذ ما يدعى بالاستقلال ويا له من استغفال واستغلال واستهبال .
لقد تحدث الهارب أمام مجلسه الكرتوني أو ما يعرف بمجلس شورى المؤتمر الوطني حول أن أخطر مشكلة تهدد ما تبقى من السودان هي الحروب القبلية وإذا سألنا ذلك البشير من الذي أعطى هذه القبائل السلاح لتقاتل به فيما بينها وهي كلها قبائل تدعي العروبة ومنها المستعربة وقد أوضحت بعض قيادات هذه القبائل بأن البشير هو الذي أعطاها السلاح لمحاربة شعب دارفور وعندما إستعصى عليه الحل العسكري أراد التخلص منهم بزرع الفتنة بينهم وقد إنقلب السحر على الساحر وألان تدور حرب طاحنة بين هذه المجموعات فالمسيرية فيما بينهم , المسيرية والرزيقات , الرزيقات وبني حسين , الهبانية وبني هلبة , بني هلبة والقمر وهذه القبيلة التي تعرف بالقمر لا يعرف لها هوية منهم من يقول بأنهم عرب وأخرين منهم يقولون بأنهم أفارقة وهي التي قاتلت مع البشير ضد شعب دارفور والان تتعرض لهجمة شرسة من قبيلة البني هلبة التشادية والمدعومة من المدعو الحاج أدم نائب البشيروهي قبيلته التي يريد أن يجد لها ارض في دارفور. هذه الحروب لا تنتهي ما دام البشير على رأس بقية السودان .
لدي قناعة راسخة بأن أحزاب التوالي المتساقطة والمتهالكة والمتحالفة لا تسقط هذا النظام البائس لأنها ترى مصالحها فيه وهي تعلم بان هذا النظام هو أخر كرت تلعب به المنظومة في بقية السودان , لننظر لثورة الشعوب الحرة والعريقة الشعب المصري الذي أسقط حكم الفاسدين وتلاه بإسقاط حكم الأخوان الذي أراد أن يتغلغل داخل مؤسسات الدولة المصرية ليمارس نفس الدور الفاسد والباطش ويكرس نفاقه حول الإسلام ودغدغة المشاعر البسيطة والفقيرة باسم الإسلام لدي الشعب المصري الذي إنتبه للمخطط البائس والهزيل الذي أراد الأخوان تطبيقه في مصر تشبيهاُ بسودان الهزيمة والإنكسار أراد الأخوان السير بمصر إلى المجهول والإنهيار الذي وصل إليه باقي السودان الأن .لقد إتضحت الرؤية والصورة الحقيقية لنوايا الإسلاميين أينما وجدوا وسقوط الدولة الدينية المتسربلة بأهداب الإسلام الجهادي والمتطرف , لقد قدم الأخوان الحلقة المفقودة اللإسلام السياسي الفاسد والجائر الذي لا يحترم أي مواثيق أو عهود ولا يكترث لأي رأي مخالف له . الإسلام السياسي الرخيص الذي يعطي نفسه الحق في الحكم بإسم الله إما ما عداه ليس له الحق , لقد أعطى الأخوان الأسس الحقيقية لكيفية الحكم بإسم الإسلام وأعطوا العالم هذه التجربة النيرة ليكتشف مدى فداحة التجربة التي عكست مفهوم الإسلام لدي الإسلاميين وقد فشلت التجربة في السودان وهذه هي الثانية في مهدها وأرضها التي إنطلقت منها والتحية للشعب المصري وشبابه الثائر الذين أسقطوا مشروع النفاق ودهاقنة الظلام والتخلف والجهل .
لقد إنحاز الجيش المصري العريق بجانب شعبه الذي خرج في صورة لم يشهدها العالم من قبل لقد إنحاز الجيش الذي يحمي شعبه وأرضه , وليس الجيش الذي يقتل شعبه ويبيده هذا الجيش الذي لا يستحق أن يحترم أو يفتخر به . ما هو سر السفينة الضخمة المحملة بالأسلحة التي ضبطت في اليمن وهي متوجهة إلى ميناء بور تسودان ومنه إلى مصر الكنانة إنها المؤامرة الكبرى التي يشترك فيها البشير وأعوانه ضد الشعب المصري لقد ضبطت السفينة وإعترف ربانها بأنها في طريقها إلى مصر عبر السودان وهي موجهة إلى الأخوان في مصر للقيام بالتخريب والثورة المسلحة ضد الشعب المصري بكل فئاته ومن ضمنهم جيشها العريق إنها سفالة وإنحطاط النظام السوداني الفاشل وكل يوم تكتشف أن المنظومة تريد أن تدخل باقي السودان في وحل من الخراب والدمار في كافة الأصعدة والزج بعلاقاته في متاهات الإساءة والتخريب وهويعلم بأنه قد فقد كل أشكال العلاقات الخارجية مع العالم وأن رئيسه مطارد ومطلوب القبض عليه وقد إنكشف دوره الظلامي والتخريبي تجاه مصر وشعبها .


المهندس : - مادوجي كمودو برشم ( سيف برشم موسى )
إنجمينا – تشاد
20/07/13
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2498

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#726844 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 02:55 AM
هذا هو النهج السليم في بناء السودان الجديد ومن ليس معنا فهو ضدنا


#726499 [فارس عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 03:33 PM
مثل هذا التفكير العنصرى هو اساس مشاكل السودان وطالما كانت هذه هى افكاركم ورؤيتكم لسودان المستقبل سيظل السودان كما هو فى الحضيض وستجلسوا تتباكو حتى يحرق الغل والحقد ما بقى من قلبوكم


#726306 [مراقب]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 12:44 PM
والله مشكلتنا كبيره ... من مؤتمر وطني يحكم بالإيدولوجيا الفكرية المنغلقة والتي قتلت بها الكثيرين وشردت بها معظم الشعب سواء تشريد إجباري بالصالح العام والفساد وزالمحسوبية أو بالضغط المعيشي حيث أنهم إستولوا على ونهبوا ثروات وخيرات البلد مع العلم أن معظم كوادرهم مممن تدعون أنهم شردوا وقتلوا من أهل الغرب ، فالآن قبائلكم تستولى وتتحكم بإسم المؤتمر الوطني على لب الوزارات واالمناصب في الدولةفمنكم (نائب الرئيس) ، وزير المالية ، وزير العدل ، وزير الصحة ....إلخ فمن الذي يحكم الشمال الآن ؟!!!


#726117 [ود اب زهانة]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 05:21 AM
يعنىبفهمك ده نبدل الكراسي بس وتفتكر الجانب الشمالي حيقيف ليك لحد ماتنهيه وتحكم بمزاجك ؟؟ ياحبيب تعالوا بفهم واعي الناس تتناسي اخطاء الماضي ووضع اسس سليمه للحكم بالتداول السلمي والديمقراطي اما بفهم دي آخر نخبه شماليه طيب الشماليين اللي قتلهم الانقاذ والشماليين اللي وقفوا مع الراحل قرنق والمسحوقين من الشماليين مالاقين لقمه لبكره بس الفرق بينهم وبين القاعدين في المعسكرات انهم قاعدين بين حيط ذنبهم شنو؟؟؟ نخبة الاناذ فيها الفوراوى والغرباوي والشمالي ومعروفين فماتشمل كل الشمال والا هي نيران مابنطفيء


#726091 [Wad-alrakoba]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 02:55 AM
I like what you wrote .hope the sudanese people will consider the future of sudan .before it's too late and every body for himself.


#726024 [الصليحابي]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 12:22 AM
شكرا لك على هذا المقال الرائع
أولا نهنئ الشعب المصري على إنقاذ مصر وسحب البساط من تحت أقدام تجار الدين الكذابين المنافقين ، لكن مهما كانت سوءات إخوان مصر وموبقاتهم فلن يستطيعوا منافسة إخوان الشياطين في السودان ، وإليك القليل جداً من إنجازاتهم الفاشلة التي يفتخرون بها :
1- قتلهم أكثر من مليون نفس من إخواننا الجنوبيين في حرب كاذبة سموها جهادية
2- تشريد أكثر من 3 مليون مواطن جنوبي وجعلوهم يهيمون في كل بقاع السودان وخارجه
4- التفريط في وحدة أرض السودان وتقسيمها لدولتين حفاظا على كراسيهمومصالخهم الشخصية .
5-إزهاق أكثر من 300 ألف نفس مسلمة من مواطني دارفور وإشعال حرب قبلية أحرقت الحرث والنسل والشجر والحجر . وتهجير تشريد أكثر من 3 مليون أسرة وحصرهم في معسكرات حرب .
6- قتل آلاف وآلاف من مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق وأصبح معظمهم لاجئين داخل السودان ودولة جنوب السودان
7- إعدام 28 من ظباط القوات المسلحة الكبار، وأكثر من 150 جنديا برتب مختلفة في نهار رمضان بتهمة الإنقلاب على الشرعية الخاصة بهم
8- قتل بلا هوادة لمواطني كجبار وبورتسودان ونيالا
9- تجييش جميع الشعب السوداني لمقاتلة بعضهم البعض باسم الحفاظ على وحدة الوطن وحماية الشريعة والمكتسبات كذبا وافتراءً
10- نهب وسرقة خيرات الوطن - تدميرالخدمة المدنية والعسكرية والشرطية والقضاء . وتدمير وبيع أصول مشروع الجزيرة والرهد، والسكة حديد ، والنقل البحري ، والنقل النهري ، والفنادق الحكومية والمستشفيات ، والميادين والساحات العامة والخطوط الجوية السودانيةو..............)
11- اثقلوا كاهل المواطن بالضرائب والجبايات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، كذبا وبهتانا( ضريبة الدفاع والشرطة والفضائية والشهيد والتعليم ودعم القوات المشلحة و.............)
12- نشروا ورسخوا ثقافة القبلية والعنصرية والجهوية والقتل والاغتصاب والتعذيب بأدوات القرون الوسطى وبالتالي دمروا نفسية المواطن السوداني وأصبح جسدا بلا روح
13- أدخلوا مفردات ما كنا نعرفها ولا آباؤنا منذ أن أوجد الله السودان ( عرس الشهبد ، الجنجويد ، أبو طيرة ، مال مجنب ، فقه السترة في إدارة الدولة ، نظامي ، بيوت أشباح ، اغتصاب ، لحس الكوع ، شذاذ آفاق و............ )
الأخوة الأعزاء الكرام أرجو تكملة إنجازات المؤتمر اللاوطني الفاشلة في جميع مناحي الحياة

خــاتمـــة:
أحد الظرفاء المصريين من شباب ثورة الإنقاذ المصرية يقول لزميله السوداني ( حكومتكم ليها 24 سنة تنقذ فيكم ولسة إنتو صابرين عليها ، لكن نحن أنقذنا مصر في ليلة واحدة


#725998 [يحي البطري]
5.00/5 (1 صوت)

07-20-2013 11:23 PM
هذه آخر حقبه للمنظومه الشماليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ردود على يحي البطري
United States [الكلس] 07-21-2013 03:20 PM
السودان الجديد باقي متى ما بقي السودان فالكتاحة جاية فاما تغرقوا زي نسوانكم عندما المك نمر ورجاله شردوا الحبشة وتركوا النسوان للضباع او تتركوا الغطرسة البتعملو فيهو على خلق الله والقالوا الزول دا حقيقة فنحن اهل البلد بنستلم مفاتيح البلد فاي دخيل او كما يدعون الاصلاء سنعرف حقائقهم بالبتة

United States [ابو الجار] 07-21-2013 10:51 AM
يا البطرى نظام السودان الجديد الذى تبشرونه به مات قبل ان ترى النور. لان نظام اقصائى علماني و لاتعترف باخر. الحق والحقيقة ان المؤتمر الوطني لم تذهب على الهدى الاسلام بطريقة صحيحة, فبتالي اذا كان هناك قصور في كيفية حكم البلاد فانه يرجع على الاشخاص و انت من ضمنهم.


#725993 [؟؟؟؟]
5.00/5 (2 صوت)

07-20-2013 11:14 PM
اذا انت جاى حكم السودان بالفهم دة معناهو انت نفسك حا تمارس نفس النهج الاقصاء وهم حا يكونو جيش وبس تنقلب الاية وما فى فايدة للمواطن المسكين... شعب ما يجى الا بالعسكرية... شعب كل واحد عايز يا يكون رئيس يا يخرب... ما تستاهلو بلد زى السودان.... مرحبا بالانجليز مستعمرين مرة اخرى


مادوجي كمودو برشم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة