المقالات
منوعات
تخطيط متقن
تخطيط متقن
07-21-2013 06:43 AM


في مسيرة الحياة في أي مجال لن تجد ناجح ألا وتعرض للمواقف عصيبة ومحبطة لكن لا يستسلم لها ولا يركن للفشل هم فعلا القادة الذين لا يضعون الشك أبدا لدى أحد في أعمالهم ونجاحاتهم ولم يضعوا العوائق والعواقب قبل العمل وحتى تحديد الهدف الذي بالتأكيد هي أحد أهم المسببات المعيقة لمن يقدمون على مشاريعهم سواء الخاصة أو العامة، العمل لا ينتظر أحدا أبدا فالكل يأخذ فرصته ونصيبه منها ويشق طريقة نحو النجاح المرسوم الصحيح لا بالتمني والتخوف قبل الأقدام وتحمل التوتر وعبء العاقبة والفشل قبل اتخاذ المسار المناسب، لماذا نفكر بالفشل قبل النجاح؟ لماذا نتحمل العاقبة قبل العمل؟، لا تحكم وتفكر بالفشل مطلقا إن كنت تخطط وتعمل بالشكل جيد ومناسب قبل خطوة الإقدام، لأن من أهم الأسباب التي توصلنا لتلك المرحلة هي الإقدام والفعل بعد الفكر والتخطيط الذي يزيح عنا وهم وعناء تحمل بل وتقليل العثرات التي تحد من الإبداع والتوجه نحو مشاريع وأهداف لطالما كانت حلمك لسنوات فلا تجعل فكرة سلبية محبطة تهد وتحطم حلم المستقبل، الإتكالية على غيرنا في أدارة أعمالنا وتجاهلها من قبلنا لا يضعنا في مسار الجدية والعمل الصحيح المتوافق لنظريتنا وخططنا المرسومة ما يؤدي مستقبلا بالتأكيد على عدم الأتكال على النفس والتخوف من كل خطوة نقوم بها وهذه عاقبة تتبعها أخرى، فالتحمل كل شيء خصوصا المصيرية والتي تحدد مصيرك وهدفك في الحياة التي لن يعرف ويحرص عليها أحدا بقدرك، التقييم السيئ المؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على العمل وإن كان بسيط فالأهداف والأحلام تتسع تدريجيا بالتحقق النجاح فلا تبني معلومة وتخوف خاطئ قبل الشروع في العمل ومن أهم التخلص منه هو الإقدام بعد التفكير والتخطيط في كل جوانب المشروع أو الأهداف وتحديد خطط بديلة له وبعدها أنطلق واثقا ولا تترد وتتخوف ألَم يكن هناك سبب فعلا ملموس يحملك الفشل الصريح وحتى هذا فالأفضل أن تستمر فالمشاريع الناجحة، الأهداف النبيلة لا تأتي بالساهل ولا بالنتائج السريعة فالصبر جميل جدا لا من حيث ديننا الذي حثنا عليه من الله ورسوله (ص ) ، ولا من ناحية الدنيا التي نتعايش ثمراته فيها، الأعمال والمشاريع هي فرص فإن قضيتها في أفكار سلبية وتضييع للفرص فلن تعود لك مرة أخرى،العمل لابد من تخطيط متقن أو من غير تقييم مسبق وتفكير في العواقب قبل العمل وتوقع الفشل قبل النجاح فل تكن صاحب مبادرة تصنع منك مشروعا يتبعه أخر


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 791

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#726183 [fitman]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 10:34 AM
في مسيرة الحياة في أي مجال لن تجد ناجح ألا وتعرض للمواقف عصيبة ومحبطة لكن لا يستسلم لها ولا يركن للفشل هم فعلا القادة الذين لا يضعون الشك أبدا لدى أحد في أعمالهم ونجاحاتهم ولم يضعوا العوائق والعواقب قبل العمل وحتى تحديد الهدف الذي بالتأكيد هي أحد أهم المسببات المعيقة لمن يقدمون على مشاريعهم سواء الخاصة أو العامة، العمل لا ينتظر أحدا أبدا فالكل يأخذ فرصته ونصيبه منها ويشق طريقة نحو النجاح المرسوم الصحيح لا بالتمني والتخوف قبل الأقدام وتحمل التوتر وعبء العاقبة والفشل قبل اتخاذ المسار المناسب، لماذا نفكر بالفشل قبل النجاح؟ لماذا نتحمل العاقبة قبل العمل؟، لا تحكم وتفكر بالفشل مطلقا إن كنت تخطط وتعمل بالشكل جيد ومناسب قبل خطوة الإقدام، لأن من أهم الأسباب التي توصلنا لتلك المرحلة هي الإقدام والفعل بعد الفكر والتخطيط الذي يزيح عنا وهم وعناء تحمل بل وتقليل العثرات التي تحد من الإبداع والتوجه نحو مشاريع وأهداف لطالما كانت حلمك لسنوات فلا تجعل فكرة سلبية محبطة تهد وتحطم حلم المستقبل، الإتكالية على غيرنا في أدارة أعمالنا وتجاهلها من قبلنا لا يضعنا في مسار الجدية والعمل الصحيح المتوافق لنظريتنا وخططنا المرسومة ما يؤدي مستقبلا بالتأكيد على عدم الأتكال على النفس والتخوف من كل خطوة نقوم بها وهذه عاقبة تتبعها أخرى، فالتحمل كل شيء خصوصا المصيرية والتي تحدد مصيرك وهدفك في الحياة التي لن يعرف ويحرص عليها أحدا بقدرك، التقييم السيئ المؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على العمل وإن كان بسيط فالأهداف والأحلام تتسع تدريجيا بالتحقق النجاح فلا تبني معلومة وتخوف خاطئ قبل الشروع في العمل ومن أهم التخلص منه هو الإقدام بعد التفكير والتخطيط في كل جوانب المشروع أو الأهداف وتحديد خطط بديلة له وبعدها أنطلق واثقا ولا تترد وتتخوف ألَم يكن هناك سبب فعلا ملموس يحملك الفشل الصريح وحتى هذا فالأفضل أن تستمر فالمشاريع الناجحة، الأهداف النبيلة لا تأتي بالساهل ولا بالنتائج السريعة فالصبر جميل جدا لا من حيث ديننا الذي حثنا عليه من الله ورسوله (ص ) ، ولا من ناحية الدنيا التي نتعايش ثمراته فيها، الأعمال والمشاريع هي فرص فإن قضيتها في أفكار سلبية وتضييع للفرص فلن تعود لك مرة أخرى،العمل لابد من تخطيط متقن أو من غير تقييم مسبق وتفكير في العواقب قبل العمل وتوقع الفشل قبل النجاح فل تكن صاحب مبادرة تصنع منك مشروعا يتبعه أخر


على حسن السعدنى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة