المقالات
السياسة
منو الماعارفك يا عمر البشير أنك حاكم ظالم ؟
منو الماعارفك يا عمر البشير أنك حاكم ظالم ؟
07-26-2013 11:56 PM


البدعة الجديدة للرئيس عمر البشير التي لا تنتهي ، يقر ويعترف ويتفأخر ويجأهر بأن الظلم أنتشر في البلد وان الظلم تقع المسئولية عنه لأخطاء من حكومته أموزراء الحكومة والمسئولين وأنصاره من شغيلة المؤتمر الوطني ، فتقادم العمر وكبر السن وظهور علامات الشيخوخة لم تمنع البشير من الأستمرار في أطلاق تصريحات تذكر بخطب حكام وأمراء العصور الوسطي وعهود تجارة الرق في افريقيا ، وعدم الكف عن الرقص والتنطيط في الاحتفالات والولائم التي يبدد فيها المال العام وتنظمها مؤسسات الدولة ويصرف فيها بصورة من البزخ الفاحش ، في الوقت الذي تعاني فية الدولة السودانية من أنهيار اقتصادي كامل وفقر مدقع وأوضاع معيشية كربه ، فأعتراف البشير بافطار السلطة الاقليمية لدارفور بأن ما يمنعه من حل المشكلات الامنية والسياسية والاقتصادية في دارفور يرجع للظلم الذي أرتكب تجاه المدنيين والمواطن الدارفوري ، ليس محاولة لإستدرار عطف السلطة الأقليمية التي وقعت أتفاق الدوحة مع المؤتمر الوطني ومكافاة لرموزها التي يخاف أن تخرج من الحكومة وتعلن التمرد عليها كما فعل مساعد رئيس الجمهورية السابق مني اركو مناوي ، بل هي مدارة ومحاولة أستعادة اقع قديم مضي وبعض من الثقة المفقودة في الوعود التي ظل يقدمها للموقعين علي أتفاقية الدوحة والمتحالفين معه من قادة المليشيات وزعماء القبائل ولم يستطيع الوفاء بها ، لفقدانه السيطرة علي مؤسسات الدولة والحزب المسئولة عن الأيفاء بهذه الالتزامات ، وأتساع دائرة الطامحين لخلافتة وتعدد الاقطاب التي تستخدم الصراعات القبلية في لتوسعة دائرة نفوذها والحفاظ علي مصالحها بالسلطة الاقليمية أوالموتمر الوطني وحكومات الولايات الخمسة لدارفور، وليسعف نفسة وتبرير عجز الحكومة والسلطة الاقليمية في مواجهة عاصفة الصراعات والحروبات القبلية الدائرة حالياً في دارفور، ويتورط فيها مسئولين في حكومة البشير والموتمر الوطني والسلطة الاقليمية ومليشيات حكومية قبلية كونها البشير نفسه ، وعلفها ومولها من الحزينة العامة لمواجهة الحركات المسلحة وفرض واقع ديمغرافي وجيوسياسي جديد ومحدد في دارفور لإرضاء حالة النزوة المصالح الخاصة به وأنصاره من زعماء وقادة المليشيات والقبائل.
البشير يعلم تماماً مقدار الظلم ودرجاته وأنواعه الذي أعترف به وتعرض له وبسؤء نيه كل الشعب السوداني والدارفوري والشعوب الاصيلة من الاصول الزنجية الأفريقية بواسطة المؤتمر الوطني ، بل أستعدي وبصورة ممنهجة أقاليم ومجتمعات الهامش بدارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان ، ومازال يمارس الظلم بمختلف صورة الشنيعة من قتل وتشريد وتجويع الي الحد الي وصلت فيه أرتكاب جرائم الحرب في حق هذه الشعوب الساعية لرفع الظلم عن مجتمعاتها مهما كلفها الثمن ، فإقرار البشير بأنتشار الظلم والفساد في عهد حكمه يعني تأكيد حقيقة ماثله وهي فشل مؤسسات وسياسات ثورة الأنقاذ الوطني والموتمر الوطني في أدارة الدولة منذ العام 1989م والي اليوم ، ولا يعفي ذلك عمر البشير والموتمر الوطني من المسئوليات الجنائية والاخلاقية لتبعيات هذا الفشل المتراكم ومخلفاته، وكذلك عن أنفصال جنوب السودان وجرائم الأبادة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق تكسيح وهدم مقومات النهوض والنماء الأجتماعي والأقتصادي والمجتمعي للدولة السودانية، فسياسات المؤتمر الوطني القائمة علي الظلم أدت الي أفقار قطاعات واسعة الشعب السوداني بالهامش والوسط والشمال النيلي ، فجحافل العاطلين عن العمل تملأ الأفق والمشردين والشباب الغض والطلاب في سن المدارس علي الطرقات بالمهن الهامشية، أطفال السودانيين النازحين اللاجئين بالمعسكرات والكهوف يهشون علي الأفاعي والحشرات بيد وياكلون جزوع الأشجار والنباتات بيد أخري ، ومن هم أحسن حالاً منهم من المظلومين في المدن والاقليم طالتهم يد البشير الظالمه بالتشريد والفصل التعسفي والصالح العام ومصادرة الممتلكات والاعتقالات العشوائية والقتل والدفن بمقابر مجهولة المكان والطمر في الترع والضرائب والجبايات التي تصرف علي عائلة الرئيس وقصوره وهتيفته ، سياسات الموتمر الوطني والبشير الظالمة كرست لتمايز أجتماعي قائم علي الأثنية لتسخير مؤسسات الدولة السودانية لخدمة طغمة حاكمة بلا أدني مسئولية أجتماعية تجاه شعب تسلط وتجبرت عليه بقوة السلاح وفلسفة القهر والتجويع والتشريد ، أن أقرار البشير لظلمه لقطاعات كبيرة من الشعب السودان ليس عربون للتسامح والتعافي مع المجتمع السوداني الذي ظل يتفنن في ظلمه منذ وصوله للسلطة بانقلاب عسكري في العام 1989م والي اليوم، وليس طلباً للغفران وليفتح له باب التوبه عن أفعال قزرة وكريهة في حق هذة الشعب الصابر والضحاي المكتويين بنيران الظلم والأستبداد في عهد الأنقاذ البشيري ، بل لن ولم يتوب البشير ابداً عن هذة الممارسات ولن يتورع في أرتكاب المذيد منها كل يوم جديد وفي أي جزء من وطننا الحبيب ليظل باقياً علي كرسي الحكم لاطول فترة ممكنة ، ولن يتعظ ابداً من حال الروؤساء والحكام الظالمين من أمثاله في دول الربيع العربي من حوله الذين أسقتطتهم تلك الشعوب والجماهير التي نكلوا بها وعزبوها وظلموها ، وسقطت معهم أقنعتهم وأدعاتهم بالوطنية وخدمة المواطن وأقنعه أخري كثيرة ماذال الرئيس البشير يتدثر بانواع منها حتي الان ، ولم يسالوا أنفسهم لماذا لم تفلح كتائب وشبيحة ومطبلاتية وبلطجية وهتيفة من ابنائهم وعائلاتهم واصدقائهم ومعارف عشيقاتهم من صد الجماهير المظلمومة ، ففشلت عن صدها وهزت عروشهم ونحتهم ووضعت حداً للظلم وهرب بعضهم الي قصور ملوك ماذالوا يمارسون الظلم والقهر علي شعوبهم الي أن تدور دائرة الغضب الجماهيري عليهم ، حالة العبط والأستعباط التي يعيشها الشعب السوداني تحت كنف رئيس الظالم يدفع الشعب السوداني فاتورة نزوات رئيس يعترف علناً بانه حاكم ظالم ، ويذي في أيامه الاخيرة كما فعل من سبقوه في أيامهم الاخيرة ، فيصفون من يعارضوهم بالشرزمة والصعاليق والعملاء والخونه والماجورين والعملاء لدول الأستكبار ولاسرائيل وأمريكا .... كيف يكون طالبي حقوقهم والمدافعين عن شعوبهم قليلي الادب وشرزامه ؟ ومتي ظلمنا اليهود والامريكان والكفره والفجره وووووو وبقية مسمياتك يا أيها الرئيس الظالم لشعبك ؟! .

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 4209

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#731418 [الماعاجبو العجب ولا....]
2.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 10:27 AM
(علي مؤسسات الدولة والحزب المسئولة )العبارة دى بتلخص المقال بحاله ....إذ أنه لا توجد دولة ولا هى مسئولة و من هنا نبدأ!!!!!!!!!!!


الفاضل سعيد سنهوري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة