المقالات
السياسة
لا يا "بَتَل".. لم يبدأ الفيلم "الهندي" بعد (2)
لا يا "بَتَل".. لم يبدأ الفيلم "الهندي" بعد (2)
07-28-2013 06:54 PM

ويبدو أن تناول البطل لمقال (وسخ أفريقيا) في مقاله (أوساخ وجراثيم محفوظ بشرى)؛ يدخل في باب (القحة ولا صمة الخشم) إذ –كما أسلفتُ وأُخلِف- لا شيء يجبرك على (محاولة) تحليل ما (فشلت فشلاً ذريعاً في استيعابه) بل و(التريقة) عليه. ويشفع لهذا الظن محاولة البطل تقويل الكاتب ما لم يقله باختراع جمل شارحة وإقحامها ضمن السياق (بين قوسين) لتوجيه الحديث (بسوء قصد) إلى حيث يريد، مثل عبارة [من سكان تلك الأحياء] التي لم يكتبها الكاتب ولم يكن (أعمى) عنها لتفوت عليه ويأتي (البطل) لينقذ المعنى بوضعها، وهو ما يجعل الحديث يذهب إلى سكان الأحياء التي ضربنا بأسمائها مثلاً بدل أن يذهب إلى نقاش أوسع عن عروبة متعربي السودان وأوهامهم العنصرية التي (قد) تزيّن لهم أن كل دمٍ ليس دمهم لا قيمة له، وبلا مواطنة بلا بطيخ، وهذا حرف للمعنى غير بريء برأيي ويسطِّح القول تسطيحاً.
المهم.. قبل المرور -يا بطل- على (خربقاتك الصحي صحي) دعني أتساءل: بعد كل (العرض) الذي تكرمت به لمقال (وسخ أفريقيا)، وبعد تجاوزك عن الرد على كل الأسئلة التي أثارها المقال إن كنت متفقاً أو مختلفاً معها، وبعد (فشلك الذريع) في استيعاب المقال (رغم تفضلك بمناقشته)، بعد كل ذلك؛ ما الذي تريد أن تقوله يا بطل؟ إذ لا يمكن أن تكون خلاصة ما خرجت به هو هذه الفقرة: (كيف يكون تسمية الحي الذي تسكنه باسم عربي دليلاً على انك عنصري وانك تستبطن كراهية للافارقة وترغب في اقصائهم؟ ما هذه الخربقات؟ ولماذا لا يصح العكس فتكون تسمية ذوي الاصول الافريقية لاحيائهم باسماء افريقية دليلاً على عنصريتهم ورغبتهم في اقصاء غيرهم؟ الذي أعرفه أن أسماء الأحياء قد يكون لها علاقة ما بالتشكيلات الطبقية والاقتصادية في كل مجتمع، بل قد يكون لها علاقة وثيقة بالأصل العرقي للسكان. أحياء يسكنها موسرون واخرى يقطنها ذوي دخول محدودة، كما ان هناك أحياء مختلطة. ثم أن هناك أحياء تسكنها مجموعات عرقية معينة لأسباب مفهومة، من امثلتها أن تهاجر مجموعة اثنية معينة الى مكان بعينه فتستقر فيه، فتصبح تلك الاثنية هي القطاع الغالب في ذلك الحي).
وأستعير –مرة أخرى- تعبيرك وأقول: ما هذه الخربقات يا رجل؟ هل هذه هي الخلاصة التي وصلت إليها من كل اللت والعجن والتقويل والتهويل في مقالك إياه؟ تفسير الماء بالماء؟
يا ظريف، إن كنت لم تفهم (عكس آخرين) ما أردت قوله؛ دعني أبيِّنه هنا بلا لف أو دوران أو (لولوة): متعربو السودان عنصريون، بعضهم عنصري بضجيج وصحف وتصريحات عامة، والبعض الأكبر منهم عنصري مستتر، وهؤلاء المستترون موجودون على كل المستويات من أبسط الناس إلى أكثرهم (فهماً)، وأقول (متعربو) لأنني بكامل قوة العين أنفي عن السودانيين العروبة وأزعم أنها محض ادعاء ونحلة، شفت كيف؟ أنت وسكان أحيائك المذكورة وغير المذكورة و(راعي الضأن في الخلا) زاتو كما يقولون. هنا (في السودان يا ظريف وليس في حي بيرنزفيل بمدينة مينيابوليس في ولاية منيسوتا) توجد عنصرية مستترة، وأسماء الأحياء عبارة عن تمظهر أو تمثُّل أو عَرَض لهذا الأمر برأيي، سواء أحياء الفعل (ناس الطائف والرياض) أو أحياء رد الفعل (ناس أنجولا وأبوجا) أو العكس، فنحن نحيا في بلد يقصي كل ما هو أفريقي ويعتبره (دون) وغير مطابق للمواصفات، (التجميل) في هذا البلد يعني إزالة الصفات الأفريقية بتبييض اللون وتنعيم الشعر وما خفي أغرب، وجراحة (التجميل) تحاول تعديل الأنف الأفريقي ليصبح أنفاً غير أفريقي، وربما زحفت الجراحة إلى الفك كذلك، نحن نعيش في بلد (صور النموذج) فيه تبتعد عن الأفريقية وتقترب من مواصفات الأوروبي والعربي، لنراها معلقة في كل اللافتات، بلد لا تباع فيه دمى الأطفال التي تمثل عروسات سوداوات اللون لأن كل واحد يشتري لطفلته عروسة بيضاء ذات عينين زرقاوين وشعر أشقر، ويا حبذا لو كانت باربي، ثم في ما بعد (تبور) كل من لا تشبه باربي أو تتشبه بها، هو بلد – يا ظريف إنت- لا يقبل فيه أحد أن يوصف بـ(الأسود) رغم أنه أكثر سواداً من الليل، هو بلد يصيح من فيه حين يولد مولود أن انظروا أذنه! بلد (تقدل) فيه زينة أفتيموس لأنها غنت أغنية للكاشف ولا يكاد يذكر أحد حتى أسماء من غنين لأكبر مطربي السودان من إثيوبيا أو إريتريا أو زيمبابوي، بلد يخبرنا إعلامه بمقتل أطفاله في كل حرب ومع ذلك نجد أن الطفل الميت المحتفى به الأكبر في شوارع وإعلام البلد لم يمت في أبو كرشولا ولا هجليج ولا حتى في أي بقعة من بقاع الجنوب أوان كان مننا وفينا؛ بل هو طفل مات في قارة أخرى، فنجد كافتيريا الدرة، واسم الدرة مكتوب في ظهور الحافلات.... الخ، وبعد كل هذا تقول إنني أخربق يا هذا؟
العنصرية موجودة هنا، ومن يحاول (اللولوة) والالتفاف على هذه الحقيقة فـ(بطريقتو) يدفن رأسه في الرمال أو (يعاكس) خوفاً على الامتيازات التي قدرت له بالولادة، لكن الغالبية الساحقة من متعربي هذا البلد يرون أنفسهم (أسمى) عرقياً من أي أفريقي يسكن مانديلا أو يسكن (بيرنزفيل بمدينة مينيابوليس في ولاية منيسوتا)، فهو في النهاية (عب) غير مساوٍ ولا يمكن حتى أن يفكر –مثلاً- في الزواج من أسرة متعربة (مركزية) حتى ولو كان مؤهلاً دينياً وأكاديمياً ومالياً وسودانياً ذاتو! ولا كيف يا ظريف! وكلمة (عب) يا مان لا تعني أن الموصوف بها عانى أحد جدوده من الرق (العبودية)، بل تعني كل من ينتمي إلى قبيلة خارج (الرصة المعروفة)؛ قبيلة أفريقية يعني، زنجية على وجه الدقة، وهذا موضوع سنأتي إليه و(نخربق).
وعبارة (وسخ) التي تطلق على من هم خارج جنة العروبة المدعاة، فليسأل من يظنني اخترعتها جيداً عنها، ليعرف معناها، ومعنى أن (الحلة اتملت وسخ)، وكل ذنب (الوسخ) هؤلاء –يا بطل- أن أفريقيتهم بارزة بقوة يصعب معها تجاهلها أو حتى إجراء عملية تجميل نفسية لإزالتها، لذا –ببساطة- يُنفى الأفارقة إلى هامش الوجود، فهم –وإن ادعى البعض غير ذلك- مواطنون درجة ثانية أو ثالثة على حسن الفروض.
ويأتي البطل بعد كل ذلك ليختزل كل شيء في أنه (وبحسب محفوظ، حفظه الله، فان تسمية السودانيين من ذوي الاصول العربية المدعاة لاحيائهم باسماء عربية، في وقت يطلق فيه السودانيون ذوي الاصول الافريقية على أحيائهم أسماء أفريقية، ظاهرة خطيرة تكشف عن (تناقضات كبرى تحرك الاحداث الكبيرة في هذا البلد.. وتدل على وعي هؤلاء في مواجهة حرب هادئة ومستمرة لاقصائهم).
قبل أن يدلي إلينا بدلو حكمته العميقة ويفحمنا بأن (ذوي الثقافات العربية الاسلامية يسمون أبناءهم محمد وعمر وكمال وخديجة وايناس ولمياء. أهل الثقافات الافريقية يتسمون في المقابل بأسماء تناسب تلك الثقافات، مثل دينق وجوك وأركو وميري وشاؤول وجراهام. تمام. ما هي المشكلة؟)!
يقول المثل الظريف يا ظريف: (إذا أشرت بأصبعي إلى القمر، فإن الغبي سينظر إلى أصبعي).
نتلاقى قدَّام.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2491

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#732659 [sada]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 06:34 PM
يعني الناس دايره تنكر وجود التمييز العرقي في السودان , طيب مفروض يتكلموا عن لماذا انفصل الجنوب ؟ سنجد كثير من الاجابات الساذجة منها: الاستعمار هو السبب. ومن المفاجأأت ان الدوله المهديه لم تلغي قانون الرق في السودان ودا موضوع اي سوداني مفروض يخجل منو, يعني بي اختصار قبل الانجليز كان في رق في السودان, فكيف يترك السودانيون العنصرية فجأه؟ اذا كان الوازع الديني برغم الاحاديث والايات لم ينهيهم عن ذلك والمهدية التي كانت تنادي بدوله دينيه مثال كبير , والقانون لم ينهيهم عن ذلك لأن القانون لايطبق في كل المجالات واذا كان رأس الدوله بيصرح تصريحات عنصريه والكل يعرف تصريحات البشير التي جأت على لسان الترابي عن نساء دارفور بعد قضايا الاغتصاب , والتعايش السلمي برضو كلام ساذج لانه لايوجد سلام في كل المناطق , الفضل شنو؟


#732352 [Dr. Mohamed Alfadni]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 12:52 PM
حقيقة اصابنتني الدهشة و انا أقرأ للصحفي محفوظ. ومصدر الدهشه ليس هو ما كتب فكثيرون غيره يكتبون و لكن مصدر الدهشة ان تكون الصحافة السودانية هي الوعاء لمثل هؤلاء. عجبي!!!


#732123 [شعبان محمد شعبان]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 04:32 AM
أخي بشرى لك التحيه والود ,,

أنت تعيب على متعربي السودان عنصريتهم ,, وتقترف أخطاء كثيره في الاساءه لمجموعه كبيره من سكان السودان (يعتبرون أنهم عرب ) وحتى لم تتعلم من د الباقر العفيف الذي طرحتم عليه أنت وصديقك النشادر الأسئله التي بدأت وانتهت وهي تدور حول ملاسنات الطيب مصطفى واسحق فضل الله وتعتبرونهم هم ممثلو العرب في السودان ..

وحتى في سؤالكم عن موضوع دارفور يظهر أن الهدف واحد ومعروف لكل حصيف ومثقف ماهو القصد من وراءه ..ماذا تريدنا أن نفهم من شخص يقول ( بين الشماليين وأهل دارفور ) وكأن اهل دارفور
ليس جزءا من الشمال .. وان كنت تقصدون العرب فان أهل دارفور جلهم عرب مستعربين أو متعربين ..

أخي بشرى لو افترضنا أن العرب عنصريون وفاشيون وبهم أسوأ خصال الدنيا فلماذا تكتب بلغتهم وتثقفنا بثقافتهم , أتمنى أن تطور مشروعك الخاص بكتابة لغات السودان الغير عربيه وتكتب لنا بها ,, ومن العيب أن تتهم العرب بالعنصريه وتشتهر ككاتب بلغتهم العنصريه وعلى أكتافهم ..

ابدأ لنا بانهاء الثقافه العربيه بنفسك وأقضي على أهم عنصر فيها وهو اللغه ولا تكتب بها حتى نرتاح وتكون قد أتيت بجديد لغه علنا نطورها وندونها وكما تعيب على الدوله عدم تدوين اللغات الاخرى ابدأ انت وانت واحد من هذا السودان ..

امثال هذه الكتابات لا تجعل منك كاتب مشهور ويمكنك تناولها بشئ وسطي لا ينتقص من مجموعه كبيره وان اردت من مجموعه بشريه تغير سلوكها فلايمكنك معاداتها وهذا الاسلوب لطلب الشهره اصبحقديما فهناك اساليب اخرى جيده..انظر ماذا حدث للاحداث ,,


#732112 [الكليس]
1.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 03:31 AM
اخي محفوظ بشرى لك التحيه ,,,

دفوعاتك ملطوشه من مقالات مكتوبه على قوقل منها جزئيه من شوقي بدري وجزء من الردود التي ظهرت على الراكوبه , لا أنت ولا غيرك ولا تتعب نفسك نحن لا نستطيع أن نجعل من ينتسبون للعروبه ان يتركوا عروبتهم عشان مقالاتك هذه ولا من الحق أو العدل أن تعمم العنصريه على العرب ,, شوف ليك مواضيع ذات قيمه اكتب فيها لنستفيد من (كيسك ) لو كان فيهو حاجه .. بعدين تعال هنا ليه ناس الامن يوقفوا الصحيفه عشان مقالك وما أوقفوك عن الكتابه زي ناس المكاشفي وزهير السراج وغيرهم ؟
وبعدين ورينا مقالاتك الكتبتها زمااااااان ومؤلفاتك أو الأعمده التي تداوم فيها خليك من الولوه ..


#731997 [حاتم]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 12:14 AM
يا محفوظ أراك قد شرحت وأفضت ودخلت في التفاصيل التي سبرت أغوار ما تفكر فيه وذهبت الى ابعد مما ذهب اليه البطل وإن كان ذلك لم يفت على فهمه كما تتصور فبالتأكيد مغزى دخلتك معروف وواضح ومنذ الوهلة الاولى فطالما عنونت لضربة بدايتك بـ ( 1 ) أكيد ( 2 ) حتكون في اتجاه بعينه وهو ما ذهبت اليه وبالطبع نقر بما يحتشد به مجتمعنا من عنصرية ولا ندفن رؤوسنا في الرمال والكل عارف وفاهم وكما أشرت هناك الواضح الفاضح الضاج بعنصريتة المقيته المنتنه بل ويجعلها مقياس في شتى ضروب حياته لانه يعتبر ان ما حباه به الله دون أرادة منه ( كونه من ساكني أحياءك ) ويتخذه دليل على علو كعبه شرفا وعزه ويتصور الآخرين دون ذلك وهذا بلا شك فهم مغلوط وشائه وهناك من يوقف عنصريته عند حد التصاهر ولايتعدى أكثر من ذلك وهو في ذلك حر فللكل مطلق الحريه في أن يصاهر من يشاء وحتى هذا الخيار خيره رسولنا الامين لعبد الرحمن بن عوف حين زواج أخته هاله بنت عوف الزهريه لبلال بن رباح ولا غضاضه في ذلك فقد جرت سنة الزواج في الغالب الأعم بين الأقارب ومن يشابهك طباعاً وعادات قد يكون لها كبير الأثر في اصابة النجاح للحياة الزوجية فيما بعد لذا من يبتغي الابتعاد والزواج من ( سكاني أحياءك إن كان سكنهم يدل على إثنية بعينها ) فهو قليل ولا يعتد به كقاعدة معتبره وقد تكون له الكثير من الافكار الفردية التي قد لا توافق هوى الغالب الأعم والذي يتناسب وجعله قاعدة تنبني عليها التصورات المقبوله
المهم مواجهة العنصرية وتفصيصها قد يخفف من وطئتها ويقللها لا كما يعتقد البعض بان الحذر في تناول موضوع العنصرية قد يؤدي الى تلاشيها فالمسكوت عنه كنار الهشيم يظل أوارها مشتعلا تحت رماد الصمت هذا طبعا لا يجعلنا ننسى العنصرية المضادة أو عنصرية الأفارقة ضد مستعربي السودان كما تعتبرهم فهي التي تشكل كافة الأبعاد التي ترمي اليها وتروم تناولها كردود افعال فلابد لك حتى تكون منصفاً أن تسلط الضوء عليها كجانب آخر من الموضوع وتتناولها وتشجب دعاتها ومن يروج لها لان هناك من يقفز فوق ما هو حاصل وفق اهداف يعلمها هو فكل ما يتشكل والعنصرية فيه مقياس ومطلوب فهو غير مقبول وأطنك قد فهمت ما أرمي اليه المهم العنصرية ليست زواج ولا سكن باحياء دون غيرها من وجهة نظري لكن المهم الا تؤدي الى غبن إثنية معينة من حقها في ان تعبر عن وجودها وتحتفي وتعتز بكونها هي دون غيرها والا يتم الانتقاص من اعتبارها وقدرها أو جعلها في مرتبة دون الآخرين كم يجب أن تتمتع بحقوقها كاملة غير منقوصة والا يكون هناك غبن لطرف كونه ينحدر من اثنية بعينها فهذا لعمري عين الظلم وما قد يشكل فيما بعد حله لكن لابد من القبول بالواقع والنظر اليه بموضوعيه ومحاولة اصلاحه دون تغزل فيه لان ذلك قد يزيده تعقيداَ ,, هذا موضع يتطلب الكثير من النقاط ليتم تناوله من أوجهه المتشعبه واكيد برضي راكز في كلامي بأن من يسكن الرياض أو الطائف او المنشية لا يصح وصمة بالعنصرية أو جعله مثالا على أخف الأضرار وهو لا ايدو ولا كراعه وان تناول موضوع العنصرية دون الاشاره اليه من قريب أو من بعيد قد لا يصيبها كثير خلل وقد لا يوقف الصحيفة ورمضان كريم ,,


#731946 [Wadalfa7al]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 10:05 PM
موضوع الزواج دا شائك بحق في السودان كما في كثير من الدول في العالم.تقدمت بطلب للزواج من جميلة من فتيات الدينكا.رفض طلبي بكل رفق وتهذيب.لم أحس بفعل عنصري.قبيلة تحتفي بجذورها وتعمل علي البقاء طويلا وتخاف الزوال.هل هذا عنصري؟ الإجابة نعم ولكن تحتاج البشرية الي عقود لتجاوزه.وشكراً


#731939 [رائد/م/د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2013 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى:(انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم)صدق الله العظيم.ويقول المعصوم صلى الله عليه وسلم:(لا فضل لعربى على عجمى ولا لعجمى على عربى الا بالتقوي)
الأخ الأستاذ/محفوظ بشرى -السلام عليكم ورمضان كريم
بداءً اتفق معكم تماماً بأن هنالك نزعة عنصرية واستعلائية من قبل بعض الذين يدعون العربية على الذين هم من أصول عربية.
ثانياً:أنت والأستاذ/البطل وبصفتكما ككاتبين مستنيرين أرجو من منكم أن توجهوا أقلامكم نحو النقد الهادف البانى بمعنى ،أن تبحثوا فى الوسائل والطرق والكيفية التى يمكن أن نتفادى بها هذه النظرات الاستعلائية والدونية لكل من لا ينطق بلغة الضاد وخاصةً أن وطننا الحبيب يمر بمرحلة دقيقة ،فاذا لم تتكاتف جهودكم أنتم كمستنيرين فالكارثة قادمة لا محالة.
فنسأل الله أن يوفقنا واياكم لرفعة وطننا الحبيب.
وبالله الثقة وعليه التكلان.


#731937 [Wadalfa7al]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 09:46 PM
يا أستاذ زينة افتيموس شدت بنشيد الكاشف الذي يقول انا افريقي انا سودانييييييييي.كنت غير موفق أبداً في اختيارها مثال للعنصرية بالسودان.مثال به بعض الغباء إذا سمحت لي.


#731934 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 09:38 PM
بلد (تقدل) فيه زينة أفتيموس لأنها غنت أغنية للكاشف ولا يكاد يذكر أحد حتى أسماء من غنين لأكبر مطربي السودان من إثيوبيا أو إريتريا أو زيمبابوي،!!!!!!
اكتر بلد احتفي بالمطربة مريم ماكيبا كان السودان ونميري اعطاها وسام النيلين

بلد لا تباع فيه دمى الأطفال التي تمثل عروسات سوداوات اللون لأن كل واحد يشتري لطفلته عروسة بيضاء ذات عينين زرقاوين وشعر أشقر، ويا حبذا لو كانت باربي،!!!!!!!!!!
البيصنعوا الحاجات دي ما افارقة ولا عرب عشان كده بيصنعوها تشبه اطفالهم زمان كنا مرتاحين من الكلام الزي ده وكان طفلاتنا بيصنعوا بت ام لعاب براهم ....لكن الملاحظة فعلاً انو في المواقع الالكترونية والفيس بوك والمنتديات السودانيات بيضعوا صورة رمزية لاطفال او نساء بيض وشقراوات


محفوظ بشرى
محفوظ بشرى

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة