المقالات
السياسة
بوادر ثورة الربيع العربي..
بوادر ثورة الربيع العربي..
07-29-2013 12:05 PM


يعتقد الكثيرين منا وانا منهم بالطبع ان ثورات الربيع العربي لم تفشل ، ولكن اكتشفنا على الاقل انها هي مثل الخمور القديمة وتأتي في اشكال قوارير جديدة وان لا جديد تحت شمس سياستنا المعاصرة وهذا المفهوم الجديد سوف يتغير للأحسن وكذلك لغة الخطاب والمناهج وغايات الحكم ، والحكم هنا يدخل وفق شرعية التجرية الملزمة بضرورة صدق الحاصل لضرورة تحقيق صدق فاعلية الفاعل
و قياسنا لمستوي الدول التي حدث فيها تغير أو انتخابات فهذا يعني مدي التغيب لضرورة صدق الحكم والمشاهد من ممارساتنا السابقة في فترات الديمقراطية المختلفة لم تكن بالقدر التي تجعلنا بأن نعرف العملية السياسية بكاملها وتقويمها بصورة صحيحة لكي تحسب وفق مقتضي الحاصل ومدي صدقه ، وهي احتراز استباقي اقدمه لمن يعتقد خلاف ما اعتقده والبينة على (المثبت لا المنكر)
الجانب الاول : ليس كل حركة تساوي وجودا مع الوضع في الاعتبار أنني لا انكر ذات الحركة وانما انكاري يختص بصفة الحركة ونوعها لأنهما مصدر قيمة الحركة
ووفق ذلك فانا ابحث في ثقافة ما بعد الانتخابات وعن حركة الاضافة لا حركة الاعتياد والتكرار وان التقويم لحاصل الفعالية يعتمد علي معيار المشاركة الانتخابية وعلي توقع الانجاز المضيف لا المستنسخ أو المكرر
واشتراط الاضافية في تصميم الفاعلية وحاصلها ليس فيه شطط او تطرف لان مستند الخاصية المعيارية ها هنا مرتبط بمؤثر مخصوص ويلزم منها تحقيق حاصل يوازن كفاءة مقدار قيمة المؤثر والتدليس التقويمي يحصل لو فرعنا المعيارية عن تلك الخاصية لتكتفي بتحقيق ظاهر التكوين لا قيمته.
الجانب الثاني : ثقافات متنوعة بدلا من أنها متنوعة إلا ان النظام الحالي عمق الفجوة والفوارق بشكل لافت للنظر في كثير من تعاملة للقضايا السياسية وأصبحت هذه الثقافات والعرقيات مبعث انشقاق وتمزق ومن الطبيعي جدا ان نشاهد الصراعات المختلفة والارواح التي تحصد ماهي الا نتيجة ما زرعت ، حتى ان كانت زراعتك بدون معرفة وكل أشكال الغضب والتعصب ظهرت في مكونات السياسة السودانية منذ امد بعيد وحتى الآن لم تتخلص بعد.
واذا نظرنا الي ثورات الربيع التي حدثت من حولنا (وبوادرها في السودان)، مع أن أهل الرأي والمعرفة السياسيين ، يزوقون من هذا التسأؤل أو يردون مباشرة بأنها بدأت في السودان بنحو ما يزيد عن ربع قرن أو كأن واقع الحال لدينا أقل من نجواهم ، واقع اقتصادي واجتماعي مزري ومرير ، ومقدرات الأمة مهدرة وتحت التراب ، تراشق سياسي في امورانصرافية غير مفيدة للانتاج ، عطالة متفشية في أعمال هامشية وغير مفيدة ، لم نتعلم حتى الأن من كل ما هو متاح من حولنا حول الرؤي السياسية والاقتصادية والاجتماعية وافضلها في السودان ، لم نجد ما هو الانسب والافضل في ادارة دفة البلاد وما هي افضل البرامج السياسية المستقبلية لادارة السودان وموارده بشكل يتناسب مع خصوصياته الديمغرافية والتكوينية، نتامل في الغد بأن يصبح حالنا منساق نحو التفكير برؤي عميقة في المجالات الاخري و يترك كل انسان والتبجح بالكلام بأنه أفضل نموذج ، أو أفضل سياسي أو عرقي ...الخ ، والذهاب مباشرة إلي العمل والاستفادة من كل ما هو متاح من التركيبة الاقتصادية و الصناعية والاجتماعية لخلق روح الابداع،
وحياة الفكر الاحادية المقيتة تقتل نفسها بنفسها وأول اخفاقاتها تهالك نسيجها الداخلي والمجتمعي من حوله ونجد اشياء كثيرة اسقطت وليست لصالح النظام واذا مسكت أي ناحية من نواحي انطمة النظام تجده نخر بقوة وسوف يتهالك ، وسبب ذلك في رأي ماحصل من تذبذب وسط اسلامي السودان ،وعدم تأملهم لما يحدث من خلال ممارستهم الذميمة التي ارتكبت هنا وهناك وعدم وجود حلول لكل ما هو نشاذ ونافد اثناء تنفيذ العمل ومدي تقاربه معه روحانيات الفكر الاسلامي ،وسياسة الاقصاء المنافسين وتطويع الصعاب لتكون السهل الممتنع وتحولت افكارهم الروحانية والايمانية إلي أهواء فارغة ومتفرعة ، منافسة أكبر شياطين العالم المادي المتطور ، لأنها بكل بساطة افرغت محتوي ايمانيات القلب إلي ميادين مشتته.
هذا مع تحياتي وتقديري ،،
aminxshad@gmail.com


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 672

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#732417 [ود الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 12:54 PM
"وحياة الفكر الاحادية المقيتة تقتل نفسها بنفسها وأول اخفاقاتها تهالك نسيجها الداخلي والمجتمعي من حوله ونجد اشياء كثيرة اسقطت وليست لصالح النظام واذا مسكت أي ناحية من نواحي انطمة النظام تجده نخر بقوة وسوف يتهالك ، وسبب ذلك في رأي ماحصل من تذبذب وسط اسلامي السودان ،وعدم تأملهم لما يحدث من خلال ممارستهم الذميمة التي ارتكبت هنا وهناك وعدم وجود حلول لكل ما هو نشاذ ونافد اثناء تنفيذ العمل ومدي تقاربه معه روحانيات الفكر الاسلامي ،وسياسة الاقصاء المنافسين وتطويع الصعاب لتكون السهل الممتنع وتحولت افكارهم الروحانية والايمانية إلي أهواء فارغة ومتفرعة ، منافسة أكبر شياطين العالم المادي المتطور ، لأنها بكل بساطة افرغت محتوي ايمانيات القلب إلي ميادين مشتته"
هذا الكلام غير مستثاق مع باقي الكلام ، لان لو كان الاسلاميين المعنيين بكلامك هذا يعرفون هذه الامور لما كانوا التفوا حول راية الاسلام والجهاد ، وروح الايمان هي باقية ولا تنضب بمجرد سقوط اي نظام اسلامي فهي باقية طالما الحياة باقية وهناك متنفس في روح التطبيق
وتطويع الصعب وسياسة الاقصاء وغيرها من كلمات لم تنبع من الاسلاميين فقط وحدهم حتى لا نرمي كل اللوم عليهم كما اشرت في مقالك تحري من الكلام بدلا من البوح شفاهة به


محمد العمدة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة