بكم ( طن المغتربين ) في ميزان الإنقاذ !
07-31-2013 07:18 AM


مسرحية النظام يريد .. التي عُرضت في السودان ، مؤخراً ..جاء في خلاصتها أن النظام قرر تصدير الشعب الى الخارج واستبداله بشعبٍ آخر .. ولست أدري لماذا كل ذلك العنت والتكلفة الباهظة في الشحن وتفريغ حاويات الرؤوس الجماهيرية الساكنة جداً ، وشعبنا هادي وراضي لا يعرف الهش ولا النش..ومستكين في ربع قرنٍ من الرخاء !
والآن حكومة الإنقاذ تفعل كما اليهودي الذي أفلس دكانه ..فطفق يقلّب دفاتره القديمة ! وهل هنالك دفترٌ مليءٌ بالأسماء ككتلةٍ واحدة في مصيدة السفارات وجهاز تناسل الجبايات مثل سجل المغتربين الهوامل الذين صدرتّهم قسوة الظروف قسراً، كحلٍ بديل أمام عبقرية أهل الإنقاذ بعد أن إندلق عنهم وبأياديهم برميل النفط جنوباً وانسكب ريعه في جيوب فقراء نظامهم المجهدين في صولات الجهاد الفسادي !
فلو صدقت تلك التسريبات التي رشحت من وزارة الموارد البشرية المعطلة داخلياً ، باتجاهها الى المساومة في وجود الهاربين منها الى الخارج بفرض رسوم تسددها مقابل إستخدام الدول التي يعمل ملايين الكوادر السودانية الغفيرة بها ، بعد أن ندمت الدولة على ايقاف الضرائب التي كانت تستقطع بأسماء منها اللبوس الهمباتي ومنها الذرائع الشرعية المشكوك فيها فقهياً، فان أمام المغتربين تحدٍ كبير ليثبتوا انهم قوة ضاربة لا يستهان بها من خلال وقفةٍ صلبةٍ في وجه ذلك القرار بشتى الوسائل وعبر مختلف السبل ومن ثم تضامناً مع تلك الدول التي أوتهم كحاضنٍ دافيء بديلٍ عن جحيم الإنقاذ الطارد لأبناء الوطن الشرفاء والإ فاننا سنصبح ملطشة في تنظير سفهاء هذا الحكم الذي بدد الموجود و بدأ ينظر في جيوب الآخرين دون وجه حق طالما أن من يعملون معهم جاءوا مضطرين وليسوا منتدبين من دولتهم المُنفرة لكل تخصصاتهم ولو كانت نادرة !
قد نتفهم الأمر ما إذا كانت هنالك طلبات محددة من الوظائف عبر إتفاقات ثنائية بين بلدٍ وآخر ، في أن يفرض البلد المُعير شروطاً على المُستعير ..!
ولكن ما ذنب المُستجير برمضاء الإغتراب من نيران الإنقاذ ، أن يكون ضحيةً مرتين..مطحوناً بين رحى عدم رحمة حكومتنا لنا .. وعدم تركها رحمة رب العالمين في بلاد الآخرين تتنزل علينا !
حكم .. والله .. حكم ..!

bargawibargawi@yahoo.com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1460

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#734284 [القادم احلي]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2013 09:32 PM
أستاذ برقاوي لك تحييتي وملعون أبوكي بلد ولم يبقي لمتعاطي الحشيش والبيرة ومنظراتية البرلمان إلا أن يبيعو الهواء مثله مثل الكهرباء لشعب بلادي فأنهم نالو درجات علمية لكنهم في أسفل سافلين فأنهم يستنزفوك حتي ولو تركت البلد وغدآ يموت الانسان وتدفع ضريبه للقبر الذي تنام فيه تبآ لهم الكيزان وياالله أعمي أبصارهم وشل أياديهم وأرجلهم يارب


#733948 [أحمد الطريفي]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2013 12:16 PM
والله يا برقاوي يا اخوي صدقت القول .... يعني الانقاذ البقولو عليها دي لازم تعصر ( المواطن ) السوداني بشتى الطرق ... وانت طالع من البلد لازم تدفع دم قلبك و بعد تطلع كمان لازم تدفع دم قلبك .. حتى الاجراءات البتكون في السفارات ، هل تعلم ان السفارة السودانية اغلى السفارات رسوماً في الاجراءات ...؟؟
ومش قبل فترة برضو طلعو قرار انو الحكومة عندها الحق انها تستدعي ( أي ) مواطن لصفوف المجاهدين و حتى لو كنت نازل إجازة ممكن عادي تلقى ليك جماعة يخموك .. طيب لو انا مثلا والدي و والدتي في اشد الحوجة لي و الوحيد عندهم امشي ادافع عن البلد الفيها السيد منو كدة ما عارف ناس الدفاع ((( بالنظر ))) .. طيب يا ود اخوي لو انت قادر على الدفاع ((( بالنظر ))) مالكم ومال المساكين الفاتو وخلوها ليكم ... ياخي كل البلد بعتوها لا خليتو مشروع جزيرة لا سكر لا زراعة لا بترول والبلد قسمتوها وعلى الطلاق حتتقسم تاني كمان و طفشتو اهلها وأي حاجة ما خليتو ليها ضريبة ما اخدتوها منها .. كمان جايين تبيعونا ..؟؟ والله حِكم يالإنقاذ .. بقيتو تستثمرو في اسياد البلد..؟
تستثمرو في الناس الطردتوهم من بلدهم بي عمايلكم و تلقو من وراهم فايدة...؟؟
ياخي الله ينتقم منكم واحد ورا التاني بي بركة رمضان دة ... و غلاة ربنا انتو طلعو قراركم المعفن زيكم دة و ارجو الراجيكم وبما انو السودان تلتينو سافرو برة خلو الحبش المليتو بيهم البلد ينفعوكم ...
نقول شنو و نخلي شنو غير حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم و ربنا يورينا فيكم يوم ...
يمهل و لا يهمل ...!!!!!!!


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة