المقالات
السياسة
فليلتقوا ويبكوا ويتباكوا - ولا عزاء للشعب --!
فليلتقوا ويبكوا ويتباكوا - ولا عزاء للشعب --!
08-01-2013 07:19 PM



تطالعنا صحافتنا الموقره باخبار بحسبان انها سبق وخبر سوف يكسر الدنيا كما يقال عامية وتزين تلك الاخبار بعناوين قد توقف القلوب الضعيفه التى انهكتها مشاكل الحكومه ومن شايعها ومن غادرها ومن مكنها ثم وزعها على حسب القرب من القلوب التى تحميها اغلفة الشحم والراحه ثم يكون اللقاء ويكون البكاء على ما انسكب من حليب ابقار كافورى قبل التاميم والاستحواز والذى سكبوه لرعونتهم وتدافعهم لتوزيع الغنائم او كما يفعل الاطفال ترفا .
الخبر -- الهام السبق هو لقاء الترابى البشير على عثمان غازى وآخرون ومن قال بانهم لا يتلاقون ويتقابلون ويبكون ويتباكون ويلعنون ابليس الحكومه النافع وعلى ما سببه من فرقة مؤقته بين الاحباب اعضاء مجلس قيادة الانقلاب المشؤوم --
والخبر-- الاساسى هو وفاة شقيق الترابى عليه رحمة الله تعالى وهو ما يعنى الشعب السودانى (الفضل ) اى ما تبقى منه . الشعب السودانى افتقد فردا من مكونات الشعب السودانى عموما وهو شعب الاحزان الذى يبكى فرحا وحزنا واخرى – الشعب السودانى يجتمع فى على كل مناسبه مهما كانت الظروف ولا يتاخر عن اداء الواجب وبالتالى البشير واركان حرب انقلابه هم من الشعب السودانى ويحملون جوازات سفر عليها شعار النسر وان اختلفت الالوان على حسب التنفذ والقرب من القلوب المغلفه شحما وراحة- اذن لا جديد فى ان يقوم القوم باداء واجب العزاء وهم من قتلوا الشعب وساروا فى جنائزهم اعلاميا .
الخبر – السؤال من قال بان الجماعه لا يجتمعون وبشهادة الترابى فانهم يلتقون فى دوحة العرب واماكن مشابهه تشوبها بعض الغموض المتعمد لكى نصدق بان الجماعه على خلاف او اختلاف وان وجد فانه خلاف على المغانم فقط والا اين كان غازى عندما كان على راس المتمكنين المستوزرين المتمتعين بمخصصات الوزاره بالاضافه لمخصصات آل بيت الحكم .
الخبر – ذكر لى احد الاصدقاء الذى دائما يكون دفاعه عن الرئيس المشير البشير دون الاخرين لاعجابه بشخص الرئيس البشير ويحكى قصصا واخبارا لا يكون لها مصدر اخر سوى صديقى المعجب بالرئيس وفى يوم من ايام اللقاء حكى اخونا بان الرئيس كان فى عزاء شخص عادى كان يعمل خفيرا وبادرناه بالسؤال وكيف حدث ذلك ومن الذى ابلغه بوفاة الشخص العادى ؟ – فكانت الاجابه بانه كان جارهم فى
كوبر حيث منزل الاسره الرئاسيه سابقا . المهم اذا كنت من الجيران او المعارف او قريب لاحد المتنفذين فعليك الموت وعلينا تشريفك بزيارة الرئاسه واركانها .
الخبر – اين الدولار من عيون الجنيه السودانى ؟-- واين الاسعار الرمضانيه التى ذادت معاناة امة السودان وارهقت كاهله المرهق بحكم الانقاذ ؟
اللهم ارحم الدكتور عبد الحليم الترابى واسكنه فسيح الجنات – اللهم ارحم موتى المسلمين اجمعين – اللهم جنبنا شر الحكام وشر لقاءاتهم التى لا تكون فى مصلحة الوطن دائما – اللهم وحد كلمة الشعب ضد شتات الحكومه ---- آميـــــــــــــــــــــن
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان --- آميـــــــــــــــــــــــــن

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 983

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة