المقالات
السياسة
وإلى إخوان السودان.. قبل الغرق! (2-3)
وإلى إخوان السودان.. قبل الغرق! (2-3)
08-01-2013 07:25 PM


انتهينا بالأمس إلى تأسيس مرجعية مهمة لثورة 30 يونيو المصرية.. وهي الثورة التصحيحية لثورة 30/يوينو السودانية المعروفة بإجراءات الرابع من رمضان.. وقلنا إن كلتاهما كانتا احتجاجا على هيمنة إرادة أخرى غير الإرادة المرئية المفهومة.. من خارج جهاز الدولة على الدولة.. الأمانة العامة هنا.. ومكتب الإرشاد هناك.. وسألنا ونسأل مؤيدي التصحيحية هنا.. والذين انحازوا للقصر.. لماذا ترفضون للآخرين ما تجيزونه لأنفسكم.. وقلنا.. إن كنتم قد ضقتم بشيخكم.. وجهازكم الذي رباكم.. فما الذي يلزم المصريين بتحمل جهاز لا صلة لهم به أصلا..؟ ألا يكونون في هذه الحالة أولى منكم بالثورة ..؟!!
ولمن لا يعلم.. فقد كان هذا أس الأزمة السياسية في مصر.. لم يكن شعب مصر ليقبل أن يرى رئيسه المنتخب مجرد مقرر في لجنة لا صلة له بها اسمها مكتب الإرشاد.. يدبج التقارير وينفذ التعليمات.. وإن تعارضت هذه التعليمات مع المصالح العليا للوطن.. كيف..؟ لقد بدا جليا منذ الوهلة الأولى لتنصيب مرسي أن ثمة أجندة دولية يجري تنفيذها لا علاقة لها بمصالح الشعب المصري.. تقدمت الارتباطات الخارجية لإخوان مصر على كافة الأولويات الأخرى.. العلاقة مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.. العلاقة مع حركة حماس.. وقد انعكس ذلك مباشرة على أداء الدولة وعلى الأمن القومي المصري.. انفتحت السجون لتخرج منها مجموعات لا يمكن تصنيفها بأنها سياسية.. بل هي في الواقع مجموعات إرهابية ارتكبت جرائم كاملة الأركان في حق مصر.. ثم انفتحت الحدود ليتدفق شلال من الإسلاميين المتشددين.. مِن مَن يجمع العالم على خطورتهم.. لدورهم في الإرهاب الدولي.. فتحولت سيناء.. بكل تاريخها ورمزيتها وقيمتها لدى الشعب المصري.. إلى معسكر ضخم للإرهابيين والإرهاب الدولي.. تحت سمع وبصر وحماية الرئيس.. كانت الخطوة التالية مباشرة هي.. إهانة الجيش وضعضعة معنوياته وإذلاله.. وفق خطة موضوعة بدقة.. كيف..؟ قبل عام من الآن وتحديدا في شهر رمضان المنصرم.. شهد معسكر للجيش هجوما مباغتا من مجموعة إرهابية.. قتل في الهجوم مجموعة من أفراد الجيش المصري.. ولم يعلم أحد حتى الآن سببا لذلك الهجوم.. ولم تفعل رئاسة الجمهورية شيئا.. مما أعطى الضوء الأخضر لمجموعة أخرى لتمضي في مخطط إذلال الجيش المصري.. فتقوم باختطاف مجموعة من جنود الجيش.. ورغم أن قيادة الجيش كانت قد وضعت خطة محكمة لتحرير جنودها.. إلا أن الرئيس وحده من أصر على عدم استخدام القوة.. رغم أن العالمين والمختصين.. وبينهم السيسي.. شرحوا له أهمية القوة في تلك المرحلة.. وكيف أن تقييد القوة إنما يطلق مرحلة من التسيب.. وقد يعقبه انفلات أمني.. يصاحبه استخفاف بالقوات.. وتهديد للأمن القومي.. ومساس بالكرامة.. ولكن الرئيس ابى واستكبر.. واستعصم بمصالح تنظيمه.. وأجندة مكتب الإرشاد.. وتمسك بالتفاوض مع الخاطفين.. لم تجرِ كلمة إرهابيين على لسان الرئيس قط.. ورفض الرئيس أن تتخذ أجهزة الدولة أي إجراء حاسم في مواجهة من ارتكبوا هذه العمليات.. وحين انتهت العملية الأخيرة.. كان جليا أن عصفورين قد ضربا بحجر واحد.. أن يظهر الجيش بمظهر العاجز.. وأن يحقق الرئيس مكاسب سياسية.. ولم ينتبه الإخوان أن مرصد الشعب يسجل كل ذلك في ميزان سيئاتهم..! ويمضي السيد الرئيس ليضع شعبه بين خيارين.. إما أن يحكمه هو.. أو أن يخرب بيته.. ثم يمضي السيد الرئيس إلى ما ظن أنه آخر الشوط.. فيطلب الجيش في بيت الطاعة..! فمتى دخل جيش بيتا للطاعة...؟؟؟!!
وغدا نواصل
صحيفة الخرطوم
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2943

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#735556 [الباشر]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 06:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله حمدآ كثيرآ أن جعلنا مسلمين ,
وإصبحنا بنعمته أخوانا ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذى أرسله الله رحمة للعالمين وعلى من أهتدى بهديه الى يوم الدين،
أما بعد
حرب دارفور
فان الذى حدانى الى كتابة هذا التعقيب المختصر هو ما قرأته فى مقالة للاخ حمدان فى صحيفة الراكوبة و أيضا ما قرأته فى معظم صحف السودان الصادرة يوم أمس عن المعارك القبلية التى تدور رحاها فى دارفور بين قبيلة السلا مات من جهة وتحالف قبائل التعايشة والمسيرية من جهة والخبر منقول أصلا من وكالة الاخبار الفرانسية من خلال لقاء أجرته مع أحد القيادت من قبيلة أهلنا المسيرية ويدعى احمد خيرى ،
بادئى ذى بداء فقد أود ان أصحح المعلومة التى وردت عبر وسائل الاعلام ومصدرها المدعو أحمد خيرى وهى ليست دقيقة أولا حصاد معركة محلية ام دخن الاخيرة التا بعة الى ولاية وسط دار فور من الارواح كان للا سف الشديد هو أكثر من ذالك بكثير وهى كالتالى ، عدد القتلة من قبيلة السلامات هم
(30) قتيل ومن الحلفاء قبائل التعايشة و المسيرية وشيعتهم (185) هذا ما حدث فى المعركة الاخير التى وقعت فى مقر السلامات فى ضاحية المردف بمحلية أم دخن بعد الهجوم الذى قامت به قبائل المسيرية والتعايشة ضد قبيلة السلا مات وو قعت هذه الاحداث المؤسفة بعد التوقيع على ميثاق الصلح والعهد آمام وبحضور نائب الرئيس وعدد من الوزراء، وضربت به عرض الحائط وها جمت هذه القبائل قبيلة السلا مات فى مقرها ،
آما بخصو ص الاحداث التى وقعت فى محلية وادى صالح التابعة الى ولاية غرب دارفور فحصيلة المعركة الاخيرة (50) قتيل من المهاجمين وهم من قبيلة المسيرية وقد استعانو بأبنائهم فى الحركات المتمردة وكانت الاجهزة الامنية التابعة للحكومة شاهدة على ذالك ، وعدد القتلة من قبيلة السلامات هو (11) وأيضآ قامت مجموعة من قبيلة المسيرية بالهجوم على قبيلة السلا مات بعد التوقيع على أتفاق الصلح بينهم ، هذه هى الحقيقة المجردة من أى هواء أو غرض أما ما جاء على لسان الاخ المدعو أحمد خيرى فهو غير صحيح ، ربما يكون غير موجد فى موقع الاحداث وبالتالى لم تكن معلواته موثقة المصدر أو انه كان لديه هدف من وراء ذالك،
التعقيب الثانى
لماذا تتلقى وكلات الاعلام المحلية خبرآ محليآ من وكالات الاخبار الاجنبية ، أين إعلام بلادى العزيزة واين دورهم فى تبصير الحكام والمحكوميين عن الحرب القبلية الشاملة التى تدور رحاها فى دارفور هل قامت إحدى وسائل الاعلام بعمل تحقيق شامل عن أسباب نشوب هذه الحروب القبلية ومآلاتها الخطيرة ، أين السلطة الرابعة فى بلادى ام أن دارفور هذه تتبع الى دولة أخرى من دول المحيط الهندى ؟؟؟ أين دوركم أيها السادة المثقفون الاعلاميون السودانيون دارفور تحترق بأيدى أبنائها إنها الفتنة لم يعد يعرف القاتل فى دارفور لماذا قتل ؟ والمقتول لماذا قتل؟ وسائل الاعلام السودانية أضحت تهتم بألاخبار الخارجبة أكثر من أخبار دارفور وعندما ينشر خبر عن دارفور فى الصحف والقنوات المحلية ياتى من خلال وكالة أخبار أجنبية والله أمر مخجل ، فليكن فى علم الجميع أن المخطط الذى رسمته الدوائر المعادية لتفتيت السودان سوف يدخل الى السودان من خلال هذه الحرب القبلية اللعينة ، وعليه فأن للا علام السودانى دور يجب أن يقوم به من أجل أخماد الفتنه قبل ان تصبح خارج السيطرة،
الحكام أين الحكومة
أين حكام الولايات فى دارفور أين هيبة الدولة كيف يتثنى لهم الجلوس فى مكاتبهم المكيفة ويتمتعون بخيرات هؤلاء البسطاء الذين تحصدهم الحرب كل يوم بالمئات بنيران الحرب الاهلية ، وأين الحكومة المركزية من هذا كله الا توجود محاسبة لهؤلاء الولات الذين يفشلون فى توفير الامن للمواطن وبسط هيبة الدولة ، أين القوانين التى تعمل على تجريم القتلة وخصوصآ بعد توقيع الصلح نرى بعض القبائل تضرب بكل ذالك عرض الحائط وتبداء بالهجوم على القبيلة التى وقعت معها حتى قبل أن يجف الحبر الذى كتبت به بنود الاتفاقية، أين القانون الذى يحاسب هؤلاء المتفلتين ، أين الشيوخ الدعاة الذين يدعون الى مكارم الاخلاق والى الاخوة فى الاسلام ألا يجدر بحكام الولايات أن يقومو بجلب الدعاة من المركز من أجل تبصير هؤلاء البسطاء بمخاطر هذه الحرب فى الدنيا وألأخرة قبل أن تستفحل تستقلها جهات من ضعاف النفوس وتكون سبب لاسمح الله فى تفتيت البلاد ، أدركو دارفور قبل فوات الاوان. والله أنا سمعت أن أحدهم قال أنهم يريدون ان تستمر هذا الحرب حتى تتطور و تصبح شىء آخر هم يحلمون به أنهم ضعاف النفوس.

هذه قصيدة منقولة لاحد الشعراء يبكى على الاندلس بعد ضياعها.




لكل شيء إذا ما تم نقصان ...... فلا يغر بطيب العــيــش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول ...... من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد ...... ولا يدوم على حال لها شانُ
يُمزق الدهرُ حتماً كلّ سابغة ...... إذا نبت مشرفيات وخرصانُ
وينتضي كل سيف للفناء ولو ...... كان ابن ذي يزنٍ والغمد غمدانُ
أين الملوك ذوي التيجان من يمن ...... وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟
وأين ما شادهُ شدّاد في إرم ...... وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟
وأين ما حازه قارون من ذهبٍ ...... وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟
أتى على الكل أمر لا مرد له ...... حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من ملك ومن ملكٍ .... كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ
فجــــائع الدهر أنواع منوعةٌ ...... وللزمان مــســــراتٌ وأحزانُ
دار الزمان على (دارا) وقاتله ...... وأم كسرى فما آواه إيـــوانُ
كأنما الصعب لم يسهل له سببٌ ...... يوماً ولا ملك الدنيا سليمانُ
وللحوادث سلــوان يسهلها ...... وما لما حـــــلَّ بالإسلام سلوانُ
دهى الجزيرة أمر لا عزاء له ...... هوى له أحــــدٌ وانهدّ ثهلانُ
أصابها العين في الإسلام فارتأزت ...... حتى خلت منه أقطار وبلدانُ
فاسأل (بلنسية) ما شأن (مرسية) ... وأين (شاطبة) أم أينَ (جيان)؟
وأين (قرطبة) دار العلوم فكم ...... مـن عالم قد سما فيها له شان؟
وأين (حمص) وما تحويه من نزه ...... ونهرها العذب فياض وملانُ
قواعدٌ كن أركان البلاد فما ...... عسى البقاء إذا لم تبق أركــــانُ
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف ...... كما بكى الفراق الألف هيمانُ
على الديار من الإسلام خالية ...... قد أقفرت ولها بالكفر عمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائس مـا ...... فيهن إلا نواقيس وصلبانُ
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة ...... حتى المنابر ترثي وهي عيدانُ
يا غافلاً وله في الدهر موعظة ...... إن كنتَ في سنةٍ فالدهر يقظانُ
وماشياً مرحاً يلهيه موطنه ...... أبعد (حمص) تغر المرء أوطانُ !!!؟
تلكَ المصيبةُ أنْسَـــتْ ما تَقَـدَّمَها ...... ومــالهَا مــن طوالِ الدَّهـرِ نِسيــانُ
يا راكبينَ عــتاقَ الخيلِ ضــامرةً ...... كـــأنَّها في مجـــالِ السَبـقِ عُقبانُ
وحاملينَ سيـوفَ الهنـدِ مــُرهَفةً ...... كــأنَّها في ظَـلامِ النَّقــعِ نــيرَانُ
أَعنــدكُم نبأٌ مـــن أهــلِ أنــدلُسٍ ...... فقد ســرى بحــديثِ القــومِ رُكبــانُ
كَم يستغيثُ بنا المستضعفــونَ وهُم ...... قَتلـى وأســـرَى فمــا يهتــزُ إنسانُ
لماذا التـــقاطعُ في الإســلامِ بينكمُ ...... وأنتــــم يا عبــادَ اللــهِ إخْـــــوانُ
يا مــن لـــذلَّةِ قــومٍ بعدَ عـــزَّتِهِم ...... أحــالَ حـــالهُمْ جــــورٌ وطُغيـانُ
بالأمــسِ كانُوا مُـلُوكاً في مــنازلهِم ...... واليـومَ هـم في بــلادِ الكفـرِ عُبدانُ
فـلو تــراهُم حَيَارى لا دليــلَ لهــم ...... عليهِــمْ مِــن ثيــابِ الـــذُّلِ ألوَانُ
يا ربَّ أمٍ وطفــلٍ حِيــلَ بينهُـــما ...... كـمـــا تُــفــــرَّقُ أرواحٌ وأبـدانُ
وطفلـةٌ مثـلَ حُسـنِ الشمــسِ إذ ...... طلعـت كأنَّما هي ياقــوتٌ وَمَرجانُ
يقودُها العِلْـجُ للمكــروُهِ مكــرَهةً ...... والعــــينُ باكيـــةٌ والقَـلـبُ حيـرانُ
لمثلِ هـذا يبكِي القــلبُ مِن كَمــدٍ ...... إن كـــانَ في القَلـبِ إســلامٌ وإيمان
أطلب السماح من أخوتى فى وسائل الاعلام وكذا من و لات الامر إنها الغيرة على الوطن
وكل وانتم بخير ورمضان كريم


#735444 [جك ليمون بااااااااااااااارد]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 02:40 PM
دائما يا سيد محمد لطيف تقف في قمة الوعي الصحفي , انسان تصيغ عباراتك بتناغم وسرد منطقي .اصنفك الصحفي رقم واحد بلا منازع


#735089 [yasir abdelwahab]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2013 12:28 AM
اولا اتضح جليا ان مرسي عميلا للاستخبارات الامريكيه منذ امد بعيد ومالي يده...حتي الدكتوراه التي يحملها هدية منهم..
ثانيا نفس كلامك ده واقل سخونة منه سطره الأستاذ صلاح عووضه..ماذا فعلتم به وبنا..حرمتموناحتي من قلمه الطاهر الوطني النضيف...شفته الفرق لمن ما يكن عندك نسيب والا حتة ضهر...إختشوا
عجبي..


#735004 [jangy]
4.50/5 (2 صوت)

08-01-2013 08:44 PM
دخل الجيش السودانى بيت الطاعة ان كنت لا تعلم يا لطيف


#735002 [فضل الله..]
4.63/5 (4 صوت)

08-01-2013 08:36 PM
بل جيش نسيبك دخل الى بيت الطاعة وبفتوى شرعية من جماعة الحيض وعفونة البظر !يا سى لطيف أم أنك نسيت ؟


ردود على فضل الله..
European Union [ann] 08-02-2013 03:02 AM
صاح 100


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة